إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / التعليم والآداب / الدراسات والأبحاث / التحليل الشامل الجامع .. إن تحليلكم لشتى – التفسير والتقدير والتحوير .. والتأويل والتحايل والتضليل (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

التحليل الشامل الجامع .. إن تحليلكم لشتى – التفسير والتقدير والتحوير .. والتأويل والتحايل والتضليل (د. كمال إبراهيم علاونه)

التحليل الشامل الجامع .. إن تحليلكم لشتى
التفسير والتقدير والتحوير .. والتأويل والتحايل والتضليل
 
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) }( القرآن المجيد – سورة الليل ) .
 
تكثر التحليلات والتفسيرات والتأويلات والتقديرات والتخمينات والتنبؤات ، عبر وسائل الإعلام ، أمام الشعب والأمة ، وأمام الجماعات وأمام الطلبة والأسر والعائلات ، وكلها تحليلات متباينة ومختلفة ، متفقة حينا ومتضاربة أحيانا لا تمت لبعضها البعض بأية صلة كانت ، مادية أو معنوية .
وينقسم التحليل ، حسب وجهة نظر المحلل الخبير أو المحرم الجبير ، ووفقا لمعلوماته ومعرفته ودرايته ومزاجه وثقافته ، وميوله الفكرية العقلية والقلبية والعاطفية والبدنية ، الشخصية والعلمية والحزبية والقبلية .
وتتضمن التحليلات المختلفة الآتي : التحليل السياسي والأمني والاقتصادي والنفسي ، والاعلامي والديني والاجتماعي والفكري والتعليمي وسواها ، بين التحليل : البائس واليائس ، والآمل والمتفائل ، وقليلا ما يتم الجمع بين جميع التحليلات الموضوعية والحيادية والعلمية ، لغاية في نفسه المحلل فردية أو حزبية أو عامة وأممية .
وفيما يلي المثال التالي الذي يراد إخضاعه للتحليل الفردي والجماعي بالاستعانة والاستناد لشتى العلوم الحياتية :
 
رجل رفع أصابع يديه الإثنتين إلى الأعلى بإتجاه السماء :
 
المحلل الأول – المحلل النفسي : وهو المتشائم : يقول هذا مواطن أو قائد عربي فقد قوته وخارت عزيمته ، وذهبت إرادته وهذه علامة الإستسلام للأعداء ، والهزيمة والخنوع ، والانكفاء والإزدراء وعدم المقدرة على مواجهة التحدي ، فقد فقد هذا الإنسان مصادر القوة وخذله الآخرون وبقي وحيدا يصارع الأهوال ويخاطب الأعداء بأنه أعلن الإستسلام ولا يريد المقاومة أو الحرب ضدهم .
 
المحلل الثاني – المحلل الرجائي الداعية : وهو المحلل الروحاني المتفائل : هذه علامة الدعاء وطلب المعونة من الله الحنان المنان تبارك وتعالى ، لشخص مكلوم ومغموم ومهموم وقلة الحيلة ، ويعاني من العسر لا اليسر ، ويطلب الإغاثة من الآخرين للوقوف معه وبجانبه ليتمكن من اجتياز المحنة والبلاء والابتلاء الذي يمره به . ويضف المحلل بأنه في ظل انقطاع إغاثة الأرض ، فإن الإنسان يرجو غوث السماء من رب العالمين من فوق سبع سماوات طباقا .
 
المحلل الثالث – المحلل المروري : كان يعمل ممتحنا لسياقة المركبات بوزارة النقل والمواصلات : هذه علامة قف مشددة ، في إشارات المرور في الشوارع الضخمة ، ويجب التوقف عنده لمعرفة اسباب رفع يديه للأعلى . وعلى كل من يخالف قواعد السير والمرور ، أن يتحمل مسؤولية نفسه ، والعقاب القانوني في المرور للمشاة والسائقين ، من الأتاوات والغرامات المالية الباهظة دون شفقة أو رحمة أو شفقة ، لضبط الشوارع من المظاهرات المعادية والمناكفات السياسية التي تسبب قلب وإنهيار النظام السياسي ، وتأتي هذه التحليلات لما يسمى إنقاد الآخرين من سرعة السياقة الغربية العجيبة المذهلة والمدهشة ، وهذه علامة تدلل على المناداة ( يكفي يا ناس شر ) .
 
المحلل الرابع : المحلل الأمني : قف وفكر ، وقفوهم إنهم مسؤولون ، يدعو بإنزال العقاب على الظالمين المتجبرين في الناس، ويتوعد بأن أمام الناس فترة زمنية تمتد ما بين 5 أيام إلى 10 أيام للانصياع والتسليم بسياسات أمنية أو عسكرية أو اقتصادية معينة ، وهو تحذير أمني صارم ، بإعلان حالة الطوارئ القصوى ، لملاحقة الخارجين عن القانون وبالقانون وتشديد العقوبات الرادعة ضد المخالفين للتعليمات والفرمانات والأوامر العسكرية في البلاد .
 
المحلل الخامس : المحلل الجامعي : هذا استاذ أو محاضر جامعي دائري متنفذ ، يعلن تأييده لسياسة وضع الدوائر لإجابات الأسئلة ( الاختيارات المتعددة ) ، وعدم وضع الأسئلة الإنشائية المعقدة والصعبة ، وعدم مسؤوليته عن صعوبة أسئلة الإمتحانات ، خوفا من الفلتان الأمني . فهو يبرئ ذمته وينفي وضعه لأسئلة الامتحانات المعقدة ، خوفا من العقاب بإطلاق الرصاص فوق راسه ، أو أمامه ، أو على رجليه ، تمهيدا لعدم ابتزازه في إضافة علامات على المجموع العام . ويعد بأنه سيقدم توصية لإدارة الكلية أو الجامعة لتقديم ما بين 5 إلى 10 علامات لكل طالب أو طالبة ، لرفع المعدلات العامة والظهور بمظهر مشرف للطلبة أمام أولياء أمورهم وأمام الجامعات المنافسة الأخرى محليا وإقليميا وعالميا .
 
المحلل السادس : المحلل الشخصي ، يدعي هذا المحلل الذاتي ، بأن هذا العدد يدلل على الرقم 55 ، وهو عمره بالسنين ، وعدد أبنائه خمسة ، وعدد بناته خمس ، وعدد الأصابع في كل يد من يديه خمسة ، وعدد أصابع كل رجل من رجليه خمسة ، وخمسة وخميسة في عيون الحاسدين ويمنع همس أي همسة ، أو اللمس بأي لمسة . وهذا يدلل على بساطة التحليل والهروب من الواقع ، ويجير ويربط كل شيء به وله ، ولا يريد قول الحق والحقيقة ، ويلقي بنفسه جانبا ، فهو لا مبال وغير مكترث بما يعانيه الشعب والأمة . ويمجد ويمدح الخمسة الأولى والخمسة الثانية المتباعدة أو الملاصقة لها ، مطالبا بتقديم سن التقاعد لسن أل 55 عاما ، لإتاحة المجال أمام الآخرين للعمل وإشغال وظائف جديدة لاستيعاب الخرجين بعشرات الآلاف سنويا .
 
المحلل السابع : المحلل الرياضي : يبدو أنه من معلمي مادة الرياضيات ( الأرقام المرقمة ) – هذا مجموع الأرقام العشرة في العالم ، من الصفر حتى التسعة ( 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 ) ، وأوسطها خمسة ، والرقم خمسة يقابله خمسة ، ويكون يساوي خارج الجمع 10 ، وخارج القسمة صفر ، وخارج الضرب يساوي 25 . وهذا المعلم يعمل على تقديم الدروس الخصوصية ، ويمنطق الأرقام ويجعلها تتكلم وتتدحرج كما يريد ، لإثبات معرفته ومقدرته على تحليل الأرقام بكل دقائقها وتفاصيلها .
 
المحلل الثامن : المحلل السياسي : سياسي مخضرم : يقول هذه علامة الحيرة والارتباك ، وهذا الرجل يضرب الأخماس في الأخماس . ويدلل على رفع اليد والتذمر والإمتعاض من السياسة العامة في البلاد ويطلب من أصحاب الأخماس التدخل لوضع حد للإنهيار الاقتصادي المقبل وأن لا يتم تخفيض قيمة العملة المتداولة ما بين 5 % _ 10 % كحد أقصى . ويضيف بأن هناك عشرة اسباب جعلته يرغب في تعاطي السياسة : الحب والود والوئام والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص والنزاهة والشفافية ومكافأة العباقرة ، وإرساء السلام ،
 
المحلل التاسع : المحلل الديني : شيخ ديني ملتزم ، ويقول ، لقد هزمنا بسبب الفساد ، وعدم تأدية أركان الإسلام الخمسة ، كما جاء بصحيح البخاري – (ج 1 / ص 11) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ ” . ويضيف خمسة لا يعلمها إلا الله عالم الغيب والشهادة ، كما جاء في سورة لقمان : { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) }( القرآن المجيد – سورة لقمان ) . ويشير إلى الحديث النبوي الشريف : الشهداء خمسة ، كما ورد في صحيح البخاري – (ج 9 / ص 416) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ” .
 
المحلل العاشر : المحلل البرلماني : يقول في تحليله ، هذا ممثل أو نائب فائز في الإنتخابات النيابية ، ويعبر عن سروره بالفوز الساحق ، في البرلمان ، ويلوح بيديه الخماسيتين ، وأنه سيبقى عشر سنوات في البرلمان لخدمة الشعب ، كخطة قصيرة أو متوسطة الأجل ما بين 5 سنوات إلى عشر سنوات ، ويشكر أعضاء حملته الإنتخابية العشرة ، الذين وقفوا معه ، وقفة رجل واجد ، متعاونين ، وسيقدم للعشرة المبشرين الامتيازات الخاصة من الجوائز والهدايا والوظائف والمشاريع المدرة للدخل .
 
المحلل الحادي عشر : وهو المحلل الإقتصادي ، الذي يتجاهل كل التاثيرات والمؤثرات السياسية والأمنية والدينية والاجتماعية والاعلامية والثقافية والرياضية والفنية وغيرها ، محليا وإقليميا وعالميا ، ويقولب كل شيء بالاقتصاد وحده ، رابطا أصابع اليدين العشرة ، بضرورة وجود ثنائية في النظام الاقتصادي ( 50 % رأسمالي و50 % اشتراكي ) للتمكن من الديمومة والاستمرارية دون الانقلاب الاقتصادي الذي يسبب الانهيار الاقتصادي المحلي بسرعة بمده زمنية تتراوح ما بين خمس سنوات وعشر سنوات .
 
المحلل الثاني عشر : المحلل الجوي : يهتم بشؤون المناخ والطقس ، ويسرد درجات الحرارة الصغرى والقصوى في الكيان السياسي أو الدولة أو الاٌقليم أو العالم . ويوضح بأن درجات الحرارة الدنيا هي 5 درجات مئوية ، ودرجات الحرارة العليا 10 درجات مئوية ، ويكون الجو غائما جزئيا ، والفروق في درجات الحرارة ما بين 5 درجات مئوية ، أعلى أو اقل من درجات الحرارة العادية في مثل هذا الموسم من السنة . وكل التنبؤات الجوية خائبة وغير صائبة في معظم الأحيان ، وبالتالي يطلق على المحلل الجوي المحلل الكذاب أو الكاذب ، لدى الكثير من الناس . فالجو والهواء والماء بيد الله سبحانه وتعالى ، وكل التقديرات الجوية التي تستند إلى الإعتقاد بعيدا عن العلمية وربط الظروف والأحوال الجوية ببعضها ، ستكون مضللة ، وغير صادقة .
 
المحلل الثالث عشر : المحلل اللامبالي : يحلل ويزعم بأن هذا الفرد تائه وهائم على وجهه ، غير مبال ولا يعنيه شيئ في الحياة ، ويؤكد بأن هذا الشخص يعلن توبته ، وعدم تدخله في أي شأن من شؤون غيره ، صغيرا أو كبيرا ، ذكرا أو أنثى ، ويقول للناس ابتعدوا عني ، فلا أريد مخالطة أحد . ويزعم بأن جميع فئات المحللين لشيء والمحرمين لشيء آخر ، من كافة الأطياف والأصناف يخمنون رجما بالغيب ، وكل تفسيراتهم وتحليلاتهم خاطئة غير صائبة ، ويقول دع الخلق للخالق . فهو لا يؤمن بالتقريب أو التبعيد ، ولا يلقي بالا للتخطيط الأولي والثانوي والإستراتيجي . وهذا المحل عالة على المجتمع ، ويسبب هروب المشاهدين أو المستمعين أو المطالعين لوسيلة الإعلام الجماهيرية ، وينعزل وينزوي جانبا لا حول له ولا قوة ، فهم المحلل الرويبضة الذي يدعي بأنه ينطق بلسان العامة زورا وبهتانا .
 
كلمة أخيرة .. فكروا وتمهلوا ولا تستعجلوا التحليل أو التحايل
 
التحليل أو التحميل او التجميل أو التحريم ، أو التفسير أو التأويل أو التنوير أو التبرير او التحوير ، يختلف عن التحايل والضلالة والتضليل ، والتأويل الخاطئ ، في وسائل الإعلام المتباينة والمختلفة في الروايات والرؤى الفردية والفريدة المتشعبة والمتعددة ، الحكومية والأهلية والشعبية ، من ذوي التخصص والتخصيص أو التخبيص ، تؤثر بصورة إيجابية أو سلبية ، على الجمهور في المجتمع المحلي والعالمي ، ولهذا لا بد من اللجوء لمحاورة الخبراء الأذكياء العقلاء النجباء الأتقياء ، من ذوي الاختصاص ، الذين يمتلكون القدرة الشاملة والجامعة على التحليل وإبداء الراي ، في شتى المسائل والأمور الحياتية التي تهم الشعب والأمة ، وترفع المعنويات ، وتشد من أزر المعذبين في الأرض ، ويبث الأمل والتفاؤل ويدعو للصبر والمصابرة والمرابطة ، ومواجهة الظلم والظالمين ، فالكلمة أقوى من الصواريخ العابرة للقارات ، وتأثيرها يكون كبيرا ، وينبغي تجنب الاستعانة بالذين يبثون اليأس والأحباط والقنوط في نفوس الناس ، لتحاشي التأثيرات الأساسية والثانوية المدمرة بصورة مباشرة أو غير مباشرة لتحاشي الإحباط وتدمير المجتمع .
 
وخير التحليل المتنور ، للسياسي والباحث والإعلامي والاقتصادي والاجتماعي والنفسي والديني والأمني والعسكري ، والإيديولوجي والفكري والثقافي والرياضي والفني ، الرسمي والشعبي والمستقل ، هو ما يبني على الخيارات والتقديرات العلمية والموضوعية ، الشاملة والجامعة لكل الجوانب السياسية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والفكرية والإيديولوجية وخلافها ، المستندة إلى الماضي والحاضر وإستشراف المستقبل المنظور ، ببيانات ومعطيات كلامية ورقمية ، وواقعية غير خيالية أسطورية زائفة ومزيفة . والتحليل مدرسة علمية موضوعية منظمة ومنظومة بصورة كاملة متكاملة من البيانات والمعلومات في مختلف المسائل المعاشة والمنظورة .
 
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
 
يوم الاثنين 23 محرم 1438 هـ / 24 تشرين الأول 2016 م .
Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الطابق السابع .. بسبع شعب بين الصاعدين والهابطين .. الخريف البنائي في الصعود الهوائي (د. كمال إبراهيم علاونه)

الطابق السابع .. بسبع شعب بين الصاعدين والهابطين الخريف البنائي في الصعود الهوائي د. كمال إبراهيم علاونه Share This: