إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / المدن الفلسطينية / النقب – مسيرات واضرابات فلسطينية ضد هدم المنازل العربية في أم الحيران
مسيرة فلسطينية تضامنا مع قرية أم الحيران بالنقب المحتل

النقب – مسيرات واضرابات فلسطينية ضد هدم المنازل العربية في أم الحيران

النقب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة 20 كانون الثاني 2017 ، في مسيرة، تنديدًا بإقدام الاحتلال الصهيوني على هدم منازل عربية في قرية أم الحيران، بمنطقة النقب وقتل المربي يعقوب أبو القيعان.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’، وانطلقت من مسجد ‘الفاروق’ وسط القطاع، لافتات كُتب على بعضها ‘لا لسياسة التهجير بحق أهلنا في أم الحيران’، و’أم الحيران قرية فلسطينية لا تنازل عنها’.

وقال النائب عن حركة ‘حماس’ في المجلس التشريعي، سالم سلامة: ‘نقف اليوم تضامنًا مع أهلنا في أم الحيران، وتنديدًا بتدمير منازلهم، كي يحل المستوطنين اليهود مكانهم’.

وتابع خلال مؤتمر عُقد على هامش المسيرة: ‘إن سكان قطاع غزة، رغم آلامهم وجراحاتهم جرّاء حصار مفروض عليه للعام العاشر على التوالي، يعبر عن غضبه إزاء السياسات الإسرائيلية في أم الحيران’.

وذكر، في حديثه، أن ‘قطاع غزة، وحركة حماس لن تنسى سكان النقب ومدينة القدس، وقرى الضفة الغربية’.

من جانب آخر، طالب سلامة السلطة الفلسطينية بإيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة.

وشهدت العديد من القرى والمدن العربية، منذ الأربعاء الماضي، سلسلة من الفعاليات والإضرابات، رفضا لسياسة هدم المنازل العربية واحتجاجا على قتل مواطن عربي في أم الحيران.

وأمس الخميس، عمّ الإضراب الشامل، القرى والمدن العربية في البلاد، احتجاجا على حملة الهدم الصهيونية التي شهدتها قرية أم الحيران. 

وكان عم الداخل الفلسطيني، يوم الخميس 19 كانون الثاني 2017 ، الإضراب الشامل والحداد العام، وذلك في أعقاب جريمتي القتل والهدم التي نفذتها السلطات الإسرائيلية في قرية أم الحيران في النقب، يوم أمس الأول الأربعاء.

وفي النقب، عم الإضراب الشامل في مدينة رهط حيث شمل البلدية والمؤسسات الرسمية والمدارس والروضات والمرافق الاقتصادية والتجارية والبنوك، فيما شهدت بلدات النقب إضرابا شاملا وحدادا عاما.

وامتنع معظم الطلاب العرب في البلدات العربية عن التوجه للمدارس.

وكانت لجنة المتابعة العليا، التي عقدت اجتماعا طارئا في أم الحيران، قد أعلنت، يوم أمس، عن إضراب عام وحداد شامل، اليوم، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات في مواجهة التصعيد السلطوي ضد الجماهير العربية.

وقد تقرر أيضا أن تقوم المدارس بتخصيص حصتين لشرح قضية الهدم، وتنظيم اعتصامات طلابية، كما تقرر أن يشمل الإضراب السلطات المحلية العربية، إضافة إلى رفع الأعلام السوداء حدادا على روح الشهيد يعقوب أبو القيعان الذي استشهد برصاص الشرطة الصهيونية .

يشار إلى أن الشهيد أبو القيعان قد إرتقى عندما أقدمت الجرافات الصهيونية على هدم 8 منازل في أم الحيران، في إطار مخطط لإخلاء القرية من سكانها، وإقامة مستوطنة على أنقاضها.

وكان رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، قد دعا يوم أمس إلى فرض حماية دولية على العرب في الداخل في ظل ‘استفحال عدوانية المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة’.

وشددت لجنة المتابعة على ضرورة التحشيد لمظاهرة السبت المقبل في عارة ضد جريمة السلطات الصهيونية في أم الحيران.

وكان استشهد المواطن الفلسطيني يعقوب أبو القيعان (47 عاما)، صباح يوم  الأربعاء 18 كانون الثاني 2017 ، برصاص الشرطة الصهيونية أثناء محاولتهم اقتحام قرية أم الحيران وهدم منازلها، استمرارًا للممارسات العنصرية والانتقامية للمؤسسة الإسرائيلية.

وكانت الشرطة لتي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والرصاص المغلف بالمطاط على أهالي قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف وتهديد صريح حياتهم خلال اقتحام القرية.

من هو الشهيد يعقوب أبو القيعان؟

هو الأستاذ يعقوب موسى حسين أبو القيعان، مدرس رياضيات في ثانوية السلام حوره، زوج الدكتورة آمال أبو سعد، وهو أخ المفتش جبر أبو القيعان والأستاذ حماد أبو القيعان، مدير مدرسة البيادر في حورة.

الشهيد زوج لامرأتين، ووالد لـ13 ولدا وبنتا، لديه 8 أشقاء، توفي أحدهم منذ عشرة أعوام و10 شقيقات.

اثنان من أبناء الشهيد يدرسان الطب والهندسة، واثنتان من بناته تحضران لقبًا أولًا في الرياضيات.

تعلم أبو القيعان الهندسة الإلكترونية والكهرباء، ويحمل لقبًا ثانيًا في هذا المجال، ويعمل في سلك التعليم منذ 18 عامًا.

عمل نائب مدير في مدرسة السلام الشاملة في حورة، الشهيد أبو القيعان، كمدرس لموضوع الرياضيات في جميع المراحل التعليمية، ابتدائي ثانوي وإعدادي، وكان ينوي، كما أفاد أفراد عائلته، الحصول على لقب الدكتوراه.

كيف قتل أبو القيعان؟

اقتحمت قوات الشرطة القرية، واتبعت وسائل الضغط والتهديد، كما قامت بإشهار أسلحتها نحو المواطنين.

وأكد عدد من الشهود العيان أن يعقوب أبو القيعان أراد مغادرة أم الحيران، حتى لا يرى منزله وهو يهدم أمام عينيه من قبل الجرافات المحمية بعناصر من الشرطة الصهيونية قدرت بنحو 5000 عنصر.

قام الشهيد بجمع ملابسه وسافر بسيارته، فأطلق أفراد الشرطة النار عليه وبقي رأسه على المقود، وأُطلق صوت بوق السيارة، ثم أنزله عناصر الشرطة من السيارة وأطلقوا النار على رأسه وترك الشهيد وهو ينزف نحو 3 ساعات.

لماذا قتل أبو القيعان؟

تشن السلطات الصهيونية حملة هدم انتقامية على القرى والبلدات العربية، أمر بها علانية، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، امتصاصًا لغضب أنصاره من المستوطنين، بعد ان قضت المحكمة العليا بإخلاء مستوطنة عمونا، المقامة على أرض فلسطينية خاصة.

وهدمت الجرافات الإسرائيلية، في ظل هذه الحملة، الأسبوع الماضي، 11 منزلا في مدينة قلنسوة في منطقة المثلث وتسلم العديد من الأشخاص في بلدات المثلث أوامر الهدم.

بينما في النقب، يتعرض الأهالي منذ سنوات للهدم والاقتلاع، في مظاهر علنية فاضحة لمحاولة تهجير عرقي لأهالي القرى ‘غير المعترف بها’، وتأتي هذه الممارسات استمرارا للمخططات الحكومية الهادفة إلى اقتلاع وهدم قرية أم الحيران تمهيدا لإقامة قرية يهودية تحت اسم ‘حيران’.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإستيطان اليهودي في محافظة نابلس بفلسطين 1967 – 2019 (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإستيطان اليهودي في محافظة نابلس بفلسطين 1967 – 2019 د. كمال إبراهيم علاونه Share This: