إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / غزة – انتخاب يحيى السنوار رئيسا لحركة حماس بقطاع غزة ومحمد عرمان رئيسا للحركة بالسجون الصهيونية
القياديان بحركة حماس : اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة ويحيى السنوار قائد خركة حماس بقطاع غزة

غزة – انتخاب يحيى السنوار رئيسا لحركة حماس بقطاع غزة ومحمد عرمان رئيسا للحركة بالسجون الصهيونية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أسفرت الانتخابات الداخلية الأولية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس ) في قطاع غزة والضفة الغربية والسجون الصهيونية – عن انتخابات الهيئة الإدارية للمناطق ومجلس الشورى- الأسبوع الماضي .

وأظهرت الانتخابات الداخلية لحركة حماس عملية انتخاب قيادة جديدة للحركة في قطاع غزة؛ إذ تم انتخاب القيادي فيها يحيى السنوار رئيساً لها في قطاع غزة، والقيادي د. خليل الحية نائباً له، فيما تصدر أيضاً القيادي إسماعيل هنية الأصوات المرتفعة .
ووفقا لمصادر اعلامية مطلعة في حركة حماس ، فإن الحركة انهت الانتخابات في قطاع غزة كلياً سواء في المناطق أو في الهيئات القيادية في سجون الاحتلال الصهيوني ، وسيصبح السنوار قائداً للحركة بغزة، فيما يكون نائبه خليل الحية، وأصبح القادة روحي مشتهى، ود. محمود الزهار، وفتحي حماد وياسر حرب وأحمد الكرد، أعضاء في المكتب السياسي للحركة في القطاع.
وأضاف المصادر الإعلامية ، “أما بالنسبة للأخ إسماعيل هنية، فقد حصل أيضاً على أصوات عالية، وبالتالي سيكون المرشح الأكبر للحركة لقيادة المكتب السياسي العام للحركة، أما القيادي أحمد بحر فهو من سيستلم رئاسة مجلس الشورى بقطاع غزة، وبالنسبة للسجون الصهيونية فتم انتخاب محمد عرمان رئيساً للهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، والأسير عباس السيد نائباً له، ويبقى الآن إجراء انتخابات أعضاء المكتب السياسي العام الذي بدوره سيختار رئيسه”.

وتجرى انتخابات المكتب السياسي مرة كل أربع سنوات، وأجرت آخر انتخابات لها بمشاركة قياداتها من الداخل والخارج في العاصمة المصرية القاهرة، في عهد الرئيس المصري السابق د. محمد مرسي.

غير أن المصدر، أكد أن عدم تمكن قيادة الحركة بغزة من السفر للخارج لا يعني إلغاء الانتخابات أو توقفها، إنما لدى الحركة طرقها الخاصة لإجراء الانتخابات دون وجود جميع الأعضاء في مكان واحد”.

وهناك توقعات بألا يشهد المكتب السياسي بالنسبة للخارج والضفة والغربية تغييرات كبيرة، خاصة وأن حظوظ الفوز متاحة لغالبية الأعضاء الحاليين.
ولا يتحدث قادة حماس عن ملف الانتخابات الداخلية في هذه الأوقات، خاصة وأن الحركة تجري انتخاباتها بطريقة سرية.
وتشمل البدء في إجراء انتخابات حماس في المناطق، وصولاً إلى اختيار ممثلي كل موقع (الضفة وغزة والخارج) تمهيداً لاختيار أعضاء المكتب السياسي ورئيس الحركة القادم.

القيادي الحمساوي يحيى السنوار مع اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

وتفصيلا ، أفردت وسائل الإعلام العبرية بشتى أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة مساحة واسعة لنبأ انتخاب الأسير المحرر يحيى السنوار لمنصب مسئول حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة.

واستغلت غالبية وسائل الإعلام العبرية الحدث لإثارة مخاوف الشارع الإسرائيلي من جديد من حرب قد تقع في الأفق، وأن انتخاب رجل كالسنوار لا يؤمن كثيرًا بالتسويات قد يؤجج الوضع أكثر بصيغة تحريضية واضحة، على حد زعمها.

وعقب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) الأسبق “آفي ديختر” على انتخاب السنوار، محذرًا من أن “انتخاب حماس لرجل كهذا يعتبر نذير شؤم”.

وقال: “من اليوم فرئيس حماس في غزة هو كبير القتلة لكل ما للكلمة من معنى. الرسالة الموجهة لنا هي أن علينا تقوية قدراتنا لتدمير البنية التحتية التي تمتلكها حماس. لأن استخدامها من الممكن أن يكون أقرب مما توقعنا”.

وعنونت القناة العبرية الثانية الخبر بعنوان “صلب ومتطرف”، فيما أسهب المحلل الشهير بالقناة “ايهود يعاري” في الحديث عن تاريخه بالقول إنه “يتمتع بشخصية كارزماتية، ويفضل الابتعاد عن الإعلام ومن تيار الصقور في حماس ويسير بخط عدائي ضد إسرائيل”.

وقال إنه “لا يظهر كثيرًا ولا يستهوي فن الخطب لكنه يحظى بدرجة عالية من الجاذبية والروح القيادية المتصلبة، وغير متعود على رفع صوته بل يعالج الأمور والنقاشات بهدوء، وتعلم العبرية وأتقنها ومعرفته بإسرائيل وما يدور فيها جيدة”.

كما أن السنوار يعتقد –بحسب يعاري- بأن “حماس خسرت الحرب الأخيرة وأنه يتوجب البحث عن طرق جديدة لمهاجمة إسرائيل وزيادة دقة الصواريخ”.

أما صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية فقد أفردت هي الأخرى مساحة لتغطية انتخاب السنوار مركزة على علاقته الوثيقة بالجناح العسكري كونه من رفقاء القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وأنه يعتبر بمثابة حلقة الوصل بين المستوى السياسي والعسكري.

في حين وصفت القناة العبرية العاشرة السنوار بـ”الرجل المتطرف في أفكاره تجاه إسرائيل، وأنه سيسعى لتطوير الجناح العسكري بشكل أكبر والبحث عن أساليب عمل جديدة”.

موقع “والا” العبري اختار عنوان “فوز معسكر الصقور”، مشيرًا إلى أن الرجل متطرف في أفكاره، ونقل عن جهات أمنية إسرائيلية قولها إن “السنوار بقي يخطط للعمليات حتى من داخل سجنه، ورفض صفقة التبادل مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لأنه اعتبرها منقوصة”. على حد زعمهم.

وكانت مصادر اعلامية فلسطينية مطلعة أكدت انتخاب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للقيادي البارز الأسير المحرر يحيى السنوار مسؤولا عن الحركة في قطاع غزة، خلفًا للقيادي إسماعيل هنية.

وقالت المصادر إن السنوار- الذي عين فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني مستشارا لهنية – تم انتخابه مسؤولًا عن الحركة في القطاع، في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة منذ نحو أسبوعين.

وتنتخب حماس على مستوى غزة والضفة والخارج والسجون قيادتها السياسية كل أربعة أعوام، بدءا من قواعدها التنظيمية، لتنتهي برئيس مكتبها السياسي الصفة الأبرز في هيكلها التنظيمي.

وأطلق سراح السنوار من السجون الإسرائيلية في صفقة وفاء الأحرار/شاليط في تشرين الأول عام 2011، ويعرف بعقليته الأمنية وتشدده وتصلبه ضد الاحتلال، وبعد الإفراج عنه أصبح من أبرز قيادات الحركة في غزة.

ويبلغ السنوار 55 عامًا، وولد في مخيّم اللاجئين بخان يونس جنوب القطاع، وتنحدر عائلته من مدينة المجدل المحتلة، ويعد من القيادات الأولى التي أسست الجناح العسكري لحماس والمسؤول الأول عن تأسيس الجهاز الأمني للحركة مع بداية تأسيسها والذي عُرف باسم “مجد”.

واعتقل السنوار عام 1988 وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات قبل أن يفرج عنه في صفقة وفاء الأحرار، وهو شقيق القيادي البارز في كتائب القسام محمد السنوار، والذي حاولت قوات الاحتلال الصهيوني اغتياله أكثر من مرة.

ويذكر أن السنوار من مواليد خان يونس عام 1962. ونال درجة البكالوريوس في اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بغزة.

واعتقل السنوار لأول مرة من قبل الاحتلال الصهيوني في عام 1982 ، ومن ثم اعتقل اعتقالا إداريا في العام 1988 لدوره في تأسيس جهاز الأمن الخاص بحماس “مجد”، وحكم عليه بالسجن 426 عاما.

وبعد الإفراج عن يحيى السنوار، أصبح من أبرز قيادات الحركة في غزة وبات أحد أعضاء مكتبها السياسي حتى عُين ممثلا لكتائب القسام داخل المكتب السياسي لحماس وكان يُعد منسقا بينهما.

وعينت حماس في يوليو/تموز تموز 2015 السنوار مسؤولا عن ملف الأسرى الإسرائيليين لديها، لكي يقود أي مفاوضات بشأن صفقات تبادل محتملة.

وفي أعقاب الحرب الأخيرة على غزة، قاد السنوار التحقيقات في إخفاقات أداء القيادات الميدانية، والتي أدت إلى إقالة عدد من القيادات.

من جهة أخرى ، أشارت السفارة الصهيونية في واشنطن إلى أن مكتب مكافحة “الإرهاب والتطرف” في الإدارة الأمريكية أدرج اسم يحيى السنوار رئيس مكتب حركة “حماس” الجديد في غزة على قوائم الإرهاب.

وقالت السفارة في تغريدة لها على تويتر الاثنين 13 فبراير/شباط إن السنوار مصنف على “قوائم الإرهاب العالمية” في الولايات المتحدة منذ عام 2015.

وشملت القائمة محمد ضيف وروحي مشتهى، بالإضافة إلى السنوار، حيث منع  إعلان مكتب “مكافحة الإرهاب والتطرف” الأمريكي أي مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة من التعامل مع السنوار، بالإضافة إلى تجميد جميع ممتلكاته وأمواله الواقعة ضمن أراضي الولايات المتحدة أو تلك التي تقع ضمن صلاحياتها.

ويعتبر السنوار من القيادات الأولى التي أسست “كتائب القسام” والمسؤول الأول عن تأسيس جهازها الأمني “المجد”.

وكانت “حماس” قد وصفت إدراج الولايات المتحدة، قادة الحركة الثلاثة على قائمة “الإرهابيين الدوليين”، بـ”غير الأخلاقي ومناقض للقانون الدولي ويشجع الإرهاب الإسرائيلي”.

وأسفرت نتائج الانتخابات الداخلية لحركة “حماس” في قطاع غزة التي بدأت في 3 من فبراير/شباط الجاري، عن فوز السنوار، رئيسا للحركة في القطاع.

وسيقوم السنوار برئاسة الحركة في قطاع غزة، ليخلف إسماعيل هنية، الذي كان يشغل هذا المنصب، بالإضافة إلى عمله نائبا لرئيس المكتب السياسي، خالد مشعل.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – إجتماع ممثلي الفصائل الفلسطينية بالوفد الأمني المصري للوساطة بين المقاومة والجانب الصهيوني

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: