إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / برازيليا – عزل الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف وتنصيب نائبها ميشال تامر رئيسا للبلاد
الرئيسة البرازيلية المعزولة ديلما روسيف
الرئيسة البرازيلية المعزولة ديلما روسيف

برازيليا – عزل الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف وتنصيب نائبها ميشال تامر رئيسا للبلاد

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قرر مجلس الشيوخ البرازيلي، اليوم الأربعاء 31 أغسطس/آب 2016 ، عزل رئيسة البلاد ديلما روسيف، بعد تصويت بأغلبية الثلثين.

وصوت 61 عضوا لصالح قرار العزل فيما ساندها 20 عضوا فقط.

وعزل مجلس الشيوخ البرازيلي رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، على خلفية تهم بالفساد وتحملها مسؤولية تلاعب بحسابات عامة لإخفاء عجز كبير، وتوقيع مراسيم تنص على نفقات غير متفق عليها من قبل البرلمان البرازيلي.

وبإقصاء ديلما روسيف، سيحل نائبها ميشال تامر، من أصل لبناني محلها بشكل تام ونهائي، وكان ميشال تامر يمارس مهام الرئاسة بالنيابة منذ أن علق مجلس الشيوخ، في 12 أيار/مايو الماضي، مهمات ديلما روسيف.

أدى ميشال تامر، الأربعاء 31 أغسطس/آب 2016 ، اليمين الدستورية وأصبح رئيسا للبرازيل بعد ساعات على إقالة الرئيسة ديلما روسيف بتهمة إخفاء معلومات حول الحسابات العامة.

وأقسم تامر من حزب الحركة الديموقراطية البرازيلية، بالحفاظ على الدستور البرازيلي أمام مجلس الشيوخ ليتسلم بذلك رئاسة أكبر دولة في أميركا اللاتينية.

وفي وقت سابق اليوم أقال مجلس الشيوخ البرازيلي رئيسة البلاد ديلما روسيف، في ختام إجراءات قضائية تداخلت فيها السياسة وأثارت جدلا واسعا في البلاد.

ومن أصل 81 عضوا، صوت 61، أكثر من ثلثي المجلس، لصالح إقالة الرئيسة اليسارية التي كانت انتخبت عام 2010، على أن يتسلم السلطة مكانها نائب الرئيس السابق ميشال تامر من يمين الوسط.

وسيتولى تامر، وهو من أصل لبناني، رئاسة البلاد خلال الفترة المتبقية من ولاية روسيف حتى عام 2018. وسيجري تصويت منفصل بشأن ما إذا كانت روسيف ستمنع من تقلد مناصب عامة لمدة ثماني سنوات.

ومثلت رئيسة البرازيل المعزولة، ديلما روسيف، الاثنين 29 أغسطس/آب، أمام مجلس الشيوخ للدفاع عن نفسها في تهم تتعلق بانتهاك قوانين الميزانية.

وقالت روسيف، أمام مجلس الشيوخ، إنها ضحية محاكمة “ظالمة”، مؤكدة أنها لم ترتكب أية جرائم.

واضافت أن البرازيل على بعد خطوة من انهيار مؤسساتي خطير وانقلاب فعلي.

وكان أحد مستشاري روسيف قال كل التوقعات ترجح إقالة هذه المناضلة السابقة التي تبلغ من العمر 68 عاما وسجنت وعذبت في عهد الحكم الديكتاتوري العسكري (1964-1985).

وبدأ مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس 25 أغسطس/آب، أولى جلساته حول إجراءات إقالة الرئيسة ديلما روسيف

وكان المجلس ذاته قد صوّت، الأربعاء 10 أغسطس/آب، على إجراء محاكمة إقالة وسيف، ووافق 59 من أعضاء المجلس على محاكمتها التي علقت مهامها الرئاسية مؤقتا في مايو/أيار، مقابل 21 عارضوا القرار.

تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ إعادة انتخابها بصعوبة في 2014، واجهت روسيف عداء برلمان محافظ وأسوأ انكماش اقتصادي وفضيحة فساد هائلة مرتبطة بشركة النفط الوطنية بتروبراس، والتي هزت حزبها وكل النخبة السياسية تقريبا .

وفي مزيد التفاصيل ، صوت مجلس الشيوخ البرازيلي لصالح عزل الرئيسة ديلما روسيف من منصبها بأغلبية 61 صوتا إلى 20.

وينهي عزل روسيف تولي حزبها اليساري، حزب العمال، للسلطة التي يتولاها منذ 13 عاما.

وصوت أكثر من ثلثي عدد أعضاء المجلس لصالح عزل روسيف، وهو النصاب القانوني للموافقة على القرار.

واتهمت روسيف بأنها تلاعبت في الميزانية بشكل غير مشروع لإخفاء العجز المتنامي. ولكنها رفضت تلك الاتهامات وقالت إنها ذات “دوافع سياسية” من خصمها اليميني.

وأدى ميشيل تامر، القائم بأعمال الرئيس، اليمين القانونية، ليتولى مهام الرئاسة حتى الأول من يناير/كانون الثاني 2019، وهي تتمة الفترة الرئاسية لروسيف.

و كانت روسيف قد أوقفت عن منصبها في مايو/أيار بعد أن وافق مجلس الشيوخ على بدء اجراءات التحقيق معها تمهيدا لعزلها.

واتهمت روسيف بنقل أموال بين موازنتين حكوميتين، وهو أمر غير قانوني وفقا للقانون البرازيلي.

وقال منتقدو روسيف إنها تحاول سد عجز الموازنة الخاصة ببرنامج رعاية اجتماعية يلقى شعبية من الناخبين في محاولة لدعم فرص إعادة انتخابها لفترة رئاسية ثانية في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

ورفضت روسيف المزاعم وقالت إنها ترقى إلى انقلاب على الحكم.

وقالت روسيف إن تامر، غريمها السياسي، كان يحاول إبعادها عن السلطة منذ إعادة انتخابها.

وقالت روسيف في دفاعها عن نفسها في مجلس الشيوخ يوم الاثنين “منذ يوم انتخابي، اتخذت عدة إجراءات لزعزعة حكومتي. وكنتم بطريقة ممنهجة توجهون اتهامات لي”.

وعزت روسيف محاولات الإطاحة بها “لأنها سمحت بإجراء تحقيق فساد موسع أدى إلى توجيه الاتهام لعدد من المسؤولين البارزين”.

ولكن أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا لصالح عزلها يرون أن روسيف وحزب العمال فاسدون ويجب إبعادهم عن السلطة.

وينهي عزل روسيف تولي حزبها اليساري، حزب العمال، للسلطة التي يتولاها منذ 13 عاما.

وتصف روسيف، البالغة من العمر 68 عاما، عزلها بأنه انقلاب على الشرعية، يقوم بها خصومها السياسيون.

وروسيف دبلوماسية، شغلت إلى حين ترشحها للانتخابات وظيفة كبيرة موظفي الرئاسة إبان رئاسة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي دعم ترشيحها إلى الرئاسة خلفا له وقدم لها الدعم الكامل خلال حملتها الانتخابية، وتعهدت هي بمواصلة سياساته.

ولم تكن روسيف معروفة كثيرا إبان عملها في الخدمة المدنية والسلك الحكومي عندما اختارها دا سيلفا خليفة له بعد إبعاد عدد من المرشحين البارزين الآخرين بسبب فضائح فساد طالتهم.

وقد انضمت إلى الحكومة في عام 2003 كوزيرة للطاقة، ودعمت حينها سياسة حزب العمال الحاكم في تفضيل دور قوي للدولة والقطاع العام في القطاع المصرفي والصناعة النفطية والطاقة.

“امرأة صلبة”

الذين يعرفون روسيف يقولون إنها “صلبة”، امرأة عملية لكن تتميز بالتصميم، وتحب “إنجاز الأمور”. ومن الألقاب التي أطلقت عليها “المرأة الحديدية”.

ولدت روسيف عام 1947 لأب مهاجر من بلغاريا، وأم تعمل مدرسة، وترعرت في كنف عائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى العليا في بيلو هوريزونتي.

وانضمت في الستينيات، وهي طالبة، إلى المقاومة اليسارية المسلحة ضد الدكتاتورية العسكرية، التي سيطرت على السلطة في البرازيل في عام 1964، لكنها تنفي أي تورط لها في أعمال عنف أو نشاطات مسلحة.

وفي عام 1970، اعتُقلت وسُجنت لمدة ثلاثة أعوام، عُذبت أثناءها قبل أن يُطلق سراحها أواخر عام 1972.

واستأنفت دراستها في الاقتصاد بعد خروجها من السجن، ثم انضمت بعد ذلك إلى العمل في السلك الحكومي.

انتُخبت ديلما روسيف من حزب العمال الحاكم في البرازيل رئيسة للبلاد عام 2010 بعد تقدمها بـ 11 نقطة على منافسها الاشتراكي الديمقراطي جوزيه سيرا حاكم ساو باولو السابق.

وكان أول تحد كبير تواجهه روسيف بعد سنوات قليلة في دورة رئاستها الأولى، عندما خرج الناس للشوارع في عام 2013 للاحتجاج على الفساد وسوء الخدمات وكلفة استضافة بطولة العالم في كرة القدم عام 2014.

وتعهدت روسيف بعد فوزها بدورة رئاسة ثانية في 2014 أن تكرس فترة رئاستها الثانية لتحقيق تعافٍ اقتصادي ومكافحة الفساد والاستثمار في التنمية الاجتماعية.

بيد أن روسيف واجهت جملة من المزاعم بشأن رئاستها لشركة النفط الحكومية بتروبراس، وسوء استثمارها لمنح مالية في الانتخابات، وهي اتهامات طالما نفتها، لكنها أثارت أزمة كبيرة بشان رئاستها.

في عام 2016 صوت المجلس بأغلبية لصالح توجيه اتهامات إليها، وفي مايو/أيار جُمدت عن العمل في منصبها الرئاسي، حتى صوت مجلس الشيوخ البرازيلي لصالح عزلها.

وتنفي روسيف بشدة الاتهامات بشأن إخفاءها العجز في الميزانية أثناء حملتها الانتخابية في عام 2014 ، وتتهم خصومها بالقيام بـ “انقلاب” ضدها.

وتُعد روسيف أول رئيسة جمهورية في تاريخ البرازيل، الدولة التي تضم 200 مليون نسمة وتُتعتبر قوة ناشئة على الساحة العالمية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة كولومبيا

بوغوتا – تسريح المقاتلين القاصرين بصفوف حركة الثورة الكولومبية “فارك”

بوغوتا- أ ف ب – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: