إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – حركتا حماس والجهاد الإسلامي : تقرير المراقب الصهيوني بشأن العدوان 2014 على قطاع غزة “إقرار ضمني بالهزيمة”
خريطة قطاع غزة

غزة – حركتا حماس والجهاد الإسلامي : تقرير المراقب الصهيوني بشأن العدوان 2014 على قطاع غزة “إقرار ضمني بالهزيمة”

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتبرت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي ، اليوم الثلاثاء 28 شباط 2017 ، أن تقرير المراقب الإسرائيلي بشأن العدوان الصهيوني الأخير في صيف 2014 ، على قطاع غزة “إقرار ضمني بالهزيمة”.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في بيان صحفي إن تقرير المراقب الصهيوني حول إخفاقات الحرب الأخيرة على غزة يمثل “إقرارا ضمنيا بهزيمة الاحتلال أمام المقاومة الفلسطينية، وفشله في تحقيق أهدافه”.

وأضاف القانوع أن قادة الاحتلال “يعيشون حالة من الإرباك ويضللون شعبهم ويكذبون عليه، ومن حق المقاومة استخدام سلاح الأنفاق وتطويره للدفاع عن شعبنا الفلسطيني”.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، في حديث صحفي لوسائل اعلام أجنبية ، إن تقرير المراقب الإسرائيلي “يؤكد على صدق المقاومة الفلسطينية عندما تحدثت أن العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه خلال الحرب الأخيرة”.

وأكد المدلل أن “المقاومة الفلسطينية لم تقف مكتوفة الأيدي واستطاعت أن تصنع معادلة بتوازن الرعب والردع مع العدو الإسرائيلي”، معتبرا أن نتائج الحرب كانت “صفرية بالنسبة للعدو الإسرائيلي”.

وكان مراقب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة “إسرائيل”  القاضي المتقاعد يوسف شبيرا، نشر في وقت سابق اليوم، تقريره حول الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة عام 2014 ، خاصة ما يتعلق بآلية اتخاذ القرارات في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية قبل العملية وخلالها وطريق التعامل مع تهديد الأنفاق.

وجاء في التقرير، بحسب ما أوردت الإذاعة العبرية العامة، أن المجلس الوزاري لم يناقش تهديد الأنفاق قبل العملية على الرغم من أنه تم تصنيفها عام 2013 بأنها “تهديد استراتيجي”، مشيرا إلى أن المجلس الوزاري لم يضع للجيش أهدافا إستراتيجية الأمر الذي اضطره إلى تحديد هذه الأهداف بنفسه.

وبحسب التقرير، فإن الوزراء لم يكترثوا لتهديدات الأنفاق ولم يطلبوا من الجيش أن يقدم لهم استعداداته للتعامل معها.

وتطرق التقرير إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ووزير الحربية سابقا موشيه يعلون، فأشار إلى أنهما لم يتأكدا من وجود خطط عملياتية عسكرية للتعامل مع الأنفاق في أثناء الحرب.

وتعقيبا على التقرير، قال نتنياهو، بحسب ما نقلت عنه الإذاعة العبرية العامة، إن تهديد الأنفاق تم طرحه وتداوله بالتفاصيل أمام المجلس الوزاري المصغر في ثلاثة عشرة جلسة.

وأضاف أنه تمت مناقشة الأنفاق وتهديداتها ودراسة جميع السيناريوهات الاستراتيجية والعملياتية، لافتا إلى أنه تم استخلاص العبر الجوهرية والحقيقية من عملية الجرف الصامد وتطبيقها على أرض الواقع بمسؤولية وبشكل مسؤول إلا أن هذه العبر لا تظهر في تقرير المراقب.

في المقابل، دعا يتسحاق هيرتصوغ رئيس المعارضة والمعسكر الصهيوني، نتنياهو إلى الاستقالة.

وقال هيرتصوغ، بحسب الإذاعة، إن التقرير كشف عن أوجه تقصير نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر في أداء مهامهم، حيث أخفقوا في إدراك التهديدات وتحديد الاستراتيجية وتجهيز جنود الجيش والمواطنين ولاسيما سكان الجنوب.

وشنت قوات الاحتلال الصهيوني ما بين 8  تموز – يوليو حتى 26 آب – أغسطس عام 2014 هجوما عسكريا واسع النطاق على قطاع غزة أدى إلى مقتل 2200 فلسطيني وما يزيد عن 10 آلاف جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وهُدم في الهجوم العسكري الصهيوني عشرات الآلاف من المنازل السكنية ما بين كلي وجزئي عوضا عن دمار هائل في البني التحتية للقطاع المكتظ بنحو مليون و900 ألف نسمة.

وتفصيلا ، نشر مراقب الكيان الصهيوني ، اليوم الثلاثاء 28 شباط 2017 ، تقريره حول “إخفاقات” العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014 وتضمن انتقادات شديدة لأداء للمستويين السياسي والعسكري.

وجاء في التقرير الذي نشر بعد أشهر من الانتظار، أنه كان بالإمكان منع الحرب قبل وقوعها عبر قيام “إسرائيل” بخطوات سياسية وإنسانية تجاه قطاع غزة، بحسب ما نقل عن وزير الجيش السابق موشي يعلون.

وحسب التقرير والذي يقع في حوالي 200 صفحة (عدا الأجزاء السرية التي لم تنشر) أنه لم يعرض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ويعلون بدائل سياسية لتجنب الحرب مع اطلاعهم على تقارير تدلل على مدى الضائقة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

وذكر التقرير أن نتنياهو ويعلون قاما بإخفاء المعلومات المذكورة عن أعضاء المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية “الكابينيت”.

أما العنوان الآخر الذي شمله التقرير فهو فشل الجيش في مهمته الخاصة بالقضاء على خطر الأنفاق العابرة للحدود وأنه دخل الحرب عديم خبرة بالأنفاق ولم يستكمل المهمة بل بقيت نصف الأنفاق العابرة للحدود سليمة ولم تصب بأذى.

وأبرز وجود “فشل كبير في استعدادات الجيش لمواجهة خطر الأنفاق تحت الأرض”، في حين يركز على “غياب نظرية قتالية عسكرية واضحة في مواجهة الأنفاق، حيث اعتمدت القوات في غزة على طرق بدائية في العثور على الأنفاق أو نظريات سابقة اعتمدت على أساليب عمل الأنفاق الواصلة بين رفح وسيناء”.

واشتمل التقرير على فشل الاستخبارات العسكرية “أمان” وجهاز الأمن العام “الشاباك” في استقراء ما يدور في رأس قادة حماس قبل وخلال الحرب “حيث بينت استمرار الحرب 51 يوماً وجود فجوة كبيرة في المعلومات المتوفرة عن نوايا حماس من جهة، وما حصل على أرض الواقع من جهة أخرى”.

فيما بين التقرير أن تضارب المعلومات حول نوايا حماس اطال أمد الحرب وأربك الجبهة الداخلية في حرب هي الأطول منذ ما سميت ب”حرب التحرير” وقيام النكبة الفلسطينية عام 1948.

وركز التقرير على وجود فجوات إستخباراتية كبيرة جداً ما بين المعلومات القادمة من قطاع غزة وما بين الواقع الفعلي “ما أضعف من قدرة سلاح الجو على ضرب أهداف نوعية”.

كما شملت الفجوات ضعف المعلومات حول قادة حماس العسكريين وطريقة إدارتهم للمعركة، حيث خلصت هذه النقطة إلى أن المشكلة الأكبر تمثلت في شح المعلومات الواردة من القطاع.

في حين تجاهل الجيش والمستوى السياسي خطورة الأنفاق  التي وضعت على رأس سلم الأولويات مع نهاية الحرب وبداية العام 2015 ما شكل مساً كبيراً بقدرة الجيش على التأقلم مع خطورتها خلال الحرب.

وانتقد التقرير كلاً من رئيسي الشاباك والموساد في ذلك الحين لعدم ضغطهما في اتجاه وضع معضلة الأنفاق ضمن قائمة التهديدات الأشد خطورة للعام 2014 وأنها أدخلت فقط في العام 2015، وأنه كان يتوجب على نتنياهو ويعلون متابعة هذا الأمر.

وفي ما يتعلق بنشر منظومة تكنولوجية لكشف الأنفاق حول القطاع فقد تلكؤ الجيش في نشرها بالعام 2012 وتم البدء بنشرها في العام 2015 مع تشكيك من قائد المنطقة الجنوبية بالجيش في حينها سامي ترجمان بقدرة هذه المنظومة على كشف الأنفاق بشكل فعال.

إلى ذلك لم يشتمل التقرير على توصيات شخصية حول نتنياهو أو يعلون أو قادة الجيش إلا انه أفرد لكل منهم ملاحظات حول أدائهم بالحرب.

وبخصوص أداء نتنياهو بين المراقب أن رئيس الوزراء رفض أي بديل سياسي للحرب ولم يعرض البدائل أمام الكابينت.

كما انشغل نتنياهو في خطط عامة ولم يحدد أهداف إستراتيجية للحرب مع غزة ، في حين لم يوجه مجلس الأمن القومي والجيش لعرض تهديد الأنفاق أمام الكابينت بشكل تفصيلي، ولم يتأكد من وجود الخطط العسكرية لدى الجيش بخصوص مواجهة الأنفاق.

أما فيما يتعلق بيعلون فلفت تقرير المراقب إلى معرفته بوجود ثغرات جوهرية في المعلومات الواردة من غزة ولم يبح بالأمر للكابينت، كما لم يعرض خطورة الأنفاق كما هي ولا الفجوات التي تعاني منها الاستخبارات بهذا الخصوص، بينما لم يتأكد من وجود خطط عملياتية للقتال داخل الأنفاق.

بينما أوصى يعلون بهجمات جوية في بداية الحرب ولم يكشف عن الفجوة الكبيرة التي يعاني منها بنك الأهداف حول حماس، في حين لم يعرض أمام الكابينت محدودية الهجمات الجوية ضد الأنفاق.

وفيما يتعلق بقائد الأركان في حينه بيني غانتس فقد شمل التقرير ملاحظات حول أدائه بالحرب، والتي تشمل علمه بموجود ثغرات استخباراتية ولم يطلع الكابينت عليها، ولم يعرض للكابينت خطورة تهديد الأنفاق وجهل الجيش بها، ولم يتأكد من وجود الخطط العسكرية اللازمة للقتال ضد الأنفاق، وأوصى بضربات جوية بداية الحرب ولم يكشف عن الثغرات ببنك الأهداف، ولم يعرض أمام الكابينت محدودية هكذا ضربات على الأنفاق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: