إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / القدس المحتلة – اليونسكو تطالب الكيان الصهيوني بوقف الانتهاكات ضد المسجد الأقصى كونه مسجدا للمسلمين فقط
صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس المحتلة – اليونسكو تطالب الكيان الصهيوني بوقف الانتهاكات ضد المسجد الأقصى كونه مسجدا للمسلمين فقط

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

علقت الحكومة الصهيونية ، تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) بعد تصويت على مشروعي قرارين بشأن المسجد الأقصى المبارك. 

وقرر وزير التربية والتعليم الصهيوني ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت ، اليوم الجمعة 14 تشرين الأول 2016 ، تعليق كل نشاط مهني مع المنظمة “على الفور”، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. 
وقال الوزير، الذي يشغل أيضا منصب رئيس لجنة (إسرائيل) لدى اليونسكو، في بيان “وفقا لهذا التصويت ستتوقف فورا كل مشاركة ونشاط مع المنظمة الدولية”. 
وأقرت الهيئة الإدارية للـ”يونيسكو” ، يوم الخميس 13 تشرين الأول 2016 ، مشروع القرار الفلسطيني، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك “الحرم القدسي”، هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه ( فيما يسمى جبل الهيكل – وحائط المبكى ) زورا وبهتانا .
وطالب القرار (إسرائيل ) بوقف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك ، والعودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما قبل عام 1967. 
وصوتت 24 دولة لصالح القرار الفلسطيني مقابل 6 دول فقط عارضته، و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلو دولتين خلال الاجتماع المنعقدة في مقر “اليونسكو” في العاصمة الفرنسية باريس.
وصوت لصالح هذا القرار الهام كل من: البرازيل، والصين، ومصر، وجنوب افريقيا، وبنغلادش، وفيتنام، وروسيا، وإيران، ولبنان، وماليزيا، والمغرب، وماوريتسيوس، والمكسيك، وموزنبيق، ونيكاراغوا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وقطر، وجمهورية الدومينيكان، والسنغال، والسودان. وقد عارض القرار كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، ولاتفيا، وهولندا، واستونيا، وألمانيا.
ويتضمن القرار بندا خاصا يتعلق بالحرم القدسي مكانا مقدسا للمسلمين فقط. 
 ويظهر القرار الأسماء العربية الإسلامية للمسجد الأقصى، والحرم الشريف وساحة البراق التي سعت (إسرائيل ) بشكل مستمر لتزوير هويته الإسلامية بإطلاق مسمى “حائط المبكى” عليه. واعتبر السفير الفلسطيني في فرنسا، سلمان الهرفي، أن “قرار اليونسكو يقول كفى ابتزازا وكفى تحريفا للتاريخ وتحريفا للمواقف”. 
وانتقد الهرفي الدول التي صوتت ضد القرار، مضيفا: “نحن معتادون على تصويتها ضد (مثل هذه القرارات)، وهي الولايات المتحدة وبعض الدول التي تدور في فلكها هي 6 دول لا أكثر ولا أقل، مقابل 24 دولة صوتت لصالح القرار”. 

من جهتها ، رحبت جامعة الدول العربية أشد الترحيب بنتائج تصويت المجلس التنفيذي التابع لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، باعتماد القرارين الخاصين بفلسطين وهما: فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية. 

وقال الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد ابو علي، في بيان له اليوم الجمعة، ان هذا القرار التاريخي بشأن القدس والمقدسات الاسلامية، المعبر عن  الحق الفلسطيني العربي الراسخ المدعم بالقانون وقرارات الشرعية الدولية في القدس والمقدسات والحرم القدسي الشريف، والمجسد للحقيقة الأزلية المدعمة بشواهد وآثار التاريخ والحضارة العريقة الباقية عبر الحقب المتتالية إلى يومنا وإلى الأبد.

وعبر البيان، عن تقديره  إلى كافة الدول الصديقة التي انتصرت للحق والحقيقة بدعمها للمبادرة العربية الفلسطينية لإصدار هذا القرار الذي ينطوي بتفاصيل مضمونه على أهمية مضاعفة في هذه الظروف، مشيرا الى انه انتصار للحق والحقيقة وانه إعلان لبطلان الادعاءات والافتراءات الإسرائيلية بشأن القدس والمقدسات الإسلامية، وتأكيد لإرادة المجتمع الدولي والشرعية الدولية في إدانة ورفض السياسات والممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى طمس الحقائق وتزويرها بخلق واقع مصطنع مبني على الأوهام والتزوير.

 واكد الامين العام المساعد، ان القرار يقيم ويرتب المسؤولية القانونية والسياسية الدولية بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته التي تتعرض بصورة متسارعة وغير مسبوقة للانتهاكات الجسيمة التي تصنف كجرائم حرب وتطهير عرقي وتدنيس وعبث وتهويدا للقدس. 

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطة صهيونية للهيكل اليهودي المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة – اقتحام يهودي للمسجد الأقصى المبارك بعيد الكيبور اليهودي

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: