إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مقديشو – محمد عبد الله محمد “فرماجو” يفوز بالانتخابات الرئاسية الصومالية 2017
الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله فارماجو

مقديشو – محمد عبد الله محمد “فرماجو” يفوز بالانتخابات الرئاسية الصومالية 2017

مقديشو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فاز رئيس وزراء الصومال السابق محمد عبد الله محمد، الشهير بـ”فرماجو”، بانتخابات الرئاسة التي صوت فيها أعضاء البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحصل فرماجو على 186 صوتا، أي 56 في المئة، من مجموع أعضاء البرلمان. وحصل منافسه الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود على 97 صوتا، أي بنسبة 28 في المئة.

وأعلن فرماجو الرئيس التاسع للصومال منذ الاستقلال.

وأدى الرئيس الجديد اليمين القانونية، وتعهد بأن يكون فوزه بداية لحقبة جديدة تسودها الوحدة والديمقراطية ومحاربة الفساد.

واجتمع نواب البرلمان في مطار بالعاصمة مقديشو تحت إجراءات أمنية مشددة، لأن باقي أرجاء المدينة ليست آمنة.

وتنافس في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أكثر من 20 مرشحا.

خريطة الصومال

وذكرت وسائل اعلام عالمية من مقر التصويت إن قاعة التصويت هي مربض للطائرات تم تحويله إلى مقر للانتخابات.

وحظر المرور في المدينة وأغلقت المدارس وأعلنت منطقة حظر طيران فوق مقديشو للحيلولة دون وقوع هجمات.

وعلى الرغم من ذلك، أطلق مسلحون متشددون قذائف هاون بالقرب من موقع المطار مساء الثلاثاء.

ولم تجر في الصومال، الذي يعاني من صراعات دينية وعشائرية، انتخابات ديمقراطية عامة منذ عام 1969.

وأعقب انتخابات عام 1969 انقلاب وديكتاتورية ونزاعات مسلحة.

وينظر إلى الانتخابات كجزء من عملية طويلة ومعقدة لمساعدة الصومال على إعادة بناء الديمقراطية والاستقرار.

وتوجد قوات تابعة للاتحاد الافريقي في الصومال قوامها 20 ألف جندي للحيلولة دون إطاحة جماعة الشباب المسلحة بالحكومة الضعيفة.

وقال بعض مراسلي وكالات الأنباء الغربية والعربية في العاصمة الصومالية مقديشو إن النواب الصوماليين انتخبوا اليوم الأربعاء رئيس الوزراء السابق محمد عبد الله فرماجو رئيسا للصومال في انتخابات تنافس فيها أكثر من 20 مرشحا.
 
وأدى فرماجو الذي درس في الولايات المتحدة اليمين القانونية رئيسا جديدا للصومال بعدما حقق تقدما مريحا في الجولة الثانية من تصويت النواب في الانتخابات التي جرت في مجمع مطار مقديشو الذي يخضع لإجراءات أمن مشددة.
ودوت أصوات إطلاق النار في أرجاء المدينة احتفالا بفوز فرماجو، وأقر الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود بالهزيمة بعدما اتضح أنه لا يمكنه الفوز في جولة ثالثة، وقال فرماجو للنواب في قاعة داخل المطار الذي تحميه حوائط مضادة للقنابل “هذا انتصار للصومال وللصوماليين”.
وجرت الانتخابات الرئاسية في ظل إجراءات أمن مشددة، وتنافس فيها أكثر من 20 مرشحا، بمن فيهم محمد فرماجو والرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود، ورئيس حكومته عمر عبد الرشيد شارماركي، إضافة إلى الرئيس السابق شريف شيخ أحمد.
 
وقال رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة نزاهة الانتخابات عبد إسماعيل سمتر إن اللجنة حرصت على نزاهة الانتخابات الرئاسية، والحد من المظاهر التي قد تؤدي إلى أي انتهاكات، مضيفا في تصريح للجزيرة أن اللجنة تمنع أي محاولات من المرشحين لشراء الأصوات.
ويراهن الصوماليون على هذه الانتخابات التي تأجلت مرارا منذ أغسطس/آب الماضي لطي صفحات الحرب الأهلية والصراعات القبلية وتحسين الأوضاع في البلاد التي تعاني فوضى أمنية ووضعا اقتصاديا صعبا منذ سقوط ديكتاتورية الرئيس سياد بري عام 1991.
وكانت حملات الانتخابات قد اختتمت الاثنين بمناظرة تلفزيونية هي الأولى من نوعها في البلاد، وهيمنت عليها قضايا الفساد والأمن وحظر السفر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب على سبع دول مسلمة بينها الصومال.
يذكر أنه على المرشح لرئاسة الصومال أن يحصل على ثلثي أصوات النواب في الجولة الثانية من الاقتراع، وإن لم يحصل عليها تنظم جولة ثالثة أخيرة بين المرشحين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.

وأجريت الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس جديد للصومال داخل مطار مقديشو الخاضع لحراسة مشددة، الأربعاء 8 فبراير/شباط 2017 ، بعد تأجيل متكرر بسبب تهديدات من مسلحين بتعطيل الانتخابات.

وذكرت وكالة “رويترز” أن مراحل عملية التصويت استمرت لشهور وبدأت باختيار 14 ألفا من شيوخ القبائل والشخصيات المحلية واختاروا 275 عضوا في البرلمان و54 عضوا في مجلس الشيوخ ثم بدأوا الإدلاء بأصواتهم للاختيار بين الرئيس حسن شيخ محمود أو أحد منافسيه الـ20.

وأعلن رئيس البرلمان الجديد محمد شيخ عثمان جاواري نتائج الجولة الأولى من التصويت في قاعة امتلأت بالمشرعين والدبلوماسيين تحميهم أسوار المطار الخرسانية وتحت حراسة قوة لحفظ السلام تابعة للاتحاد الأفريقي.

وقال جاواري إن ثلاثة مرشحين سيخوضون الجولة الثانية هم الرئيس محمود ورئيس الوزراء محمد عبد الله فارماجو والرئيس السابق شريف شيخ أحمد. وانسحب مرشح رابع.

وفي غضون ذلك، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” أن مسلحين اقتحموا فندقا في بوصاصو عاصمة إقليم بلاد بنط شبه المستقل في الصومال، وقتلوا أربعة حراس.

وكان مسؤول صومالي كبير اتهم مقاتلي “حركة الشباب الإسلامية” بشن الهجوم لكن متحدثا باسمها نفى أي دور للحركة فيه.

وكانت الصومال تستعد لإجراء انتخابات رئاسية تم تأجيلها مرات عدة، يوم الأربعاء 8 فبراير/ شباط الجاري ، بمشاركة عدد قياسي من المرشحين.

وبالإضافة إلى الرئيس الحالي حسن الشيخ محمود، الذي يسعى للفوز بالولاية الرئاسية الثانية، يخوض السباق الانتخابي 22 مرشحا آخرين.

وكان من المقرر أن تجري انتخابات الرئاسة في أغسطس/آب الماضي، بعد مرور 4 سنوات على اقتراع اختار خلاله زعماء القبائل أعضاء البرلمان، الذين انتخبوا بدورهم رئيس البلاد.

وتبقى عملية انتخاب الرئيس غير مباشرة. وكانت هذه العملية قد انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتشكيل مجمع انتخابي ضم أكثر من 14 ألف مندوب. وقام هذا المجمع بانتخاب أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ،  في ظل شبهات بوقوع عمليات شراء أصوات وابتزاز واسعة النطاق. ولذلك أدلى النواب الـ275 وأعضاء مجلس الشيوخ الـ54 بأصواتهم خلال اقتراع  يوم الأربعاء تحت حراسة مشددة في مطار مقديشو.

ومن المستبعد أن يفوز أحد من المرشحين بمنصب الرئاسة في الجولة الأولى، ولذلك يسمح القانون بإجراء جولتي إعادة لتحديد اسم الفائز.

على الرغم من استبعاد المواطنين العاديين من العملية الانتخابية، تصر السلطات الصومالية على أن هذه الانتخابات تعد خطوة إلى الأمام نحو الديمقراطية، ونحو نظام الانتخاب المباشر الذي من المقرر فرضه في البلاد عام 2020.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: