إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / الدحلان انتهى / بقلم : المحامي زيد الايوبي
المحامي زيد الأيوبي

الدحلان انتهى / بقلم : المحامي زيد الايوبي

الدحلان انتهى

بقلم :  المحامي زيد الايوبي

لا شك ان المتابع للأحداث منذ فصل محمد دحلان من حركة فتح وإحالته للقضاء لغايات اتخاذ المقتضى القانوني بحقه بسبب الافعال الجرمية التي نسبت اليه والتي تراوحت بين التربح والاختلاس والقتل منذ اكثر من اربع سنوات يلاحظ ان المطرود من رحمة العاصفة  حاول بكل ما اوتي من قوة ومال وتمويل وزعران ان يكرس تيار دحلاني في داخل حركة فتح معتمدا على دعم بعض الجهات الاقليمية والدولية وأصدقاء له في داخل الكيان الاسرائيلي كموفاز وليبرمان وعمري شارون بالإضافة لماكنة اعلامية الكترونية بتكلفة مالية قدرها خبراء في الاعلام تتجاوز المأتي الف دولار شهريا بهدف نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي تنال من سمعة السلطة الوطنية ومرافقها المدنية والأمنية باستخدام وسائل التأثير النفسي لخلق رأي عام فلسطيني وحركي مؤيد له ومناوئ للقيادة الفلسطينية .

لقد حاولت انظمة رسمية الضغط على الرئيس ابي مازن والقيادة الفلسطينية من اجل اعادة الدحلان و زلمه الى صفوف الحركة بأي شكل وبأي لون إلا ان القيادة الفلسطينية وقيادة الحركة التي عرفت دحلان ومصائبه عن كثب تصدت لهذه الضغوط ورفضتها حتى ان الرئيس ابا مازن اعلن في احدى الاجتماعات انه لن يخضع لإملاءات العواصم وشروط العواصم .

حاول الدحلان وزلمه خلق بلبلة وإثارة القلاقل من خلال مكينته الاعلامية التي استهدفت كل ما فيه رمزية للوجود الوطني الفلسطيني سواء مؤسسات الدولة او الشخصيات الوطنية فأمعن في التخريب والتدمير للبناء الوطني الذي تعمد بدماء الشهداء معتقدا انه بذلك سيضغط على حركة فتح والرئيس لإعادته وطي ملفاته المقيتة إلا انه تفاجأ من تصدي كل فتح له ولزلمه ولأدواته البغيضة التي ارتضت على نفسها ان تباع وتشترى بثمن بخس .

الى ان وصلنا الى محطة المؤتمر السابع التاريخية والتي ستكون الفصل والفيصل في ملف المتجنحين ومستقبلهم الحركي والسياسي ، نعم ان المؤتمر السابع الموعود سيكون بمثابة رصاصة الرحمة التي ستطلقها العاصفة على هذا التيار الذي اساء لتاريخ وطموحات حركة فتح سواء قبل فصل الدحلان ومن معه او بعد طردهم نهائيا والى غير رجعة .

بانعقاد المؤتمر السابع سيكون الدحلان وزلمه خارج كل الاطر التنظيمية ابتداءا من الاقاليم وانتهاءا بالمجلس الثوري والاستشاري واللجنة المركزية ولن يعد لهم أي وجود حركي رسمي ، باختصار المؤتمر السابع بكل ما له وما عليه سيكون بمثابة اعلان وفاة لتيار المتجنحين  والارزقيين الذين يقتاتون من بيع انفسهم بالرخص والبخس للشيطان .

استطيع ان اقول وأنا متابع لتفاصيل الحراك الفتحاوي الداخلي وعن قرب ان التيار الدحلاني انتهى وكل ما يروجه المرتزقة والاميين في السياسة بأن الدحلان قادم وسيعود لهو ضرب من ضروب الخيال والأحلام ونوع من انواع المكابرة لتيار الميتين والمنتهين بحكم الواقع الحركي الجديد.

بكل الاحوال وبعد حسم الازمة لصالح الشرعية بقيادة ابي مازن  فأنني انصح الدحلان ومن معه بان يكفوا عن ترويج اشاعات عودتهم لان الاموات لا يعودون ولن يعودون ولا ادري كيف لمن فقد شرعيته الحركية وخاصم كل الاطر التنظيمية وخرج من كل المرافق الامنية والمدنية والمؤسسات الشعبية ان يعود ؟؟  اليست هذا هو الاستهتار بالعقول ؟؟ يجب ان تقتنع يا دحلان انت ومن معك بانكم انتهيتم والى غير رجعة وهذا من اهم انجازات حركة فتح في هذه المرحلة ، وأنا واثق مما اقول بان الدحلان انتهى وخرج نهائيا من الساحة السياسية وكل قوى الارض لو اجتمعت لن تحيي الموتى.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عملية القدس في ميزان الكسب والخسارة / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

عملية القدس في ميزان الكسب والخسارة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: