إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الرئاسة العبرية / تل أبيب – وفاة البولندي شمعون بيرس الرئيس الصهيوني السابق ورئيس الحكومة الصهيونية الأسبق بجلطة دماغية بالمشفى
SDEROT, ISRAEL - JULY 06:  President Shimon Peres speaks during a press conference for foreign media on July 6, 2014 in Sderot, Israel. Peres decided to give a conference in the southern Israeli city, due to recent escalation in rocket fire from Gaza. This was the foreign media's final press conference with Shimon Peres as he comes to the end of his term as President.  (Photo by Ilia Yefimovich/Getty Images)
SDEROT, ISRAEL - JULY 06: President Shimon Peres speaks during a press conference for foreign media on July 6, 2014 in Sderot, Israel. Peres decided to give a conference in the southern Israeli city, due to recent escalation in rocket fire from Gaza. This was the foreign media's final press conference with Shimon Peres as he comes to the end of his term as President. (Photo by Ilia Yefimovich/Getty Images)

تل أبيب – وفاة البولندي شمعون بيرس الرئيس الصهيوني السابق ورئيس الحكومة الصهيونية الأسبق بجلطة دماغية بالمشفى

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

توفي شمعون بيريس رئيس الوزراء الصهيوني السابق ، ورئيس الكيان الصهيوني السابق ، عن عمر ناهز 93 عاما، بعد أن نقل إلى المستشفى قبل أسبوعين عقب إصابته بجلطة دماغية ، واضطر الأطباء إلى إدخاله في غيبوبة حينها لمنع وصول النزيف إلى دماغه. وساءت حالته الصحية أخيرا.

وقبل رئاسته الكيان الصهيوني ، شغل شمعون بيريس مناصب عدة خلال سبعة عقود شملت منصب رئاسة الحكومة ثلاث مرات. كما عمل وزيرا للخارجية والمالية في حكومات متعاقبة.

وفي عام 1994 مُنح بيريس جائزة نوبل للسلام مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الصهيوني الراحل اسحق رابين عقب توقيع اتفاقية أوسلو بين حكومة تل ابيب ومنظمة التحرير الفلسطينية .

وكان بيريس صرح في إحدى المناسبات بأن “الفلسطينيين هم أقرب جيراننا. وأرى أنهم يمكن أن يكونوا أقرب أصدقائنا” ، على حد قوله .

وتوفي بيريس في المستشفى بالقرب من تل أبيب في وقت مبكر من يوم الأربعاء 28 أيلول 2016 ، وحوله أفراد عائلته.

وأدخل وحدة العناية المركزة في مركز “شيبا” الطبي بعد أن تعرض لجلطة كبيرة في 13 سبتمبر/أيلول الجاري.

ونعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بيريس ووصفه بأنه “صديقه العزيز”.

وقال في بيان إن بيريس “كان يهتدي برؤية للكرامة الإنسانية والتقدم، وكان يدرك أن الناس ذوا النوايا الحسنة يمكنهم المضي قدما معا.”

لم يكن والدا بيريس يهوديين متشددين، لكن بيريس درس التلمود في صغره على يد جده، وأصبح ملتزما دينيا.

وفي عام 1934، انتقلت الأسرة إلى فلسطين، التي كانت تقع تحت الانتداب البريطاني آنذاك، لتلحق بالأب الذي كان قد هاجر قبل عامين، واستقرت في تل أبيب.

وتخرج بيريس في مدرسة الزراعة، وعمل في المستعمرات الزراعية (الكيبوتز). وانخرط في العمل السياسي وكان في سن 18 عاما عند انتخابه سكرتيرا للحركة العمالية الصهيونية.

وفي عام 1947، عينه رئيس الهاغاناة وؤئيس وزراء الوزراء الصهيوني المؤسس للكيان الصهيوني ، ديفيد بن غوريون، في منصب المسؤولية عن الأفراد وصفقات الأسلحة في الميليشيات الصهيونية التي عُرفت باسم “الهاغاناه”، وكانت نواة الجيش الصهيوني (الإسرائيلي ) لاحقا.

واستطاع بيريس عام 1956 إبرام صفقة مع فرنسا لإمداد الكيان الصهيوني الوليد المصطتع في فلسطين المحتلة ، بطائرات ميراج المقاتلة، وكذلك تأسيس منشأة نووية سرية في ديمونة بالنقب جنوبي فلسطيني المحتلة .

وانتُخب بيريس عضوا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عام 1959، عن حزب ماباي، الذي انبثقت عنه الحركة العمالية الحديثة في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة (إسرائيل) . وعُين آنذاك نائبا لوزير الحربية .

واستقال لاحقا عام 1965 بعد الاشارة اليه في سياق تحقيق اعيد فتحه في عملية “سوزانا”، وهي خطة صهيونية لقصف أهداف بريطانية وأمريكية في مصر عام 1954 في محاولة للتأثير على بريطانيا لعدم سحب قواتها من سيناء.

وكشفت مراجعة التحقيق الأصلي عن عدم اتساق الشهادات. وغادر كل من بيريس وبن غوريون حزب ماباي لتأسيس حزب جديد.

كان بيريس وزيرا للحربية في عام 1976 حينما حول مختطفون فلسطينيون طائرة من الكيان الصهيوني إلى عنتيبي في أوغندا، وأشرف على عملية إنقاذ ناجحة لأكثر من 100 رهينة.

وبعد أن كان في السابق أحد أنصار بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، أصبح بيريس لاحقا أحد دعاة السلام البارزين، بل ومتحدث عادة عن الحاجة لقبول تنازلات أمام المطالب الفلسطينية بالحق في الأراضي.

واستمر بيريس في أداء دور بارز على الساحة السياسية حتى سن الشيخوخة، وكان ذلك في أغلب الأحيان من خلال مركز بيريس للسلام غير الحكومي، والذي يشجع على تحسين العلاقات بين (إسرائيل ) والفلسطينيين.

وقال في تصريح له عام 2013 إنه “لا يوجد بديل للسلام، وليس هناك اي معني للحرب.”

وشغل بيريس منصب رئيس الكيان الصهيوني لمدة سبع سنين ، حتى استقال عام 2014، وكان آنذلك أكبر الرؤساء سنا في العالم.

شمعون بيرس – سيرة ذاتية مختصرة – ويكيبيديا – الموسوعة الحرة 

شمعون بيرس هو رئيس الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ، من 15 تموز – يوليو 2007 وحتى 24  تموز – يوليو 2014.

كان يرأس حزب العمل، إلا أنه في حزيران – يونيو 2006 انتقل إلى حزب كاديما، وفي 13 حزيران – يونيو 2007 انتخبه الكنيست لمنصب رئيس الكيان الصهيوني .

تاريخ الميلاد:  2 أغسطس 1923 ، والوفاة:  28 أيلول 2016 ، في مركز طبي شيبا تل هشومير، رمات غان، بالكيان الصهيوني .

الزوج/الزوجة: سونيا جيلمان (متزوج  1945 – 2011 ) الوالدان: ساره بيرسكى، يتزاك بيرسكي .

الجوائز: جائزة نوبل للسلام، وسام الحرية الرئاسي .

التعليم: بن شيمن كفار نوعر، ذا نيو سكول، جامعة نيويورك، جامعة هارفارد.

شمعون بيرس (بالعبرية: שמעון פרס عن هذا الملف شمعون بيرس (؟·معلومات))؛

(2 أغسطس 1923 – 28 سبتمبر 2016)، رئيس الكيان الصهيوني (إسرائيل ) من 15 يوليو 2007 وحتى 24 يوليو 2014. كان يرأس حزب العمل، إلا أنه في يونيو 2006 انتقل إلى حزب كاديما، وفي 13 يونيو 2007 انتخبه الكنيست لمنصب رئيس الدولة. تولى رئاسة وزراء الكيان الصهيوني (إسرائيل) على فترتين، الفترة الأولى من عام 1984 إلى 1986، والفترة الثانية 1995 إلى 1996. 

بداية حياته

ولد شمعون بيرس في بولندا (أو روسيا البيضاء حسب الحدود الدولية الحالية) وكان اسمه شمعون بيرسكي (שמעון פרסקי). كان أبوه تاجر أخشاب أما أمه فكانت أمينة مكتبة ومعلمة للغة الروسية. هاجرت عائلته إلى فلسطين في عام 1934 (أيام الانتداب البريطاني) واستقرت في مدينة تل أبيب التي أصبحت في تلك الأيام مركزا للمجتمع اليهودي. تعلم بيرس في مدرسة “غيئولا” في تل أبيب ثم واصل دراساته في المدرسة الزراعية “بن شيمن” قرب مدينة اللد. في 1940 انضم إلى مؤسسي كيبوتس “ألوموت” الواقع بين مرج بيسان وبحيرة طبريا. في 1947 انضم إلى قيادة الهجاناه وكان مسؤولا عن شراء العتاد والموارد البشرية.

في ذلك الحين عمل مع دافيد بن غوريون وليفي أشكول من أهم السياسيين الإسرائيليين واللذان أصبحا من كبار زعماء دولة إسرائيل بعد تأسيسها في مايو 1948، فانضم بيرس إلى مجموعة أنصار بن غوريون حيث يعتبره بيرس حتى اليوم راعيه السياسي. في عام 1945 تزوج شمعون بيرتس من صديقته سونيا لفيت جلامن، التي تعرف عليها خلال دراسته في بن شيمن. أسسوا عائلتهم في كيبوتس الوموت.

ولد للزوجين ثلاثة أولاد: تسفيا فالدن، يونتان بيريز، ونحاميا بيرس مهندس، كما أنه جد لثمانية أحفاد وأبو جد لثلاثة. حياته السياسية في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عمل بيرس كدبلوماسي في وزارة الدّفاع الإسرائيلية وكانت مهمّته جمع السلاح اللازم لدولة إسرائيل الحديثة. في 1949 تعين بيرس رئيسا لبعثة وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة. في 1952 تعين نائب المدير العام لوزارة الحربية الصهيونية ثم أصبح المدير العام في 1953.

ونجح بيرس نجاحًا باهرًا في الحصول على المقاتلة “ميراج 3″، وبناء المفاعل النووي الإسرائيلي (مفاعل ديمونة) من الحكومة الفرنسية. كذلك نظم بيرس التعاون العسكري مع فرنسا الذي أدى إلى الهجوم على مصر في أكتوبر 1956 ضمن العدوان الثلاثي. ترك بيريز حزب ماباي عام 1965 ليؤسس مع ديفد بن غوريون حزب رافي ثم عاد للعمل على توحيد الحزبين عام 1968 تحت اسم حزب العمل الإسرائيلي، وأصبح زعيما له عام 1977.

تولى منصب رئيس الوزراء بالتناوب مع إسحاق رابين ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيراً للخارجية في الفترة ما بين 1986 و1988، وشغل بعدها منصب وزير المالية. قاد المعارضة داخل الكنيست على رأس حزب العمل في الفترة بين عامي 1990 و 1992، وبعد عودة حزب العمل للحكم عقب انتخابات 1992 عيّن بيريز مجدداً وزيراً للخارجية. فشرع في مفاوضات تمخضت عن توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر 1993، تقاسم بعدها جائزة نوبل للسلام مع رابين وياسر عرفات.

وفي أكتوبر 1994 وقع معاهدة السلام مع الأردن. بعد اغتيال رابين، تولى رئاسة الوزراء يوم 4 نوفمبر 1995، وأمر بعدوان عسكري شامل ضد لبنان في 11 أبريل 1996 سمي بعناقيد الغضب في محاولة للقضاء على المقاومة، قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت، الأمر الذي وصل ذروته يوم الـ 18 من الشهر نفسه حين لجأ مئات اللبنانيين لمركز تابع لللأمم المتحدة هربا من القصف الإسرائيلي الذي مس أيضا المركز، وكانت حصيلته حوالي 250 قتيلا وجريحا مدنيا أكثرهم من الأطفال والنساء وكبار السن.

شغل بيريز منصب وزير التعاون الإقليمي بين يوليو 1999 حتى مارس 2001، ثم عين وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الوزراء أرئيل شارون إلى أن استقال في أكتوبر 2002. عاد إلى منصب النائب الأول لرئيس الوزراء في يناير 2005، إلا أنه غادر حزب العمل في نفس العام بعد خسارته الانتخابات الداخلية أمام عمير بيرتز، والتحق بحزب كاديما. وفي أكتوبر 2007 انتُخب رئيساً لإسرائيل حتى يونيو 2014 حيث خلفه رؤوفين ريفلين من حزب الليكود.

 عمله بالموساد

كان شمعون بيريز هو ضابط الموساد الأسرائيلي المكلف بالتعامل وتدريب الجاسوس المصري الشهير أحمد الهوان في الفترة ما بين عام 1967 وحتي عام 1977.

وضعه الصحي تعرض بيريز في يناير 2016 لوعكتين في القلب في غضون عشرة أيام ونقل إلى المستشفى في المرتين. في 13 سبتمبر 2016، نقل إلى مستشفى تل هاشومير، قرب تل أبيب، إثر تعرضه لجلطة في الدماغ.

وصفت حالته الصحية لاحقاً بالمستقرة وبأنه لم يفقد الوعي.

وفي 27 سبتمبر 2016 طرأ تدهور جديد على حالته، كما تم استدعاء أفراد عائلته إلى المستشفى من اجل توديعه والقاء النظرة الاخيرة.

الوفاة

توفي في صبيحة يوم الاربعاء 28-9-2016 في تمام الساعة 3:40 صباحا بتوقيت مدينة القدس في مركز شيبا الطبي في تل ابيب.

جوائز واهتمامات شمعون مع رامسفيلد

حصل بيريز على جائزة نوبل للسلام عام 1994 واقتسم الجائزة مع كل من ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، عقب اتفاقية أوسلو التي وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.[6] في 18 نوفمبر 2008 حاز على الدكتوراة الفخرية في القانون من كلية كينجز لندن.

وفي 20 نوفمبر 2008، منح وسام القديس ميخائيل والقديس جرجس برتبة فارس من قبل الملكة البريطانية اليزابيث الثانية في حفل أقيم في قصر بكنغهام في لندن.

كما أنه حاصل على أعلى وسامي شرف مدنيين يمنحان من قبل الولايات المتحدة، وسام الحرية الرئاسي الذي منحه إياه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 13 يونيو 2012، وميدالية الكونغرس الذهبية التي حصل عليها عام 2014.

لدى بيريز اهتمام خاص بالإلكترونيات الدقيقة. وأسس في عام 1997 مركز بيرس للسلام.

مؤلفاته

لشمعون بيريز مجموعة من المؤلفات، أبرزها الشرق الأوسط الجديد والذي ترجم لأكثر من ثلاثين لغة. المرحلة القادمة (1965) إرمي يا دافيد (1970) الآن غدا ( بالاشتراك مع حاجي اشاد،1978) اذهب مع الناس (1979) يوميات أنتافا (1991) الشرق الأوسط الجديد (بالاشتراك مع اريي نائور، 1993) يوميات قراءة، رسائل للأدباء (1994) المحاربة من أجل السلام (بالاشتراك مع ديفيد لنداو، 1995) البداية الجديدة (1998) مع هرتسل لأرض الجديدة (1999) وقت للحرب ووقت للسلام (بالاشتراك مع روبرت لافتون، 2004) الحرب كانت طويلة والسلام كان صعباً (بالاشتراك مع بطرس غالي واندري فيرسالي).

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

09_12_57[1]

بحث الإفراج عن موشية كتساف رئيس الكيان الصهيوني المحكوم بالسجن الجنائي لسبع سنوات

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: