إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / السادة والسيادة .. والعبيد والإبادة (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه 
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

السادة والسيادة .. والعبيد والإبادة (د. كمال إبراهيم علاونه)

 السادة والسيادة .. والعبيد والإبادة

 د. كمال إبراهيم علاونه

 أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
 
كن سيدا دائما ولا تكن عبدا ولو مؤقتا تحت عباءة البلادة ..
هناك من يصر على السيادة .. وهناك من يقود فيكون في الريادة ..
وهناك من تعود على تلقى الأوامر من القيادة .. فيعيش نائما بلا وسادة ..
فطوبى لمن تعود على عبادة الرب وحده وخشع في العبادة ..
وبئس لمن أعطى رقبته لغيره ووضع الحبل حول عنقه بلا سعادة ..
فليس كل شخص يتقن فن القيادة ..
والكثير من الناس يتقن التنقل بين المصالح والسقاية والرفادة ..
فمرحى لأصحاب السعد والسعادة ..
وسحقا لأصحاب النفوس المنقادة ..
وتبا وسحقا للذين تعودوا على تبني المنافع بالاستفادة ..
ومدوا أيديهم لغيرهم ومارسوا حياة الشحادة ..
فخابت جيوبهم وخابت عقولهم وخابت صدورهم التي تتردد على العيادة ..
فيا ويل الهنود الحمر من أخطار التبعية والتطهير العرقي والإبادة ..
وطوبى لمن سعى لمقاتلة الشياطين الدخلاء وتولي السيادة ..
ودافع عن حقه المسلوب من الدخلاء ورفض الإبادة ..
ونادي بالعزة والكرامة والحرية وحقق للشعب مبادئ السعادة ..
وشتان ما بين القيادة والقوادة .. وبعدت الفخاخ والاصطياد والصيادة ..
فاعبدوا الله يا بني قومي فهو الخالق والمستحق وحده بالعبادة ..
وارفضوا الذل والخضوع والخنوع ولو نلتم كل الامتيازات المبادة ..
فطوبى لمن تولى الريادة والقيادة والسيادة والطرادة وأسعد الشعب بالوفادة ..
ونهض لمقارعة الحقارة والسفالة والإذلال ورفض التطهير العرقي والإبادة .. وتحلى بالصبر والجلادة ..
فطبتم يا من ناديتم بالجديد والتجديد والتكاثر والولادة ..
ولادة الأحرار والشرفاء فطوبى للوالد والوالدة والولادة ..
فنعم الناس من سعى دوما للحرية وناهض البلادة ..
فهؤلاء الجادون من دعاة الحق والخلاص من التبعية وحيوا الإجادة ..
فطابت الولادة .. والنجادة والسيادة والقيادة والريادة ..
وحيا الله كل مجاهد سعى للمقاومة فنال الاستشهاد والشهادة ..
فاستخدم الخشب والحديد وتولي الصناعة بالحدادة ..
وبئست حياة الذل والخنوع والإبادة وسعت لتحقيق الأمن والأمان والطمأنينة والسعادة ..
فبان الحق وتوارى خلف الكواليس أصحاب المعالي والسعادة ..
وتقدم الأطهار من دعاة العمادة .. وتأخر المنافقون فاصبحوا من اصحاب الحيادة ..
فالحياة تحتاج للعمل الجاد والتضحية والفداء لإسعاد الناس وتحقيق مبادئ الهناء والسعادة .
كل عيد وكل عام وأنتم بألف خير . وتقبل الله الأعمال الصالحة والطاعات والصلوات والزكوات والصدقات ممن أخلصوا لله في التعبد والعبادة .
يوم عيد الأضحى المبارك – يوم الاثنين 10 ذو الحجة 1437 هـ / 12 ايلول 2016 م .
Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة الولايات المتحدة

الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأمريكية 2016 (د. كمال إبراهيم علاونه)

الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأمريكية 2016 انتخابات الثلاثاء الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية د. كمال إبراهيم علاونه Share This: