إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات دولية / كاراكاس – القمة الدورية ألـ17 لدول حركة عدم الانحياز بفنزويلا
حركة عدم الانحياز

كاراكاس – القمة الدورية ألـ17 لدول حركة عدم الانحياز بفنزويلا

كاراكاس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تواصل  فنزويلا استضافة أعمال القمة الـ17 لحركة عدم الانحياز في جزيرة مارغريتا بالقرب من العاصمة كاراكاس في الفترة ما بين 13 و 18 ايلول 2016 .
وقالت مصادر رسمية فنزويلية إن البلاد استعدت تماما للعمل مع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز (NAM) لتعزيز الهيئة الدولية وتحويلها إلى “رأس الحربة” لتغيير نظام الأمم المتحدة.

يقوم اجتماع الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز (NAM) في فنزويلا بدور فعال في المعركة ضد الاستعمار والإمبريالية والعنصرية والظلم.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو انه يقترح تحويل الحركة إلى منظمة دولية تقول بتحد “لا” للاستعمار الجديد.
وجاءت هذه التصريحات خلال القمة الـ17 لحركة عدم الانحياز في جزيرة مارغاريتا في فنزويلا، بحضور رؤساء وممثلين من أكثر من 120 دولة، حيث تهدف هذه الهيئة العالمية إلى ايجاد اتفاقيات من شأنها أن تعزز وتدافع عن السلام العالمي، باعتبارها أحد المبادئ الأساسية للحركة.
من جهتها، ألقت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغيز خطاب الافتتاح يوم الثلاثاء الفائت ، حيث يفترض أن تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمنظمة للسنوات الثلاث المقبلة بعد تسلمها من إيران، تحت شعار “متحدون في الطريق إلى السلام”.
وأكدت رودريجيز أيضا خلال القمة ان بلادها ستناضل في الدفاع عن حق شعوب العالم في كفاحهم من أجل السلام والسيادة.
وقالت “التحرير، ومعاداة الإمبريالية، والسلام هي الأسس التي تحدد القمة السابعة عشر لحركة عدم الانحياز في فنزويلا 2016”.
وتعتبر حركة عدم الانحياز، الذي يبلغ عدد أعضائها 120 دولة، ثاني أكبر هيئة دولية بعد الأمم المتحدة. والدول الأعضاء في الحركة تتضمن 53 دولة من القارة الافريقية، و39 دولة من قارة آسيا و 26 دولة من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و17 دولة بصفة مراقب و 10 منظمات لها صفة المراقب.

وتضم القمة، التي تنتهي فعالياتها في 18 أيلول – سبتمبر الجاري ، ثلاث اجتماعات: اجتماع لكبار المسؤولين واجتماع وزراء الخارجية، ومؤتمر رؤساء الدول والحكومات.

وافتتحت فنزويلا القمة الـ17 لحركة عدم الانحياز ، والقت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغيز الخطاب الرسمي تلقي الخطاب الافتتاحي في جزيرة مارغاريتا الفنزويلية يوم الثلاثا 14 أيلول سبتمبر 2016 ، وذلك تحت شعار “متحدون على الطريق إلى السلام”، حيث تتولى بلادها رئاسة الدورة الحالية للحركة لثلاث سنوات المقبلة خلفا لإيران.

ومن المتوقع أن تتناول القمة الجديدة ، التي ستعقد في مدينة بورلامار على جزيرة مارغاريتا، شمال فنزويلا،  رؤى وأولويات الحركة إزاء العديد من الملفات المهمة، على رأسها الأوضاع فى سوريا وليبيا واليمن وسبل مكافحة الإرهاب والتطرف، بالإضافة إلى القضايا التنموية والاقتصادية كتغير المناخ وأجندة التنمية لما بعد عام 2015 والأمن الغذائي، كما ينتظر أن يصدر عنها إعلان خاص بالقضية الفلسطينية، للتأكيد على موقف الحركة الثابت والداعم لها. 
ويذكر أن فنزويلا ستتسلم خلال القمة الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز لثلاث سنوات من إيران.
وتعتبر حركة عدم الانحياز، الذي يبلغ عدد أعضائها 120 دولة، ثاني أكبر هيئة دولية بعد الأمم المتحدة. والدول الأعضاء في الحركة تتضمن 53 دولة من القارة الافريقية، و39 دولة من قارة آسيا و 26 دولة من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و17 دولة بصفة مراقب و 10 منظمات لها صفة المراقب.
وأكد كلا من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزيرته الخارجية ديلسي رودريجيز ان فنزويلا تتشرف بتسلم الرئاسة الدورية للمنظمة في غضون السنوات الثلاث المقبلة من إيران خلال القمة.
وقالت مصادر إعلامية عالمية ، إن فنزويلا قدمت خطة استراتيجية لتعزيز المنظمة الدولية وتحويلها إلى “رأس الحربة” لتغيير نظام الأمم المتحدة، والتي غالبا ما تهيمن عليها الولايات المتحدة.
وقد تم تخصيص حركة عدم الانحياز (NAM) منذ إنشائها في عام 1955 للدفاع عن الكفاح التحرري لشعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والدول النامية الأخرى التي تم وصفها في الماضي كجزء من “العالم الثالث”.
ولدى الدول الأعضاء في الحركة مجموعة مشتركة من المبادئ: منها المحافظة على الاستقلال الوطني، عدم الانضمام مع أي كتلة إمبريالية قوية، ورفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية، والدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير، والكفاح من أجل نزع السلاح العام والكامل.

وأظهرت مسودة البيان الختامي لقمة دول عدم الانحياز التي تستضيفها فنزويلا أنها ستقدم الدعم للحكومة الاشتراكية التي يقودها الرئيس نيكولاس مادورو وذلك رغم تعلق معارضيه بالأمل في أن تكشف القمة عن عزلته الدولية.

ووجهت الدعوة لرؤساء دول في التكتل المؤلف من 120 دولة ويرجع إلى حقبة الحرب الباردة لحضور القمة التي تستضيفها جزيرة مارجريتا الفنزويلية يومي السبت والأحد رغم احتمالات بأن تشهد حضورا ضعيفا في ظل توقعات بحضور رؤساء زيمبابوي وإيران وكوبا وبوليفيا والإكوادور وفلسطين فقط.

ورغم ذلك أشارت نسخة من البيان الختامي تداولها دبلوماسيون إلى شكاوى مادورو بأن معارضين محليين يخططون لأعمال عنف ضده وبتآمر أمريكي.

وجاء في جزء من مسودة البيان المؤلفة من 200 صفحة “يعبر رؤساء الدول والحكومات عن قلقهم العميق إزاء أعمال العنف التي وقعت في فنزويلا في الأسابيع الماضية بهدف زعزعة استقرار الحكومة المنتخبة ديمقراطيا.”

ووفرت حركة عدم الانحياز التي تأسست في عام 1955 بديلا للبلدان التي لم تدعم الولايات المتحدة أو الاتحاد السوفيتي إبان حقبة الحرب الباردة لكن أهميتها تراجعت منذ سقوط جدار برلين عام 1989 . 

وكان تم تأجيل قمة عدم الانحياز من عام 2015 للعام الحالي 2016 ، لأسباب سياسية وفنية ، كما تم تأجيل اجتماع وزراء الخارجية، المقرر عقده في طهران، قبل القمة الى العام المقبل ايضا.

يذكر انه خلال القمة 17 لحركة عدم الانحياز ستسلم فنزويلا رئاسة حركة بلدان عدم الانحياز من إيران، الرئيس الحالي.

وقد حضر القمة 16 لحركة عدم الانحياز الذي عقدت في طهران سابقا، قادة وزعماء كبار مثلين عن 120 دولة أعضاء في الحركة ، بما في ذلك 24 رئيسا ، وثلاثة ملوك، 6 وزراء و 50 وزيرا خارجية، و الأمين العام للأمم المتحدة .

وحركة عدم الانحياز، تأسست في عام 1961 وسط انهيار النظام الاستعماري ونضالات التحرر من الشعوب في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى، وقد لعبت دورا أساسيا في الحفاظ على السلام العالمي.

كما ان حركة عدم الانحياز لديها ، أسلوب الإدارة الهرمية بحيث يضمن مساهمة جميع الدول الأعضاء على في صنع القرار و السياسة العالمية.

ويدير شبكة عدم الانحياز الأخبارية والتي تأسست في عام 2006 ، وكالة الأنباء الوطنية الماليزية وتمولها الحكومة الماليزية.

تعتبر حركة عدم الانحياز، واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، ونتيجة مباشرة أكثر، للحرب الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي (الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو) وبين المعسكر الشرقي (الإتحاد السوفيتي وحلف وارسو) حال نهاية الحرب العالمية الثانية وتدمير دول المحور، وكان هدف الحركة هو الابتعاد عن سياسات الحرب الباردة .
تأسست الحركة من 29 دولة، وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونج 1955، والذي يعتبر أول تجمع منظم لدول الحركة.
و تعتبر من بنات افكار رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والرئيس المصري جمال عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي جوزيف بروس تيتو.
وانعقد المؤتمر الأول للحركة في بلغراد عام 1961، وحضره ممثلو 25 دولة، ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير بطهران في أغسطس 2012. ووصل عدد الأعضاء في الحركة عام 2011 إلى 118 دولة، وفريق رقابة مكون من 18 دولة و10 منظمات .

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – مجلس الأمن يختار بالإجماع البرتغالي “غوتيريس” لمنصب الأمين العام الأمم المتحدة

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: