إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / عالم الجاسوسية / دمشق – متى تتسلم حكومة تل أبيب جثمان الجاسوس الصهيوني (إيلي كوهين)؟
اعدام الجاسوس الصهيوني إيلي كوهين في دمشق 1965
اعدام الجاسوس الصهيوني إيلي كوهين في دمشق 1965

دمشق – متى تتسلم حكومة تل أبيب جثمان الجاسوس الصهيوني (إيلي كوهين)؟

دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 اكدت قناة “ال بي سي” – المؤسسة اللبنانية للإرسال، أن المعارضة السورية ستقوم بتسليم الكيان الصهيوني (إسرائيل) جثة الجاسوس الصهيوني (الإسرائيلي ) الذي أعدم في سوريا في الستينيات – ايلي كوهين، والذي عرف باسمه “كامل أمين ثابت” وكاد يصل الى رئاسة وزراء سوريا في مطلع الستينيات قبل أن يكتشف أمره كجاسوس إسرائيلي.

وقالت القناة نقلا عن مندي صفدي وهو صهيوني كان موظفا في السابق بمكتب رئيس الحكومة الصهيونية ، ويدير اليوم مركزا يحمل اسمه للدبلوماسية الدولية، إن المعارضة السورية ستقوم بتسليم إسرائيل جثة الجاسوس، خصوصا أنه على تواصل مع العديد من قيادات ما يعرف باسم مجلس الثورة والمعارضة السورية وهو القيادة السياسية الدبلوماسية للجيش السوري الحر والفصائل المعارضة التي تعتبر معتدلة بحسب الغرب.

ولم يوضح اذا ما كانت المعارضة السورية قد عثرت على جثة كوهين بالفعل أو رصدت مكانها بشكل قاطع.

واسمه الكامل هو “الياهو بن شاؤول كوهين” وهو يهودي مصري الأصل من مواليد الاسكندرية عام 1924، قدم الى إسرائيل في الخمسينيات وعملت المخابرات الاسرائيلية الخارجية (الموساد) على تدريبه كجاسوس لها. وأعدم في 18 أيار/ مايو 1965 في ساحة المرجة بدمشق.

ونشر يوم الثلاثاء في وسائل التواصل الاجتماعي شتى فيديو يوثق عملية إعدام كوهين في قلب العاصمة السورية دمشق ووضعه في تابوت بوقت لاحق، قبل أن يأخذ الى الدفن. ولا يعرف حتى اليوم مكان دفنه، ولكن بحسب صفدي فإن المعارضة السورية كشفت وثائق تشير الى مكان دفنه وستعمل على تخليص جثته ونقلها الى إسرائيل.

وقالت صحيفة معاريف العبرية ، يوم الثلاثاء 20 أيلول 2016 أن “الثوار” سلموا إسرائيل مشاهد اعدام الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين. حيث كانوا قد استولوا على هذه المشاهد من التلفزيون السوري الرسمي خلال القتال، وتم نقل الشريط الى اسرائيل.

وكان قد أكد صفدي للصحيفة: “إن هناك جهود تبذل بواسطة اتصالات مع المعارضة السورية من اجل الحصول على معلومات جديدة حول قضية ايلي كوهين ومكان دفنه، وكذلك عن مكان دفن الجنود الاسرائيليين الذين فقدوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني مع الجيش السوري عام 1982 ومن بينهم الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي سقطت طائرته في لبنان”.

ويعتبر كوهين من أبرز الجواسيس اليهود (الإسرائيليين) ، في العالم العربي، وكاد يصل رئاسة وزراء سوريا بعد عدة أعوام من العمل في دمشق، وتم الكشف عنه في عام 1965، عندما مرت أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وبعد التحقيق اعتقل كوهين “كامل أمين ثابت”.

الجاسوس الصهيوني إيلي كوهين

الجاسوس الصهيوني إيلي كوهين

وتقول رواية اعتقاله إنه كان يسكن قرب مقر السفارة الهندية بدمشق، وأن العاملين بالإتصالات الهندية رصدوا إشارات لاسلكية تشوش على إشارات السفارة فتم إبلاغ الجهات المختصة بسورياـ التي تأكدت من وجود رسائل تصدر من مبنى قرب السفارة، وتم رصد المصدر وبالمراقبة تم تحديد وقت الإرسال الأسبوعي للمداهمة وتم القبض عليه متلبسآ.

 بينما قال جاسوس مصري – رفعت جمال أو رأفت الهجان، الذي قال إنه كان في سهرة عائلية حضرها مسؤولون بالموساد في تل أبيب، وكان وقتها يعتبر جاسوس مصري في اسرائيل بحسب المخابرات المصرية، وقال إنه التقاه بتل أبيب وشاهد صورته هناك قبل أن يشاهد صورته ايضا في سوريا بعدها بأسابيع قليلة.

يسجل الفيديو على ما يبدو أنه إعدام الجاسوس الإسرائيلي “إيلي كوهين” في دمشق والذي تم تحميله على صفحة سورية في فيسبوك الأسبوع الماضي، (الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول 2016).

ويظهر “كوهين” بعد إعدامه بلحظات في مايو/أيار 1965 في مقطع الفيديو القصير المزعوم، حسب تقرير صحيفة هأرتس العبرية .

دقيقة وأربعون ثانية هي مدة مقطع الفيديو الأبيض والأسود، يظهر تجمعٌ من السوريين حول الساحة التي نُفذ فيها الإعدام حيث تدلى جثمان “كوهين”، ويحملق الناس في جسده الذي وضع لاحقاً في تابوت الذي بدوره وضع في شاحنة تحركت بعيداً. وقد غُطي جسد كوهين بلافتة تضم تفاصيل الجرائم التي اتهم بها، وتسمى صفحة فيسبوك التي نشرت الفيديو “كنوز الفنون السورية”.

وصرحت أرملة “كوهين”، نادجا يوم الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2016 بأنها لم تشاهد هذا الفيديو من قبل، وفقاً لما نقله عنها التقرير.

من مصر إلى الكيان الصهيوني (إسرائيل)

ولد “كوهين” في مصر في عام 1924 وانتقل إلى الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة في عام 1957. بينما في عام 1960، جنّده الموساد وأرسله إلى سوريا مع هوية مزورة لرجل أعمال من الأرجنتين، وقد كانت مهمته التغلغل في مراكز السلطة في دمشق.

وقد كتب موقع النصب التذكاري الصهيوني (الإسرائيلي Yizkor ) عن كوهين “قدم إيلي إلى مشغليه خلال السنوات التي قضاها في العمل معهم أكثر من 100 برقية تحتوي على معلومات استخباراتية حيوية تتعلق بأمن إسرائيل، حيث تضمنت معلومات استخباراتية سياسية وعسكرية حساسة، وتقارير عن مراكز القوة، والتوظيف، والعلاقات الحزبية الداخلية، والخطط، والصفقات التجارية والتعاون مع النظام السوفييتي، والانتشار العسكري، والتحصينات وأوامر السلطات بشكل عام فيما يخص مرتفعات الجولان على وجه الخصوص”.

ألقي القبض على كوهين في عام 1965 أثناء مداهمة منزله وحقق معه تحت وطأة التعذيب، حسب التقرير .

وحكم عليه بالإعدام شنقاَ في الساحة المركزية في دمشق في 18مايو/أيار من العام ذاته. وترك وراءه زوجته “نادجا” وأطفالهما الثلاثة في إسرائيل، ودفن في دمشق. لا تزال عائلة كوهين لم تستلم جثمانه على الرغم من جهودها.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ( اف بي ىي )

نيويورك – اكتشاف جاسوس صيني في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ( إف بي آي )

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: