إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / واشنطن – تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة لدى تل أبيب
ديفيد فريدمان السفير الأمريكي لدى تل أبيب

واشنطن – تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة لدى تل أبيب

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي صادقت على تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة لدى “إسرائيل”.

وأوضحت الصحيفة أن التصويت على تعيين فريدمان جرى نهاية الاسبوع الماضي، حيث حظي بتأييد كل اعضاء اللجنة من الحزب الجمهوري، وبدعم سيناتور واحد من الحزب الديموقراطي.

وهذه هي المرة الأولى منذ عشرات السنوات التي ينقسم فيها تصويت الحزبين على تعيين سفير في “إسرائيل” بشكل واضح، وفقا للصحيفة.

ويناط تنفيذ القرار بمصادقة مجلس الشيوخ على التعيين، حيث يتوقع أن يحظى فريدمان بتأييد كل أعضاء الحزب الجمهوري الذين يشكلون غالبية في المجلس.

وفريدمان هو عالم اقتصاد، وفيزيائي، ومدون، وكاتب، وأستاذ جامعي، عرف أنه “ربيب الاستيطان”، وشغل منصب مستشار في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب.

وبحسب تقرير سابق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن فريدمان، معروف بعدائه لجهود حل الدولتين، ويرأس الذراع الأمريكي المسئول عن تمويل مدرسة دينية يهودية في إحدى المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة برئاسة الحاخام المتشدد الذي دعا جنود الاحتلال لرفض أوامر بإخلاء المستوطنين.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريدمان يكتب بشكل منتظم مقال رأى لموقع إخباري “إسرائيلي” يميني، حيث اتهم في إحدى مقالاته الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، بالعداء السافر للسامية، كما شبه إحدى الجماعات اليهودية الأمريكية الليبرالية، الداعمين لحل الدولتين، بـ”النازيين”.

وعبر فريدمان خلال حملة الانتخابات الرئاسية، بدعم نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة، وخلال الحملة، عبر عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة . 

وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اختار المحامي ديفيد فريدمان ليكون سفيراً لدى الكيان الصهيوني “إسرائيل” بفلسطين المحتلة . ويُعرف فريدمان مستشار ترامب المتخصص بقضايا الإفلاس، بدعمه نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، كما كان قد عبّر، في خلال الحملة، عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلّة.

إلا أن فريدمان أثار الجدل مجدداً من التصريح الأول الذي أطلقه، غداة اختياره، فقد أكد في بيان أنه يريد العمل من أجل “السلام”، ويتطلّع إلى “تحقيق ذلك من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الأبدية لإسرائيل، القدس” ، على حد زعمه .

تصريح فريدمان يكمّل ما كان قد أعلنه ترامب، خلال حملته الانتخابية، حين التقى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ودعا إلى الاعتراف بالقدس “عاصمةً موحدة” للكيان الصهيوني “إسرائيل”.

وتشكل خطوة من هذا النوع خرقاً لسياسة واشنطن بإبقاء وجودها الدبلوماسي في تل إبيب. ولم يعلّق ترامب مباشرةً على مسألة نقل السفارة إلى القدس بالتحديد، لكنه قال في البيان إن “فريدمان سيحافظ على العلاقة الخاصة” بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

كذلك، رحّب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتعيين السفير الأميركي. وقال مصدر في مكتبه إنه “راضٍ” عن التعيين، مضيفاً أن نتنياهو “يعرف ديفيد فريدمان ويتطلّع للعمل عن قرب معه”.

بدوره، رحّب مجلس يشع الاستيطاني، الذي يمثل 700 ألف مستوطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باختيار السفير الجديد. وقال المتحدث باسم المجلس أوديد رفيفي إن “لدى فريدمان محبة عميقة لكل أراضي إسرائيل وسكانها، بمن فيهم الموجودون في يهودا والسامرة”، مستخدماً الاسم الاستيطاني للضفة الغربية المحتلة. وأضاف أن “معرفة (فريدمان) وحكمته ستعززان الجسر بين شعبينا العظيمين” . 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – توتر بالعلاقات الامريكية الداخلية بسبب سياسات الرئيس الامريكي ترامب الخارجية

واشنطن – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: