إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / هانغتشو – فعاليات قمة العشرين الكبار في الصين 3 و4 أيلول 2016
مجموعة العشرين الكبار  G20
مجموعة العشرين الكبار G20

هانغتشو – فعاليات قمة العشرين الكبار في الصين 3 و4 أيلول 2016

هانغتشو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأت في مدينة هانغتشو الصينية الفعاليات المرتبطة بقمة العشرين التي تنطلق رسميا ، يوم الأحد 4 سبتمبر/أيلول 2016 ، فيما يستمر توافد زعماء الدول الكبرى إلى الصين.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ ، يوم السبت 3 أيلول 2016 ، خلال افتتاح قمة الأعمال الخاصة بمجموعة العشرين، والتي تنعقد قبل انطلاق قمة الزعماء، بمشاركة رؤساء أبرز الشركات والهيئات الاقتصادية من الدول المعنية: “إنني واثق من أنه على دول مجموعة العشرين أن تنضم إلى أعضاء المجتمع الدولي الآخرين والشروع في العمل فورا من أجل توفير بيئة دولية سلمية ومستقرة”.

وفي تصريحاته خلال الاجتماع، لم يكتف الرئيس الصيني بالحديث عن التحديات الاقتصادية، بل توجه إلى الدول العشرين بالدعوة إلى وضع رؤية جديدة للأمن المشترك وتجاوز عقلية الحرب الباردة التي لم يعد لها مكان في العالم المعاصر.

واستدرك قائلا: “إننا ندعو جميع الدول إلى تقدير السلام والهدوء اللذين أحرزا بجهود كبيرة، وإلى لعب دور بناء في مجال ضمان الاستقرار العالمي والإقليمي”.

هذا وبدأ الزعماء بالتوافد إلى هانغتشو، وكان في طليعتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأعلن جيانغ تسنغ وي، رئيس قمة الأعمال لمجموعة العشرين واللجنة الصينية لتنمية التجارة الدولية، أنه قد تم الانتهاء من الأعمال التحضيرية لقمة أعمال مجموعة العشرين، وستفتتح القمة مساء اليوم الـ 3 وتختتم في ظهر اليوم الـ 4 من ايلول – سبتمبر الجاري.

وقال جيانغ يوم الخميس 1 أيلول الجاري ، في مؤتمر صحفي خاص حول قمة الأعمال لمجموعة العشرين بمدينة هانغتشو إن قادة الأرجنتين وجنوب أفريقيا وتركيا وأستراليا وكندا ومسؤولو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية وغيرها من المنظمات الدولية الهامة سيحضرون القمة لتبادل وجهات النظر مع ممثلي قطاع الأعمال.

وقبل ذلك، قد أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيحضر حفل افتتاح قمة الأعمال لمجموعة العشرين ويلقي خطابا خلاله.

وكشفت جيانغ عن أن أكثر من 800 ممثل لقطاع الأعمال من 32 دولة ومنطقة و26 منظمة دولية سيحضرون القمة، ومن بين الشركات المشاركة في القمة 140 شركة ضمن أقوى 500 شركة في العالم.

وتعد مجموعة العشرين للأعمال منصة هامة لمشاركة قطاع الأعمال في الحوكمة الاقتصادية العالمية ودفع النمو الاقتصادي العالمي، حيث تجمع آراء قطاع الأعمال من خلال عقد الاجتماعات والقمة، وتشكل تقريرالتوصيات السياسية وتقدمه إلى قمة العشرين .

ويبدأ البرنامج الرسمي للقمة يوم الأحد، إذ سيشارك الزعماء في أول جلسة عمل ستكون مكرسة لسبل تعزيز السياسة الاقتصادية. وفي اليوم نفسه ستعقد قمة غير رسمية لدول مجموعة “بريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا).

وفي اليوم الثاني من القمة – الاثنين – سيواصل الزعماء مناقشاتهم خلال 4 جلسات عمل ستكون مكرسة لزيادة فعالية وإنتاجية الإدارة الاقتصادية والمالية، والتجارة العالمية والاستثمارات، والتنمية الشاملة والمترابطة، والعوامل الأخرى التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وفي أعقاب القمة سيصدر بيان نهائي وقائمة للوثائق التي سيقرها الزعماء. كما ستقدم ألمانيا التي تتولى رئاسة المجموعة، أولويات عمل “العشرين” في عام 2017.

وعلى هامش القمة، يعقد الزعماء لقاءات ثنائية، إذ بدأ الرئيس الصيني سلسلة لقاءاته بعقد اجتماعين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما. وشهد اللقاء الأخير حدثا مهما إذ قدم الرئيسان الصيني والأمريكي لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الوثائق التي تؤكد مصادقة البلدين على اتفاقية باريس الخاصة بالتصدي للتغير المناخي.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فسيصل إلى هانغتشو  يوم السبت، وسيبدأ برنامجه بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. في يومي الأحد والاثنين، سيجتمع بوتين أيضا مع الرئيس الصيني، ورئيسة الوزراء البريطانية، والرئيس المصري، وولي ولي العهد السعودي. كما من المتوقع أن يجتمع الرئيسان الروسي والأمريكي على هامش أعمال القمة، على الرغم من عدم وجود خطط لعقد مثل هذا اللقاء على جدول أعمال كلا الرئيسين.

الى ذلك ، وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مدينة هانغتشو الواقعة بشرق الصين اليوم (السبت) لحضور القمة الـ11 لمجموعة الاقتصادات العشرين الكبري (مجموعة العشرين).

وانضم الرئيس الأمريكي إلى مجموعة من القادة الوطنيين ورؤساء المنظمات الدولية الذين وصلوا بالفعل لحضور قمة الـ20 تحت عنوان “نحو اقتصاد عالمي مبتكر وقوي ومترابط وشامل.”

وقال جوش ايرنست، المتحدث الإعلامي باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية قبل الرحلة إن أوباما سيركز في قمة العشرين، اخر قمة يحضرها على “الحاجة للاستمرار في بناء التقدم الذي تم تحقيقه في عام 2009 في دعم نمو عالمي قوي ومستدام ومتوازن.”

وأضاف “أنه سيؤكد على أهمية تعاون مجموعة الـ20 ودعم مجالات وفرص اقتصادية واسعة النطاق.”

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في محادثة هاتفية مع نظيره الصيني وانغ يي في وقت سابق من الشهر الجاري إن واشنطن مستعدة للعمل مع بكين لتحقيق نجاح في قمة الـ20 التي سيتم عقدها في هانغتشو.

ومن المقرر أن يلتقي أوباما مع نظيره الصيني شي جين بينغ على هامش قمة القادمة للتعاون الاقتصادي الدولي التي ستبدأ يوم الاحد.

وقال تشو قوانغ ياو، نائب وزير المالية الصيني في مؤتمر صحفي أمس إن الصين تتوقع ان يحمل اجتماع اوباما وشي، ثاني اجتماع خلال هذا العام نتائج مثمرة في التعاون الثنائي وتنسيق السياسات وفقا لخطط متعددة الاطراف، تضم قمة الـ20.

وصرح إيرنست في افادة صحفية نشرها البيت الابيض مؤخرا إن “قدرة الجانبين على العمل بشكل فعال معا لوضع خطة عمل لمواجهة التغير المناخي يعد مثالا جيدا للتعاون بين الصين والولايات المتحدة.”

وأضاف أن التقدم الذي حققته الولايات المتحدة والصين “حفز بالفعل على تحقيق تقدم دول اوسع في هذه المسالة. من دون هذا النوع من التقدم، كان من الصعب تصور هذا النوع من التقدم الدولي الذي شاهدناه في هذه القضية العام الماضي.”

ووافقت الهيئة التشريعية الصينية العليا على اتفاقية باريس قبل وصول أوباما بوقت قصير لتبرهن على التزام بكين بمحاربة التغير المناخي. ومن المتوقع أن تتبع الولايات المتحدة هذا النهج.

والتقى قادة أكبر كيانين اقتصاديين في العالم في عدد من المناسبات. وأكد شي على أهمية التزام الصين والولايات المتحدة بشكل حازم بالاتجاه الصحيح لبناء نموذج جديد للعلاقات بين الدول واتباع مبادئ عدم النزاع وعدم المواجهة والثقة المشتركة والتعاون متبادل النفع خلال اجتماعهما يوم 31 مارس على هامش قمة الأمن النووي في واشنطن.

وقال تسوي تيان كاي، السفير الصيني لدى الولايات المتحدة في منتصف شهر اغسطس إن اجتماع هانغتشو “مثل كل المحادثات الاستراتيجية التي تم عقدها خلال السنوات القليلة الماضية سيحقق تأثيرا إيجابيا ومهما للغاية في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.”

ومن المقرر ان يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعات مع بعض القادة الاخرين في قمة الـ20، بينهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيسة وزراء بريطانيا الجديدة تيريزا ماي.

ومن المقرر ان يسافر أوباما من الصين إلى لاوس لاستكمال رحلته الجارية إلى آسيا التي من المفترض ان تكون اخر رحلة يقوم بها إلى القارة كرئيس. وسيلتقي هناك بقادة جنوب شرق آسيا وسيحضر قمة شرق آسيا.

Print Friendly

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة النرويج

أوسلو – الصندوق السيادي النرويجي يحصد 30 مليار دولار في 3 أشهر

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: