إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / ابو مازن رجل فتح القوي / بقلم : المحامي زيد الايوبي
المحامي زيد الأيوبي

ابو مازن رجل فتح القوي / بقلم : المحامي زيد الايوبي

ابو مازن رجل فتح القوي

بقلم :  المحامي زيد الايوبي

ان المتابع لتسارع الاحداث السياسية والحركية منذ تولي الاخ الرئيس ابا مازن مقاليد رئاسة دولة فلسطين خلفا لأبي الشهداء ابو عمار يستطيع ان يصل الى نتيجة راسخة مضمونها ان الرئيس ابا مازن هو الشخص الاقوى سياسيا وحركيا  في فلسطين .مع احترامي الشديد لكل من ينتقدون الاخ الرئيس وسياسته إلا انهم لا زالوا غير قادرين على الوصول للمرحلة التي يستطيعون حسم اختلافهم مع الرجل بطريقتهم الغواغائية التي تتميز دائما بأنها زوابع في فناجين فاقدة للمصداقية والأخلاقية في الاختلاف الداخلي.

لقد حظي الرئيس ابا مازن بتأييد الاغلبية الساحقة لأبناء حركة فتح في الوطن والخارج وحافظ على التحالفات السياسية على المستوى الوطني خصوصا على مستوى التحالف الاستراتيجي مع القوى الوطنية المشكلة لمنظمة التحرير واثبت في كل المحطات انه الامين الذي لا ينحني امام المؤامرات وثقلها .

رغم لا اخلاقية التهجمات المقيتة التي تعرض لها الرئيس من قبل تيار المتجنحين وبعض القوى السياسية وصلت احيانا الى اتهامه ظلما بتهم باطلة لا ارضية لها إلا انهم فشلوا فشلا ذريعا في تقويض الثقة على المستوى الوطني والحركي بهذا الشجاع الذي استطاع ان يميط اللثام عن وجه خصومه القبيح  .

لقد قال ابا مازن كلمته المشهورة انه لن ينهي حياته بخيانة ولن يبيع قرار الشعب الفلسطيني لأي جهة اقليمية او دولية  مهما بلغت النتائج وهو الشعار الذي رفعه الرئيس الشهيد ابا عمار واستشهد حفاظا عليه وكأني اتنبأ لأبي مازن بذات المصير العرفاتي .

ها هو التاريخ يعيد نفسه فالظروف السياسية التي يعيشها الرئيس ابا مازن اليوم هي ذاتها الظروف التي عاشها سيد الشهداء ابا عمار في اخر ايامه خصوصا على مستوى الرفض والتنكر الاسرائيلي لشخص الرئيس ابا عمار فهاهو الاحتلال بقيادة نتنياهو لا يعترف بالأخ الرئيس ابا مازن كشريك لصنع السلام وها هم قيادات الاحتلال البغيض الذين هاجموا ابا عمار هم ذاتهم يهاجمون ابا مازن .

على المستوى الوطني نلاحظ ان  من حرق صور الشهيد ابا عمار هم ذاتهم من حرقوا صور الرئيس ابا مازن في غزة انهم المتجنحين عصابات دحلان ولا احد ينسى كلمات المطرود من رحمة فتح في العام 2003 عندما قال : لقد انتهى دور ابا عمار وان الاوان لتكريس قيادة جديدة للشعب الفلسطيني ، نعم هم ذاتهم اليوم يقولون ذات الكلام ويرتكبون ذات الخطايا بحق الشرعية ورمزها .

ولا ننسى في هذا السياق خطاب حماس الرسمي ضد الرئيس ابا مازن انه ذاته الخطاب الذي تبنته ضد الرئيس الشهيد ابا عمار خطاب التخوين والتشكيك والتكفير ، هذا الخطاب المقيت الذي كرهه شعبنا ولفظه لاقى حظه بالفشل امام صلابة ابا مازن في وجه التحديات والمشاريع الاسرائيلية والإقليمية والغواغائية التي هدفت الى شطب القضية الفلسطينية نهائيا.

ونحن على اعتاب مؤتمر فتح السابع ها هو الرئيس ابا مازن اليوم رغم كل المؤامرات والمخططات بقى صلبا ثابتا وبصموده استطاع ان يجمع الكل الفتحاوي خلفه وبصموده ايضا استطاع ان يحظى بثقة القوى الوطنية والإسلامية كرئيس وقائد قادر على قيادة السفينة الى بر الامان ، ومن وقف في وجه الاخ ابا مازن من محتلين و متجنحين ومتأسلمين غرقوا في فشلهم الذريع حتى لفظهم شعبنا وكشفهم وأوصد الابواب امام طموحاتهم المقيتة ، فشعبنا العظيم هو شعب الجبارين الذي عرف من هو ابا مازن القائد والإنسان وعرف من هم خصومه البائسين ويبقى ابا مازن رغم لؤمهم وتآمرهم ومكرهم رجل فتح القوي بالتفاف شعبه وحركته حوله وتوفيق رب العالمين  .قال تعالى(وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) أل عمران : 54  صدق الله العظيم

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكهرباء في غزة أم المشاكل وأصل الأزمات / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

الكهرباء في غزة أم المشاكل وأصل الأزمات بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: