إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بيروت – الحكومة اللبنانية بزعامة سعد الحريري تنال موافقة مجلس النواب بغالبية 87 صوتا
الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري

بيروت – الحكومة اللبنانية بزعامة سعد الحريري تنال موافقة مجلس النواب بغالبية 87 صوتا

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تمكنت الحكومة اللبنانية برئاسة زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري، يوم الأربعاء 28 كانون الأول 2016 ، من حصد موافقة 87 عضوا في مجلس النواب اللبناني، من أصل 92 نائبا حاضرا .

وتفصيلا ، نالت الحكومة التي شكلها سعد الحريري، اليوم الأربعاء، ثقة مجلس النواب اللبناني، وذلك في اليوم الثاني من الجلسات التي خصصها البرلمان لمناقشة “البيان الوزاري” والتصويت على الثقة.
ونالت الحكومة ثقة 87 نائباً من أصل 92 مقترعاً، فيما حجب عنها الثقة 4 نواب، وامتنع واحد.
وقبل التصويت، رد الحريري على النواب فيما يخص البيان الوزاري، وقال: “الحكومة وضعت في بيانها الوزاري الكلام الذي ينعكس داخل مجلس النواب من أجل الوصول إلى قانون جديد للانتخاب. سنأخذ بالجزء الأكبر من ملاحظات النواب وهواجسهم التي نقلوها بالأمس”.
الحريري وفي كلمة له في جلسة البرلمان، أكد الالتزام بالمحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة والده. كما أكد الحريري على السعي لوضع قانون جديد للانتخابات البرلمانية.
ويأتي منح الثقة للحكومة بعد 10 أيام من تشكيلها، وهي الحكومة الأولى في عهد الرئيس اللبناني، ميشال عون، الذي انتخب في 31 تشرين الأول/أكتوبر بموجب تسوية سياسية أنهت شغورا رئاسيا استمر لأكثر من عامين ونصف العام، وخلق شللا على مؤسسات الدولة كافة.

وفي 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الرئاسة اللبنانية تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الحريري، بعد نحو شهر ونصف الشهر من تكليفه، لتعد الحكومة الأولى في عهد الرئيس اللبناني ميشال عون، الذي تقلد منصبه في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وجاء تكليف الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية ضمن اتفاق برلماني أفضى إلى انتخاب عون رئيسا، ما أنهى فراغا رئاسيا دام 29 شهرا.

هذا ونالت الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري يوم الأربعاء 28 كانون الأول 2016 ، ثقة البرلمان اللبناني، بعد أن منح 87 نائبا من أصل 92 نائبا أصواتهم لصالح الحكومة.
 
صوت البرلمان اللبناني الأربعاء لصالح حكومة سعد الحريري غداة تخطيها الملفات الخلافية بين مكوناتها الرئيسية في بيانها الوزاري، في إطار التسوية السياسية ذاتها التي أثمرت انتخاب رئيس وتشكيل الحكومة بعد عامين ونصف من الفراغ.
 
ومنح 87 نائبا من أصل 92 نائبا حضروا إلى المجلس النيابي الأربعاء الثقة لحكومة الحريري بعد عشرة أيام من تشكيلها، وهي الحكومة الأولى في عهد الرئيس اللبناني ميشال عون الذي انتخب في 31 تشرين الأول/أكتوبر بموجب تسوية سياسية أنهت شغورا رئاسيا استمر لأكثر من عامين ونصف العام، وانعكس شللا على مؤسسات الدولة كافة.
 
ويأتي نيل الحكومة ثقة كافة الكتل السياسية الكبرى وبينها حزب الله، الحليف الأبرز للنظام السوري، استكمالا للتسوية ذاتها التي أثمرت أيضا تكليف الحريري تشكيل الحكومة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر وتسهيل ولادتها في 18 كانون الأول/ديسمبر.
 
ويحدد البيان الوزاري التوجهات الرئيسية لخطة عمل الحكومة في الأشهر المقبلة ويحدد موقفها من الملفات الخلافية الرئيسية على الساحة اللبنانية وأبرزها النزاع السوري و”حق مقاومة” إسرائيل والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في بيروت في 14 شباط/فبراير 2005.
 
ويؤكد البيان الوزاري الذي تم إنجازه وإقراره في سرعة قياسية مقارنة مع الحكومات السابقة، فيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل على “أننا لن نوفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة.. مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة”.
 
ويتمسك حزب الله الشيعي الذي يمتلك ترسانة ضخمة من السلاح، بثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” ويقدم نفسه كحركة “مقاومة” ضد إسرائيل قبل كل شيء. ويقاتل الحزب منذ العام 2013، بشكل علني إلى جانب قوات النظام في سوريا.
 
وفيما يتعلق بالحرب المستمرة في سوريا المجاورة، شدد البيان الوزاري على “ضرورة ابتعاد لبنان عن الصراعات الخارجية” مؤكدا التزام الحكومة بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي “لمواجهة أعباء النزوح السوري واحترام المواثيق الدولية”.
 
كما طالب المجتمع الدولي ان “يتحمل مسؤولياته” بعدما بات لبنان البلد الصغير ذي الإمكانات الاقتصادية الهشة يئن تحت عبء استقبال أكثر من مليون نازح سوري.
 
من جهة أخرى، أكد البيان الوزاري عزم الحكومة على أن “تتابع مسار المحكمة الخاصة بلبنان التي أنشئت مبدئيا لإحقاق الحق والعدالة بعيدا عن أي تسييس أو انتقام” في قضية اغتيال رفيق الحريري.
 
ومع نجاح الحريري في تشكيل حكومته ومن ثم نيلها الثقة على الرغم من الملفات الخلافية الكبرى، بات للبنان رئيس للجمهورية، حليف لحزب الله الذي تدعمه إيران فيما يرأس حكومته الحريري، الحليف الأبرز للسعودية.

وكان أعلن أمين عام مجلس الوزراء اللبناني، فؤاد فليفل، عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة ، يوم الأحد 18 كانون الأول 2016 ، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق، سعد الحريري، وهي من 29 وزيرا، وتبين أن حقائب بعضهم تم استحداثها لأول مرة، وهي: وزارة للنازحين ووزارة دولة لشؤون محاكمة الفساد ووزارة دولة لشؤون رئاسة الجمهورية ووزارة للمرأة ووزارة لحقوق الإنسان، وأدناه أسماء الوزراء وحقائبهم:

1- سعد الحريري، رئيسا.

2- غسان حاصباني، نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للصحة.
3- مروان حمادة، وزيرا للتربية والتعليم العالي.
4- طلال ارسلان، وزيرا للمهجّرين.
5- غازي زعيتر، وزيرا للزراعة.
6- ميشال فرعون، وزير دولة لشؤون التخطيط.
7- علي قانصو، وزير دولة لشؤون مجلس النواب.
8- علي حسن خليل، وزير دولة للشؤون للمالية.
9- محمد فنيش، وزيرا للشباب والرياضة،
10- جان أوغاسبيان، وزير دولة لشؤون للمرأة.
11- يعقوب الصراف، وزيرا للدفاع الوطني.
12- جبران باسيل، وزيرا للخارجية والمغتربين.
13- حسين الحاج حسن، وزيرا للصناعة.
14- سليم جريصاتي، وزيرا للعدل.
15- نهاد المشنوق، وزيرا للداخلية والبلديات.
16- محمد كباره، وزيرا للعمل.
17- أيمن شقير، وزير دولة لشؤون حقوق الانسان.
18- جمال الجراح، وزيرا للاتصالات.
19- معين المرعبي، وزير دولة لشؤون النازحين.
20- غطاس خوري، وزيرا للثقافة.
21- بيار رفول وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية.
22- نقولا تويني، وزير دولة لشؤون مكافحة الفساد.
23- طارق الخطيب، وزيرا للبيئة.
24- عناية عز الدين، وزيرة دولة لشؤون التنمية الادارية.
25- يوسف فنيانوس، وزيرا للأشغال العامة والنقل.
26- ملحم الرياشي، وزيرا للإعلام.
27- بيار بو عاصي، وزيرا للشؤون الاجتماعية.
28- أواديس كدنيان، وزيرا للسياحة.
29- سيزار أبي خليل، وزيرا للطاقة والمياه.
300- رائد خوري، وزيرا للاقتصاد والتجارة .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: