إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الإقتصاد الإسلامي / رسالة إسلامية مفتوحة للجميع .. متابعة تقسيم وتوزيع المواريث الإسلامية في فلسطين والعالم (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة إسلامية مفتوحة للجميع .. متابعة تقسيم وتوزيع المواريث الإسلامية في فلسطين والعالم (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسالة إسلامية مفتوحة للجميع

متابعة تقسيم وتوزيع المواريث الإسلامية

في فلسطين والعالم

 د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

 وبعد ،،،

 الموضوع : تشكيل هيئة عامة لمتابعة تقسيم وتوزيع المواريث في فلسطين

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :

{ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) ….. يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) }( القرآن المجيد – سورة النساء ) .

وجاء في صحيح البخاري – (ج 8 / ص 312) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ ” .

 

إستهلال

 من المعلوم ، أن لكل بداية نهاية ، والموت حق على الجميع ، مثلما أننا ننطق ، وأن المتوفى لا يصطحب ماله ، كله أو جله أو أي جزء منه ، إلى قبره ، وأنه بعد موت الإنسان ، فإن أمواله وممتلكاته ، ستؤول إلى الورثة الشرعيين ، المنصوص عليهم في الدين الإسلامي الحنيف ، دين الله في الأرض . ونظرا لسوء توزيع المواريث حسب الشريعة الإسلامية الغراء في الأرض المقدسة ( فلسطين ) ، وذلك بعد وفاة المورث كالأب أو الأم أو غيرهما ، وتسلط فئة قليلة من الناس على أموال أقاربهم من الدرجة الأولى كالأم والأخوات والإخوة والأيتام وغيرهم ، وتزايد النزاعات والخلافات الفاضحة ، وتكرر حوادث القتل والإجرام المصاحبة لهذا الأمر الجلل ، فإن الحاجة حيوية وضرورية لمتابعة تنفيذ أحكام الله في الأرض لنشر العدل العام والعدالة الاجتماعية والاقتصادية ، بين الناس ، وتوزيع الأموال الموروثة على الورثة بشكل إلزامي ، دون لف أو دوران أو مواربة أو تزييف أو تزوير ، ومنعا لظلم ذوي القربى فيما بينهم ، وحماية الأسر الفلسطينية من التفكك والمشاحنات والنزاعات البينية العلنية والمستترة .

 ما هو المطلوب لتقسيم وتوزيع المواريث حسب الإسلام ؟؟!

الهيئة المستقلة للمواريث الإسلامية

 تقسيم وتوزيع المواريث الإسلامية ، من الأمور الحيوية التي تهم كل مسلمة ومسلمة ، وكل أسرة وعائلة ، في المدينة والريف والمخيم الفلسطيني ، في الأرض المقدسة ، والعالم أجمع ، لإحقاق الحق الحقيقي ، وتنفيذ العدل والعدالة الشاملة ، بين جميع المواطنين ، وردع الظالمين ، ونصرة المستضعفين في الأرض ، وتلبية مطالبهم ، وتحقيق حقوقهم الدينية والقانونية ، الخاصة والأهلية والعامة .

وبناء على ما سبق ، فإننا نقترح على من يهمه الأمر في فلسطين ( والعالم ) ، ما هو آت :

أولا : الهيئة المستقلة للمواريث الإسلامية : تشكيل هيئة عامة مستقلة ، مختصة ومتخصصة ، إسلاميا وشرعيا واجتماعيا واقتصاديا وإداريا وقانونيا وتنفيذيا وتنمويا وفنيا وإعلاميا ، تتبعها إدارات عامة ، وتتوزع فروعها في جميع المحافظات الفلسطينية ، بلا استثناء ، وتعطى هذه الهيئة الصلاحيات والمهام القانونية والشرعية ، الكاملة والتامة لتوزيع المواريث الإسلامية ، بصورة إلزامية للجميع . ويمكن أن يتم تشكيل هذه الهيئة المستقلة بالتعاون بين : وزارة العدل ومجلس القضاء الأعلى ونقابة المحامين ، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، ومجلس القضاء الشرعي الأعلى ، ومحكمة العدل العليا ، ومكتب الرئاسة وغيرها . وذلك لمتابعة توزيع المواريث في فلسطين ، على أسس العدل ، وفقا ما ورد في القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة . ونقترح عددا من الإدارات الأولية مثل : دائرة تقسيم المواريث ، دائرة توزيع المواريث الإسلامية ، دائرة بلاغ وتبليغ الورثة ، دائرة تحكيم المواريث الإسلامية ، دائرة تخمين وتقدير المواريث الإسلامية (السيارات والمباني والأراضي والبساتين والحقول) ، محكمة المواريث الإسلامية ، دائرة مكافحة تزوير وتزييف أوراق المواريث الإسلامية ، دائرة شرطة المواريث الإسلامية ، دائرة تنفيذ ومتابعة المواريث ، دائرة تنمية مواريث الأيتام القاصرين ، وغيرها .

ثانيا : العمل على إنقاذ المجتمع من الغبن والظلم اللاحق بقطاعات واسعة من الشعب ، وإصدار أحكام المواريث الإسلامية في وقت قصير في إجراءات وقائية مسبقة لإحلال السلام والوئام لا الخصام بين جميع أفراد الشعب .  

ثالثا : اقتطاع نسبة مالية معينة لتمويل نشاطات هذه الهيئة الفلسطينية العامة ممن لا يوزعون الميراث بصورة حقيقية ، مثل تحصيل ما بين 1 % – 3 % على الأقل بصورة إجبارية ( رسوم مالية مستوفاة عند توزيع التركة) ، لتمويل الوظائف المختصة بهذا الأمر ، وربط هذه النسبة بحالة التأخير العمدي في توزيع المواريث .

رابعا : البت الشرعي القانوني ، السريع في توزيع قيمة المواريث بفترة زمنية قياسية قصيرة دون إجحاف أو تعسف أو ظلم لأحد ، وتسليم المعنيين النسخ ألأصلية بقيمة وحصص الميراث الشرعي .

خامسا : فرض عقوبات قانونية رادعة بالحبس والغرامة المالية أو كليهما ، ضد كل من يعمل ضد تقسيم وتوزيع المواريث حسب القواعد والأسس الإسلامية القويمة .

 أبرز طرق الظلم في توزيع الميراث الإسلامي

 من خلال تجربتي الشخصية ، في تحكيم تقسيم وتوزيع المواريث ، والوساطة الحسنة بين المتنازعين ، في توزيع المواريث ، وحل بعض إشكالات الميراث والمواريث الإسلامية بين الورثة أنفسهم ، وتقديم الشكر الجزيل لي أحيانا ، وتوجيه بعض التهديد والوعيد لي سواء ، عن قرب أو عن بعد ، عبر بعض الوسطاء الآدميين ، وغير الآدميين ، أحيانا أخرى ، وكذلك بعد الاطلاع على تجارب الآخرين السابقة ، وحصول الكثير من النزاعات والمشاحنات وحالات الكراهية ، بين الكثير من العائلات في المجتمع الواحد ، تبين أن هناك عدة طرق نصب واحتيال ماكرة وخبيثة ملتوية للتلاعب القانوني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، ومبررات وحجج واهية أوهن من بيت العنكبوت ، لحرمان الكثير من الورثة المستحقين ، من حقوقهم واستحقاقاتهم المالية ، وفيما يلي أبرزها :

  1. التجاهل والإهمال لبعض الورثة : عدم الإدلاء بأسماء الورثة الحقيقيين بشهادة الزور ، وحجب البعض أو الكثير من أسمائهم ، اثناء إعداد وثيقة حصر الإرث الشرعي في المحكمة الشرعية لتضليل القاضي . فكثير من الورثة ممن يعملون على إخراج قيد رسمي من المحاكم الشرعية ، يحضرون بعض الشهود الجهلة أو التابعين أو المؤلفة قلوبهم او الغرباء ، الذين لا يعرفون عدد الورثة وأسمائهم ، أو يتم رشوتهم للإدلاء بشهادات منقوصة بشأن الورثة الشرعيين الحقيقيين ، فيحرمون الصغار أو الفتيات أو النساء المتزوجات وغير ذلك من فروضهم المالية .
  2. التزييف والتزوير : تزييف وتزوير الوثائق والأوراق الثبوتية وتأخير تسليم بطاقة هوية المتوفى ، للجهات الرسمية المختصة ، بتعاون الأنانيين الظالمين ، مع بعض الجهات القانونية كالمحامين ، لتغيير حيثيات وبنود الوكالات الدورية والخاصة وسواها .
  3. الإبتزاز للكثير من الورثة : فبعض موزعي الميراث الكبار ، ممن يقومون بتقسيم الميراث بصورة ظالمة ، من أصحاب النفوذ العائلي ، يبتزون بقية الورثة ماليا ومعنويا ، ويفرضون عليهم قرارات وأتاوات مالية معينة ، وإلقاء بعض الأموال البخسة عليهم .
  4. التهديد والوعيد ضد الورثة ، من المتنفذين بضرب الورثة أو إحراق الأموال أو التعرض لأبنائهم أو بناتهم بالسوء نسائهم والمقاطعة الاجتماعية .
  5. النصب والاحتيال : وذلك بتقدير الأموال الثابتة من المتنفذين الكبار ، بتقديرات مالية بخسة ليشتروها ويدفعوا لغيرهم بأسعار زهيدة غير مساوية للثمن الحقيقي للعقارات .
  6. الضرب الجزئي أو المبرح : القيام بضرب الورثة الذين يحتجون على سوء القسمة وقلة نصيبهم ، أثناء توزيع الميراث أو بعده ، بسبب الهيمنة بالقوة على أموالهم المستحقة .
  7. الترضية المالية المزعومة البخسة : هناك بعض الورثة من المتنفذين عائليا من أولي القوة والسطوة والجبروت ، يقومون باتباع سياسة الترغيب والترهيب للآخرين من شركائهم الورثة ، بتقديم أموال بخسة للكثير من الورثة ، حسب قيمة الميراث ( 100 دينار أو 1000 دينار أو 5000 دينار ) وهي نسبة لا تشكل إلا حصة بسيطة جدا من الاستحقاق الميراثي ( ربما لا تتجاوز نسبة ما بين 1 % – 20 % – 50 % ) ، والاستئثار بالنصيب الأكبر من الأموال السائلة والمنقولة والثابتة كالأراض والعقارات .
  8. الإبقاء على الميراث دون توزيع : عدم السماح بتوزيع الميراث لفترة طويلة . قد تمتد هذه الفترة لعشرات السنين ، وحصر واقتصار تمتع بعض الورثة الأقوياء ، بإيرادات المواريث الموسمية أو السنوية أو كليهما ، كإيرادات وريع البساتين والحقول الشجرية المثمرة أو المصانع والشركات ، وحرمان الإخوة الصغار والضعفاء والأخوات والأمهات وغيرهم ، تحت حجج وذرائع مختلفة .
  9. الإدعاء بأن الشخص الكبير قام بمساعدة الأب أو الأم في بناء الشقة أو المبنى أو شراء الأرض أو البستان وغيره ، علما بأن العقار يكون مسجلا بصورة رسمية بإسم المتوفى فقط .
  10. الإنفاق المالي السابق : الزعم بأن الشخص الراغب في الاستيلاء على الميراث كله أو الجزء الأكبر منه ، بأنه كان ينفق على إخوته وأخواته خلال فترة حياة أبيه أو أمه .
  11. إجبار بعض الأبناء الكبار المتنفذين ، بعض الآباء والأمهات الأميين أو المرضى على أوراق لا يعرفون طبيعتها وماهيتها وتبين لاحقا بأنها اتفاقية بيع للمستفيد المزيف .
  12. التسلط والقوة ( الخاوة ) فرض بعض المتنفذين من الورثة ، نفسه بأنه القيم ( المعتمد ) على تسيير شؤون الميراث ، وأخذ ما يحب من المال جزئه أو حتى كله ، ورفض توزيع الميراث على أي أخ أو أخت من الورثة جميعهم أو بعضهم والاستئثار الأناني الوحيد بالميراث زورا وبهتانا .

  من هم أكلة المواريث الإسلامية زورا وبهتانا ؟!!

 ورد في صحيح البخاري – (ج 21 / ص 283) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ ” .

والأنكى من ذلك كله ، أن الكثير ممن يدعون التدين الإسلامي ، أو ممن يصفون في الصف الأول في الصلاة بالمسجد أو ممن أدى فريضة الحج ومناسك العمرة ، أو الكثير من المحامين المدنيين العلمانيين ، هم الأكثر فتكا وظلما لأقاربهم من الدرجة الأولى ، من الآباء أو الأمهات أو الإخوة أو الأخوات أو غيرهم ، فيرفضون الاعتراف بحق غيرهم من الميراث ، الذي ورثوه جميعا ، عن آبائهم وأمهاتهم ، ويريدون الاستئثار بأموال الميراث لأنفسهم وزوجاتهم وأبنائهم ، وبذلك يقلبون الأمور رأسا على عقب ، ويشوهون التعاليم الإسلامية السمحة ، بإعطاء كل ذي حق حقه فينقلون صورة سيئة عن المسلمين ، وهم لا يعلمون أنهم يضرون انفسهم في الدنيا والآخرة على السواء ، فالله يمهل ولا يهمل . 

ولا ننسى شياطين الإنس ، من المتآمرين على الإسلام والمسلمين ، من الملاحدة والكفرة الفجرة والزنادقة ، الذين يهاجمون الدين الإسلامي العظيم ، لإقراره الميراث الشرعي للمرأة المسلمة ، وللأطفال الصغار والأجنة في بطون أمهاتهم ، ويعتبرون ذلك انتقاصا من حق الكبار المتنفذين من ( علية القوم ) من التائهين الهائمين على وجوههم ، في ملذات ولذائد الحياة الدنيا الفانية وينسون الحياة الآخرة الباقية ، علما بأن الآخرة خير وابقى ، ويريدون الاستئثار بجميع الميراث بجميع أشكاله وأنواعه . ومنهم من يزعم الدفاع عن مساواة الميراث بين الرجل والمرأة ، ولا يفهمون ولا يدركون الحكمة الربانية في التقسيم والتوزيع الإرثي المتباين بين حالة وأخرى للذكر والأنثى : الأبن والبنت والأم والأب والأقارب الآخرين ، ويريدون مخالفة التعاليم الربانية الحقة ، ويسعون وراثة المرأة وحرمانها من الميراث ، كأم أو أخت أو زوجة ( في وصية تعيسة ) ، بلا وجه حق قانوني أو إسلامي ، ويرغبون في إعادة عقارب الساعة لعصر الجاهلية الأولى الحقيرة ، ويهددون الورثة الآخرين أو من يناصرهم ويؤازرهم بالحق الشرعي الإسلامي ، بالقتل وفتح أبواب السجن بأيديهم القذرة السافلة ، ويزعمون بأنهم يريدون فتح أبواب جهنم بأيديهم النجسة، والعياذ بالله من الشيطان الرجيم ومنهم .

 لماذا يريدون الاستئثار بالميراث وحرمان غيرهم ؟؟؟

يقول الله الحميد المجيد جل شأنه : { فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20){ القرآن المجيد – سورة الفجر ) .

هناك بعض العوامل والدوافع التي تحدو بذوي النفوس المريضة للمطالبة والمسارعة لحرمان أقاربهم من الدرجة الأولى : الإخوة والأخوات والأمهات والآباء ، لعل من أهمها :

  • الأنانية المفرطة وحب النفس ونبذ الآخرين .
  • السادية والتكبر والخيلاء على الآخرين .
  • الدكتاتورية العمياء وفرض الرأي السفيه على الآخرين .
  • الانتقام والثأر لمواقف مضادة للورثة في حياة آبائهم وأمهاتهم .
  • تفضيل الأولاد والزوجة على الإخوة والأخوات .
  • التنكر لقرابة الدم والوراثة .
  • معاداة الدين الإسلامي ، وأخذ ما يناسبهم وترك ما يتعارض من نزواتهم وشهواتهم .
  • الملكية الجديدة والثراء الفاحش : المتمثل بحب التملك المستجد الزائد عن الحد ، والهيمنة على أموال الغير والظهور بمظهر الغنى .
  • إبقاء بقية الورثة تحت السطوة والسيطرة الهائمة .
  • السادة والعبيد – معاملة الورثة كالعبيد ، والظهور بمظهر السيد الآمر الناهي في العائلة ، وتسخير الآخرين لخدمته .

  بعض آثار الحرمان من المواريث

 من خلال الوقائع الميدانية المشاهدة ، رأينا الكثير من حالات الغضب والسخط وردة الفعل المباشرة أو غير المباشرة ، من بعض الورثة المظلومين ، ذكورا أو إناثا ، للثأر والإنتقام من بعض الورثة الأنانيين الدكتاتوريين ، الذين استأثروا بأموال الميراث بصورة شاملة أو شبه كلية ، بالحرمان الكلي أو الجزئي ، وفي طليعة ذلك :

  • القيام بضرب الظالم الأناني أو أحد ابنائه أو اسرته ، ممن مارس سوء توزيع الميراث . وأحيانا تمثل بحالات الضرب المبرح أو إستعمال الآلات الحادة ( السكاكين والشرخات وغيرها ) .
  • إحراق الممتلكات : هناك العديد من حالات حرق البيوت او السيارات أو المكاتب أو البضائع وغيرها .
  • إطلاق الرصاص الحي على المستاثرين بتوزيع المواريث .
  • التكسير والتخريب : فقد قام الكثير من المظلومين بتوزيع الميراث ، بتكسير أثاث بيوت أو مركبات ، او مكاتب أو ممتلكات المنتفعين بغير حق بأموال المواريث الشرعية الإسلامية .
  • سرقة ونهب بعض أموال المستأثرين بتوزيع الميراث الإسلامي ، سواء أكانت أموالا نقدية أو مصاغات ذهبية أو سيارات أو آلالات أو قطف ثمار المزارع والبساتين كالزيتون خلسة وغيرها .
  • الإتلاف : قامت بعض الفئات المظلومة من توزيع المواريث ، بإتلاف الأشجار المثمرة بالقطع او الحرق أو رش المواد السامة على المزروعات أو غيرها .
  • اللجوء للمحاكم المدنية ( البداية والصلح ) ، والانتظار لسنوات طويلة دون البت في هذه القضايا الحساسة ، مع ما يسببه ذلك من ضنك وضيق وقلق وتوتر نفسي وعائلي واجتماعي واقتصادي .
  • ردود فعل سلبية أخرى لمواجهة الظلم وسوء توزيع المواريث .

 فوائد توزيع المواريث وفقا للشريعة الإسلامية

 لا يخفى على أحد وجود العديد من المنافع والمزايا التي تكمن في أهمية توزيع المواريث الإسلامية ، من الأموال المنقولة كالأموال النقدية ، والأموال المتحركة كالسيارات والمعدات والآلات ، والأموال الثابتة ( الأراضي والأبنية والعقارات ) على الورثة الشرعيين ، بالعدل والإنصاف ، كالآتي :

  • نشر الدين الإسلامي بصورة حقيقية في المجتمع الإنساني لزيادة الأتباع والأنصار والمؤازرين .
  • تحقيق العدل والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية في المجتمع المحلي الفلسطيني على أسس وقواعد ثابتة .
  • منع الغبن والظلم لقطاعات واسعة من المجتمع المتمثلة في الإناث وصغار السن والكبار في السن .
  • نصرة المظلومين من كافة الشرائح الاجتماعية وإحقاق حقوقهم المالية والعقارية .
  • ردع الظالمين ، ومنعهم من الاستيلاء على أموال مستحقة لغيرهم .
  • تمكين الفئات الشبابية من متابعة تعليمهم الجامعي لزيادة فرصهم في العمل .
  • تحقيق التكامل الاقتصادي والتكافل الاجتماعي وتوفير الحياة الكريمة لفئات محرومة من حقوقها المادية .
  • إتاحة المجال أمام الفئات الشبابية من بناء أسر جديدة ، بتقسيم الأموال كل حسب ما يستحق والده أو والدته من الميراث الإسلامي .
  • العمل على بث الأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة والسلم الأهلي في المجتمع الإنساني .
  • الحد من الجرائم والجنح الاجتماعية المتعلقة بهذا الأمر بصورة مباشرة أو غير مباشرة .
  • حل المشاكل بصورة وقائية وليس بطريقة علاجية .
  • تمكين المرأة المسلمة من أخذ حقوقها المادية والمعنوية .
  • توزيع الثروة وتقليل الفقر والفوارق الطبقية بين أبناء الشعب الواحد .
  • تقليل ظاهرة اللجوء للمحاكم المدنية والمماطلة والتسويف في إصدار الأحكام .
  • زيادة أواصر الود والمحبة والتعاون والتضامن بين الحكومة والشعب .
  • إيجاد مصدر دخل جديد للخزينة العامة ، باقتطاع نسبة مالية من مجمل الميراث العام .
  • تقليل الفئات المتضررة التي تلجأ لوزارة التنمية والشؤون الاجتماعية ، ولجان الزكاة والجمعيات الخيرية والجهات الإنسانية الأخرى ، لمساعدتها ماديا وعينيا لفترة طويلة من الوقت ، لتعويض الخسارة في الميراث الشرعي .
  • تقليل لجوء الفئات الشبابية الجامعية للديون المتراكمة أو الحصول على القروض المالية أو المنح التعليمية ، في المدارس والجامعات ، ممن حرموا من اقتسام الميراث بصورة شرعية حقيقية .
  • تمكين الفتيات من الدراسة الجامعية في حالة الحصول على ميراث الأب أو الأم ، ومنع حرمانها من التعليم العالي .
  • منع الشحذة والتسول الاجتماعي والاقتصادي والصحي في الأسواق التجارية .
  • تمكين الورثة من إنشاء مشاريع خدمية أو زراعية أو صناعية أو تجارية أو اقتصادية خاصة ، أو تطوير القائم منها ، لتقليل البطالة بين صفوف الشعب .
  • جعل التقسيم والتوزيع الإسلامي في الأملاك والأموال والعقارات مثالا يحتذى في العالم الغربي والشرقي على السواء .

 الخلاصة .. والخاتمة

 يقول الله الغني الحميد تبارك وتعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) }( القرآن المجيد – سورة المائدة ) .  

فروض المواريث ، منصوص عليها بالقرآن المجيد ، وهي كلام الله العزيز الحكيم مالك الملك ذو الجلال والإكرام ، وهو خالق الخلق أجمعين . وفروض المواريث كفروض الصلاة أو الزكاة أو الصيام والحج وغيرها ، ولكنها واجبة لجميع الورثة ، جنينا أو صغيرا أو كبيرا ، ذكرا أو أنثى ، شابا أو فتاة ، طاعنا في السن أو عجوزا من النوعين الاجتماعيين . ويثاب موزعها وقسامها بين الورثة ، ويعاقب مؤخرها أو تاركها ، فهي حق لكل الورثة الشرعيين بلا استثناء أو إبطاء  ولا يجوز أكلها من شخص أو اشخاص متنفذين عائليا او مجتمعيا ، مهما كان موقعه أو منصبه أو مكانته الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية وسواها .

على أي حال ، يجب على المختصين والمهتمين ، في فلسطين ( وما ينطبق على فلسطين ينطبق على جميع الأمم والشعوب في العالم ) العمل على مناصرة المظلومين وتحصيل حقوقهم من الظالمين ، من الطغاة البغاة العتاة ، ليسود المجتمع العدل والأمن والأمان والاستقرار والسلم والسلام الأهلي والمجتمعي ، والتمتع بمال الله في أرض الله لعباد الله . وحالة الحرمان الجزئي أو الكلي من المواريث الإسلامية ، للورثة الشرعيين ، ظاهرة مقلقة ومستفحلة في المجتمع المسلم للأسف الشديد ، وبالتالي تبرز الحاجة الضرورية القصوى لمعالجتها من جذورها ، قبل أن تهدم البناء المجتمعي السليم أو ما تبقى مه على الأقل .

والوضع الحالي في تقسيم وتوزيع المواريث الإسلامية في فلسطين اصبح لا يطاق بتاتا ، فالمحاكم الشرعية في المحافظات الفلسطينية المتعددة ، التي تعمل على تقسيم المواريث الإسلامية ، بصورة أولية ، تبقى بلا متابعة حقيقية ، ولا تصدر سوى وثيقة حصر الإرث ، ولكن المتابعة الشرعية الإسلامية الفعلية غائبة كليا عن أرض الواقع . وهذه علامة من علامات الهزيمة المتواصلة في البلاد ، بسبب أكل وهضم حقوق الغير ، بلا وجه حق ، فانتشر الظلم والمظالم بصورة غير مسبوقة ، وبحاجة لحل سريع وجذري لإستتاب العدل والاستقرار والأمن والسلام الأهلي والمجتمعي الاجتماعي والاقتصادي بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد في الأرض المقدسة .

وبناء على الحيثيات الفعلية الآنفة الذكر ، تأتي الحاجة للمتابعة الحقيقية ، لتنفيذ التعاليم الإلهية العادلة بين جميع أفراد المجتمع الإنساني ، لإحقاق الحق وإزهاق الباطل ، من السلطات الثلاث في البلاد : التشريعية والتنفيذية والقضائية ، في فلسطين والعالم ، وإمهال الورثة مدة زمنية معينة لتوزيع المواريث بصورة ملتزمة غير إلزامية ، كأن تكون سنة كاملة ، ثم المبادرة العامة الإلزامية ، لمتابعة تطبيق وتوزيع المواريث الإسلامية على أصحاب الميراث الشرعي الإسلامي ، للحفاظ على التماسك المجتمعي والسلم الأهلي ، وتجنب ردود الفعل السلبية غير المحسوبة بين الحين والآخر ، بين ابناء العائلة الواحدة ، وما يتبع ذلك من مشاحنات وخلافات متفاقمة ، في المجتمع المحلي ، مع ما يسببه ذلك من إنهيار المنظومة الأخلاقية والإنسانية والمجتمعية ، وتفسخ النسيج الاجتماعي ، وتدهور الوضع الاقتصادي للكيان العائلي والكيان الاقتصادي العام في البلاد ، سواء في المدن أو الأرياف او المخيمات الفلسطينية على حد سواء .

وأخيرا ، يمكننا القول ، إذا لم نستطع العمل الفعلي على تطبيق العدل والعدالة الاجتماعية والاقتصادية ، بشأن الميراث لتوزيع مئات ملايين الدولارات على الورثة الشرعيين ، حسب الدين الإسلام القويم ، بين أبناء الشعب الواحد في الأرض المقدسة ، وحماية المظلومين من الظالمين ، فإنا لن نستطيع أن نحرر الوطن المقدس ، وأن نجمع الشمل الفلسطيني على الوحدة والتكاتف والتعاضد ، إذا كان الوضع العائلي مفككا ، وقلة قليلة من الدكتاتوريين والأنانيين ، تتسلط على حقوق الضعفاء .

ملاحظة : هذه الدراسة صدقة جارية عبر العالم ، وهدية إيمانية إسلامية ، أهديها لروح والدي المرحومين إن شاء الله تعالى : أبي (إبراهيم شحادة) ، وأمي (سهيلة النادي) ، الذين كانا يحثان على توزيع الميراث الإسلامي بين جميع الورثة الشرعيين : صغارا وكبارا ، ذكورا وإناثا ، حسب الإسلام العظيم .

آملين ، تحقيق ما يلي :

  • ميراثا إسلاميا شرعيا لجميع الورثة من أصحاب الحق الشرعيين بلا استثناء ، وفقا لتعاليم الرسالة الإسلامية الغراء .
  • غياب النزاعات والمشاحنات والكراهية والبغضاء من الحرمان الكلي أو الجزئي الناجمة عن سوء توزيع المواريث .
  • الإسراع في تشكيل الهيئة العامة لمتابعة تحصيل المواريث الإسلامية ، ليعم السلام والطمأنينة والأمن والأمان والاستقرار الأسري والعائلي والمجتمعي والشعبي في شتى بقاع الأرض في العالم .
  • القضاء على المشاكل الجانبية والتفرغ للهم الوطني العام لنيل والحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال الأجنبي .
  • وقف الفلتان الأمني الناجم عن سوء توزيع المواريث الإسلامية .

اللهم إني قد بلغت .. اللهم فأشهد .

اللهم إني قد بلغت .. اللهم فأشهد .

اللهم إني قد بلغت .. اللهم فأشهد .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الاثنين 3 ذو الحجة 1437 هـ / 5 أيلول 2016 م .

 

التوقيع

د. كمال إبراهيم علاونه

البريد الإلكتروني :  k_alawneh@yahoo.com

جوال فلسطين : 0598900198

/////////

إرساليات الرسالة :

  • نسخة الرسالة للرئاسة الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لوزارة العدل الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لمجلس القضاء المدني الأعلى الفلسطيني .
  • نسخة الرسالة لمجلس القضاء الشرعي الأعلى الفلسطيني .
  • نسخة الرسالة لوزارة شؤون المرأة الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لعمداء كليات الشريعة في الجامعات الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) الإلكترونية .
  • نسخة الرسالة لوسائل الإعلام الفلسطينية : المطبوعة والمسموعة والمرئية والانترنت.
  • نسخة الرسالة لوسائل الإعلام العربية والإسلامية والعالمية .
  • نسخة الرسالة للمواطن الفلسطيني .
  • نسخة الرسالة للدعاة المسلمين في العالم .
  • نسخة الرسالة للآباء .
  • نسخة الرسالة للأمهات .
  • نسخة الرسالة للمرأة الفلسطينية .
  • نسخة الرسالة لمن يهمه الأمر .
Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الحرائق الضخمة بمنطقة حيفا ومستوطنات القدس ونابلس .. وحالة الطوارئ القصوى بالكيان الصهيوني (د. كمال إبراهيم علاونه)

الحرائق الضخمة بمنطقة حيفا ومستوطنات القدس ونابلس .. وحالة الطوارئ القصوى بالكيان الصهيوني د. كمال إبراهيم علاونه Share This: