إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / المذكرات الشخصية / الزعلان زعلان .. والحردان حردان .. موديل 2016 (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه بين قبري والديه ( إبراهيم وسهيلة ) بقرية عزموط بمحافظة نابلس / فلسطين

الزعلان زعلان .. والحردان حردان .. موديل 2016 (د. كمال إبراهيم علاونه)

الزعلان زعلان .. والحردان حردان .. موديل 2016
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
 
مالكم لماذا تزعلون ؟؟؟1
ومالكم لماذا تحردون ؟؟؟
ولكم الحق في الغضب فأنتم غاضبون ؟؟!
لا تغضب .. لا تغضب .. لا تغضب
أيها الثوري السابق .. هذا الزمان ليس بزمانك ، لا تغضب ، لئلا يرتفع ضغطك بأضعاف مضاعفة .. وترتفع نسبة السكر في دمك .. فتصبح بلا توازن بدني وعقلي وقلبي وعاطفي .. وتقعد مذموما مدحورا
لاقيت أحد الأصدقاء من الحرس القديم في البلدة القديمة بنابلس يوم الاحد 11 كانون الأول 2016 ، بعد صلاة الظهر لمناسبة ذكرى يوم المولد النبوي .. فقال لي زميل الجامعة والثورة السابق ، انضم إلينا في الغضب والحرد ( قائمة الحردانين والغاضبين ) .. قلت له يا صديقي : لست حردانا ولست غضبانا ، على أحد أو من أحد مطلقا ، فلا شيء يستحق ذلك بتاتا .. فأنا لا أتعامل مع الزعل والحرد والغضب في قاموسي السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الإعلامي أو غيره .. ولا أريد منصبا أو مكسبا أو جاها .. فأنا فهمت المعادلة منذ أمد بعيد .. ضحك وضحك بابتسامة عريضة .. فافترقنا على ود ومحبة .. واستذكار ذكرى بعض الذكريات الثورية في الأيام الخالية .. فالزرع البنائي السياسي يختلف مع الحصاد السياسي ( غير الناضج – العويص ) أو الإعلامي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي .. احصد الحصد الثقافي فهو أفضل بمليون مرة من الحصاد المتباين .
الحياة إبتسامات وضحكات .. بلا حردات أو غضبات .. أو مناكفات أو سفاهات .. فلا مكان للحرد أو الزعل .أو الغضب .. فعلى من تزعل أو تحرد أو تغضب ، وممن ، ولماذا ؟؟؟
الحياة ثورات وابتكارات واختراعات ولله طاعات وعبادات ، وليست منازعات !!! فكونوا عباد الله إخوانا ..
فأطلب العفو والعافية والتوفيق من رب العالمين فهو القادر على كل شيء .. ولا ترجو شيئا من الكائنات الحية أو الميتة أو الجمادات .. وكن عصاميا في الصف الأول في كل شيء بصورة حركية دائمة نحو الأمام بالاعتماد على الذات .. ولا تتأخر ولا تطلب من غيرك أن يضعك بالصف الأول !!! وحافظ على صداقاتك الأخوية بلا منفعة أو منافع دنيوية ..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ولا تجعلنا عن ذكرك من الغافلين ، يا رب العالمين .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاثنين 13 ربيع الأول 1438 هـ / 12 كانون الأول 2016 م .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماذا تستفيد الفتاة أو المرأة من المشاركة في بازار نابلس النسوي في ربيع 2019 ؟؟! (د. كمال إبراهيم علاونه)

ماذا تستفيد الفتاة أو المرأة من المشاركة في بازار نابلس النسوي في ربيع 2019 ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه  أستاذ ...