إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحركات الفلسطينية / رام الله – اجتماعات ومؤتمر موسع لحركة فتح 28 – 30 أيلول 2016
أمين مقبول - أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح
أمين مقبول - أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح

رام الله – اجتماعات ومؤتمر موسع لحركة فتح 28 – 30 أيلول 2016

فلسطين –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال أمين مقبول أمي سر المجلس الثوري لحركة فتح أن سلسلة إجتماعات ستعقدها حركة فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ستنعقد نهاية الأسبوع الحالي.

واضاف في حديث لوسائل اعلام فلسطينية ، إن المجلس الثوري سيعقد دورة اعتيادية ستبدأ مساء يوم الأربعاء 28 أيلول الجاري وسيستمر حتى يوم الجمعة المقبل.
وأضاف مقبول في حديثه”المجلس الثوري سيناقش محاور أساسية أبرزها المحور السياسي وما يندرج تحته من بنود كثيرة أهمها الاتصالات الدولية وزيارة الرئيس لموسكو وكلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولفت مقبول”ستكون هنالك كلمة للرئيس خلال هذه الدورة وسيتناول قضايا عديدة خلال كلمته أمام المجلس الثوري ، مبينا أنه بعد انعقاد المجلس الثوري سيُدعي المجلس الاستشاري والمنظمات والأقاليم الفتحاوية لاجتماع هام يوم 29 أيلول الجاري .
وأوضح أمين مقبول : “سيتطرق المجلس الثوري لقضايا استثنائية وأهمها الموافقة على موعد انعقاد المؤتمر السابع للحركة والمتوقع قبل نهاية العام ، منوها إلى أن اللجنة المركزية لفتح ستحدد يوما للمؤتمر للسابع وسيوافق على موعده خلال جلسة المجلس الثوري .
وأكد أمين سر المجلس الثوري أن “اللجنة المركزية لحركة فتح ستنعقد يوم الثلاثاء الحالي لتحديد موعد لمؤتمر الحركة السابع ثم ستقوم اللجنة بعرضه على المجلس الثوري للمصادقة عليه.
وتابع  “أبرز القضايا التي سيناقشها المجلس الثوري هي المصادقة على المؤتمر، وزيارة الرئيس  وكلمته أمام الجمعية والعلاقات العربية الفلسطينية والوضع السياسي بشكل عام .
ونفى مقبول”أن يتناقش المجلس الثوري قضية المفصولين من الحركة .

من جهته ، قال النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني ، عن حركة فتح أشرف جمعة إن حركته ستعقد في 29 أيلول – سبتمبر 2016 ، مؤتمرًا مهمًا يضم قيادات من فتح في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وأوضح جمعة خلال ندوة سياسية بعنوان “مسارات المستقبل الفتحاوي في ضوء المتغيرات الإقليمية”، عقدت بمدينة غزة اليوم الإثنين 26 أيلول 2016 ، أن المؤتمر سيكون موسعًا وسيخرج بقرارات مهمة ومصيرية على صعيد القضية الفلسطينية.

وبيّن أن المؤتمر، الذي سيعقد في مدينة رام الله، سيتناول مؤتمر حركة فتح السابع، ومبادرة الرباعية العربية، بالإضافة إلى المصالحة الوطنية مع حركة حماس، وقد يتطرق إلى المصالحة الفتحاوية الداخلية.

ودعا جمعة أبناء حركة فتح في غزة للاستعداد لهذا المؤتمر، والخروج بمسيرة في ميدان الجندي المجهول بغزة بالتزامن مع انطلاقه؛ للضغط على صناع القرار بالحركة لتحقيق المصالحة الفتحاوية.

واستغرب جمعة من رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرة الرباعية العربية (مصر، الأردن، السعودية، الامارات)؛ لإنهاء الخلاف الفتحاوي، وترتيب البيت الفلسطيني بما يتضمن المصالحة مع حركة حماس.

ودعا جمعة للضغط على الرئيس عباس للقبول بالمبادرة العربية، “لأنها الحاضنة الأولى للشعب الفلسطيني”، مشددًا على ضرورة “ألاّ يذهب مضمون المبادرة لبعض الدول الإقليمية كقطر وتركيا”، في إشارة إلى حديث بعض القيادات الفتحاوية عن لقاءات جديدة للمصالحة مع حركة حماس في الدوحة، بعيدًا عن مبادرة “الرباعية العربية”.

وقال: “الانقسام الفلسطيني أثّر ببنية الشعب الفلسطيني وعلى قضيته وباعد بيننا وبين المجتمع الدولي، ويجب أـن يكون هناك حوار فتحاوي فصائلي ومع حركة حماس للخروج برؤية وأهداف استراتيجية تخدم القضية الفلسطينية”.

وذكر جمعة أن المشهد الفلسطيني يمر بحالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤية في ظل ركود الفصائل الفلسطينية؛ جراء غياب استراتيجية واضحة للشعب الفلسطيني.

وأضاف “المجتمع الفلسطيني يواجه معضلة حقيقية في البرنامج الوطني؛ لأنه يتطلب اجماع الكل الفلسطيني”، مؤكداً على ضرورة اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.

وشارك في الندوة السياسية قيادات وكوادر من حركة فتح وممثلون عن إعلامها وناشطون.  

“حفلة لا أكثر”

من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامة الفرا إن مؤتمر الحركة المزمع عقده الخميس المقبل في رام الله ما هو إلاّ “حفلة فتحاوية لا أكثر، لأنه لا يرتكز على إصلاح البيت الفتحاوي الداخلي بصورة أساسية”.

وأضاف “عشر سنوات من الانقسام تركت العديد من السلبيات على المجتمع الفلسطيني، نحن بحاجة لاجتهاد جماعي لإخراجنا من المأزق الحقيقي الذي نمر به”.

وذكر أن المؤتمر سيقتصر حول التجهيزات لمؤتمر حركة فتح السابع، واستقلالية القرار الفلسطيني حول قضية مبادرة “الرباعية العربية”، وإلى جهود المصالحة بين حماس وفتح وتأييد الجهود القطرية، دون أخذ بعين الاعتبار مصر.

وأضاف “لن تكون هناك مصالحة دون مصر وهو أمر مستحيل، وأهل غزة من سيدفع ثمن إعراض الرئيس عباس عن مصر”.

وبيّن الفرا أنه بإمكان قيادة فتح تجاوز الخلافات الداخلية لمصلحة البيت الفتحاوي وتحقيق الوحدة داخله، قائلاً: “هناك قيادات تاريخية بالحركة لازالت إلى اللحظة لا تعترف بأوسلو، لكن الكل حافظ على المؤسسة الفتحاوية سواء المجلس المركزي أو الثوري”.

وأوضح أن قيادة فتح تحتاج إلى مراجعة حقيقة للخرج برؤية تتفق مع الكل الفلسطيني حول برنامج وطني واضح ينظم العمل في المرحلة القادمة.

ولفت الفرا إلى أن الخلاف الحقيقي في البيت الفتحاوي لا يقتصر على الخلاف بين الرئيس محمود عباس والقيادي محمد دحلان؛ بل هناك خلاف مع أعضاء من اللجنة المركزية للحركة في غزة.

وذكر أن عناصر فتح تؤيد عقد مؤتمر عام للحركة، وأن تكون لقيادة الحركة في غزة رأي أساسي مع موضوع المصالحة مع حماس، مضيفاً “طالما لم يحدث أي حراك واضح حول قيادة فتح التي تمثل غزة، لن يكون هناك أي نتيجة تذكر للمصالحة”.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )

رام الله – بالفيديو – بالنيابة كلمة خالد مشعل رئيس حركة حماس في المؤتمر العام السابع لحركة فتح 29 / 11 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: