إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / المدن الفلسطينية / اسطنبول – مؤتمر القدس بعنوان “القدس وتحديات المرحلة” في تركيا
مؤتمر القدس في اسطنبول
مؤتمر القدس في اسطنبول

اسطنبول – مؤتمر القدس بعنوان “القدس وتحديات المرحلة” في تركيا

اسطنبول – وكالات  – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال برلمانيون ومفتي القدس والديار الفلسطينية ، إن مؤتمر القدس، الذي افتتح يوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2016 ، في إسطنبول، بعث برسالة قوية للعالم بالتمسك بالمدينة المقدسة كعاصمة للدولة الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات منفصلة، لوسائل اعلام تركية ، على هامش المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على قضية القدس والانتهاكات التي تجري فيها من قبل إسرائيل.

وحمل المؤتمر شعار “القدس وتحديات المرحلة”، وحضره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأقيم برعاية رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، وبمشاركة برلمانيين من مختلف الدول العربية والإسلامية وشخصيات دولية اعتبارية.

وقال الشيخ د. عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ومفتي القدس والديار الفلسطينية السابق ، إن المؤتمر جاء ليؤكد أن القدس حاضرة في نفوس وعقول جميع العرب والمسلمين، معرباً عن شكره لتركيا والقائمين على انجاح المؤتمر.

وأعرب عن أمله في خروج المؤتمر بالتوصيات العملية من أجل دعم صمود وثبات أهل القدس أمام التهويد الاحتلالي لهذه المدينة المقدسة.

من جانبه، قال جمال قارصلي، نائب بالبرلمان الألماني، من أصول عربية، إن المؤتمر جاء في وقته “كي يوجه رسالة للعالم بأن القدس هي قدسنا، ومازالت وستبقى في ضمائرنا”.

فيما أعرب “ايدن أونال ،” رئيس مجموعة “أصدقاء فلسطين” في البرلمان التركي، عن أمله أن تكون القدس مدينة للسلام، وقال إن القلوب متعلقة بالأماكن المقدسة، والقدس قضيتنا جميعا، مشدداً على ضرورة تحرير القدس.

أما رئيسة برلمان جمهورية قبرص التركية “سيبل سايبر”، “نؤمن بأن الشعب الفلسطيني سيصل الى الحرية التي يستحقها”، كما نعبر عن أسفنا لأن قرارات الأمم المتحدة “لا تطمئن”.

وأضافت “نريد أن يكون العالم أكثر عدلاً وأكثر أمناً، ونحن كشعب قبرص نتمنى أن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية في بلاده”.

من جانبه، قال عبد الفتاح مورو، نائب رئيس البرلمان التونسي، “يحدونا الأمل أن يتوصل البرلمانيون في هذا المؤتمر إلى الخروج عن رفع الشعارات والاتجاه نحو تحقيق الإنجازات”.

فيما قال “هور امان”، البرلماني الكردي العراقي، إن المؤتمر الأول “يبشر بالخير”، مشيداً بكلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الافتتاح، واعتبرها “مؤثرة” خاصة عندما تحدث عن أهمية القدس ومكانتها الراسخة وموقعها في قلوب المؤمنين.

من جهته أكد رئيس رابطة “برلمانيون لأجل القدس” حميد بن عبد الله الأحمر، إن القدس “مهد الرسالات والحضارات وتقدست مكانتها في الكتب السماوية الثلاث” .

وهاجم “الأحمر” قوات الاحتلال الإسرائيلي وممارستها في القدس، وقال إنها شردت أهلها الشرعيين وصادرت البيوت والممتلكات واعتقلت نواب القدس وأبعدتهم عن مدينتهم.

وندد الأحمر بحرمان أهالي القدس من آداء العبادة ومنع بعضهم من الوصول إلى الحرم القدسي الشريف، مشيداً بصمود أهالي القدس ومواصلتهم النضال ضد الاحتلال في وجه محاولات تقسيم القدس.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمته بافتتاح المؤتمر، إن الدفاع عن المسجد الأقصى الذي يعد أولى القبلتين، ليس مهمة الأطفال الفلسطينيين العزّل الذين لا يملكون سوى الحجارة سلاحاً، إنما تبني القضية الفلسطينية وحماية القدس، هي قضية ومهمّة كافة المسلمين.

وأضاف الرئيس التركي، أن الطريق الوحيد للسلام الدائم في الشرق الأوسط، هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، ولتحقيق ذلك لا بد أن يزيد المجتمع الدولي دعمه لفلسطين.

وتتواصل فعاليات المؤتمر ليومين، بمشاركة أكثر من 400 برلماني من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن مجموعة من الجلسات الحوارية.

وعقدت “رابطة برلمانيون لأجل القدس”، في مدينة اسطنبول، مؤتمرها التأسيسي في أكتوبر/تشرين أول 2015، بمشاركة 150 برلمانيا يمثلون 30 بلداً.

وتهدف الرابطة إلى “تنسيق العمل بين البرلمانيين وصولاً إلى إعادة توجيه البوصلة لخدمة القدس والقضية الفلسطينية، سعيا لخطط عملية يتم تنسيقها بين البرلمانات والحكومات لنصرة قضية القدس وفلسطين بشكل مستمر”، حسب البيان التأسيسي.

وتفصيلا ، انطلقت في إسطنبول، اليوم الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2016 ، فعاليات المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على قضية القدس والانتهاكات التي تجري فيها من قبل إسرائيل، تحت شعار “القدس وتحديات المرحلة”.

المؤتمر تتواصل فعالياته ليومين بمشاركة أكثر من 400 برلماني من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن مجموعة من الجلسات الحوارية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حضورا من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس البرلمان، التركي إسماعيل قهرمان، فضلا عن نواب أتراك، ورؤساء برلمانات من دول أخرى مشاركة في المؤتمر.
 
وخلال الجلسة الافتتاحية، تحدث حميد بن عبد الله الأحمر، رئيس “رابطة برلمانيون من أجل القدس”، عن الرابطة ودواعي تشكيلها.
 
وقال في كلمة له: “أمام الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في القدس وعجز المجتمع الدولي على وقفها، تداعت ثلة من البرلمانيين تمثل الشعوب الحرة، يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية ورمزية القدس، لتأسيس الرابطة؛ لتكون منبرا برلمانيا عالميا حرا” لتسلط الضوء على قضايا القدس والانتهاكات التي تتعرض لها.
 
وأضاف أن “المؤسسين أجمعوا أن تكون إسطنبول مقرا للرابطة”، لافتا إلى أن الرابطة تحظى بدعم من المؤسسات الرسمية التركية، وخاصة البرلمان.
 
“الأحمر” لفت إلى أن المؤتمر يتزامن مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة؛ حيث يعقد المؤتمر الأول بمشاركة واسعة من حوالي 40 دولة، يتصدرهم نخبة من رؤساء البرلمانات ونوابهم”.
 
وأعرب عن أمله في أن “يشهد المؤتمر حوارا (بين المشاركين فيه) عن سبل دعم الفلسطينيين، والانتصار للقدس، عبر التحرك في برلماناتهم، والمحافل البرلمانية العالمية”.
 
من جانبه، قال حسن خريشة، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني: “قبل 11 عاما زار القدس وفد كبير من النواب الأتراك، أصر الإسرائيليون على مرافقتهم خلال زيارة الأقصى، فرفضوا، وبكى النواب عندما صلوا بالأقصى”.
 
وأضاف: “نتذكر اليوم ونُذكّر العالم بأن المعاناة الفلسطينية ما زالت مستمرة حتى اللحظة، ونريد من العالم أن يساعدنا بالإقرار على مسؤوليته بنكبة فلسطين، والعمل على تصحيح ذلك”.
 
 
واعتبر أن “القدس لا تزال تئن تحت وطأة الحصار، وتدنّس من قبل المستوطنين، بحماية الجيش الإسرائيلي، وتتعرض المدينة للنسيان والتهميش والتهويد”.
 
ولفت إلى أن “ما يحدث في القدس من انتهاكات مستمرة يجري في ظل الانشغالات اليومية بالتطورات الجانبية، والمناكفات والانقسامات (الإسلامية والعربية) التي نأمل أن تنتهي”.
 
وطالب “بتوحيد المرجعيات في القدس، وعمل توأمة بين القدس ومدن وعواصم عربية وإسلامية”، متمنيا عمل توأمة بين القدس وإسطنبول.
 
النائب البرلماني، نور الدين نباتي، عن حزب “العدالة والتنمية” في تركيا، لفت في كلمة له، إلى أن “425 نائبا برلمانيا، و15 رئيس برلمان يشاركون في هذا المؤتمر”.
 
وعقدت “رابطة برلمانيون لأجل القدس”، في مدينة إسطنبول، مؤتمرها التأسيسي في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بمشاركة 150 برلمانيا يمثلون 30 بلدا؛ بهدف “تنسيق العمل بين البرلمانيين وصولا إلى إعادة توجيه البوصلة لخدمة القدس والقضية الفلسطينية، سعيا لخطط عملية يتم تنسيقها بين البرلمانات والحكومات لنصرة قضية القدس وفلسطين بشكل مستمر”، حسب البيان التأسيسي.
Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

العواصم الفلسطينية .. القدس عاصمة العواصم (د. كمال إبراهيم علاونه)

العواصم الفلسطينية .. القدس عاصمة العواصم د. كمال إبراهيم علاونه Share This: