إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / اللاجئون الفلسطينيون / اسطنبول – البيان الختامي للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في تركيا 2017
المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج في اسطنبول 2017

اسطنبول – البيان الختامي للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في تركيا 2017

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أوصى المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الذي عقد في إسطنبول التركية ، يومي السبت والأحد 25 و26 شباط 2017 ، على ضرورة تطوير دور فلسطينيي الخارج ومشاركتهم في القرار السياسي الداخلي، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي لكافة الفلسطينيين.
 
ودعا البيان الختامي للمؤتمر الذي حصل ترك برس على نسخة منه، إلى إجراء انتخابات نزيهة لانتخاب مجلس وطني جديد يفرز لجنة تنفيذية تكون قادرة عن وضع برنامج وطني لكل الفلسطينيين بعد إعلان التخلص من اتفاقية أوسلو.
 
وأكد المؤتمر على أن اتفاقية أوسلو وما تبعها من تنازلات والتزامات وفساد وتنسيق أمني مع الاحتلال ألحقت ضررًا فادحًا بمصالح الشعب الفلسطيني، ومسّت حقوقه الثابتة وقسّمته، وسيعمل المؤتمر انطلاقًا من إدراكه لخطورة هذه الاتفاقية على إخراج منظمة التحرير الفلسطينية من اتفاق أوسلو المشؤوم وتوابعه وتداعياته وإعادة بناء وتفعيل مؤسساته.
 
وشدد المؤتمر على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، واعتبرها حقًا مشروعًا للشعب الفلسطيني كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
 
وطالب المؤتمر الفصائل الفلسطينية بالوحدة على قاعدة الالتزام ببرنامج المقاومة والميثاق القومي عام 1964 والوطني الفلسطيني لعام 1968.
 
ونبه المؤتمر إلى خطورة الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودعا الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى دعم صمود الفلسطينيين في القدس بكل إمكاناتهم.
 
وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية، ومنع ذوبانها في مجتمعات اللجوء والاغتراب، والعمل على تطوير الوسائل الكفيلة بتحقيق ذلك.
 
ودعا إلى “إطلاق طاقات الشباب والشابات الفلسطينيين حيثما وجدوا لتمكينهم من النهوض بأدوارهم الطليعية في مسيرة النضال على طريق التحرير”، وتشجيع كافة المبادرات الشبابية في شتى المجالات.
 
وأكد المؤتمر على دور الفلسطينيين في الخارج في دعم صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضته في الداخل ضد الاحتلال الصهيوني، وفي كسر الحصار الجائر عن سكان قطاع غزة.
 
واعتبر المؤتمر أنّ الشعب الفلسطيني جزء أصيل من الأمة العربية والإسلامية، وأن حقوقه الثابتة ومصالحه المشروعة امتداد للمصالح القومية العربية والاسلامية، ودعا إلى تعزيز الدور العربي والإسلامي والعالمي في الوصول إلى الحقوق الثابتة التي حُرم منها الشعب الفلسطيني منذ سبعين عامًا.
 
وأكد المؤتمر على أن الفلسطينيين خارج فلسطين ليسوا طرفًا في التجاذبات الإقليمية في دول الطوق، مطالبًا بتحييد المخيمات الفلسطينية في المنطقة حيث وجدت عن دوائر الصراع، مؤكدًا أنه سيولي عناية خاصةٌ باللاجئين الفلسطينيين حول العالم.
 
وطالب المجتمعون في المؤتمر الدول العربية الشقيقة كافة وجميع الدول التي تحتضن الفلسطينيين بتوفير الحماية وسُبل العيش الكريم للفلسطينيين المقيمين في بلدانهم، ومنحهم كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والإنسانية وحرية التنقل والسفر، والتي لا تنتقص من حقهم في العودة، بل ستكون داعمة له في القيام بدورهم في استعادة حقوقهم.
 
وقرر المؤتمر النأي بنفسه عن التدخل في المحاور العربية والدولية أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وللدول عامة معلنًا أنّ بوصلتهُ قضية فلسطين وشعبها في الداخل والخارج.
 
وثمن المؤتمر الدور المتميّز للحركات العالمية الداعمة للحق الفلسطيني، وجماعات الضغط السياسي، والمنظمات الحقوقية، والمشاركين في سفن كسر الحصار عن غزة، وحركات مقاطعة الاحتلال الصهيوني في العالم، والمطالبين بمحاكمته كمجرم حرب، ودعاهم إلى تكثيف جهودهم في دعم الحقوق الفلسطينية، وأشاد بالمساهمة المتميزة لفلسطينيي الخارج في هذا الجهد.
 
وأكد المؤتمر على تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا على أيّة ولاءات خاصة، وأنّ مظلّته ومنطلقه هي فلسطين الوطن والشعب.
 
وختم البيان الختامي للمؤتمر على أنّه إطار شعبي جامع لتفعيل دور فلسطينيي الخارج في معادلة الصراع العربي الصهيوني، وفق رؤية واستراتيجية واضحة، ودعا إلى احترام الإرادة الشعبية، وعدم الانتقاص من دورها في مسار العمل الفلسطيني. مشددًا على أنّ أبوابه مفتوحة لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته ويوصي أن يكون مقره الرئيسي في بيروت – لبنان.
وكان تجمع قرابة ستة آلاف فلسطيني في اسطنبول يومي السبت والأحد 25 و26 شباط 2017 7 ، للمشاركة في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، يبحثون “الدور المفقود” لهم في صناعة القرار وبناء إستراتيجيات المشروع الوطني الذي انتقل ثقله إلى الداخل المحتل عقب توقيع اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية عام 1993.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي دعت إليه سبعون شخصية سياسية وأكاديمية فلسطينية، إلقاء العديد من الكلمات التي تحدثت عن مسوغات انعقاد المؤتمر وتطلعات المشاركين فيه.
فقد ركز رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر هشام أبو محفوظ على دور فلسطينيي الخارج في العمل على تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بتحرير أرضه ومقدساته وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لها، مبينا أن تغييب دور فلسطينيي الخارج على مدار ربع قرن تسبب في خلق حالة من الفراغ والجمود في أداء المؤسسة الفلسطينية.
أما رئيس المؤتمر الدكتور أنيس القاسم فحمل بشدة في كلمة له على قيادة السلطة الفلسطينية، واتهمها بأنها عطلت طاقات الفلسطينيين في الخارج واستثنتهم من المشروع الوطني، مطالبا باسترداد “حقهم ودورهم” في منظمة التحرير الفلسطينية.
بدوره انتقد رئيس الهيئة العامة للمؤتمر سلمان أبو ستة ما وصفه بتهميش فلسطينيي الخارج الذين يبلغ عددهم نحو سبعة ملايين نسمة، في حين استعرضت كلمات أخرى أدوارا وقصص نجاح من تجربة فلسطينيي الخارج لصالح القضية الفلسطينية.
 
تجاوز الجدل
وكان المؤتمر قد أثار قبيل انعقاده جدلا في الأوساط السياسية الفلسطينية، إذ اعتبرته فصائل منظمة التحرير الفلسطينية “تجاوزا للممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”، متهمة منظميه بالسعي لإيجاد جسم بديل عنها.
ورد الناطق الإعلامي للمؤتمر زياد العالول على هذا الاتهام بأن رسالة المؤتمر خرجت بالتأكيد بالصوت العالي على أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل فلسطينيي الخارج وهي إرثهم، لكن يجب أن يكون لهم حضور في المجلس الوطني الفلسطيني وفي مؤسسات المنظمة المختلفة.
ورفض العالول في حديثه للجزيرة نت الاتهامات التي وجهت للمؤتمر بعدم دعوة ممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة فيه، مؤكدا أن الدعوات وجهت فعلا للسفير الفلسطيني في العاصمة التركية أنقرة بوصفه ممثلا للمنظمة.
كما رفض الاتهامات باستخدام المؤتمر منصة لإطلاق جسم تمثيلي مواز أو بديل للمنظمة، قائلا “نحن جزء من منظمة التحرير، وهي تمثلنا ولكننا نطالب بحقنا بأن نكون ممَثلين فيها”، داعيا إلى التعامل مع دور فلسطينيي الخارج كجسم يتكامل ويتآزر مع بقية مكونات المشروع الفلسطيني لا كجسم ينافسه أو يناهضه.
 
فعاليات متعددة
وتخلل الجلسة الافتتاحية تقديم عروض فيديو تتحدث عن واقع فلسطينيي الخارج وظروف حياتهم في الشتات، وتظهر مشاهد من تمسكهم بهويتهم الفلسطينية وحقهم في العودة للأرض التي أُخرجوا منها.
وأطلق القائمون على المؤتمر حملة للتغريد على جميع منصات التواصل الاجتماعي، بلغ حجم التفاعل معها في يومه الأول قرابة 500 مليون تغريدة.
وسبق جلسة الافتتاح عقد دورات وورش عمل تدريبية تناولت ملفات إعلامية وسياسية هدفت لتطوير أداء الناشطين من فلسطينيي الخارج في العمل لقضيتهم.
كما شملت فعاليات المؤتمر عقد ندوات ومحاضرات حول العديد من المبادرات الفلسطينية، ومنها مبادرة “لمة” الهادفة لتوفير منصة للمبدعين الفلسطينيين. وأقيمت على هامش المؤتمر معارض للتراث والفنون والفولكلور الفلسطيني، وأخرى عن واقع القضية الفلسطينية.
 
عرض فني في بداية فعاليات مؤتمر فلسطينيي الخارج بإسطنبول (الجزيرة)
ووفقا للفنان التشكيلي الأردني عمر بدور، رئيس جمعية “المرسم الجوال” التي عرضت أكثر من خمسين لوحة فنية عن فلسطين في المؤتمر، فإن مشاركته تحمل رسالة واضحة بشأن انتماء “الكل العربي والإسلامي” للقضية الفلسطينية.
وقال للجزيرة نت إن من بين اللوحات التي عرضت في المؤتمر ما يعود لفنانين سعوديين وإماراتيين وجزائريين ومصريين وبوسنيين وحتى من روسيا، مؤكدا أن هذه اللوحات وغيرها جالت الكثير من الفعاليات حول العالم ضمن معرض “فلسطين حكاية ولون” للتعريف بالقضية الفلسطينية رغم أن راسميها ليسوا فلسطينيين.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية لم تفقد قدرتها على إثارة الإحساس الإنساني لدى الفنان العالمي باعتبارها قضية حق بامتياز، لكنه أوضح أن دور فلسطينيي الخارج يكمن في التواصل مع الشرائح المختلفة في البلدان التي يقيمون فيها لدعم هذه القضية.
بدأت بمدينة إسطنبول التركية فعاليات “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” بمشاركة نحو أربعة آلاف فلسطيني توافدوا من نحو خمسين دولة، بالإضافة إلى الجالية الفلسطينية في تركيا.
ويهدف المؤتمر -الذي يعد الأول من نوعه- إلى توحيد جهود فلسطينيي الشتات، وإطلاق حـراك شعبي ووطني فلسطيني، والتأكيد على حقهم في المشاركة السياسية.
وأثارت الدعوة لهذا المؤتمر -الذي ينهي أعماله غدا الأحد- جدلا واسعا في الساحة الفلسطينية، وأعلنت فصائل في منظمة التحرير رفضها له، واعتبرت أنه يمس بصفتها التمثيلية، ويهدف إلى إيجاد هيئة بديلة عنها.
وتنوعت الفقرات الافتتاحية للمؤتمر ما بين كلمات لعدد من الرموز الفلسطينية بالخارج من مفكرين وسياسيين وأدباء، وغيرها من الفقرات الأخرى.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية هشام أبو محفوظ “ينبغي علينا إطلاق مشروعات مختلفة في المجتمع المدني لخدمة قضيتنا الفلسطينية، ولابد من المصارحة، فمنذ ربع قرن وزيادة كانت هناك تحديات ومخاطر وفراغ هائل، نجد من يستكثر على شعبنا أن يجتمع من أجل فلسطين”.
وأضاف “ليس لأحد وصاية على شعبنا، ولا من حق أحد تعطيل طاقاته، بل حق لنا أن نفخر بهذا الشعب الذي قدم التضحيات في الداخل والخارج حتى يتم تحرير أرضه”.
كفى انقساما
وخاطب أبو محفوظ المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية) بقوله “كفانا انقساما، شعبنا يدفع ثمنا باهظا، يجب أن نتوافق على مشروع وطني”.
من جهته، قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني أنيس فوزي قاسم إن “منظمة التحرير ستظل الممثل الوحيد لشعبنا.. بُنيت من دماء شبابنا وبناتنا، كلهم ضحوا من أجل أن يتم بناء هذا الوطن، ولن تستطيع أي قيادة فلسطينية أن تستثني مواطنا واحدا من بلدنا”.
بدوره، وصف رئيس الهيئة العامة للمؤتمر سلمان أبو ستة المجلسَ الوطني الفلسطيني الذي عقد اجتماعه في القدس عام 1964 بأنه “أكبر إنجاز لنا في العالم، لينقذ شعبنا في الداخل من الاحتلال الإسرائيلي، وليجتمع أبناء الخارج حينها لإثبات وجودهم”.
أما المفكر الفلسطيني منير شفيق، فأكد أن مؤتمر اليوم “جاء للقَسم على تحرير فلسطين من البحر إلى النهر لأن فلسطين وطن لشعبها أنفسهم، وحتى لو شاءت الأقدار أن يحملوا جنسيات بلاد أخرى”.
وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج أكثر من نحو ستة ملايين لاجئ، يتوزع معظمهم في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، بينما يقطن مئات الآلاف منهم بالدول الأوروبية والولايات المتحدة.
من جهته ، أكد رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أنيس فوزي القاسم أن “المؤتمر” لن يكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية أو خطوة انشقاقية عنها، مشددًا في الوقت نفسه ضرورة إفراز مجلس وطني فلسطيني منتخب ديمقراطيا.

واستهجن القاسم في أول تصريحات له بعد انتخابه رئيسا للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج لمدة عام، اعتبار منظمة التحرير أي تحرك فلسطيني “بديلا عنها”، قائلا: “نحن لانبحث عن قيادة بديلة، نحن نتمسك بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، في المقابل نحن لا نستطيع أن نعالج مخاوف بعض قيادات منظمة التحرير، التي تعاني فوبيا مزمنة”.

وطالب رئيس المؤتمر في تصريحات خاصة لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” بإفراز مجلس وطني فلسطيني منتخب ديمقراطيا، (بعد انقطاع اجتماعاته أكثر من 20 عاما)، تخرج على إثره قيادة جديدة.

وقال القاسم، الذي انتخب: “إننا في مؤتمر فلسطينيي الخارج، لا نتوقع من القيادة الفلسطينية أن تهمل نصف الشعب الفلسطيني في الشتات، ولا يسع أي قيادة فلسطينية في منظمة التحرير أن تتجاهل رغبة نصف الشعب الفلسطيني”، مشددا، أنهم (قيادة المؤتمر) لن يتواصلوا إلا مع القيادة الشرعية لمنظمة التحرير.

ووصف القاسم، مشاركة الآلاف من أبناء الشتات الفلسطيني بالمؤتمر، بأنها فاقت التوقعات، وعبرت عن مدى تعطش الجاليات في الخارج، ورغبتها في العمل لفلسطين.

وشدد على أن مخرجات المؤتمر جيدة وواعدة، وستترجم في عمل اللجان المنبثقة عن المؤتمر، “الأمر الذي سيتضح خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر، ثم سيعاد النظر بها وأعمالها بعد مرور سنة”.

ودعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، مساء اليوم الأحد، في ختام أعماله التي استمرت يومين في إسطنبول، إلى إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، بإجراء انتخابات ديمقراطية شفافة، فيما تمسك بحق العودة وخيار المقاومة للتحرير.

وأكد المؤتمر في بيانه الختامي أن “اتفاقية أسلو، وما تبعها من تنازلات، ألحقت ضررا كارثيا بحقوق الشعب الفلسطيني”، منبها إلى أنه “سيعمل على إخراج منظمة التحرير من الاتفاقية المشؤومة”.

وانطلقت أعمال المؤتمر أمس السبت، بمشاركة أكثر من 6 آلاف فلسطيني، منهم 3500 قدموا من خارج تركيا.

وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج 6 ملايين، يتوزع معظمهم لاجئين في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، فيما يعيش مئات الآلاف منهم في الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برج البراجنة – قتلى وجرحى باشتباكات مسلحة بين لبنانيين وفلسطينيين بالمخيم

برج البراجنة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: