إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / حظر الزيارة أو الدراسة بدعاوى الأمن القومي المصري .. أنا فلسطيني وافتخر (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حظر الزيارة أو الدراسة بدعاوى الأمن القومي المصري .. أنا فلسطيني وافتخر (د. كمال إبراهيم علاونه)

حظر الزيارة أو الدراسة بدعاوى الأمن القومي المصري .. أنا فلسطيني وافتخر

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
{ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ (99) }( القرآن المجيد – سورة يوسف ) .
في صيف عام 1998 أرجعني الأمن المصري مرتين على معبر رفح جنوبي قطاع غزة بين فلسطين وسيناء بمصر ، ومنعني من دخول مصر .. رغم وجود تأشيرة دخول لي لمصر على جواز سفري الفلسطيني ..
وكنت عضوا بوفد حكومي فلسطيني ..
وذلك بتهمة أنني اشكل خطرا ” على الأمن القومي المصري ” ..
بينما كان الهيبز والأوباش من الأمريكان والكنديين واليهود الصهاينة يمرون بسرعة وتختم جوازات سفرهم مباشرة ، ويعبرون بلا تأشيرات دخول مسبقة ..
الملف الأمني لكل فلسطيني اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني كحالتي ، حيث اعتقلت 3 مرات اعتقالا إداريا في الأعوام 1985 و1988 و1989 ، موجود لدى أجهزة الأمن الأمريكية والعربية المجاورة .. هذه هي الحقيقة المرة ..
علما بأنني كنت أعتزم مواصلة تعليمي للحصول على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية في جامعة الأزهر بالقاهرة .. فخرجت من نابلس وعدت لها خلال 24 ساعة ..
الحمد لله رب العالمين على كل حال فهو الغني الحميد .. منعت قسريا من زيارة مصر والدراسة فيها ، بدعاوى أمنية زائفة ومزيفة ، إذ لم أدخل مصر بتاتا ، قبل أو بعد ذلك ، فسهل ويسر الله بفضله ومنه ، لي أمري من حيث لا احتب لأدرس وأحصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة النيلين بنصف منحة أكاديمية لأنني فلسطيني وأعيش في وطني فلسطين .. ووسام النيلين بالسودان الشقيق ، أعلى النياشين الوطنية السودانية .. وجامعة النيلين من أشهر الجامعات العربية والسودانية .. شكرا للسودان الشقيق وعفوا وإعتذارا لمصر العربية ..
كل فلسطيني قبل واثناء وبعد دخول وخروج مصر ، متهم بالإرهاب حتى تثبت براءته ..
شكرا جزيلا لما يسمى بالأمن المصري .. وإلصاق دعاوى الإرهاب بالفلسطيني لأنه يدافع عن نفسه وشعبه وأمته ووطنه المحتل ..
هذه هي العقيدة الأمنية المصرية المتعجرفة .المنحرفة .
حكومة القاهرة المقهورة .. ستقهر عاجلا أو آجلا ..
وعهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الطويل الزائل ليس بأحسن حالا من عهد الجنرال عبد الفتاح السيسي زعيم الانقلاب العسكري في تموز 2013 .. الذي سيزول قريبا إن شاء الله تعالى ..
اين دعاة الوطن العربي الكبير ؟؟!..
مصر الفرعونية تختلف اختلافا كليا عن مصر العربية .. الأجهزة الأمنية المصرية في خدمة الصهيونية والكيان الصهيوني والإمبريالية العالمية : الغربية والأوروبية والأمريكية .. وضد كل ما هو إسلامي وعربي وفلسطيني في كل مكان ..
هل اكتملت صورة الإمبراطورية الصهيونية العالمية ..
أنا مسلم وافتخر ..
أنا عربي وافتخر ..
أنا فلسطيني وافتخر ..
طوبى للصابرين على الظلم العربي التعيس ..
وقاتل الله الفراعنة الجدد .. في كل زمان ومكان ..
أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين .. سندخلها آمنين مطمئنين ، إن شاء الله رب العالمين .. لأنها أرض عربية وليست فرعونية .. وسيمحق الله الفراعنة الجدد محقا وسيسحقهم سحقا .. شاء من شاء وابى من أبى .. وسيزول الظلم مهما تصور أنه علا في الأرض .. ولا ولم ولن تفلح اساليب التعذيب والقمع الفرعوني المصري في التصدي لإرادة حق الدفاع الفلسطيني عن النفس .
ألف تحية وتحية لشعب مصر العربي الأبي .
والف تحية وتحية لكل مسلم في مصر العربية الإسلامية .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاثنين 30 جمادى الأولى 1438 هـ / 27 شباط 2017 م .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: