إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / رسالة انتخابية محلية مفتوحة موجهة للجميع .. لمن يهمه الأمر في فلسطين (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة انتخابية محلية مفتوحة موجهة للجميع .. لمن يهمه الأمر في فلسطين (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسالة انتخابية محلية مفتوحة موجهة للجميع ..
لمن يهمه الأمر في فلسطين
إلى الحكومة الفلسطينية والفصائل والحركات والأحزاب والشعب الفلسطيني عامة
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
الهيئات أو السلطات المحلية الفلسطينية في الوطن الفلسطيني المنكوب ، تعتبر الحكومة الثانية بعد الحكومة المركزية ، والانتخابات العامة والمحلية في فلسطين ، ضرورة دينية ووطنية وقومية ، حيوية وملحة لأسباب شتى :
حضارية وسياسية وقانونية واجتماعية واقتصادية وتنموية ونفسية وإعلامية ..
وهي استحقاق دستوري وقانوني منظم ومنتظم بصورة دورية كل 4 سنوات ، وكذلك استحقاق شعبي ووطني كبير لا مفر منه لتحقيق المنافع ودرء المفاسد العامة والخاصة ..
والانتخابات المحلية بحاجة للتبكير وليس للتأخير والتأجيل والإدبار قدر الإمكان في ربوع الوطن وليس في جناح من أجنحته ( سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة ) ..
الهيئات المحلية منتهية الصلاحية القانونية الآن .. والفساد وسوء الإدارة ، والترهل الإداري والاستغلال المالي وتسلق الجاه الاجتماعي والاستقالة الفردية أو الجماعية ، والوفاة الطبيعية ، لقيادات محلية فعالة وفاعلة ، أفسد التنمية المحلية بجناحيها الاجتماعي والاقتصادي ..
الشعب الفلسطيني في الأرض المقدسة ، بحاجة لتقوية النظام السياسي الفلسطيني بسلطاته الثلاث : التنفيذية والتشريعية والقضائية .. وذلك للتأسيس لدولة فلسطين العتيدة .. وليس البقاء أو الابقاء على الفترة الانتقالية الحرجة المنقسمة على نفسها بأنفسها ..
هل تهنا في التيه الفلسطيني المتواصل الذي صنعناه بذاتنا ، ما بين الثورة والسلطة والدولة في آن واحد ؟؟؟ ولمأذا ؟ وإلى متى ؟ وإلى أين ؟؟!
أما إذا كانت الانتخابات المحلية الفلسطينية ، كما خطط لها مؤخرا في 8 تشرين الأول 2016 ، بالتهديد والوعيد والابتزاز والاملاء والضغوط من هنا أو هناك حزبيا وامنيا وسياسيا ، أو بقائمة توافقية واحدة مزعومة بشخصيات هشة وضعيفة ، ليس لها حول ولا قوة ، سوى تلقي التوجيهات الإدارية والرقابية والأمنية والاقتصادية بمصالح ومنافع عائلية وشخصية وذاتية فجة ، عن بعد ، بما يسمى التزكية ( مفروضة فرضا ) من أعلى ( قبائليا وعشائريا وتنظيميا ) ، تسفر عن نجاح وهمي للناس الرويبضة والإمعة والأنانية والدكتاتورية ، فدعوها فإنها منتنة .. فلا حاجة للشعب لها وبها وفيها ..
الشعب يريد انتخابات حرة نزيهة شفافة فقط لا غير ، تشارك فيها جميع التيارات الشعبية والاجتماعية والاقتصادية والحركات والفصائل والأحزاب الفلسطينية الرئيسية وخاصة حركتي فتح وحماس وغيرها ..
يقول فيها المواطن رأيه بصندوق الاقتراع بصورة فعلية وحقيقية .. وليست انتخابات مسخرة وهزلة جديدة أو متاهة جديدة متجددة في عالم التيه الفلسطيني المعاصر ..
وليشارك الجميع أو السواد الأعظم من الناس على الأقل ، في هذه الانتخابات المحلية الفلسطينية ، فرادى وجماعات وفصائل وحركات وجبهات وأحزاب وتيارات ، بحرية ونزاهة وشفافية .. على أسس وطنية وإسلامية وقومية ويسارية ، للمصلحة الفلسطينية العليا .. والنهوض الوطني بالتنمية المحلية في الوطن .. والتفرغ لمواجهة المحتل الأجنبي الذي يستغل الموارد الطبيعية والاقتصادية والبيئية الفلسطينية اشنع وابشع استغلال .
وكان الله في عون الطواقم الانتخابية عبر المراحل الانتخابية المتدرجة والمتدحرجة ، بإشراف لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين .. للوصول إلى يوم الاقتراع الفلسطيني المعين في 13 أيار – مايو 2017 ..
لقد اتخذت الحكومة الفلسطينية باجتماعها في رام الله ، يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2017 ، قرارا باجراء انتخابات الهيئات المحلية بفلسطين ، فلا تؤجلوا الانتخابات المحلية بعد 13 أيار المقبل ، تحت مبررات وذرائع واهية وأغطية سياسية بمخرجات قانونية أو إدارية جديدة . فهذه الانتخابات المحلية المنتظرة ، ستكون إن شاء الله تعالى ، تاسيسيا لانتخابات رئاسية وبرلمانية استحقاقية في البلاد خلال هذا العام ، بعد تأخير طويل لا داعي له بتاتا .
فلسطين فوق الجميع ، وأقوى من الجميع ..
وفلسطين أعز من الجميع ، ومن أجل الجميع ..
تحياتي للجميع .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الثلاثاء 3 جمادى الأولى 1438 هـ / 31 كانون الثاني 2017 م .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة سريعة في نتائج الانتخابات الطلابية في جامعة بير زيت 2019 (د. كمال إبراهيم علاونه)

قراءة في نتائج الانتخابات الطلابية في جامعة بير زيت 2019  د. كمال إبراهيم علاونه  Share This: