إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / النقب – تقدير عسكري صهيوني بمهاجمة برية من حركة حماس لأهداف استيطانية صهيونية شرقي قطاع غزة
خريطة قطاع غزة

النقب – تقدير عسكري صهيوني بمهاجمة برية من حركة حماس لأهداف استيطانية صهيونية شرقي قطاع غزة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ضرب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل” تقرير مراقب الدولة، يوسف شبيرا، حول إخفاقات قيادتها السياسية والعسكرية أثناء العدوان الصهيوني الثالث على قطاع غزة عام 2014، لمدة 51 يوما عرض الحائط وترفض الاستفادة من الانتقادات التي تضمنها التقرير، وخاصة ما يتعلق باحتمالات تفادي حرب مقبلة.

فقد قال تقرير نشره موقع ‘واللا’ الالكتروني العبري ، بعد ظهر اليوم الجمعة 3 ىذار 2017 ، إن التقديرات الحالية في الجيش الصهيوني هي أنه في الحرب المقبلة ستحاول حماس مفاجأة قوات “الجيش الإسرائيلي ” عند الشريط الحدودي بين “إسرائيل” وقطاع غزة، بواسطة استخدام مقاتلي حماس للأنفاق الهجومية.

ووفقا لهذا السيناريو، فإن سرايا بأكملها من قوة ‘النخبة’ في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مدججة ببنادق ورشاشات وقذائف مضادة للدبابات، ستهاجم المستوطنات اليهودية “الإسرائيلية” المحيطة بالقطاع وكذلك مواقع للجيش الصهيوني وحتى مستوطنة سديروت وتنفيذ عمليات قتل واسعة، ‘حتى مجيء الجيش الإسرائيلي العظيم’.

ونقل الموقع الالكتروني عن مسؤولين في جهاز الأمن الصهيوني قولهم إن ‘طبيعة تدريبات قوات النخبة في قطاع غزة، التي تُنشر في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية باللغة العربية لا تبقي مجالا للشك، بأن حماس ستنقل القتال في الحرب المقبلة إلى الأراضي الإسرائيلية وستحاول التسلل إلى البلدات الإسرائيلية من أجل تنفيذ عمليات قتل واسعة. وستحاول تنفيذ الخطوة الأولى بصورة مفاجئة تماما. والجيش الإسرائيلي والشرطة وفرق الطوارئ (المدنية المسلحة) تتدرب وجاهزة لوضع لا تتوفر فيه معلومات استخبارية مسبقة عن هجوم كهذا’.

وقال ‘واللا’ إن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الإسرائيلي في أعقاب الحرب السابقة على غزة، وكذلك حجم ونوعية تدريبات قوات ‘النخبة’ في القطاع، أدت إلى أن يعيد الجيش الإسرائيلي استعداداته من جديد، وأن فرقة غزة العسكرية في الجيش الإسرائيلي تستعد لإحباط استخدام مقاتلي القسام للأنفاق الهجومية في توقيت واحد.  

وفي إطار هذه الاستعدادات ااصهيونية  جرى شق شوارع جديدة على طول الحدود من أجل تمكين القوات الصهيونية من مطاردة القوات الفلسطينية الضاربة التي ستهاجم منطقة النقب الغربي، كما تم زيادة وسائل المراقبة على طول الشريط الحدودي وتحسين نوعية قوات الاحتلال الصهيوني المنتشرة في هذه المنطقة.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين الصهاينة إن ‘القادة العسكريين الكبار في حماس لا يُستبدلون، وإنما يكتسبون خبرة وتجربة وحسب. وعندما يريدون جمع معلومات يطلقون طائرة ورقية يوضع عليها كاميرا أو طائرة صغيرة جدا، ويتصفحون الشبكة (الانترنت) ويجمعون صورا جرى التقاطها في إسرائيل، أو ينظرون إلى كاميرات تصور بدائرة مغلقة وضعوها عند الجدار الحدودي. من جهة، هم يفعلون القوات من أجل إبعاد فلسطينيين عن الشريط الحدودي، ومن الجهة الأخرى يستعدون لحرب ضد إسرائيل’.

ويعمل الجيش الصهيوني في هذه الأثناء على إقامة سواتر ترابية بمحاذاة الشريط الحدودي وإقامة مواقف للدبابات ومواقع لمهمات المراقبة، ووضع سياج دائري لكي يشكل عائق أمام عمليات تسلل. وفي موازاة ذلك، بحسب ‘واللا’، فإن حماس وضعت ماكينات غسيل بمحاذاة الشريط ومكعبات إسمنتية كعوائق للآليات العسكرية الإسرائيلية.  

ويحاول الجيش الصهيوني “الإسرائيلي” بواسطة تقارير إعلامية كهذه، وهذا الثاني من نوعه اليوم، أن يقلب صورة الوضع بشكل مضخم ومهول، علما أنه آلة حربية هائلة ورهيبة في الوقت نفسه، من حيث قوتها على التدمير والقتل، وهو ما برز بصورة بالغة الوضوح أثناء العدوان السابق على غزة.

وفي هذه الأثناء ، تزداد التصريحات الإعلامية المنفلتة في تل أبيب حول عدوان صهيوني جديد آخر تنوي شنه ضد قطاع غزة، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير هيئات إنسانية عن تفاقم الأزمة الإنسانية وتسارع التدهور الاقتصادي في القطاع. ويعرف صناع القرار في الكيان الصهيوني ، حجم الأزمة والضائقة في غزة، وعبر عن ذلك رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية هرتسي هليفي، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست يوم الأربعاء 1 آذار 2017 ، وقال إن الأوضاع تتجه نحو الانفجار.  

إلى ذلك ، وقبل عام تقريبا ، كشفت مصادر العبرية ، عن تلقي سكان المستوطنات اليهودية فيما يعرف بغلاف غزة، أمراً بإخلاء منازلهم حال اندلاع مواجهة جديدة مع قطاع غزة والإعلان عن حالة الطوارئ.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن سكان المستوطنات تلقوا في 17 آذار 2016 ، رسالة وللمرة الأولى تقضي بضرورة إخلاء مستوطناتهم ساعة الطوارئ، وجاء في الرسالة التي وصلت من قبل طاقم الطوارئ التابع لوزارة جيش الاحتلال، أنه في حال الإعلان عن حالة الطوارئ فعليهم العمل هذه المرة بناءً على قرار مسبق بإخلاء المستوطنات بالكامل، باستثناء طواقم الحراسة، في حين جرى إبلاغ السكان باسم المكان الجديد الذي سيؤويهم حتى انتهاء الطوارئ، وسيتم الإخلاء عبر مركبات خاصة وحافلات سيتم إحضارها عبر المجالس المحلية.

كما وطلب من السكان إغلاق أبواب منازلهم والنوافذ وإعداد حقيبة ملابس سلفًا، وتحضير السلاح الشخصي والحيوانات وطعامها وفصل الغاز والتزود بقائمة هواتف حيوية وأدوية.

جدير بالذكر ان تقارير عسكرية للاحتلال عبرت سابقاً عن خشيتها من أن تقوم المقاومة الفلسطينية بغزة، بعمليات دخول عسكري لهذه المستوطنات بمهاجمة عشرات المسلحين إليها بهدف السيطرة عليها أو على ساكنيها، على غرار ما قامت به في الحرب الأخيرة صيف 2014.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...