إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الحياة الإسلامية / أهلا وسهلا ومرحبا .. بالعام الهجري الجديد 1438 هـ – أيتها الأمة المسلمة .. كوني في صدارة وطليعة الأمم العالمية .. لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه  رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أهلا وسهلا ومرحبا .. بالعام الهجري الجديد 1438 هـ – أيتها الأمة المسلمة .. كوني في صدارة وطليعة الأمم العالمية .. لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا (د. كمال إبراهيم علاونه)

 أهلا وسهلا ومرحبا .. بالعام الهجري الجديد 1438 هـ

أيتها الأمة المسلمة .. كوني في صدارة وطليعة الأمم العالمية

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا

 

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :

{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)}( القرآن المجيد – سورة الفتح ) .

ورد في سنن أبي داود – (ج 13 / ص 286) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ :” هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا ” .

كما جاء المعجم الكبير للطبراني – (ج 4 / ص 373) عَنْ رَافِعِ بن خَدِيجٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ ، قَالَ : ” هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا ، ثَلاثًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ ، وَخَيْرِ الْقَدَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ، ثَلاثَةَ مَرَّاتٍ “.

اهلا وسهلا 1 محرم  1438 هـ  / 2 تشرين الأول 2016 م . الأولى التعامل بالتاريخ القمري الهجري ، بما يتوافق مع التاريخ الشمسي . فالمدلول القمري الهجري ، له معان شاملة وجامعة : تاريخيا وسياسيا وفكريا ودينيا وثقافيا وإعلاميا ..

 وداعا أيها العام الهجري الفائت ( 1437 هـ ) ، واهلا وسهلا ومرحبا بالعام الهجري الجديد 1438 هـ .. الانتقال والتغيير من حالة إلى حالة أخرى ..

الرسالة الإسلامية السامية ، المستندة إلى القرآن العظيم ، صالحة لكل زمان ومكان ، رسميا وأهليا وفرديا وشعبيا ..

الأمة الإسلامية في العالم هي خير أمة أخرجت للناس ، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .. تتعاون مع الأمم والشعوب الأخرى ، على أسس العدل والتقوى والقوة والمساواة .. دون قلة أو نقصان .. وليأخذ كل ذي حق حقه .. بالمنطق والعقل والصلاح والفلاح .. بالحكمة والموعظة الحسنة ، بعيدا عن الخصام والكراهية والحق والتمييز العنصري والفوقية البغيضة ..

كل جديد متجدد نحو الحياة الفضلى المثلى ، والعيش بعزة وكرامة وهناء ووفاء وإباء دون نفاق أو رياء أو هراء ..

كل عام وأنتم بألف خير .. أهلا ومرحبا بالعام القمري الجديد

هلال خير ورشد إن شاء الله العزيز الحكيم . .

أهلا وسهلا بالسنة الهجرية النبوية الجديدة ..

هذه الذكرى الطيبة العطرة التي غيرت حال المسلمين من الملاحقة إلى البناء الايديولوجي والتنظيمي الفوقي والأرضي ..

نحو العزة والكرامة والتقدم والازدهار

الطمأنينة والأمن والأمان والاستقرار تأتي بعد الأهوال والأيام الثقال ..

 نأمل من الله العلي القدير أن يكون العام الهجري الجديد ، عام خير وعافية ووئام على الجميع فرادى وجماعات وشعوب وأمم ، وفي مقدمتها الأمة الإسلامية في جميع بقاع العالم .

عاشت الأمة الإسلامية في طليعة الأمم ..

عاشت الأمة العربية في القمم ..

عاش الشعب الفلسطيني صاحب الهمم ، وحامي الحرم ( الحرم القدسي الشريف – المسجد الأقصى المبارك ) .

نحو بناء الدولة الإسلامية الفتية العظمى .. لتكون في صدارة الدول والأمم ، حسب المنهاج الإسلامي القويم الصحيح ، بالإباء والكرامة الإنسانية ، والتفوق العلمي والاقتصادي والعسكري والأمني ، البري والبحري والجوي ، والتقدم التكنولوجي والحضاري العام ..

طبتم وطابت أوقاتكم ..

اللهم إجعل هذا العام عام خير وسعادة وهناء على الجميع .. جميع الأمم والشعوب في العالم .. في محبة وود وسلام بلا حروب أو خصام .. وفق مبادئ الحق والعدالة والمساواة والتعاون الشعبي والأممي .. بعيدا عن الجهل والجهلاء والغباء والأغبياء والبخل والبخلاء والسفاهة والسفهاء ..

كلمة أخيرة ..  وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا

جاء بصحيح البخاري – (ج 9 / ص 345)

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا ” .

في غرة هذا الشهر العربي المحرم ، على العرب والمسلمين أن يحرموا الدماء فيما بينهم ، وان ينطلقوا نحو الاعتصام بحبل الله المتين .. باتجاه الوحدة والتعاون والوئام وتجنب سفك الدماء والخصام .. هذه الأموال التي تنفق على قتل الناس وتدمير الديار والأوطان ، الأولى بها أن تستخدم في التقدم والتطور والتطوير والإزدهار .. بعيد عن الفناء والإفناء .. فليعمل الجميع تحت المظلة القرآنية العظيم .. ولا بد من النفير الإسلامي ، لاسترجاع العزة والكرامة الإسلامية والعدل الإسلامي بين الجميع ..

أيها المسلمون في كل مكان وزمان ..

تعاونوا ولا تدابروا ، وتضامنوا ولا تخاصموا .. وتكاملوا ولا تهاجروا .. وتحابوا ولا تحاسدوا .. وكونوا عباد الله إخوانا ..

عاملوا الأمم والشعوب الأخرى وفق مبدأ : الندية العادلة القوية .. الند للند .. والعدل أقوى من النفاق والفجر والكفر والفسوق والعصيان ..

سجلوا في صحائف التاريخ البشري اياما مشرقة ، تحت ظلال الإسلام العظيم .. لا قطرية ولا قومية ولا إقليمية ولا قارية ولكن عالمية إسلامية .. تحق الحق لأنه الأولى والأجدى ، وتزهق الباطل ، لأنه كان زهوقا ، كيما كان ، وحيثما انتقل ، وأينما حل .. وبالميزان اختل ..

ليعد للإسلام دين السلامة والسلام المجد ، كل المجد ، وترك العصبية القبلية المقيتة ، والقومية البائسة ، والوطنية التائهة ، والعلمانية الفاشلة ..

عودوا إلى إسلامكم ..

وجددوا إيمانكم ..

وثقوا بكلام ربكم في القرآن المجيد .. وارفعوا قرآنكم عاليا بأيديكم ، ولا تختلفوا ولا تخلفوا ..

تنتصروا وتهزموا أتباع الباطل الامبريالي الاستعماري الدفين والحالي .. في العالم أجمع ..

النفير النفير .. النفير النفير .. النفير النفير .

وختاما ، نختم بهذا الحديث النبوي الكريم ، إذ جاء بصحيح البخاري – (ج 19 / ص 11) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ” .

أيها المؤمنون في كل جميع أرجاء الكرة الأرضية ..

ألف تحية وتحية لكل مسلم من المسلمين في العالم ، البالغ عددهم قرابة 1,750 مليار نسمة ومن ضمنهم 400 مليون عربي .

إفتخروا بإسلامكم وبإيمانكم ، الذي ارتضاه الله الواحد القهار ربكم لكم ..

أنتم طليعة الأمم ، وقدوة الأمم دينيا وأخلاقيا واقتصاديا واجتماعيا وإيديولوجيا وإعلاميا وثقافيا وفكريا ، طالما تمسكتم بكتاب الله العزيز وتعاونتم ونبذتم القبلية والسطحية وموالاة الكافرين والفاجرين .

 لا تكونوا غثاء كغثاء السيل .. ولا تجعلوا الأمم تتداعى عليكم كتداعي الأكلة على القصعة من الطعام ..

استيقظوا من سباتكم .. لا تناحروا .. ولا تجازروا .. ولا تسفكوا دماء بعضكم بعضا ، بصورة مباشرة أو بالوكالة عن الامبراطوريات الشريرة السافلة ، من شرق أو غرب ، وكونوا أمة واحدة تتبوأ الصدارة في كل شيء بالحق والعدل والعدالة الشاملة ، وانصروا وناصروا الحق حيثما كان ..

وانتصروا للمظلومين من المعذبين في الأرض ..

وساعدوا الملهوفين .. ولبوا نداء المستضعفين في الأرض ..

وإغيثوا المحتاجين ، فالمال مال الله في ارض الله لعباد الله .

والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الأحد 1 محرم 1438 هـ / 2 تشرين الأول 2016 م .

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب الشيخ أحمد الحاج علي أثناء إلقاءه كلمة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمؤتمر السابع لحركة فتح برام الله

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...