إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / نيويورك – المرشح الجمهوري الملياردير دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة
الملياردير دونالد ترامب - الرئيس الأمريكي الجديد
الملياردير دونالد ترامب - الرئيس الأمريكي الجديد

نيويورك – المرشح الجمهوري الملياردير دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة

نيويورك – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن في نيويورك ، اليوم الأربعاء 9 تشرين الثاني 2016 ، عن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية ، بحصوله على 276 صوتا مقابل 228 صوا للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون . 

وفاز دونالد ترامب من الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة ويخلف سلفه الديمقراطي باراك أوباما.

وتقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب على الديمقراطية هيلاري كلينتون في أصوات المجمع الانتخابي الذي يحتاج أي من المرشحين إلى 270 من أصواته الإجمالية البالغة 538 صوتا للفوز بمنصب الرئاسة الأميركية.

وفاز ترامب في ولايات أوهايو وكنتاكي وإنديانا وفرجينيا الغربية وكارولاينا الشمالية والجنوبية ومسيسيبي وتينيسي وألاباما ووايومينغ وتكساس وداكوتا الجنوبية وداكوتا الشمالية ونبراسكا وأركنساس ومونتانا، وفلوريدا وآيوا.

بينما فازت كلينتون في ولايات فيرجينيا وماساشوستس وميريلاند ونيوجيرسي وديلاوير ورود آيلاند و إلينوي ونيويورك وكونكتيكت ونيفادا.

وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات الفرز التي تظهر تقدم ترامب، كتيب كلينتون تغريدة على صفحتها في “تويتر” شكرت فيها فريقها قائلة: “هذا الفريق لديه الكثير ليفخر به. أيا كان ما سيحدث هذه الليلة فإني أشكره”، ما رأى فيه المتابعون أنها كانت تتوقع خسارتها أمام تترامب.

وافتتح أول مركز للتصويت في الساعة الخامسة الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني بالتوقيت المحلي (العاشرة بتوقيت غرينتش) في ولاية فيرمونت الأمريكية.

وأغلقت آخر مراكز التصويت أبوابها في غرب الولايات المتحدة وفي ولاية ألاسكا على الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينيتش.

وتعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الأربعاء 9 تشرين الثاني 2016 ، بأن يكون رئيسا لكل الأميركيين، وأن يعمل على مضاعفة النمو الاقتصادي وتحقيق حلم الأميركيين.

وقال في خطاب النصر أمام آلاف من أنصاره:” تلقيت اتصالا للتو من الوزيرة كلينتون.. هنأتنا جميعا على انتصارنا وأنا هنأتها وأسرتها على الحملة المواظبة جدا.. لقد عملت بجد وكد”.

وأوضح أن “هيلاري عملت بشكل كبير وطويل ونحن ممتنون لها ولخدمتها لدولتنا وأنا مخلص في هذه العبارة”.

وتابع أنه آن الأون لالتئام الجراح وأن نتوحد كأمة واحدة وشعب واحد. وقال:” أتعهد لكل مواطن في الولايات المتحدة بأني سأكون رئيسا لكل الأميركيين”.

وذكر أنه “بالنسبة للذين اختاروا عدم دعمي وكانوا قلة في كل الأحوال، أقول لهم أنني احتاج لدعمكم من أجل بناء أمة عظيمة”.

واعتبر ترامب أن حملته الانتخابية لم تكن مجرد حملة بل “حركة تشمل كل الأطراف والأديان والمعتقدات والذين يتطلعون لحكومة تخدم الشعب الأميركي”

وتعهد بإعادة بناء الأمة الأميركية وتحقيق الحلم الأميركي، وقال:” كل أميركي سيكون لديه فرصة لتحقيق حلمه.. المنسيون لفترة طويلة لن يتم نسيانهم بعد الآن”. 

حسم المرشح الجمهوري دونالد ترامب المعركة الانتخابية لصالحه في سباق رئاسي تاريخي من حيث تقارب النتائج في الولايات الرئيسية، ليكون الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية.

وأعلن ترامب في كلمة ألقاها أمام أنصاره أنه سيكون رئيسا لجميع الأمريكيين، داعيا المواطنين الأمريكيين لتعزيز وحدتهم بعد الانتخابات.

وقال الرئيس المنتخب إن منافسته هيلاري كلينتون اتصلت به هاتفيا وهنأته بالفوز في الانتخابات، مضيفا أن كلينتون عملت جاهدة خلال فترة طويلة وأن الشعب الأمريكي يجب أن يشكرها على خدمتها العامة.

وأكد ترامب أنه سيعمل في منصب الرئاسة على إجراء إصلاحات مهمة في البلاد، وعلى إقامة علاقات جيدة مع كافة الدول التي ترغب في إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة.

وقال: “لدينا خطة اقتصادية عظيمة”، متعهدا بمضاعفة معدل النمو الاقتصادي وجعل الولايات المتحدة الاقتصاد الأقوى في العالم.

وشكر الرئيس المنتخب أعضاء عائلته والقائمين بتسيير حملته الانتخابية وأنصاره على دعمهم له في الانتخابات.

وكان التصويت في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية حاسما في السباق الرئاسي الحالي، بحيث تمكن ترامب من الحصول على 274 من أصوات المجمع الانتخابي بعد فوزه في بنسيلفانيا (20 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي) بعد حصوله على نحو 48,8% من أصوات الناخبين في هذه الولاية، مقابل 47,7% لمنافسته هيلاري كلينتون.

ويضمن حصول ترامب على 274 من أصوات المجمع الانتخابي فوزه في الانتخابات الرئاسية، لأن تحقيق الفوز في الانتخابات يتطلب الحصول على 270 صوتا على الأقل.

يذكر أن مرشح الحزب الجمهوري فاز في ولايات فلوريدا (29 من أصوات المجمع الانتخابي) وأوهايو (18 صوتا) وكارولينا الشمالية (15 صوتا)، وهي أهم الولايات الأمريكية المتأرجحة، بما سمح له بتحقيق التقدم الكبير على منافسته قبل حسم السباق الرئاسي نتيجة فوزه في بنسيلفانيا.

من جانبها امتنعت حملة كلينتون الانتخابية في وقت سابق عن الاعتراف بهزيمة المرشحة الديمقراطية في الانتخابات. وقال مدير الحملة جون بوديستا “إن الأمر لم يحسم بعد”، داعيا إلى انتظار انتهاء عملية فرز الأصوات.

ولا تنوي هيلاري كلينتون الإدلاء بأي تصريحات في الساعات القريبة المقبلة.

ولا تزال عملية فرز الأصوات مستمرة في بعض الولايات الأمريكية، إلا أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب يتقدم في أهم هذه الولايات – ميشيغان وويسكونسن وأريزونا وكذلك في ألاسكا، بينما تتقدم كلينتون في كل من نيوهامبشير ومينيسوتا وهاواي.

وأشارت وكالات الأنباء إلى أن الرئيس الحالي باراك أوباما يمكن أن يعقد لقاء مع الفائز في انتخابات الرئاسة دونالد ترامب الخميس المقبل.

ومن المتوقع أن يصوت المجمع الانتخابي رسميا لانتخاب رئيس الولايات المتحدة في 19 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ويقر الكونغرس الأمريكي نتائج التصويت في 6 يناير/كانون الثاني العام المقبل.

وسيتولى الرئيس الجديد مهام عمله أثناء مراسم التنصيب في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

من جهتها ، قالت المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأميركية، هيلاري كلينتون، اليوم الأربعاء 9 تشرين الثاني الجاري ، إنها عرضت العمل مع الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب.

وأوضحت كلينتون، خلال خطاب وجهته إلى أنصارها غداة خسارتها الانتخابات، أن نتيجة الانتخابات مؤلمة ومخيبة للآمال.

اعترفت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثتني، بهزيمتها في انتخابات رئاسة الولايات المتحدة . 

وفي كلمة ألقتها أمام الصحفيين أكدت كلينتون أنها اتصلت بمنافسها الجمهوري دونالد ترامب، الليلة الماضية، لتهنئه بالفوز، واقترحت عليه “التعاون لخدمة مصحلة بلادنا”.

هذا وأعربت المرشحة الديمقراطية السابقة عن أسفها لهزيمتها الانتخابية، معربا عن أملها أن يكون دونالد ترامب “رئيسا ناجحا لجميع الأمريكيين”، داعية مناصريها إلى “إعطائه فرصة للإدارة”.

سيطرة الحزب الجمهوري لم تتوقف عند البيت الأبيض، بفوز مرشحه دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بل امتدت إلى الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب، ما يعني هزيمة كاسحة للديمقراطيين على كل الجبهات.

فقد حقق ترامب الفوز على كلينتون بحصوله على 276 صوتا، على الأقل، مقابل 228 للأخيرة، وبالتالي حسم السباق إلى البيت الأبيض، حيث كان يكفيه الفوز بـ270 صوتا لهذه الغاية، وقلب بذلك كل التوقعات واستطلاعات الرأي التي صبت كلها لصالح كلينتون.

وفي الكونغرس، وبداية في مجلس النواب، حافظ نواب الحزب الجمهوري، الثلاثاء، على الأغلبية في مقاعد المجلس، البالغ عددها 435 مقعدا، في الانتخابات التي أجريت بالتوازي مع انتخابات الرئاسة الأميركية، يوم الثلاثاء الكبير 8 تشرين الثاني 2016 ، وتقدموا في انتخابات التجديد بمجلس الشيوخ.

وحصل الجمهوريون على 236 مقعدا في انتخابات مجلس النواب، وهو أعلى بكثير من حد الأغلبية، أي 218 مقعدا.

بالمقابل لم يتمكن الديمقراطيون من الفوز بالمقاعد المطلوبة وتحقيق التوازن أمام الجمهوريين، فحصلوا على 191 مقعدا، وكسبوا بذلك 7 مقاعد إضافية على الأقل.

ويعني هذا الفوز الجمهوري أن الرئيس المتوج في الانتخابات الرئاسية، لن يكون مضطرا للتعايش مع مجلس نواب مناهض له.

وفي مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه حاليا الجمهوريون أساسا، فقد حصلوا فيه على 51 مقعدا مقابل 47 مقعدا للديمقراطيين، بمن فيهم اثنان من المستقلين اللذين يصوتان في العادة مع الديمقراطيين.

وفي السياق، أعيد انتخاب المرشح السابق للانتخابات التمهيدية لدى الجمهوريين إلى البيت الأبيض، ماركو روبيو، سناتورا عن ولاية فلوريدا، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام أميركية.

وكان روبيو (45 عاما) المتحدر من أصول كوبية، والذي تم انتخابه للمرة الأولى في مجلس الشيوخ عام 2010 قد خسر خلال الانتخابات التمهيدية في مواجهة قطب العقارات دونالد ترامب، ولم يوفر له سوى دعم خجول في السباق الرئاسي في مواجهة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

ولم تقتصر الانتخابات الأمريكية في 8 نوفمبر(تشرين الثاني) 2016 على اختيار خلف للرئيس باراك اوباما، بل شملت أيضا تجديد الكونغرس واختيار حكام وعشرات آلاف المسؤولين المحليين.
– الكونغرس:
يضم الكونغرس مجلسين متوازيين في السلطة هما: مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وفي حال عدم سيطرة حزب الرئيس المقبل على أي منهما فسيكون من شبه المستحيل تمرير اصلاحاته.
– مجلس النواب: يتم انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب، البالغ عددهم 435، لسنتين، بحسب الدوائر الانتخابية، وتسيطر على المجلس حاليا غالبية جمهورية مع 246 مقعدا، مقابل 186 للديموقراطيين، وثلاثة مقاعد شاغرة نتيجة استقالتين ووفاة، ولا يرجح الخبراء تغيير الأكثرية في هذه الانتخابات.
– مجلس الشيوخ: سيتم تجديد 34 مقعدا من أصل مائة لولاية من ست سنوات. ينتخب الشيوخ في تصويت لجميع ناخبي الولاية، ويحق لكل ولاية بعضوين في مجلس الشيوخ أيا كان حجمها.
ويملك الجمهوريون الغالبية حاليا مع 54 مقعدا مقابل 44 ديمقراطيا ومستقلين اثنين متحالفين مع الديمقراطيين. ويكفي الديمقراطيين الفوز بأربعة مقاعد لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، في حال انتخاب كلينتون إلى البيت الابيض، لأن نائب الرئيس يضيف صوته في حال الانقسام المتوازي 50 – 50.
– حكام الولايات –
تنتخب 12 ولاية من أصل 50 حاكما جديدا. يتولى الحاكم السلطة التنفيذية في ولايته، وهو يتمتع بصلاحيات كثيرة غير مناطة بالحكومة الفيدرالية، كما أنه أقوى شخصية سياسية في الولاية، رغم تمتع الشيوخ الذين يتنقلون بكثافة بين ولايتهم وواشنطن بنفوذ كبير محليا.
– الاستفتاءات –
يتعين على الناخبين في حوالي 30 ولاية التصويت أيضا في 154 استفتاء بحسب موقع “بالوتبيديا”. وتتنوع مواضيع الاستفتاءات من تشريع الحشيشة إلى الحد الأدنى للرواتب والصحة والأسلحة الفردية، وأحيانا تتطرق إلى قضايا أكثر تخصصا، وذلك وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
– الانتخابات المحلية –
سيتم انتخاب آلاف الأشخاص لتجديد مناصب محلية على غرار المجالس التشريعية للولايات وقضاة ومجالس بلدية ورؤساء بلديات ومقاطعات وغيرها.

وعلى صعيد آخر ، بموجب الدستور الأميركي، توكل السلطة التنفيذية، إلى رئيس الولايات المتحدة، وعدا التوقيع على سن القوانين، أو الاعتراض على مشاريع القوانين وتمريرها للكونغرس، فإن الرئيس الأميركي، مسؤول عن قيادة السياسة الخارجية والداخلية لبلاده.

والرئيس الأميركي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما يملك صلاحية قرار وقف تنفيذ عقوبات، والعفو.

من صلاحيات رئيس الولايات المتحدة أيضا، إبرام معاهدات، شرط استشارة مجلس الشيوخ، والحصول على موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين.

وهو يعين السفراء والقضاة في المحكمة العليا، شرط موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ أيضا، لتثبيتهم في مناصبهم.

وبحسب الدستور الأميركي، يطلع الرئيس دوريا الكونغرس على وضع الاتحاد، ويوصي بأي تدبير يراه ضرورياً ومناسباً.

كما يتمتع بحق النقض الفيتو، لقرارات المجالس التشريعية. لكن ذلك ليس بمثابة الرفض القطعي لقرارات الكونغرس الأميركي، بل يحمل صفة مؤقتة وغير قطعية.

وبإمكان الكونغرس تجاوز الفيتو الرئاسي، من خلال التصويت، بأغلبية ثلثي أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب.

ولا يملك الرئيس الأميركي صلاحية حل الكونغرس، كما لا يملك مبدئياً صلاحية إعلان الحرب، فهو قرار يعود إلى الكونغرس.

لكن بإمكانه إرسال قوات عسكرية إلى مناطق خارج البلاد لمدة ثلاثين يوماً، وفي حال أراد تمديد مهمة القوات المرسلة، يجب عليه الحصول على موافقة الكونغرس.

بإمكان الرئيس الأميركي أيضاً استخدام سلطته، لحفظ النظام، بناء على طلب من إحدى الولايات.

في مقابل كل هذه الصلاحيات، بإمكان الكونغرس الأميركي بغرفتيه الشيوخ والنواب، عزل الرئيس في حال إدانته بالخيانة أو الفساد أو أي جنح أو جرائم، وفقاً للقانون الأميركي.

هذا ويجسد تنصيب الرئيس تقليدا فريدا في الولايات المتحدة وتدعم المؤسسات الحكومية الأميركية بشدة التقاليد والأعراف السياسية لهذه العملية ويشارك في التنصيب الحزبان،الجمهوري والديمقراطي، لتجسيد الانتقال السلمي للسلطة في البلاد.

لكن ما الذي ينتظر ترامب حتى يتسلم منصبه بشكل رسمي وينتقل إلى البيت الأبيض؟

بعد الإعلان عن فوز الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، سيقوم ما يعرف بالمجمع الانتخابي المسؤول عن العملية الانتخابية في الولايات المتحدة في التاسع عشر من شهر ديسمبر المقبل، بالتصويت رسميا لانتخاب ترامب رئيساً.

وعليه يقوم الكونغرس في السادس من شهر يناير العام القادم بإقرار نتيجة التصويت.

وسيتولى الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في العشرين من شهر يناير ألفين وسبعة عشر، مهام عمله بعد مراسم التنصيب مباشرة.

ويلي ذلك، مرحلة أداء القسم للرئيس الأميركي، أمام رئيس المحكمة العليا الأميركية في مبنى الكونغرس.

ماذا الذي سيقوله ترامب في القسم:

“أقسم أو أؤكد أنني سأنفذ مخلصا مهام منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وسأعمل بأقصى ما لدي من قدرة على صيانة وحماية دستور الولايات المتحدة والذَود عنه. “

ومن هنا تنطلق مسيرة ترامب السياسية في البيت البيضاوي حتى عام 2020.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الولايات المتحدة الامريكية

سياتل – جرحى بمظاهرات بولايات أمريكية مناهضة للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب

سياتل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: