إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / القدس المحتلة – بالفيديو : مقتل 4 جنود يهود وجرح 15 آخرين بعملية دهس فدائية فلسطينية بشاحنة واستشهاد المنفذ فادي قنبر

القدس المحتلة – بالفيديو : مقتل 4 جنود يهود وجرح 15 آخرين بعملية دهس فدائية فلسطينية بشاحنة واستشهاد المنفذ فادي قنبر

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

لقي 4 جنود يهود “إسرائيليون” مصرعهم وأصيب 13 آخرون ظهر الأحد بعملية دهس كبيرة وقعت في مدينة القدس المحتلة، ونفذت عبر شاحنة، فيما جرى استهداف المنفذ بالرصاص، فاستشهد بالمكان.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن شاحنة متوسطة تحمل رافعة دهست مجموعة كبيرة من الجنود، بعد نزولهم من حافلة بموقف بحي “أرمون هنتسيف” قرب جبل المكبر، فيما تراجعت الشاحنة أكثر من مرة وعاودت دهس الجنود قبل استهداف السائق بوابل من الرصاص فاستشهد بالمكان.

شاحنة عملية الدهس الفدائية للفلسطيني فادي القنبر من بلدة المبكر بالقدس المحتلة

بينما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن القتلى عبارة عن 3 مجندات وجندي واحد، علقوا تحت الشاحنة بعد دهسهم لأكثر من مرة، بينما أصيب 8 بجراح ما بين خطيرة ومتوسطة والباقي بجراح طفيفة، وذلك عدا عشرات المصابين بحالات من الهلع والصدمة.

ووصل مفتش عام الشرطة الإسرائيلية “روني الشيخ” إلى مكان العملية، واطلع على تفاصيلها التي وصفها بالخطيرة جدًا، في وقت أصدرت فيه الرقابة الإسرائيلية أمرًا بالتكتم على تفاصيلها، ومن بينها هوية المنفذ الذي كشفت مصادر أخرى أنه من شرقي القدس.

من جهتها ، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر اليوم الأحد 8 كانون الثاني 2016 ، استشهاد الفلسطيني منفذ عملية الدهس التي جرت في الحي الاستيطاني أرمون هنتسيف، بجبل المكبر جنوب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن مقتل 4 جنود وإصابة 15 بجروح، بينهم حالات خطرة.

فادي القنبر منفذ عملية الشاحنة الفدائية بالقدس المحتلة

ومنفذ العملية هو الأسير المحرر فادي أحمد حمدان القنبر (28 عاما) وهو من سكان جبل المكبر.

وعلم أن الاحتلال الإسرائيلي استنفر قواته وأرسل عناصره إلى بلدة جبل المكبر، فور التعرف على هوية منفذ العملية، واعتقل عائلة القنبر، بمن فيهم والديه وأخوته، بعد أن قاموا بمحاصرة واقتحام منزل القنبر.

وقالت مصادر إعلامية في القدس من مكان الحدث إن الشاحنة عبارة عن رافعة فوق شاحنة هاجمت مجموعة جنود بينما كانوا على جانب الطريق في الحديقة المتاخمة للشارع.

ووصل إلى المكان عناصر فرق “زاكا” للإسعاف، وقالت مصادر إن فرق الإنقاذ أحضرت أكياس البلاستيك التي تستخدم عادة للف جثامين القتلى.

وأفادت القناة العبرية الأولى باستشهاد المنفذ، مع استمرار عمليات اخلاء الجثث من تحت الشاحنة.

وفي سياق متصل، ذكرت القناة العربية الأولى أنه جرى توقيف رئيس بلدية الاحتلال بالقدس نير بركات لقيادته مركبته بسرعة جنونية بعد سماع خبر العملية، وذلك لفترة قصيرة، وتسجيل مخالفة ضده.

وكانت إحصائية عبرية بينت مؤخرًا أن 41 جنديًا إسرائيلياً قتلوا في عمليات مختلفة خلال العام الماضي 2016.

تعزيزات كبيرة

وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال مكان العملية ومحيطها، ودفعت بتعزيزات كبيرة من عناصرها ووحداتها الخاصة إلى المنطقة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية.

وأوضحت مصادر مقدسية أن الوضع في بلدة جبل المكبر متوتر للغاية، حيث أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بالكامل، ونشرت عناصرها، ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.

وفي غضون ذلك، سادت حالة من الاستنفار في منطقة باب العمود في القدس، حيث أوقفت قوات الاحتلال عددًا من الشبان وفتشتهم، واعتقلت الشاب أسامة ابو صبيح.

وتفصيلا ، قتل 4 جنود في الجيش اللصهيوني في عملية دهس بالقدس المحتلة بعد ظهر اليوم الأحد 8 كانون الثاني 2017 ، والتي أسفرت أيضا عن 15 مصابا بصفوف جنود الاحتلال، حيث أعلن عن استنفار أمني وحالة طوارئ لطواقم الإسعاف، فيما استشهد منفذ العملية فادي القنبر في العشرينيات من عمره، وهو أسير محرر من جبل المكبر، بعد إصابته بـ12 رصاصة أطلقها جنود. 

وسارع رئيس الحكومة العبرية بنيامين نتنياهو، إلى ربط منفذ العملية بتنظيم ‘الدولة الإسلامية’ (داعش)، في حين قالت الشرطة إن لا معلومات لديها عن وجود أي خلفية للمنفذ، وأنه لا ينتمي لأي من التنظيمات، وكذلك لا تتوفر لديها أي معلومات عن دوافعه حتى الآن.   

وقال القائد العام للشرطة، روني ألشيخ، إن الشرطة لم تملك أي معلومات عن العملية قبل حدوثها، مؤكدًا على نشر 300 عنصر إضافي من شرطة الاحتلال في القدس الشرقية. وأعلن فرض أمر حظر نشر على التحقيقات المتعلقة بالعملية.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن القتلى هم جندي وثلاث مجندات، فيما أصيب ثلاثة بجراح حرجة وآخر بجراح وصفت بأنها تتراوح ما بين الحرجة والمتوسطة. وأضافت أن رجال الإنقاذ قاموا بإخراج ثلاثة مصابين كانوا عالقين تحت الشاحنة.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد أقدم سائق الشاحنة على دهس مجموعة من الجنود خلال تواجدهم بمحطة سفريات بالقرب من حي الاستيطاني ‘أرمون هنتسيف’ ما تسبب بإصابة 15 جنديا بجراح بين المتوسطة والخطيرة.

وأفاد شهود عيان تواجدوا بالقرب من مكان العملية، أن الشاحنة انحرفت عن مسارها وصدمت مجموعة من الجنود كانت تقف بجانب حافلة ركاب، فيما قام بعضهم بإطلاق الرصاص صوب الشاحنة الأمر الذي دفع بالسائق لتغيير مساره، إلا أنه عاد ثانية ليصطدم بالجنود.

 وذكرت تقارير صحافية أن من تواجد من الجنود بموقع الحادث واصلوا بإطلاق الرصاص صوب الشاحنة حتى تم تصفية السائق، فيما أظهرت الصور آثار طلقات رصاص بالزجاج الأمامي للشاحنة.

وذكرت الشرطة أن الحديث يدور عن حادث دهس متعمد وعملية وصفتها بـ’العدائية’.

وقالت مصادر فلسطينية إن السائق منفذ عملية الدهس من سكان القدس المحتلة، وهو أسير محرر ويسكن في جبل المكبر.

وفور التعرف على هوية منفذ العملية التي يحظر نشرها بسبب أمر حظر النشر الصادر عن الشرطة، استنفر الاحتلال الإسرائيلي قواته وأرسل عناصره إلى بلدة جبل المكبر، الذين قاموا بمحاصرة واقتحام منزل منفذ العملية، حيث أكد سكان الحي أن قوات الأمن الإسرائيلية قامت باعتقال والد منفذ العملية، وأبقت على عناصرها لمحاصرة المنزل.

وسارعت الشرطة لحظر النشر وفرض التعتيم الإعلامي على تفاصيل الحادث، كون غالبية القتلى والجرحى هم من جنود الجيش، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

ووصل لمكان الحادث المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني ألشيخ، ليشرف على عملية التحقيق بملابسات الحادث، فيما تم الإعلان عن إقامة غرف للطوارئ في المستشفيات التي نقل إليها الجرحى.

 كما ووصل إلى مكان الحادث رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، حيث تأتي الجولات الميدانية للقيادات السياسية والأمنية لمكان الحادث قبيل انعقاد المجلس الوزاري لشؤون السياسة والأمن (الكابينيت)، الذي سيجتمع مساء اليوم الأحد، للمناقشة تداعيات وتبعات عملية الدهس.

وأظهر فيديو نشر على نطاق واسع لحظة قيام الشهيد الفلسطيني فادي القنبر، بعملية الدهس الفدائية ، التي أدت لمقتل 4 جنود من جيش الاحتلال الصهيوني وإصابة أكثر من 15 آخرين جراح بعضظهم خطيرة وميؤس منها .

