إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / العراق – فشل التحالف الدولي في إجتياح الموصل وداعش يشتت القوات العراقية
خريطة العراق
خريطة العراق

العراق – فشل التحالف الدولي في إجتياح الموصل وداعش يشتت القوات العراقية

الموصل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أفاد أنباء واردة من شمالي العراقي بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بدأوا بحلق لحاهم  الطويلة وتغيير أماكن سكنهم في الموصل بعد أن باتت القوات العراقية على مسافة كيلومترات من آخر معاقلهم في العراق.

ومع اقتراب انتزاع القوات العراقية السيطرة على المدينة، يسعى بعض عناصر “داعش” إلى التكيف مع الوضع الجديد هناك، حسبما أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن سكان محليين.

قال أبو سيف، أحد مواطني الموصل الذي كان تاجرا وبات عاطلا عن العمل بسبب الوضع بالموصل، في حديث للوكالة: “شاهدت عناصر داعش مختلفين بشكل كامل عن المرة السابقة التي رأيتهم فيها”.

وأضاف الرجل الذي استخدم خلال الحديث اسما مستعارا خشية على حياته: “بدأوا يحلقون لحاهم ويغيرون مظهرهم… يبدو أنهم خائفون أو أنهم جاهزون للفرار”.

وأفاد مسؤولون عسكريون وشهود عيان بأن عناصر تنظيم “داعش” بدأوا بتغيير أماكن سكنهم، حيث انتقلوا من الجانب الشرقي في الموصل إلى الجانب الغربي، وهو المعقل التقليدي السابق لهم على الضفة الغربية للفرات، باتجاه الحدود مع سوريا.

وأورد عدد من السكان من داخل المدينة أن دوي الاشتباكات بات يسمع في الجانبين الشرقي والشمالي للمدينة، فيما بدأت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تحلق على ارتفاع أكثر انخفاضا من العادة.

ويذكر أن القوات العراقية أطلقت العملية العسكرية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم “داعش” في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 ، بمشاركة عشرات آلاف المقاتلين من الجيش و”الحشد الشعبي” و”الحشد العشائري” وقوات “البيشمركة” الكردية وبغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، متقدمة نحو الموصل من الجنوب والشرق والشمال.

الى ذلك ، أوردت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” رأي خبير عسكري يلقي الضوء على مسار عملية استعادة مدينة الموصل شمالي العراق .

جاء في مقال الصحيفة:

تمكنت القوات العراقية المدعومة بالتشكيلات الكردية والتحالف الدولي من استعادة السيطرة على قرى وبلدات تحيط بمدينة الموصل، بحسب وسائل الإعلام الغربية.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة الموصل هي المعقل الرئيس لـ “داعش” في العراق. ويُفترض في حال تكلل عملية تحرير المدينة، التي انطلقت يوم 17 من الشهر الجاري بالنجاح، ألا يبقى سوى القضاء على الدواعش في سوريا.

يقول رئيس قسم دراسات النزاعات والقوات المسلحة في الشرق الأوسط في معهد التنمية المبتكرة أنطون مارداسوف إن الانتصار على الإرهابيين حتى في العراق ما زال بعيدا، وإن الهدف الذي وضعته الولايات المتحدة في البداية – استعادة الموصل قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية سيكون من الصعب بلوغه.

وقال: “يجب عدم تصديق أنباء الانتصارات الواردة من العراق بصورة مطلقة. لأن الأوضاع هناك معقدة جدا. وقد اعترف البنتاغون بصورة مباشرة بأن الطرق التي استخدمها “داعش” قبل أيام سوف يسجلها العسكريون الأمريكيون في كتبهم المنهجية. فمثلا، تظاهر “داعش” بالهجوم على بعشيقة نهاية الأسبوع المنصرم، ليشن هجوما قويا على مدينة كركوك. كما تظاهر الدواعش بأنهم سيهاجمون محطة توليد الطاقة الكهربائية، ما اضطُر القوات المهاجمة إلى إرسال تعزيزات لحمايتها، ليتبين أنها كانت عملية ذر رماد في العيون. وبالنتيجة سيطر “داعش” على 11 حيا من أحياء الرطبة في محافظة الأنبار، وبدأت المعارك في الشرقاط وتكريت. أي أن “داعش” بدأ يقلق القوات المهاجمة في الاتجاهات كافة.

لذلك تضطر القوات المهاجمة إلى تقسيم قوتها إلى عدة اتجاهات وهذا بطبيعة الحال يصعِّب الهجوم على المدينة. أي أن على القوات العراقية “الانتشار” في أنحاء العراق كافة للقبض على الإرهابيين الذين لم يكونوا منذ البداية متمركزين في الموصل”.

وسبق أن توقع بعض الخبراء أن تجبر عملية تحرير الموصل الإرهابيين على ترك المدينة والتوجه إلى سوريا ليتحدوا مع جماعتهم هناك. ولكن اتضح أن هذا التوقع غير محتمل: “من المثير أن “داعش” نفذ عملياته عندما توقع الكثيرون هروب مسلحيه إلى سوريا، مبينا بذلك أنه ليس هناك ما يدعوه إلى مغادرة العراق، لعلمه أن هذا سيكون فخا له. ويمكن لمسلحي التنظيم الخروج إلى المملكة السعودية، حيث لديهم العديد من الأنصار، أو إلى بلدان أخرى. وكان يحتمل مغادرتهم إلى سوريا قبل بداية عملية تحرير الموصل بثلاثة أسابيع”.

وهناك توقع آخر يفيد بأن تحرير المدينة سيتم قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية: “حاليا من المرجح أن يفكر الأمريكيون باستعادة الموصل قبل 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. عمليا هذه المهمة غير قائمة حاليا، لأن كلينتون تتقدم على ترامب، وسوف تلعب ورقة عملية الهجوم، من دون الحديث عن نتائجها. وهنا لا أريد أن أتهم الجانب الأمريكي بأنه لم يقدر قوة “داعش” حق قدرها، لأن محاربة “داعش” ليست مثل محاربة “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) أو غيرها من المجموعات الناشطة في سوريا. إذ إن “داعش” تشكيل من نوع آخر، حيث يشرف على مستوى إعداد مسلحيه وتكتيكه مهنيون محترفون.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الكويت

الكويت – نتائج الانتخابات البرلمانية الكويتية لعام 2016

الكويت –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: