إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الرئاسة العبرية / تل أبيب – تشييع جثمان شمعون بيرس بمقبرة هرتزل بالقدس المحتلة
جنازة شمعون بيرس - رئيس الوزراء الصهيوني السابق ورئيس الكيان الصهيوني السابق
جنازة شمعون بيرس - رئيس الوزراء الصهيوني السابق ورئيس الكيان الصهيوني السابق

تل أبيب – تشييع جثمان شمعون بيرس بمقبرة هرتزل بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

جري في القدس المحتلة ، اليوم الجمعة 30 سبتمبر/أيلول 2016 ، مراسم توديع ودفن رئيس الكيان الصهيوني السابق شمعون بيريس، بمشاركة نحو 90 وفدا من سبعين دولة.

وانطلق الموكب الجنائزي من باحة الكنيست باتجاه مقبرة “عظماء الأمة” على جبل هرتزل في القدس المحتلة حيث ووري جثمانه الثرى بعد مراسم وداع حضرها بعض القادة الدوليين.

وكان بيريس توفي يوم الأربعاء 28 سبتمبر/أيلول 2016 ، في تل أبيب بعد أن مكث في المستشفى نحو أسبوعين لإصابته بسكتة دماغية، إلا أن حالته الصحية تدهورت فجأة الثلاثاء وفارق الحياة في اليوم التالي.

وبهذه المناسبة، أغلقت السلطات الصهيونية جميع الطرق المؤدية إلى مقبرة هرتزل وطرق رئيسة أخرى، كما شددت الإجراءات الأمنية بالمنطقة بمشاركة المئات من رجال الأمن الذين يتولون حماية الزعماء والمسؤولين الدوليين المشاركين في الجنازة بالتنسيق مع الوحدات الأمنية المرافقة لهذه الشخصيات.

 وأخذت الشرطة الصهيونية ، تدابير احترازية أخرى مسبقا، وقامت بحملة اعتقالات طالت حتى المواطنين اليهود، وبررت الشرطة الصهيونية (الإسرائيلية) هذه الخطوة بالقول إنها تهدف إلى “منع ارتكاب اعتداءات، أو القيام بأعمال استفزازية من شأنها أن تشوش سير الجنازة”.

شمعون بيرس رئيس الكيان الصهيوني السابق

شمعون بيرس رئيس الكيان الصهيوني السابق

وشاركت وفود عربية في جنازة بيريس، وشيع جثمان بيريس في جنازة رسمية شارك فيها قادة دوليون تقدمهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما. ومثل وزير الخارجية المصري سامح شكري بلاده فيها، فيما ترأس الوفد الأردني نائب رئيس الوزراء جواد العناني، وتقدم الوفد الفلسطيني الرئيس محمود عباس ، بالاضافة لمشاركة مغربية وبحرينية .

حضر الجنازة الصهيونية ، في القدس المحتلة ، زعماء من العالم وشخصيات مرموقة على رأسهم: الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، وولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، والرئيس الفلسيطني محمود عباس . 

أقيمت اليوم في القدس، في جبل هرتسل، جنازة الرئيس التاسع للكيان الصهيوني ( الإسرائيلي ) ، والسياسي والعسكري المخضرم، شمعون بيريس، والذي توفي يوم الأربعاء، ال28 من أيلول، عن عمر يناهز ال93 عاما. وشارك في الجنازة حضور كبير من كبار اليهود والعالم. وبرزت مشاركة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس في حفل التأبين إلى جانب زعماء آخرين مثل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

وألقى في الحفل الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين، كلمة، تلاه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، فعائلة بيريس، وفي الختام الرئيس الأمريكي. وشدد المتحدثون على أن بيريس كان رجلا ذا رؤية، لم فقد يوما الأمل.

وناشد الرئيس الأمريكي في كلمته زعماء الكيان الصهيوني (إسرائيل ) في الحاضر بأن يواصلوا مشوار السلام الذي بدأه بيريس مع الفلسطينيين، من أجل تحقيق سلام عادل يضمن الأمن الحقيقي لـ (إسرائيل ) ، وقد وجه أوباما الشكر للرئيس عباس بقدوم للجنازة.

وقد شهدت الجنازة لقاءً خاطفا بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، فقد تصافح الزعيمان، وقال نتنياهو لعباس: “أقدر جدا مجيئك للجنازة”.

ومدح العديد من زعماء العالم المشاركين في جنازة شمعون بيريس”الرؤية التي تحلى بها “.

وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن بيريس كان “أحد عظماء العالم” وأضاف أنه بينما يحزن العالم لرحيله فإن هناك أملا في بقاء إرثه.

ونوه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجنازة تذكير “بأن مهمة السلام لم تنجز بعد”، وقارن بيريس ببعض “العظماء الذين قابلهم كنيلسون مانديلا والملكة أليزابيث الثانية” ملكة بريطانيا.

ووصف الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون الذي وقعت في عهده اتفاقية أوسلو بيريس “بالحالم الأكبر الذي رأى الأشياء التي يمكننا عملها”.

وكان عشرات الزعماء من أنحاء العالم قد وصلوا إلى الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة (إسرائيل ) للمشاركة في جنازة بيريس، الذي رحل الأربعاء عن 93 عاما.

وتوجهت الجنازة إلى (المقبرة الصهيونية ) حيث جرت مراسم الدفن.

وشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضا في الجنازة، حيث دخل القدس المحتلة للمرة الأولى منذ عام 2010.

وكان عباس أحد الذين وقعوا اتفاقية أوسلو في واشنطن ، في 13 أيلول عام 1993، و التي حصل على إثرها شمعون بيريس على جائزة نوبل للسلام، بشكل مشترك مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق إسحق رابين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى لوكالة أنباء أسوشييتد برس إن الرئيس الفلسطيني يريد أن يرسل رسالة قوية إلى المجتمع الإسرائيلي، مفادها أن “الفلسطينيين يريدون السلام، ويقدرون جهود رجال السلام مثل شمعون بيريس”.

واثارت مشاركة عباس في الجنازة ردود فعل شعبية غاضبة، كما طالبته حركة حماس بالتراجع عن قرار المشاركة.

ويرتبط اسم شمعون بيريس في العالم العربي بالعديد من المجازر ضد الفلسطينيين والعرب ، منها قصف لمعسكر قانا التابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان، الذي أدى لمقتل 250 شخصا .

وحصل القصف بينما كان بيريس رئيسا للوزراء، وقال لاحقا إن القصف حدث بالخطأ، حيث لم يكن الجيش الإسرائيلي يعلم بوجود مئات اللاجئين في المعسكر. وأثارت مشاركة عباس في الجنازة سخطا في أوساط الفلسطينيين.

عملية أمنية

ونقل الكفن الذي يحوي جثمان بيريس إلى مقبرة هيرتزل، حيث دفن إلى جانب العديد من زعماء الصهيونية .

وقالت الشرطة الصهيونية إن ثمانية آلاف من أفرادها سوف شاركوا في تأمين الجنازة، وقال قائد الشرطة “إنها عملية أمنية غير مسبوقة”.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

09_12_57[1]

بحث الإفراج عن موشية كتساف رئيس الكيان الصهيوني المحكوم بالسجن الجنائي لسبع سنوات

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: