إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / باريس – اليونسكو تؤكد القرار النهائي أن المسجد الأقصى المبارك كاملا للمسلمين فقط
المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة بالقدس - العاصمة الفلسطينية المحتلة
المسجد الأقصى المبارك في البلدة القديمة بالقدس - العاصمة الفلسطينية المحتلة

باريس – اليونسكو تؤكد القرار النهائي أن المسجد الأقصى المبارك كاملا للمسلمين فقط

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” ، اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول مشروع قرار بالحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية.

وتم اعتماد القرار بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي، بعد أن كانت لجنة تابعة للمنظمة صوتت عليه الخميس الماضي وأقرته، ليكون تصويت المجلس التنفيذي نهائيا ولا رجعة فيه، رغم الضغوطات الصهيونية الكبيرة على الدول الأعضاء بالمنظمة لثنيها عن دعم القرار.

وكانت إسرائيل قد استبقت تصويت اليوم بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية احتجاجا على نص يمثل “إنكارا للتاريخ ويعطي دعما للإرهاب”.

وينص مشروعا القرارين اللذين تم اعتمادهما الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016 ، خلال جلسة لإحدى لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو” بأغلبية 24 صوتا مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع 26 عضوا عن التصويت وغياب ممثلي دولتين، على “الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية” واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف موقعا إسلاميا مقدسا ومخصصا للعبادة.

وكانت الهيئة الإدارية لـلمنظمة أقرت، الخميس الماضي، مشروع القرار الفلسطيني، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك “الحرم القدسي”، هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه.

وصوتت 24 دولة لصالح القرار الفلسطيني، مقابل 6 دول فقط عارضته، و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلو دولتين خلال الاجتماع المنعقدة في مقر “اليونسكو” في العاصمة الفرنسية باريس.

وصوت لصالح هذا القرار الهام كل من: البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب افريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان.

وعارض القرار كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، ولاتفيا، وهولندا، واستونيا، وألمانيا.

والنص الذي قدمته الجزائر، ومصر، ولبنان، والمغرب، وعُمان، وقطر، والسودان، نظرت به الدول الاعضاء الـ58 في المجلس التنفيذي “لليونسكو” في باريس، وفي ختام المناقشات “تم اعتماده”- كما قال متحدث باسم المنظمة . 

ويطالب المشروع الكيان الصهيوني (إسرائيل) ، بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما حتى أيلول/سبتمبر من عام 2000، “إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد”، كما يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق المسجد، مؤكدا أن تلة باب المغاربة هي جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، ويرفض الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.

وأثار هذا النص غضبا واسعا لدى حكومة الاحتلال الصهيوني وخصوصا أنه لا يأتي على ذكر “جبل الهيكل”، إذ اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن النصين الجديدين إنكار للعلاقة بين الشعب اليهودي والحرم القدسي الشريف، “اليونيسكو اتخذت مرة أخرى قرارا ينطوي على الهذيان حول عدم وجود صلة بين شعب إسرائيل والحرم القدسي وحائط المبكى”، واصفا هذا النفي كنفي صلة الصين بسور الصين العظيم والعلاقة بين مصر والأهرامات.

في السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة منظمة اليونيسكو إلى عدم اعتماد القرار، إذ أعرب الناطق بلسان الخارجية الأمريكية عن قلق واشنطن إزاء تكرار هذه القرارات السياسية واصفا إياها بغير”المفيدة “.

والمسجد الأقصى المبارك ، هو أولى القبلتين وثاني المسجدين ( الحرام والأقصى ) وثالث الحرمين الشريفين ( الحرام والنبوي والأقصى ) لدى المسلمين، بينما يعتبر اليهود حائط البراق (المبكى عند اليهود) “الواقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان، وهو أقدس الأماكن لديهم”. 

في غضون ذلك ، زعم السفير الصهيوني لدى اليونيسكو الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول أن المديرة العامة لهذه المنظمة تعرضت لتهديدات بالقتل بسبب إبدائها تحفظات على مشروع قرار عربي بشأن القدس الشرقية.

وادعى السفير كرمل شاما هكوهن للإذاعة العبرية العامة إن “الدول العربية تتصرف بطرق بلطجية بغيضة مع بقية العالم ومع إدارة اليونيسكو”، في إشارة منه إلى تعرض المديرة العامة لليونيسكو إيرينا بوكوفا لتهديدات بالقتل بعد الانتقادات التي وجهتها إلى مشروعي قرارين قدمتهما سبع دول عربية.

هذا ، وتبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الثلاثاء 18 تشرين الأول 2016 ، قراراً ينفي وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى، قدمته دول عربية لحماية التراث الثقافي الفلسطيني.

وبتصويت مجلس إدارة منظمة “اليونسكو”، المؤلف من 58 عضواً، اكتسب القرار، الذي جرى قبوله في لجنة الشؤون الخارجية للمنظمة الخميس، صفة نهائية.

وقدمت مشروع القرار الذي تم تبنيه رسمياً، كل من الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعُمان وقطر والسودان، ونظرت فيه الدول الأعضاء الـ58 في المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو في باريس.

وتحتج دولة الاحتلال الإسرائيلي بشدة على القرار باعتباره ينكر الرابط التاريخي المزعوم بين اليهود والقدس المحتلة ومسجدها المبارك.

وانتقد القرار طريقة إدارة الكيان الصهيوني “إسرائيل” الأماكن الدينية في القدس المحتلة، مشيراً إلى أن المدينة تعد مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود.

ولفت، بشكل خاص، إلى صلة الإسلام بالمسجد الأقصى المبارك حصريا ، في حين لم يتضمن ذكر ادعاءات “إسرائيل” حول علاقة اليهود بالأقصى.

واستنكر القرار أيضاً، بشدة، الاقتحام اليهودي للمسجد الأقصى المبارك ، بحراسة أمنية مشددة ، من قِبل “متطرفي اليمين الإسرائيلي والقوات النظامية الإسرائيلية”.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطة صهيونية للهيكل اليهودي المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة – اقتحام يهودي للمسجد الأقصى المبارك بعيد الكيبور اليهودي

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: