إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت (د. كمال إبراهيم علاونه)

إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين

إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت
وإذا محكمة العدل العليا بفلسطين عقدت ..
وإذا المحكمة إتخذت قرار التأجيل فوفقت ..
وإذا أرجل من حديد وخشب قد اسندت ..
وإذا لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين تسمرت ..
وإذا وزارة الحكم المحلي اللامركزية تأخرت ..
وإذا القوائم الانتخابية المتنافسة تشاجرت ..
وإذا القوائم الأحادية اليتيمة وولولت ..
وإذا القوائم الانتخابية في بيت فوريك تمخترت ..
وإذا الفصائل والأحزاب السياسية أعدمت ..
وإذا العائلات الفلسطينية مع الأحزاب تبارزت ..
وإذا القبائل على التسجيل لصناديق الاقتراع تقاطرت ..
وإذا القوائم الانتخابية بنابلس تدحرجت ..
وإذا المرشحات بالحصص النسائية حوصرت..
وإذا النساء طالبت بزيادة الحصة فقهرت ..
وإذا سجلات الناخبين ليوم الاقتراع تدفقت ..
فإعلم أن الحياة بفلسطين قد تشاءمت ..
وأن الطاقة العاملة الفلسطينية بالبطالة تلازمت ..
وأن الفصائل والحركات والأحزاب السياسية تآكلت ..
وأن بنية النظام السياسي الفلسطيني قد تصدعت ..
وأن العشائر مع بعضها البعض تخاصمت ..

وإذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت ..
وإذا الفصائل والحركات والأحزاب للمحاكم تحاكمت ..
وإذا شخصيات القوائم المرشحة لبيوت الأفراح تسابقت ..
وإذا أعضاء وعضوات القوائم المتنافسة لبيوت العزاء تكاثرت ..
وإذا سجلات القوائم الانتخابية ذات الصور الملونة مزقت ..
وإذا ابواب الجامعات والمعاهد العليا والمدارس أغلقت ..
وإذا الحكومة الفلسطينية بالبلاد قد سئمت ..
وإذا الأجيال الفلسطينية بالخصام قد تعاقبت ..
وإذا وسائل الإعلام بقرارات المحاكم قد سخرت ..
وإذا الشخصيات الاعتبارية هربت وهاجرت ..
وإذا حصارات وإغلاقات الأعداء قد تواصلت ..
وإذا بيوت الأسرى والشهداء والجرحى قد دمرت ..
وإذا أوصال الوطن الفلسطيني المحتل قد تقطعت ..
وإذا القدس عاصمة فلسطين المحتلة سورت وحوصرت ..
وإذا ساحت المسجد الأقصى بأوباش المستوطنين إمتلأت ..
فأعلم أن الانتفاضة بنفوس الناس قد تربعت ..
وأن المقاومة بجناحيها قد طارت فتضاعفت ..
وأن جحافل الثورة قد نفذت بالعمل فأوصلت ..
وأن الهموم والغموم الفلسطينية قد تقهقرت ..
وأن فرق الحرية والكرامة قد تكاملت ..
وأن أوراق حكومة تل أبيب قد بعثرت ..

وإذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت ..
وإذا الحياة الاقتصادية تراجعت وتدهورت ..
وإذا القوانين الفلسطينية السارية المفعول قد تقزمت ..
وإذا المقاومة الفلسطينية بالأرض المقدسة رعدت وزمجرت ..
وإذا التدخلات الخارجية العربية والأجنبية قد تضاعفت ..
وإذا القيادات السياسية قد هرمت وعجزت فخذلت ..
وإذا أموال المانحين والمانعين واللاعبين قد تقلصت ..
وإذا قوات الاحتلال الأجنبي قد صالت وجالت فقمعت ..
وإذا الهلولة والولولة بالمناورات العسكرية تفاخرت ..
فأعلم أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قد تقدمت ..
وأن الاستحاقات الوطنية بتقرير المصير والعودة قننت ..
وأن أيدي الثورة المستمرة قد طافت بالحمى فأحرجت ..
وأن فرسان الكفاح والنضال والجهاد قد تدربت ..
وأن الأقلام والصحف والمرئيات والمسموعات تحوصلت ..

وإذا الانتخابات المحلية الفلسطينية قد أجلت ..
وإذا حقوق الإنسان بالبلاد قد وئدت ..
وإذا جحافل فرسان الثورة قد اعتقلت وجرحت واستشهدت ..
وإذا الوزارات والهيئات والدوائر الرسمية قد قلصت ..
وإذا الميزانية العامة للسلطة الفلسطينية قد تراجعت ..
وإذا السلطات الثلاث بفلسطين تجملت وتزينت ..
فإعلم أن بوادر تغيير كلي لا جزئي قد تماثلت ..
وأن مهازل الانتخابات التمهيدية الخالية قد تجددت ..
وأن دوام الحال من المحال وأن أوراق الخريف تساقطت ..
وأن جموع الشعب الفلسطيني الأبي بوطنه صبرت وتحملت ..
وأن شمس الحرية والكرامة والعزة والإباء قد أشرقت ..
وأن زلازل شديدة وعواصف جديدة قد تلاصقت فتزامنت ..
وأن الحرب الإقليمية وربما العالمية في المنطقة قد أعلنت ..
وأن رياح التقييم والتقويم والإصلاح قد أزفت ..
وأن واقعة الوقائع الماحقة قد بذرت ثم برمجت فظهرت .
إذا الانتخابات المحلية الفلسطينية أجلت .. فبدت الانتخابات الشاملة وقننت
وتقاطرت قوات الأعداء والحلفاء في الهلال الخصيب فخربت ودمرت ..
وتسابقت جموع العدوان في الوطن العربي من كل حدب وصوب نسلت ..
فإعلم أن رياح التغيير والفلاح والإصلاح في الوطن المفدى قد إقتربت .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأربعاء 19 ذو الحجة 1437 هـ / 21 أيلول 2016 م.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب الشيخ أحمد الحاج علي أثناء إلقاءه كلمة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالمؤتمر السابع لحركة فتح برام الله

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي (د. كمال إبراهيم علاونه)

البيان السياسي الجديد .. تحية ثورية عربية إسلامية للأخ النائب الشيخ أحمد الحاج علي   د. كمال إبراهيم علاونه Share ...