إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / البيئة / البيئة الجوية ( الهواء ) / الدفء في الشتاء دفئان .. طبيعي وصناعي (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الدفء في الشتاء دفئان .. طبيعي وصناعي (د. كمال إبراهيم علاونه)

الدفء في الشتاء دفئان .. طبيعي وصناعي
د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
الدفء في فصل الشتاء البارد ، دفئان .. طبيعي وصناعي ، ولا بد من توفر أحدهما أو كلاهما .
فأما الدفء الطبيعي الشتوي ، فهو الدفء الطبيعي الثابت المريح ، المستند إلى أشعة الشمس الذهبية نهارا ، والتزين باللباس الثقيل الدافئ ، والنوم في الحجرة الدافئة ، وبأغطية شتوية مناسبة ، وتناول الأغذية والأشربة الساخنة بحرارة لائقة .
وأما الدفء الصناعي ، فهو الدفء المستند إلى وسائل التدفئة الثابتة أو المتنقلة ، كالصوبات التي تستعمل الوقود كالكاز والغاز وكانون الحطب والكهرباء والمكيفات الكهربائية ، وسواها .
والدفء الطبيعي هو خير الدفئين ، معنويا وبدنيا وماديا .
والدفء يساهم في بقاء النفس البشرية تتمتع بالحيوية والنشاط والفعالية ، بعيدا عن أمراض الشتاء كالإنفلونزا والرشح والقحة والسعال وغيرها .
ولا تتعرضوا للتيارات الهوائية الباردة أو الصقيع أو المنخفضات الجوية الهابطة .
والدفء الإيماني ، هو الدفء الحقيقي للإنسان ، القاصي والداني ، مهما علا شأنه ، أو صغرت مرتبته الدنيوية .
فأحرصوا على الدفء الأول واستعينوا بالدفء الثاني وقت الحاجة فقط بصورة موسمية غير دائمة ، ولا تكثروا منه ليبقى البدن صحيحا سيلما لا سقيما ولا تنسوا الدفء الثالث الباقي الذي يعلوهما .
والدفء الطبيعي يغني الإنسان عن البرودة الجوية بصورة شاملة ، ويجعل الإنسان مقاوما للأمراض الطارئة والمزمنة ، ويجعل قوة المرء على التحمل والمقاومة عالية جدا ، بينما يجعل الدفء الصناعي المرء أكثر قابلية لفتك الأمراض .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم السبت 16 ربيع الثاني 1438 هـ / 14 كانون الثاني 2017 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف تربح/ين عند المشاركة في البازار الشعبي أو الرسمي بفلسطين ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه

كيف تربح/ين عند المشاركة في البازار الشعبي أو الرسمي بفلسطين ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه Share This: