إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / غزة – زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس : تشكيل محاكم خاصة للبت بطعون الانتخابات هو “خارج القانون والاتفاق”
زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس
زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس : تشكيل محاكم خاصة للبت بطعون الانتخابات هو “خارج القانون والاتفاق”

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس زياد الظاظا إن تشكيل محاكم خاصة للبت بطعون الانتخابات هوخارج القانون والاتفاق، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن حركته مع أيِّ انتخابات قادمة تقوم بناءً على اتفاق وطني شامل.

وكشف الظاظا في لقاء مع مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين ، اليوم الأربعاء 12 تشرين الأول 2016 ، بدعوة من مؤسسةبيت الصحافة، أن حماس ستتشاور مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدنيلتجديد الدماءببلديات القطاع (تعيين مجالس محلية) لحين انتخاب مجالس جديدة.

وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله، مقترحًا لإمكانية تأسيس محاكم مختصة بالانتخابات من خلال مرسوم رئاسي بتشكيل محكمة للانتخابات المحلية تكون ملزمة للفصائل والأحزاب كافة

وكان الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري قال إنتصريحات الحمد الله حول رغبة الحكومة بتهيئة الظروف القضائية قبل إجراء أي انتخابات خطيرة وتزيد من تعقيد الأوضاع على الساحة الفلسطينية“.

ومؤخرا ، قرر مجلس الوزراء الفلسطيني ، تأجيل الانتخابات البلدية لأربعة أشهر لحين استكمال الإجراءات القانونية والقضائية لإنجازها دفعة واحدة في كافة المجالس البلدية والمحلية في فلسطين.

وأشار الظاظا خلال اللقاء إلى أن الوفاق الوطني هدف وقرار استراتيجي لحركة حماس، إلا أن هناك عقبات محلية وإقليمية ودولية تقف أمامها، وأوضح أنهم تنازلوا عن الحكومة بشكل كامل من أجل تحقيق الوفاق.

انتخابات حماس

وحول انتخابات الحركة، بيّن عضو المكتب السياسي أنه من الممنوع منعًا باتًا في حماس أن يُرشح أحد نفسه لمنصب، كما أنه لا يجوز أن يرشح أحدٌ أحد، ولفت إلى أن ذلك يجري على المستوى المحلي والقيادة، لا القيادة فحسب.

وأوضح أن القيادة العليا (رئيس المكتب السياسي) لا يُنتخب فيها الشخص لأكثر من دورتين، لأن النظام الداخلي للحركة لا يسمح بذلك؛ إلا أنه يمكن إعادة انتخابه بعد ذلك.

وقال الظاظا إن: “انتخابات حماس يمكن أن تنتهي خلال أسبوع واحد، أو على الأكثر أسبوعين، موضحًا أنها تجري دون ضجيج.

وحول العلاقة الخارجية، أوضح أن العمق العربي والإسلامي والإنساني يمثل بُعدًا استراتيجية لحماس،مؤكدًا على أنهم لا يتدخلون في الشؤون الداخلية للدول، فحماس ليست دولة لتتدخل التوازنات السياسية الجارية.

ونوه الظاظا إلى أن حماس تحمّلت الكثير من المضايقات وخاصة الجانب المالي والعسكري، في سبيل عدم السماح لأحد على هذه البسيطة (الأرض) من التدخل في قرارات الحركة، وقال: “لا أحد يستطيع أن يفرض علينا شيء“.

رؤية اقتصادية

وحول الواقع الاقتصادي، قال الظاظا إنه من الصعب الحديث عن خطط اقتصادية في القطاع في ظل محاربة جميع القوى للحكومة بغزة؛ إلا أن هناك ثلاثة مرتكزات للرؤية الاقتصادية التي تم السير عليها،وتمثلت بـالإنسان الفلسطيني بغزة، والأرض على ضيقها، والماء على قلته“. 

وأوضح أن الحكومة في غزة رغم المعوقات استطاعت تحقيقنتائج مذهلةعلى عدة صُعد مقارنة بماكان يدخل إلى القطاع من مليارات في السابق.

وأوضح في هذا الشأن، أن غزة كانت تستورد قبل 2006 ما يزيد عن 30 ألف طن من الخضار، فيما باتت الآن تُصدّر أكثر من 10 آلاف طن، كما ارتفع عدد العمال الزراعيين من 20 ألف إلى 78 ألف، ويعملون بتقنية عالية مقارنة بالماضي.

ولفت إلى التجارة الداخلية نشطت، بالإضافة إلى ارتفاع عدد العاملين بالقطاع الخاص، حيث ارتفع من164 ألف عام 2010 إلى 262 ألف بعام 2016.

وأوضح أن الناتجالمحلي/ الكليارتفع من 1.89 مليار عام 2010 إلى 3.2 مليار عام 2015، مشيرًا إلىأن أرباح 2015 وصلت إلى 1.5 مليار.

كهرباء غزة

وبشأن أزمة كهرباء غزة، عرّج الظاظا إلى الحلول التي وضعت في هذا الجانب، ويتمثل أهمها بخط 161 (يُمد غزة بـ 160 ميجا)، الذي لفت إلى أن مشكلته تتمثل في طلب الاحتلال خطابًا رسميًا من السلطة، ثمطلبهم ضمانة بنكية لتشغيله، هو ما لم تحققه السلطة.

كما كشف في المقترح القطري الخاص بإنشاء محطة للطاقة شمسية بغزة، أن السلطة طلبت منهم وضعها بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، مع ضمانهم امداد غزة بذات الكمية من الطاقة عبر خطوط الاحتلال.

وأوضح أن المشكلة الأساسية للكهرباء بغزة تتمثل بحجم الضرائب المفروضة والبلوعلى الوقود الخاص بتشغيل المحطة، والتي تعادل من 30 إلى 35 مليون دولار شهريًا.

ويعاني سكان القطاع المحاصر صهيونيا (إسرائيليًا ) ، منذ عشر سنوات من انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من ثماني ساعات يوميًا، وتصل في بعض الأحيان إلى 12 ساعة وذلك لعدم كفاية القطاع من الطاقة وأزمة الوقود القادم للمحطة.

ووفق سلطة الطاقة الفلسطينية يحتاج قطاع غزة إلى 400 ميغاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، تقدمإسرائيلمنها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميغاوات.

وحول الواقع الضريبي بغزة، بين الظاظا أن حكومة غزةلم تفرض جمارك أو ضرائب على الإطلاق،موضحًا أن ما يجري هو تقييم للسلعة القادمة عبر المعبر والمعروفة بـالتعليةوذلك لعدم تقديم التجار فاتورة صادقة على السلع التي يستوردونها.

وأوضح أن ما يُطبّق هوضريبة على الربح، وهو على احتساب الفرق ما بين سعر السلعة على التاجر والسعر الذي يُفرض على المشتري.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

راية حركة فتح

رام الله – تنظيم المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 تشرين الثاني 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: