إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الكويت – نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية لعام 2016
خريطة الكويت

الكويت – نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية لعام 2016

الكويت –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نتائج أنتخابات مجلس الأمة 2016 التي تمت يوم السبت 26 تشرين الثاني 2016 ، وأعلنت دولة الكويت أن 483 ألفا و1866 مواطنا ومواطنة كويتية يحق لهم التصويت لاختيار من يمثلهم في مجلس الأمه عن طريق أختيار 10 ممثلين من المرشحين فى كل دائرة انتخابية من الدوائر الانتخابية الخمسة وأشرف على الانتخابات الكويتية 15545 ألف عنصر سواء كان عنصر أمني.

 وحصد الشباب 20% من مقاعد مجلس الأمة (البرلمان)، وحصل بعضهم على مراكز متقدمة، رغم أن قسما كبيرا منهم خاض الانتخابات البرلمانية للمرة الأولى، وهو ما يعكس رغبة مجتمعية في التغيير، بحسب متخصصين في العلوم السياسية.

فقد فاز في انتخابات السبت الماضي 10 شباب تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاما من أصل 50 عضوا منتخبا في البرلمان الكويتي، يضاف إليهم 16 من أعضاء الحكومة الكويتية .

والشباب العشرة هم سبعة دخلوا البرلمان للمرة الأولى، وثلاثة سبق أن دخلوه، وكانت لهم مواقف مميزة، إذ استقال اثنان منهم من المجلس السابق؛ احتجاجا على عدم تمكينهم من استجواب رئيس الوزراء، جابر مبارك الصباح، بشأن مزاعم فساد وسوء إدارة، فيما تميز أداء الثالث داخل المجلس.

إطروحات متشابهة

والنواب السبعة الشباب الجدد هم ستة مستقلين: ناصر الدوسري (ولد عام 1986)، عبد الوهاب البابطين (1986)، يوسف الفضالة (1981)، عمر الطبطبائي (1980)، أحمد نبيل الفضل ( 1977)، وثامر الظفيري (1976)، إضافة إلى سابع ينتمي للحركة الدستورية الإسلامية (إخوان مسلمون)، وهو عبد الله فهاد العنزي (1976).

واللافت، بحسب رصد مراسل الأناضول، أن أطروحات هؤلاء السبعة تشابهت خلال الحملات الانتخابية من حيث التركيز على قضايا تمس جميع المواطنين، من صحة وتعليم، فضلا عن انتقادتهم أسلوب إدارة الحكومة لملفات عدة.

كما انتقد هؤلاء السبعة مجلس الأمة السابق؛ بدعوى أن أدائه الرقابي كان ضعيفا، ومرر قوانين وصفت بغير الشعبية، وتمس ليس جيوب المواطنين فقط، بل وحياتهم الشخصية، فضلا عن كون بعضها يستهدف الحرية الشخصية.

هذه القوانين التي أقرها البرلمان السابق، هي: الحبس الاحتياطي، الذي تم تمديده، وقانون البصمة الوراثية الذي واجه انتقادات كثيرة، وقانون حرمان المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذات الأميرية (أمير البلاد) من الترشح، إضافة إلى قانون رفع الدعم عن الوقود.

ومع عدم تحرك الكثير من النواب السابقين لمنع تمرير هذه القوانين، بل والمساهمة في إقرارها، فإن الحديث عن احتمال تعديل هذه التشريعات من قبل هؤلاء المرشحين الشباب (النواب حاليا) مثل ورقة انتخابية رابحة وجاذبة.
عدم التبعية للحكومة.

ولم يكن أداء النواب الشباب الثلاثة أصحاب التجربة البرلمانية السابقة مختلفا كثيرا عن إطروحات النواب السبعة الجدد، بل إن اثنين من النواب الثلاثة، وهما: عبد الكريم الكندري (1981 – مستقل) ورياض العدساني ( 1976- مستقل) استثمرا استقالتهما من المجلس السابق لتأكيد صوابية مواقفهما وثباتهما على الدفاع عن مكتسبات الشعب الكويتي.

أما الثالث، وهو راكان النصف (1980)، وينتمي لـ “التحالف الوطني الديمقراطي”، فإن مواقفه في المجلس السابق لم تتسم بالتبعية للحكومة، وكان من المساهمين الرئيسيين في محاولات علاج المشكلة الإسكانية، وحاز ثقة الناخبين من جديد.

توافق جزئي مع المعارضة
فوز هؤلاء الشباب، بحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الدكتور إبراهيم الهدبان، “يعكس اهتمام الشباب بالسياسة، وأكثر من صوت لهم هم الشباب، ويعكس في الوقت نفسه أن المجتمع الكويتي، و72 منه شباب، يرغب في التغيير”.

الهدبان مضى قائلا، في حديث مع الأناضول إن “هؤلاء الشباب خاطبوا الشريحة التي ينتمون إليها بأسلوبها ووسائلها، فاستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.. كانوا مقنعين فيما يطرحون، وأظهرت حواراتهم أنهم مطلعون على كل تفاصيل الواقع المحلي اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا”.

واعتبر أن “ما ميز الشباب أنهم لم ينتقدوا أو يتحدثوا فقط عن المشاكل، بل اقترحوا حلولا، فمثلا طرحوا استثمار فوائض الصناديق السيادية في سد العجز في الميزانية، بدلا من اللجوء للتقشف على حساب المواطن”.

وشدد على أنه “ستكون لهم كلمة مهمة في المجلس، فهم، وإن اختلفت مشاربهم، إلا أنهم سياسيا مستقلين، باستثناء راكان النصف وعبد الله العنزي، ولا ينتمون لتكتلات معينة، وما يجمعهم هو تقاربهم الفكري والعمري، فضلا عن أن جميعهم يحملون شهادات جامعية وما فوق وصولا إلى الدكتوراة”.

وأوضح أن “هؤلاء الشباب غير مصنفين معارضة، لكنهم يتفقون مع جزء مما تطرحه المعارضة، وسيدخلون في اللعبة السياسية وتشكيل تحالفات لتحقيق وعودهم، فهم لا يزالون في مقتبل العمر، ومن الطبيعي أنهم يفكرون في مستقبلهم السياسي وسيعملون للحفاظ عليه”.

واعتبر الهدبان أن “أحد أسباب فوزهم هو السخط على من سبقوهم، وهم لن يقعوا في أخطائهم، ولهذا لن يسايروا الحكومة فيما ترغب، بل سيحاججونها، فهم متمرسون في الحوار وملمون بالقضايا المجتمعية من الجوانب كافة”.
وعود بالإصلاح الاقتصادي.

“لكن من الصعب الحكم على أداء هؤلاء الشباب الجدد في مجلس الأمة خلال فترة قصيرة”، وفقًا لأستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، الدكتور شملان العيسى، الذي أضاف أنه “علينا أن ننتظر لنعرف إن كانوا سيطبقون وعودهم الانتخابية بالإصلاح الاقتصادي أم لا، فضلا عن أن رؤى بعضهم للإصلاح الاقتصادي ليست على وتيرة واحدة”.

العيسى اعتبر في حديث مع الأناضول، أن “الوجوه الشابة الجديدة تعد بمثابة ضخ دماء جديدة للبرلمان، وهناك أسباب عدة لعبت دورها في هذا التغيير، أهمها أن مجلس الأمة السابق مرر تشريعات عشوائية مست أوضاع المواطن المعيشية بالدرجة الأولى، ولذا حدث نوع من الضجر لدى نسبة مرتفعة من المواطنين، ما أسهم في حدوث تغيير واسع”.

وفاز 20 عضوا فقط من مجلس الأمة السابق، مقابل 30 عضوا جديدا، بنسبة تغيير لتركيبة المجلس بلغت 60%، بحسب النتائج التي أعلنت الأحد الماضي للدوائر الانتخابية الخمسة في الكويت.

وتوحي تشكيلة المجلس الجديد بأن الكويت مقبلة على مشهد سياسي ساخن، لكن يتعذر بدقة تقدير أعداد النواب المؤيدين والمعارضين للسلطة؛ في ظل حظر عمل الأحزاب السياسية رسميا في هذه الدولة الخليجية، وتفضيل بعض النواب المنتمين لتيارات سياسية عدم الإعلان عن هوياتهم السياسية للاستفادة من الزخم القبلي والعائلي.

وكانت إجراءات التقشف وزيادة أسعار الوقود وخفض الدعم عن مواد أخرى، قد تسببت في تعميق الخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة؛ ما دفع أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى حل المجلس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمرة العاشرة في تاريخ الكويت، وهو ما مهد لانتخابات السبت الماضي.

هذا وضمنت المعارضة التي يهيمن عليها الإسلاميون نحو نصف مقاعد مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) بعد فوزها بـ 24 مقعدا من مجموع 50 مقعدا التي يتشكل منها المجلس.

وشارك المعارضون الإسلاميون والليبراليون والقوميون في الانتخابات المبكرة بعد مقاطعة استمرت أربع سنوات احتجاجا على تعديل قانون الانتخابات.

وتعد هذه الانتخابات ضربة للنواب الموالين للحكومة في المجلس المنتهية ولايته، إذ فشل كثير منهم في إعادة انتخابه للمجلس الجديد، كما أن اثنين من ثلاثة وزراء في الحكومة فشلوا في تأمين مقعد لهم في البرلمان الجديد.

وتمكن رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم من الحفاظ على مقعده إذ كان أحد الفائزين في الدائرة الثانية.

فوز المرأة الوحيدة

وجاءت من بين الفائزين صفاء الهاشم، وهي المرأة الوحيدة التي تفوز بمقعد في البرلمان، كما يعد ثلث الفائزين في الانتخابات هذه من الشباب، ومن الكفاءات الجديدة في عالم السياسة والعمل البرلماني.

وبالرغم من الفوز المعتبر للمعارضة الكويتية، فمن المتوقع أن يكلف أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح، رئيس الوزراء الحالي، أو احد أعضاء الأسرة الحاكمة بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت الحكومة إن نسبة الاقبال بلغت 70% في الانتخابات التي جرت يوم السبت 26 تشرين الثاني 2016 ، وتعد هذه الانتخابات الأولى التي لم تشهد مقاطعة أحزاب في المعارضة، منذ أربع سنوات.

وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء السبت في انتخابات شهدت اقبالا كبيرا وصل في بعض الدوائر إلى 80 في المائة من المسجلين فيها.

وأدلى الناخبون الكويتيون في الدوائر الانتخابية الخمس بأصواتهم لانتخاب 50 عضوا في مجلس الأمة.

وتنافس 293 مرشحا في الانتخابات من بينهم 14 امرأة وفق نظام الصوت الواحد، ويحق لنحو نصف مليون شخص التصويت لاختيار عشرة مرشحين في كل دائرة انتخابية.

سياسة التقشف

وكان عدد من النواب الفائزين في هذه الانتخابات أعلنوا خلال حملتهم الانتخابية انهم في حالة الفوز، سوف يقاطعون خططا للحكومة تهدف إلى التقشف وخفض النفقات العامة، وذلك بعد الانخفاض الشديد في عائدات النفط، بسبب تدهور أسعار النفط في العالم مؤخرا.

وتأمل الحكومة أن يتمكن المجلس الجديد من اعتماد إجراءات تقشف لمساعدة البلد على التغلب على انخفاض أسعار النفط..

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد قد أصدر مرسوما بحل المجلس الأخير في 16 أكتوبر/ تشرين الأول.

وبرر الصباح قراره آنذاك ببروز “خلل في العمل البرلماني” وتحول مجلس الأمة إلى “ساحة للجدل العقيم والخلافات وافتعال الأزمات”.

كما أشار الأمير في خطاب بثه التليفزيون الكويتي آنذاك إلى أن حل البرلمان يستجيب “لظروف إقليمية وتحديات أمنية” تواجهها البلاد.

وشهدت الأيام السابقة حملات انتخابية مكثفة، شاركت فيها بقوة المعارضة التي قاطعت الانتخابات السابقة التي جرت منذ 4 أعوام.

وتأمل الحكومة أن يمرر المجلس الجديد مجموعة من الإجراءات التقشفية التي تبررها بانخفاض عوائد النفط.

وكانت الحكومة قد خفضت من الدعم على المحروقات مما رفع أسعارها بنسبة 80 في المائة.

ويخشى معظم الكويتيين خفض الإنفاق على الصحة والتعليم والإسكان، الذي تموله عائدات النفط.

وعلى الرغم من أن الأسرة الحاكمة هي التي تدير شؤون البلاد، يعد البرلمان الكويتي هو أقوى المجالس النيابية في دول الخليج.

وتعرضت الكويت إلى هجمات لمتشددين إسلاميين منذ بروز تنظيم الدولة الإسلامية، فقد استهدف التنظيم في عام 2015 مسجدا للشيعة بتفجير اسفر عن مقتل 27 شخصا، وجرح عدد آخر.

نتائج أنتخابات مجلس الأمة

أسماء الناجحين في الدائرة الانتخابية الأولي

50 % نسبة التغيير مقارنة بمجلس 2013

المركز الاسم عدد الاصوات
1 عدنان سيد عبدالصمد 4289
2 عيسى احمد محمد الكندري 4097
3 محمد مروي ملفي الهدية 3015
4 عادل جاسم الدمخي 2759
5 عبدالله يوسف الرومي 2746
6 صالح احمد عاشور 2540
7 مبارك سالم مبارك ناصر الحريص 2464
8 اسامة عيسى الشاهين 2241
9 خالد حسين الشطي 2167
10 صلاح عبدالرضا خورشيد 2105

أسماء الناجحين في الدائرة الانتخابية الثانية

40 % نسبة التغيير مقارنة بمجلس 2013

المركز الاسم عدد الاصوات
1 مرزوق علي محمد ثنيان الغانم 4121
2 رياض احمد محمد صالح العدساني 3588
3 خليل ابراهيم حسين الصالح 2904
4 جمعان ظاهر ماضي الحربش 2457
5 حمد سيف جديع الهرشاني 2351
6 محمد براك محمد المطير 2182
7 خلف دميثير العنزي 1934
8 راكان يوسف حمود النصف 1897
9 عوده بشيت عوده الرويعي 1793
10 عمر عبدالمحسن عبدالله الطبطبائي 1765

نتائج أنتخابات مجلس الأمة الدائرة الثالثة والرابعة والخامسة

أسماء الناجحين في الدائرة الانتخابية الثالثة

70 % نسبة التغيير مقارنة بمجلس 2013

المركز الاسم عدد الاصوات
1 عبدالوهاب محمد البابطين 3740
2 سعدون حماد عبيد العتيبي 3447
3 يوسف صالح الفضاله 3382
4 عبدالكريم عبدالله الكندري 3334
5 صفاء عبدالرحمن الهاشم 3286
6 محمد حسين الدلال 2523
7 وليد مساعد الطبطبائي 2497
8 خليل عبدالله علي أبل 2276
9 محمد ناصر الجبري 2220
10 احمد نبيل نوري الفضل 2112

أسماء الناجحين في الدائرة الانتخابية الرابعة

المركز الاسم عدد الاصوات
1 ثامر سعد السويط الظفيري 5243
2 مبارك هيف الحجرف 4355
3 محمد هايف سلطان المطيري 4256
4 سعد علي خنفور الرشيدي 3580
5 شعيب شباب المويزري 3383
6 عبدالله فهاد هندي العنزي 3361
7 علي سالم الدقباسي 3199
8 عسكر عويد عسكر العنزي 2789
9 سعود محمد راشد بطي الشويعر 2779
10 مرزوق خليفة مفرج الخليفة 2722

نتائج أنتخابات مجلس الأمة 2016 الدائرة الانتخابية الخامسة

المركز الاسم عدد الاصوات
1 حمدان سالم العازمي 4564
2 الحميدي بدر السبيعي 4167
3 حمود عبدالله عوض الخضير 4157
4 طلال سعد الجلال السهلي 3872
5 فيصل محمد احمد الكندري 3730
6 ماجد مساعد الرشاش المطيري 3575
7 خالد محمد مؤنس العتيبي 3499
8 نايف عبدالعزيز مرداس العجمي 3409
9 ناصر سعد وسمي الدوسري 2925
10 حمود محمد ناصر الحمدان 2646
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس – المؤتمر السادس لحزب التحرير بتونس تحت شعار “الخلافة محررة البشرية من اضطهاد الديمقراطية”

نونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: