إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / شيكاغو – خطاب وداع الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمريكيين 10 كانون الثاني 2017

شيكاغو – خطاب وداع الرئيس الأمريكي باراك أوباما للأمريكيين 10 كانون الثاني 2017

شيكاغو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

لقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما استقبالاً حافلاً من قبل حشد من آلاف الأشخاص في شيكاغو، لدى إلقائه خطابه الأخير، اليوم الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 ـ بعد ثمانية أعوام له في الرئاسة.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن هذه من أكثر المرات التي تلقيت فيها ترحابا، أنا وميشيل سعدنا بحفاوة الترحاب، جاء دوري لأرحب بالشعب الأمريكي بكل فئاته طلاب وعمال وصناع.

وأضاف أوباما، في خطاب الوداع الذي ألقاه من قاعة ماكورميك بمسقط رأسه في شيكاغو، “أنتم السبب في ما وصلت إليه، كنت أعيش قريبا من هنا، رأيت الجهد والكفاح هنا من أجل العيش بكرامة، هنا تعلمت كيف يشارك الجميع في الحكم بكل ديمقراطية، نحن جميعا نؤمن بحق الحياة والحرية، ولا مجال لإسقاطها طالما أصر عليها الشعب”.

وتحدث أوباما موجها كلمته للشعب الأمريكي “الليلة حان دوري لأقول شكرًا”، مخاطبًا الشعب الأمريكي، بمن في ذلك أولئك الذين اتفقوا معه أو الذين عارضوا سياساته.
وأضاف “كل يوم كنت أتعلم منكم. لقد جعلتموني رئيسًا أفضل وجعلتموني رجلاً أفضل”.
وشدد أوباما على أنه ما زال يؤمن بقدرة عامة الناس على إحداث التغيير.
وأكد الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة هي اليوم “أفضل وأقوى” مما كانت عليه عندما اعتلى السلطة قبل ثمانية أعوام.
وأوضح أوباما في خطابه الأخير إلى الأمة قبل أن يسلم السلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب “أن التحدي الديموقراطي يعني إما أن ننهض كلنا أو أن نسقط كلنا”، داعيًا الأميركيين إلى الوحدة “أيًا تكن اختلافاتنا”، مع إقراره في الوقت نفسه بأن العنصرية لا تزال “عامل تقسيميًا” في المجتمع الأميركي.

واضاف الرئيس الأمريكي الرئيس باراك أوباما، أفضل قرار اتخذته في حياتي كان اختياري لجو بايدن نائبًا للرئيس.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وحيّا أوباما خلال خطاب الوداع الذي ألقاه في الساعات الأولى من صباح اليوم، للشعب الأمريكي من مدينة شيكاغو بولاية، بايدن مؤكدًا أنه شرُف بصحبه خلال سنوات عمله معه.

وأوضح الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن القوة ليست بالسلاح والقوات المسلحة، بل بالعلم والفنون والحريات، متابعًا “ديمقراطيتنا أمام تحديات كثيرة بما يتعلق بالإسلام والحريات والتسامح”.

وأضاف أوباما، في خطاب الوداع الذي ألقاه من قاعة ماكورميك بمسقط رأسه في شيكاغو في الساعات الأولى من صباح اليوم: قمنا بتعقب عشرات الآلاف من الإرهابيين مثل بن لادن، وكذلك داعش سيتم تدميره، ليعيش مواطنونا بأمان، وكان شرف لي أن أكون قائدا للقوات المسلحة وأتحمل هذه المسؤولية في فترة رئاستي.

وتابع “لكن حماية أسلوبنا في الحياة ليس فقط مسؤولية القوات المسلحة، ديمقراطيتنا وتمسكنا بهويتنا لها دور كبير في التغلب على هذه التحديات”.

وأوضح أوباما “عملت طوال فترتي رئاستي على استخدام الديمقراطية في مواجهة الإرهاب، وأغلقت جوانتانامو، انسحاب الديمقراطية يجعل الحروب بين الدول تتزايد”.

وحذر الرئيس الأمريكي الرئيس باراك أوباما، من مخاطر “الانقسام والشرذمة” في الولايات المتحدة، إننا تمكنا من القضاء على عشرات الآلاف من الإرهابيين بمن فيهم أسامة بن لادن و”التحالف الدولي” يواصل حربه على الدولة الإسلامية “داعش” وسيقضي عليه.

وأضاف ذلك خلال خطاب الوداع الذي ألقاه في الساعات الأولى من صباح اليوم، للشعب الأمريكي من مدينة شيكاغو بولاية: “إن “ديمقراطيتنا تواجه خطر أفكار المتشددين الإرهابيين”، متابعًا “التحالف الدولي تمكن من استعادة نصف الأراضي التي يسيطر عليها داعش”.

وتابع: “تنظيم داعش سيحاول قتل الأبرياء لكنه لا يستطيع هزيمة أمريكا إلا إذا قمنا بخيانة مبادئنا”.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وتناول الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا للأمريكيين ، اليوم الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 ، في مسعى لتلميع إرثه وتشجيع أنصاره وحث إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب على الإبقاء على بعض الإنجازات التي تحمل توقيع أوباما، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وألقي أوباما الخطاب الساعة الثامنة مساء بتوقيت المنطقة الزمنية الوسطى (0200 بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء ) في مدينة شيكاجو التي بدأ منها مسيرته السياسية. وستحضر زوجته ميشيل ونائبه جو بايدن إلقاء الخطاب في مركز مكورميك بليس الرئيسي للمؤتمرات.

وقال الرئيس الديمقراطي الذي يترك البيت الأبيض في 20 كانون الثاني – يناير 2017 ، بعد ثمانية أعوام في الرئاسة إنه يعتزم الإشارة إلى إنجازات إدارته في الخطاب مع التطلع إلى المستقبل.

وودع الرئيس الاميركي المنتهية ولايته باراك اوباما الثلاثاء الحياة السياسية في الولايات المتحدة بعد ولايتين في البيت الابيض وفي سن 55 عاما.

والديموقراطي الذي سيسلم السلطة في 20 كانون الثاني/يناير للجمهوري دونالد ترامب (70 عاما) اختار مدينة شيكاغو التي شهدت انطلاقته السياسية لالقاء اخر خطاب له بصفته رئيسا.

 

وسيتحدث اوباما الذي سيكون برفقة زوجته ميشيل ونائب الرئيس جو بايدن من “ساحة ماكورميك” في قلب هذه المدينة الكبرى في ولاية ايلينوي (شمال).

والبطاقات المجانية لحضور هذا الخطاب الاخير نفدت السبت فجرا امام مركز المؤتمرات هذا حيث اصطف مئات الاشخاص وسط الصقيع على امل الحصول على مقاعد امامية.

وكان اوباما القى اول خطاب بعد فوزه في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 على بعد شوارع من تلك الساحة، في غراند بارك الحديقة العامة الكبرى الواقعة بين بحيرة ميشيغن وناطحات السحاب.

وقال اول رئيس اسود للولايات المتحدة انذاك “لقد استغرق الامر وقتا طويلا، لكن هذا المساء وبفضل ما انجزناه اليوم وخلال هذه الانتخابات وفي هذه اللحظة التاريخية، جاء التغيير”.

– خطاب غير مناهض لترامب-

واضاف انذاك امام عشرات الاف الاشخاص الذين تجمعوا رغم البرد وحملوا يافطات كتب عليها شعاره الشهير “نعم بامكاننا”، “اذا كان احد لا تزال تعتريه الشكوك بان اميركا هي المكان الذي كل شيء فيه ممكن (…) فان الرد جاء هذا المساء”.

وبعد ثماني سنوات منهكة على رأس اقوى دولة في العالم، يعتزم الرئيس المنتهية ولايته الذي يمكنه الاعتماد على نسبة شعبية متينة، توجيه رسالة امل مرة جديدة.

وقال انه يرغب في شكر الاميركيين على “هذه المغامرة الاستثنائية” وان يعرض بعض الافكار حول المستقبل.

وقال كودي كينان الذي يعد خطابات الرئيس لوكالة فرانس برس ان الخطاب سيكون حول رؤية اوباما للمسار الذي يجب ان تسلكه البلاد.

واوضح لوكالة فرانس برس “لن يكون خطابا مناهضا لترامب، سيكون خطابا بلهجة رجل دولة لكنه سيكون قريبا ايضا الى شخصيته”.

لكن الحديث عن المستقبل بدون انتقاد الرئيس المقبل سيكون صعبا لشخص كان يؤكد طوال الحملة الانتخابية الرئاسية ان التقدم الذي تحقق خلال السنوات الثماني في الحكم “سيتبخر” في حال وصول قطب العقارات الاميركي الى السلطة.

-” 30 ثانية الى المكتب”-

من جهته يشارك دونالد ترامب الاربعاء في نيويورك للمرة الاولى منذ انتخابه رئيسا في 8 تشرين الثاني/نوفمبر في مؤتمر صحافي.

وستلعب شيكاغو حيث تملك عائلة اوباما منزلا، دورا اساسيا في حياة الرئيس اوباما بعد انتهاء ولايته لانها ستكون مقرا لمكتبته الرئاسية ومؤسسته.

وقرر اوباما الاقامة لبضع سنوات اضافية في واشنطن الى حين انهاء ابنته الصغرى ساشا دراستها الثانوية.

لكنه يذكر باستمرار بتعلقه بشيكاغو قائلا “انها المكان الذي اكتسبت فيه نوعا من المثالية والمكان الذي التقيت فيه زوجتي، وحيث ولدت ابنتاي”.

وعند عودته ليل الثلاثاء الاربعاء الى واشنطن، لن يكون امام باراك اوباما سوى عشرة ايام في البيت الابيض.

وفي هذا المبنى الرسمي، الاقدم في العاصمة الفدرالية الاميركية، عمل وعاش على مدى ثماني سنوات وفيه نشأت ابنتاه.

وروى في مقابلة بثتها شبكة “اي بي سي” الاحد “انها احدى فوائد الرئاسة، كان الامر يستغرق 30 ثانية لكي اصل من المنزل الى المكتب” مضيفا “بفضل هذا الامر تمكنت من الحفاظ على حياة عائلية غنية كانت سندا لي طوال هذه الفترة”.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أوهايو – الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعتزم تعيين الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس “الكلب المسعور” وزيرا للحربية

أوهايو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: