إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / وفيات / طهران – 5 دول عربية خليجية تعزي بوفاة علي أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق
وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني

طهران – 5 دول عربية خليجية تعزي بوفاة علي أكبر هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن التلفزيون الإيراني مساء يوم الأحد، خبر وفاة الرجل الذي يوصف بالقوي في الأوساط الإيرانية “أكبر هاشمي رفسنجاني”، والذي يعتبر أيضا أحد أعمدة الثورة الإيرانية، ورئيس “مجمع تشخيص النظام” في إيران منذ تأسيسه حتى وفاته .

وأعلن التلفزيون الإيراني في بيانه أن وفاة “أكبر هاشمي رفسنجاني” البالغ من العمر “82”، كانت بسبب تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، لم يستطع الأطباء التدخل فيها وإنقاذ حياته.

لكن الأمر الذي يجب إثارته ولم يتعاطى معه الإعلام الإيراني، هو أن أبنه “مهدي رفسنجاني” وفقاً لإيرانيين تواجدوا في مستشفى “الشهداء” في طهران، أخذ يصرخ بعد إخباره بوفاة والده “أبي لم يمت بل قتل” وقالوا بأن مهدي كرر هذه الجملة عدة مرات.

وأضاف هؤلاء الشهود وفقا لنشطاء لم يعلن أسمهم: “أن مهدي طالب بعد إعلان الأطباء الوفاة بتشريح الجثة لمعرفة أسباب وفاة والدة لكن هذا الطلب رفض بشكل مباشر من قبل خامنئي، ووفقاً لقناة “آمده نيو” على تطبيق “تلقرام”، فإن وفاة رفسنجاني كانت بسبب “اغتيال كيميائي ” لتصفيته قبل انتخابات “2017.

كما نقلت أوساط إيرانية، بأن “رفسنجاني” اجتمع على غير العادة وقبل “وفاته” بساعات مع عدد من قادة “الحرس الثوري” التابع لمرشد الثورة الإيرانية “علي خامنئي”، وهو ما قاد تلك الأوساط للتشكيك في وفاته بشكل طبيعي.

وحول فرضية “مقتله” قال مراقبون للشأن الإيراني : أن “هناك خلافات كبيرة لم يستطع النظام الإيراني إخفاءها بين قطبي النظام “خامنئي و رفسنجاني”، تدور معضمها حول سعي رفسنجاني لخلافة خامنئي لزعامة الثورة الإيرانية، وهو الأمر الذي يرفضه خامنئي الذي يسعى بدوره لتوريث إبنه “مجتبى” صاحب الـ”49″ عاماً ليكون هو الزعيم القادم للثورة بعد وفاة خامنئي الذي يصارع مرض السرطان منذ فترة.

وما يزيد من فرضية مقتله، ما كشفه المراقبون  بأن رفسنجاني ليس له علاقة مباشرة بالحرس الثوري و أنه لا يجتمع معهم ولا يناقشهم في عملهم مرجحين قيام قادة الحرس الثوري الذين يستقون أوامرهم المباشرة ن خامنئي بتسميمه أثناء الاجتماع الغير معتاد معه.

من جهة ثانية ، أعرب زعماء خمس دول عربية خليجية هي : البحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان عن تعازيهم في وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، فيما التزمت الرياض الصمت ولم يصدر بعد أي تعليق من أي مسؤول سعودي.

وبعث كل من رئيس دولة الإمارات الشيخ، خليفة بن زايد آل نهيان، وأمير الكويت الشيخ، صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين الشيخ، حمد بن عيسي آل خليفة، وسلطان عمان، قابوس بن سعيد، وأمير قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، برقيات تعزية إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، معربين فيها عن تعازيهم بوفاة الرئيس الإيراني الأسبق، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

ويعد رفسنجاني، الذي توفي الأحد 8 يناير/كانون الثاني 2017 ، عن 83 عاما، من مؤسسي الجمهورية الإسلامية في إيران، وكان له تأثير قوي فى الساحة السياسية الإيرانية، علما أنه تولى الرئاسة لولايتين متتاليتين في الفترة من 1989 إلى 1997، وهو شخصية رئيسية في الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بالشاه محمد رضا بهلوي.

ومن الجدير بالذكر أن رفسنجاني كان يدعو باستمرار إلى تحسين العلاقات الإيرانية مع دول الخليج العربية، ومعروف بعلاقاته الطيبة مع مسؤولين سعوديين بارزين، وكان من الشخصيات التي بإمكانها حل التوتر المتصاعد بين الطرفين.

وتتهم الرياض ودول خليجية أخرى طهران بإثارة المشاكل في العراق وسوريا واليمن والبحرين وحتى في السعودية، فيما تتهم إيران السعودية بالتآمر مع الولايات المتحدة على تدميرها.

Print Friendly

Share This: