إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / غير مصنف / يافا – رسالة لضباط بالجيش الصهيوني تطالب رئاسة الأركان بعدم تجنيد اليهوديات بالوحدات القتالية لأنها تمنع الانتصار
مجندات في الجيش الصهيوني

يافا – رسالة لضباط بالجيش الصهيوني تطالب رئاسة الأركان بعدم تجنيد اليهوديات بالوحدات القتالية لأنها تمنع الانتصار

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بعثت مجموعة من كبار الضباط اليهود في الاحتياط في الجيش الصهيوني رسالة إلى رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، طالبوه فيها بإلغاء تجنيد النساء إلى الوحدات القتالية لأن وجودهن فيها يمنع الانتصار في الحروب.

وتأتي رسالة هؤلاء الضباط في أعقاب العاصفة في الكيان الصهيوني “إسرائيل” التي أثارها حاخامات تيار الحريديم – القوميين، الذين لا يعارضون تجنيد الشبان للجيش لكنهم يعارضون تجنيد الشابات بشدة إلى درجة أنهم يهددون بعصيان مدني في إطار احتجاجهم في هذا الموضوع.

وذكرت القناة الثانية للتلفزيون العبري اليوم الخميس 9 آذار 2017 ، أن الضباط في الاحتياط طالبوا آيزنكوت في رسالتهم بأن يوقف ما وصفوه ‘سباق دمج البنات’ في الوحدات القتالية.  

وكتب الضباط في الرسالة إنه ‘اكشتفنا أن الجيش الإسرائيلي قرر في السنوات الأخيرة دمج نساء في مهمات قتالية، رغم أنه انكشفنا في موازاة ذلك لمعطيات أصدرها الجيش بنفسه، حول دراسات أعدها واستنتاجاته ضد خطوة كهذه (تجنيد النساء)، لكنه لم يهتم بنشرها أمام الجمهور’.

وأضاف الضباط أنه ‘اكتشفنا أيضا أنه بموجب تقارير أعدها الجيش، فإنه يوجد ارتفاع كبير في التحرشات الجنسية، وشراء الجيش لكميات كبيرة من وسائل منع الحمل، الأمر الذي يدل أيضا على المس بالتماسك العسكري’.

ودعا الضباط آيزنكوت إلى ‘وقف سباق دمج البنات في المهمات القتالية ومنع حدوث مس خطير لا حاجة له بالنساء والمقاتلين على حد سواء’. ووقع على الرسالة ‘ضباط وجنود قلقون ويخدمون في منظومة الاحتياط’.

واعتبر أحد هؤلاء الضباط أن وجود المجندات في الوحدات القتالية من شأنه أن يصرف تركيز الضباط عن مهماتهم. وقال للقناة الثانية إنه ‘إذا كنا الآن، من أجل مبدأ دمج النساء في الوحدات القتالية، نخفض سقف التدريبات، فإننا سنلحق الأذى بصحتهن… وخلاصة القول أنه إذا كانت النساء تعيق الانتصار فإن مكانهن ليس في الجيش الإسرائيلي’.

وأضاف أن ‘مسألة حبوب منع الحمل تؤكد عمليا أن الجيش يعترف بأن تواجد النساء والرجال معا يُحدث توترا جنسيا، يخلق مشاكل… وبسبب أمور كهذه سننشغل بتلك، الشقراء، ولن ننشغل بتخطيط المحور (القتالي)’.

وبدأ الجيش الإسرائيلي بدمج المجندات في الوحدات القتالي قبل سنة.

وبثت القناة الثانية، مساء أمس، مقطع فيديو يوثق أقوال أدلى بها الحاخام تسفي يسرائيل طاو، وهو كبير حاخامات الحريديم – القوميين، بأن دمج المجندات هو ‘مشكلة وجودية للدولة كلها، وللأمة كلها. وبسبب ذلك يجب الخروج للتظاهر. يجب الخروج ضد هذا الأمر، وهو ما يسمونه عيان مدني’.

الى ذلك ، كشف تقرير نشر مؤخرا، أن جنودا ومجندات كثيرين في الجيش الصهيوني يعملون في مجالات أخرى، بينها الدعارة من أجل الحصول على دخل مالي إضافي.

وبحسب تقرير نشرته القناة العبرية العاشرة، فإن مجندين ومجندات كثيرين في إسرائيل يعملون في مجال عمل آخر بمصادقة الجيش، ولكن يتضح أنه وصلت القناة العاشرة أنباء مفادها أنه في الشهور الأخيرة، شهادات من جنود ومجندات يعملون في بيوت الدعارة.

وقال المتحدث باسم الجيش إن ‘ظاهرة الاتجار بالنساء والدعارة هي مشاكل اجتماعية في الجيش بنسب متدنية’.

وادعى أن الحديث عن حالات منفردة في السنوات الأخيرة، وأن كل توجه من أي جندي أو مجندة بهذا الشأن يحصل على الرد الملائم، حيث يوفر الجيش المساعدة النفسية للجنود والمجندات من ضحايا الاعتداءات الجنسية أو العنف داخل العائلة، أو الحمل غير المخطط له خلال الخدمة العسكرية أو قبل التجند للخدمة.

وقال أيضا إن الجيش سيواصل تقديم المساعدة لضحايا الاعتداءات الجنسية، وأنه في حال توفر تفاصيل أخرى بشأن الجنود والمجندات الذين يظهرون في التقرير، فإن الجيش سيقوم بفحص الادعاءات العينية بعمق.

وجاء أيضا أنه لا يوجد تقديرات رسمية لعدد هؤلاء الجنود والمجندات، بيد أن تقديرات أشارت إلى أن الحديث عن المئات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – الجنرال يوآف مردخاي منسق الحكومة الصهيونية بالضفة الغربية : تعليمات أمنية صهيونية جدية لإصدار تصاريح للفلسطينيين

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: