قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 12 ، يوم السبت 11 شباط 2017 ، في عملية هجومية استهدفت مجموعة من الجنود في عاصمة ولاية هلمند التي تسيطر حركة طالبان الإسلامية الأفغانية ، على أجزاء واسعة منها، وفق ما أفاد مسؤولون أفغان.

وفجر المهاجم سيارته المفخخة مستهدفا عسكريين كانوا ينتظرون لتسلم رواتبهم أمام مصرف في لشكر كاه مركز ولاية هلمند، وفق ما أوضح قائد شرطة الولاية أغا نور كنتوز لوكالة فرانس برس.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير وقالت إنه يأتي ردا على الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة مؤخرا على منطقة سانغين المضطربة.

وذكرت المنظمة غير الحكومية الإيطالية “إيميرجنسي” التي تدير مستشفى محليا أن بين الجرحى الـ12 الذين وصلوا إلى قسم الطوارئ امرأة وطفلا على الأقل.

إلا أن حركة طالبان نفت في بيانها وقوع أي قتلى مدنيين وقالت إن 21 من الجنود الأفغان قتلوا. وتتضارب الأنباء حول عدد القتلى الذين توقعهم العمليات المسلحة .

ويأتي الهجوم بعد أن صعد الجيش الأميركي هذا الأسبوع ضرباته الجوية في سانغين. ويزيد القتال العنيف المخاوف من سقوط هذه المنطقة المهمة في يدي حركة طالبان.

وصرح حلف شمال الأطلسي الجمعة، أنه يحقق في تقارير أوردها الاعلام المحلي أن نحو 12 مدنيا قتلوا في الضربات.

يحاصر مقاتلو طالبان المدينة منذ أشهر من غير أن يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى وسطها.

وهم يسيطرون على عشرة من أصل 14 إقليما في ولاية هلمند التي تنتج 85% من الأفيون، مصدر تمويل المقاتلين الرئيسي.