وظهر في الفيديو، الذي تم تصويره عبر كاميرا مراقبة، لحظة هروب جنود الاحتلال الصهيوني مذعورين في جميع الاتجاهات ، عند رؤيتهم لحادثة الدهس، رغم أن الشهيد كان في مكان بعيد عن الجنود الذين ظهروا في الفيديو.

يذكر، أن منفذ العملية فادي القنبر في العشرينيات من عمره، وهو أسير محرر من جبل المكبر بالقدس المحتلة ، وارتقى شهيدًا بعد إصابته بـ 12 رصاصة، أطلقها جنود الاحتلال الصهيوني .

هذا ، ولم تتأخر جوقة اليمين الإسرائيلي، التي يقودها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإطلاق التصريحات المحرضة على السلطة الفلسطينية، وتحميلها مسؤولية عملية الدهس التي وقعت، اليوم الأحد، في القدس المحتلة والتي أسفرت عن مقتل أربعة من جنود الاحتلال.

وفي حين قالت الشرطة إنها لا تملك أي معلومات عن المنفذ أو خلفيته، زعم نتنياهو أن منفذ العملية معروف وأنه أحد مؤيدي تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ (داعش). وقال إن جنود الاحتلال فرضوا طوقًا أمنيًا على حي جبل المكبر في القدس، لاعتبار أن المنفذ خرج من هناك.

وتابع نتنياهو ‘اتخذنا العديد من الإجراءات والخطوات التي لن أفصلها هنا، نحن نعلم أن هنالك تسلسلًا للعمليات ومن المحتمل وجود علاقة تربط بينها، من فرنسا إلى برلين والآن في القدس’.

وقالت رئيسة كتلة ‘البيت اليهودي’ في الكنسيت، شولي معلم، إن مسؤولية العملية تقع على السلطة الفلسطينية، واتهمتها بـ’إنشاء منظومة تحريض داخل جهاز التربية والتعليم’. وزعمت معلم أن ‘قرار الأمم المتحدة بتجريم الاستيطان شجع السلطة الفلسطينية بدعم من إدارة أوباما’.

وكعادتها، شاركت وزيرة الثقافة والرياضة المقربة من نتنياهو، ميري ريغيف، بالتحريض قائلة إنه ‘لا فرق بين مسلم يسكن القدس أو رام الله أو طهران في ظل الإرهاب الإسلامي المتجدد، ولا فرق بين سلاح ناري وسكين وشاحنة’.

وتابعت ريغيف أنه ‘سنحارب جذور الإرهاب، التحريض في جهاز التربية والتعليم ووسائل الإعلام الفلسطينية’. 

وزعمت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوطوبيلي (الليكود)، أن ‘هذه العملية هي رد السلطة الفلسطينية على مؤتمر باريس’، وطلبت من المجتمع الدولي، في محاولة للعب دور الضحية، منع التحريض الفلسطيني في جهاز التربية والتعليم.

وانضم عضو الكنيست عن البيت اليهودي، موطي يوغيف، إلى جوقة التحريض قائلًا إن ‘جذور المشكلة تعود للتحريض في جهاز التعليم ووسائل الإعلام الفلسطينية، علينا محاربة هذه المشكلة خاصة بمناهج التعليم التي نسيطر عليها وتلك التي تدرسونها في الأونروا’.  

ولم يخرج وزير السياحة، ياريف ليفين، عن السرب، وقال إن ‘هذه العملية دليل على أن عائق السلام ليس الاستيطان إنما إرادة الفلسطينيين، وكل منفذي العمليات تخرجوا من جهاز التعليم الفلسطيني، علينا القول إن السبب هي القيادة الفلسطينية’. 

الى ذلك ، قرر جيش الاحتلال الصهيوني فتح تحقيق في فرار العشرات من جنوده من مكان عملية الدهس في القدس المحتلة ظهر اليوم الأحد، وعدم مواجهتهم للشهيد فادي قنبر الذي قاد شاحنته ودهس مجموعة من الجنود.

وقالت تقرير إعلامية عبرية إن عشرات جندي كانوا في موقع العملية، وفضلوا الفرار على مواجهة المنفذ.

وقتل في العملية 4 جنود فيما أصيب 13 آخرون بجراح بعضهم خطيرة.

ومن المقرر أن يلتأم المجلس الوزاري الأمني الصهيوني المصغر “الكابينت” في جلسة طارئة مساء اليوم لتدارس الموقف.

وفي السياق، تفقد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان مكان العملية وسط حراسة أمنية مشددة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...