إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / غير مصنف / الرقة – تنازع واشنطن وموسكو حول مقتل أبو محمد العدناني (طه صبحي فلاحة) المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية ومعلن الخلافة
ابو محمد العدناني المتحدث باسم الدولة الاسلامية الذي أعلن عن الخلافة الإسلامية
ابو محمد العدناني المتحدث باسم الدولة الاسلامية الذي أعلن عن الخلافة الإسلامية

الرقة – تنازع واشنطن وموسكو حول مقتل أبو محمد العدناني (طه صبحي فلاحة) المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية ومعلن الخلافة

الرقة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت وكالة “أعماق” مقتل أبو محمد العدناني، المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة حلب، الثلاثاء 30 آب 2016 .

وأوضحت الوكالة التابعة للتنظيم أن العدناني قتل “أثناء تفقده صد الحملات على حلب”، وذلك في خبر مقتضب دون تفاصيل إضافية.

 في حين أصدر المكتب الإعلامي لـ “ولاية حلب”، كما يسميها التنظيم، بيانًا نعى من خلاله العدناني، مؤكدًا أن مقاتلي التنظيم سيتابعون في أعمالهم العسكرية ضد “ملل الكفر”، بحسب البيان.

وذهب ناشطون إلى أن العدناني قتل بغارة جوية أمريكية على أحد مواقع التنظيم في ريف حلب الشرقي ، إلا أن واشنطن لم تصرح حول مقتله، حتى ساعة إعداد الخبر.

ولد العدناني، واسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة، في مدينة بنش بريف إدلب، عام 1977، والتحق بتنظيم “دولة العراق الإسلامية” بزعامة أبو مصعب الزرقاوي، إبان الغزو الأمريكي للعراق.

وعين العدناني متحدثًا باسم تنظيم “الدولة” لدى دخوله إلى سوريا منتصف العام 2013، ويعتبر الرجل الثاني في التنظيم، بعد زعيمه الحالي أبو بكر البغدادي.

 أصبح تنظيم الدولة الاسلامية غير قادر على ما يبدو على حماية كبار قادته، فمقتل المتحدث باسمه أبومحمد العدناني يعد ضربة قاصمة أخرى للتنظيم بعد مقتل قادة آخرين في الأشهر القليلة الماضية ومنهم أبوعمر الشيشاني الذي يعد بمثابة وزير الحرب ومهندس عملياته.

وأيا كانت الجهة التي نجحت في قتل العدناني سواء واشنطن أو موسكو، حيث يتنازعان المسؤولية عن مقتل المتحدث باسم الدولة الاسلامية، فإن الحدث يسلط الضوء على قائد التنظيم أبوبكر البغدادي الذي يضيق الخناق حوله بمقتل كبار القادة المقربين منه.

ويعتقد أن البغدادي الذي قيل مرارا إنه أصيب أو قتل، ليتضح لاحقا أنه لايزال على قيد الحياة بات الصيد الثمين الذي تترجاه روسيا أو الولايات المتحدة.

وبمقتل العدناني أحد أهم مهندسي هجمات الجهاديين في الغرب، يكون التنظيم قد تلقى ضربة جديدة موجعة في خسارة تضاف إلى اخفاقات ميدانية عدة مني بها في سوريا.

ويظهر مقتل العدناني نجاحا جديدا في اختراق بنية التنظيم، لا سيما بعد اعلان واشنطن استهدافه في محافظة حلب من دون أن تؤكد مقتله.

ضربة قاصمة للتنظيم

وقال الخبير في شؤون الحركات الجهادية في سوريا والعراق هشام الهاشمي المستشار الأمني لشؤون محاربة تنظيم الدولة الاسلامية بالحكومة العراقية، ان “مقتل العدناني يعد ضربة قاصمة لتنظيم داعش”، ويظهر أن التنظيم “بات غير قادر على حماية أهم قادته”.

وبحسب الهاشمي يبدو “من الواضح أن تنظيم داعش بات مخترقا على صعيد الصف الثاني من القيادة، اذ أن معظم تحركات هذه القيادات وسيرتها وتنظيمها أصبحت معروفة من قبل المؤسسات الاستخباراتية”.

ورجح أن “الولايات المتحدة باتت قريبة جدا من أن تغتال البغدادي في الفترة المقبلة”.

وبالإضافة الى كونه أحد أبرز قادة التنظيم، فإن للعدناني رمزية خاصة لدى الجهاديين كونه هو من أعلن في يونيو/حزيران 2014 تأسيس “الخلافة الاسلامية” في سوريا والعراق، قبل أن يبرز اسمه إثر تكرار دعوته إلى شن هجمات في دول الغرب.

ويعد العدناني (39 عاما) ثالث قيادي رفيع المستوى يخسره التنظيم في غضون خمسة أشهر فقط، ما يوجه الأنظار أكثر الى زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي الذي بات معزولا أكثر فأكثر.

وكان الهاشمي قد أعلن في 17 أغسطس/آب أن العدناني أصيب جراء ضربة جوية للتحالف الدولي قرب بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، حيث تدور اشتباكات بين عناصر التنظيم من جهة وفصائل المعارضة السورية المدعومة بالقوات التركية من جهة أخرى.

والعدناني وهو من مواليد 1977 في مدينة بنش بمحافظة إدلب السورية، كان يعتبر من أحد أبرز قيادات التنظيم الإرهابي في سوريا والأقرب إلى زعيمه أبوبكر البغدادي.

وفي أغسطس/آب 2015 تناقلت وسائل إعلام تقارير قالت فيها إن العدناني هو المسؤول عن وحدة خاصة ضمن التنظيم مختصة بتنفيذ العمليات العقابية خارج الأراضي الواقعة تحت سيطرة الدولة الاسلامية.

وفي 5 مايو/أيار 2015 أعلنت الخارجية الأميركية تحديد مكافأة مالية تقدر بـ 5 ملايين دولار تمنح لمن يقدم معلومات ستسهم في إلقاء القبض على العدناني.

واعتبرت واشنطن الثلاثاء أن “ازالة العدناني من ميدان القتال سيشكل ضربة كبيرة للدولة الاسلامية في العراق والشام”.

وقال الخبير في الشؤون الجهادية أيمن التميمي إن خسارة العدناني “مهمة رمزيا ولكنها أيضا تعكس تراجعا أكبر لتنظيم الدولة الاسلامية”.

وأضاف “اذا كانت غارة للتحالف الدولي استهدفته فإن ذلك يظهر مدى اختراق أجهزة الاستخبارات التابعة للتحالف الدولي، وإلا لما كانت تمكنت من قتل العديد من القياديين رفيعي المستوى”.

الخناق يضيق على دائرة البغدادي

وفي يوليو/تموز، أعلن تنظيم الدولة الاسلامية مقتل أحد أهم قيادييه العسكريين أبوعمر الشيشاني في العراق. وفي مارس/اذار أعلنت واشنطن بدورها مقتل عبدالرحمن القادولي المكنى بحجي إمام وكان يعد الرجل الثاني في التنظيم.

ميدانيا، مني التنظيم بخسائر كبيرة خلال الفترة الماضية في سوريا وخصوصا في محافظة حلب.

وبحسب الهاشمي فإن العدناني “غالبا ما كان يتنقل بين مدينتي البوكمال ودير الزور (شرق) لكن يبدو أن معركة حلب وأهميتها احتاجت أن يشرف بنفسه عليها”.

وخسر تنظيم الدولة الاسلامية منذ بداية اغسطس/اب معقلين أساسيين له في محافظة حلب هما مدينة منبج التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية إثر معارك دامت أكثر من شهرين ومدينة جرابلس التي انسحب منها أمام عملية عسكرية تركية دعما لفصائل سورية معارضة.

وأعلنت روسيا الاربعاء مسؤوليتها عن مقتل أبومحمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الاسلامية في غارة قالت إنها شنتها الثلاثاء بطائرة من طراز “سو 34” على حلب.

والثلاثاء قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة هي من استهدف العدناني في إحدى الضربات، في إعلان عقبت عليه روسيا بتأكيدها أنها هي من قتلت المتحدث باسم تنظيم الدولة الاسلامية.

وأضاف أن طائرات التحالف الدولي استهدفت المتحدث باسم داعش (التسمية الرائجة للتنظيم) بغارة جوية على مدينة الباب في محافظة حلب السورية، إلا أنه لم يستطع تأكيد مقتل العدناني جراء الضربة، مضيفا أن البنتاغون ما زال يواصل دراسة نتائج الغارة.

وتتنازع واشنطن وموسكو على ما يبدو المسؤولية عن مقتل العدناني خاصة أن كليهما يشن غارات على التنظيم المتطرف في سوريا ضمن مشهد يزداد تعقيدا مع دخول تركيا على خط الأزمة بتوغلها في الأراضي السورية وتوسعها تحت مسمى الحرب على التنظيم المتطرف والأكراد.

وقال مسؤولون أميركيون الاربعاء إن مزاعم روسيا بأنها قتلت العدناني “نكتة” وأن الغارة التي قتل فيها نفذتها طائرة أميركية بدون طيار.

وقال متحدث عسكري أميركي طلب عدم الكشف عن هويته عند سؤاله عن اعلان موسكو أنها هي من قتلت العدناني “هذه نكتة وكانت ستكون مضحكة لولا طبيعة الحملة التي تشنها روسيا في سوريا”، بينما قال مسؤول أميركي آخر إن الغارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار اطلقت صاروخ هيلفاير على سيارة يعتقد أن العدناني كان فيها.

وأيا كانت الجهة التي قتلت العدناني فإن ذلك يعد ضربة قاصمة للتنظيم الذي خسر العديد من كبار قادته إلى جانب خسارته للعديد من مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإنه “في يوم 30 أغسطس/آب (الثلاثاء) استهدفت قاذفة سو34 روسية تجمعات لمسلحي داعش يضم 40 مسلحا في منطقة معراتة أم حوش في محافظة حلب، ما أدى إلى مقتلهم. وبموجب المعطيات المؤكدة فإن من بين القتلى القيادي الميداني أبومحمد العدناني المعروف كمتحدث رسمي باسم تنظيم داعش الإرهابي”.

وكان التنظيم قد أكد الثلاثاء بالفعل مقتل العدناني خلال تفقده “ولاية حلب” من دون أن يشير إلى الجهة التي قتلته.

وقالت الوزارة الروسية إن العدناني كان يعد الشخصية الثانية في تنظيم الدولة الاسلامية بعد زعيمه أبوبكر البغدادي وكان مشهورا بدعواته إلى تنفيذ الأعمال الإرهابية في بلدان أوروبا الغربية والولايات المتحدة”.

وقتل العديد من المسؤولين في تنظيم الدولة الإسلامية خلال الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق بضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، كان آخرهم المتحدث باسم هذا التنظيم الجهادي أبومحمد العدناني، لكن موسكو تمسكت بأنها هي من قتلته في غارة على حلب.

ولم تستثن الغارات الأميركية في سوريا أيضا جبهة النصرة سابقا (جبهة فتح الشام حاليا)، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وإلى جانب مقتل العدناني والشيشاني والقادولي (ثلاثة من كبار قادة التنظيم)، قتل قائد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الأنبار العراقية أبووهيب في السادس من مايو/ايار في غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون “نحن نعتبره قائدا مهما في قيادة داعش وليس فقط في محافظة الأنبار”، مشيرا إلى أنه كان “عضوا سابقا في تنظيم القاعدة في العراق وظهر في تسجيلات الفيديو التي نفذ فيها داعش اعدامات”.

وفي 31 مارس/اذار، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل القيادي العسكري في الدولة الإسلامية أبوالهيجاء التونسي في غارة لطائرة أميركية من دون طيار قرب مدينة الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.

في الثالث من ابريل/نيسان، قتل المتحدث باسم جبهة النصرة أبوفراس السوري واسمه الحقيقي رضوان النموس في قصف أميركي على معسكر تدريب للنصرة في محافظة إدلب في شمال شرق سوريا.

هذا ورفضت الولايات المتحدة إعلان روسيا بأنها قتلت أبو محمد العدناني، القائد البارز في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ووصفته بأنه “كذبة” و”مزحة”.

وكانت روسيا قد قالت إنها قتلت العدناني، خلافا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” جاء فيه أن العدناني قتل في غارة أمريكية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في موسكو إن العدناني كان بين مجموعة كبيرة من مسلحي التنظيم قتلتها غارة جوية روسية في محافظة حلب.

لكن وزارة الدفاع الأمريكية قالت في وقت سابق إن الولايات المتحدة استهدفت العدناني، ووصفته بأنه مهندس العمليات الخارجية الرئيسي في التنظيم، الذي كان يجند الأعضاء الجدد، ويدعو مؤيدي التنظيم إلى شن هجمات فردية في دول الغرب أو ما يعرف بـ”هجمات الذئاب المنفردة”.

وقال متحدث باسم بنتاغون إن الولايات المتحدة لا تزال تراجع نتائج غارة جوية شنتها الثلاثاء على محافظة حلب.

وقال مسؤول أمريكي لبي بي سي إن غارة جوية أمريكية استهدفت سيارة كان يستقلها أحد قادة التنظيم في حلب.

وأضافت أن إبعاده عن ساحة القتال – إن تأكد قتله – سيكون ضربة قاصمة للمسلحين المتشددين.

وكانت مصادر مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية هي التي أفادت بمقتل العدناني، المتحدث باسم التنظيم في حلب وقائد عملياته الخارجية.

وذكر موقع “وكالة أعماق” التابع للتنظيم أن “الشيخ أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلال متابعته للعمليات العسكرية لصد الهجمات على حلب”.

وولد العدناني، واسمه الأصلي طه صبحي فلاحة في بلدة بنش شمالي سوريا في عام 1977. ويعتقد أنه كان العقل المخطط للهجمات التي شنها التنظيم في أوروبا.

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة 5 ملايين دولار أمريكي مقابل أي معلومات تفضي إلى قتل العدناني أو القبض عليه.

وكانت آخر رسالة صوتية بثها العدناني في مايو/أيار الماضي دعا فيها “المسلمين إلى شن هجمات على الغرب”.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن العدناني كان من بين المتشددين الذين عارضوا الوجود الأمريكي في العراق عقب غزوه عام 2003.

ويقول فرانك غاردنر محرر شؤون الأمن والدفاع في بي بي سي: “إن مقتل القيادي في التنظيم المحظور يعتبر ضربة قوية وموجعة له”.

وأضاف غاردنر أن “التنظيم يمكنه بسهولة تعويضه بشخصية أخرى، لكن سيكون من الصعب أن يجد بديلا مناسبا له، نظرا لتمتعه بمزيج من الخبرة العسكرية والقدرة على الخطابة، فقد كان معروفا ومسموع الكلمة بين أنصار التنظيم والمتعاطفين معه”.

أبو محمد العدناني – سيرة ذاتية مختصرة 

يعتبر أبو محمد العدناني من أكثر الشخصيات النافذة في تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، وعلى عكس الكثيرين، لم يكن خفي الوجه، واعتبر مسؤولا على أهم العمليات التي نفذها التنظيم خارج مناطق وجوده في العراق وسوريا لا سيما الهجمات الأخيرة في تركيا وأوروبا.

  • هو طه صبحي فلاحة من بلدة بنش بمحافظة إدلب شمالي سوريا، ولد في عام1977.
  • بايع تنظيم القاعدة قبل أكثر من عشر سنوات، ووفقا لمؤسسة “بروكينغز” فقد سجنته القوات الأمريكية في العراق ما بين 2005 وعام 2010، حيث التقى لأول مرة مع أبو بكر البغدادي في سجن أمريكي بالعراق.
  • إلتحق بتنظيم القاعدة حينما كان يقوده أبو مصعب الزرقاوي في العراق تحت اسم “دولة العراق الإسلامية”.
  • صنفته واشنطن “إرهابيا عالميا” وكان واحدا من أوائل المقاتلين الأجانب الذين حاربوا القوات الأمريكية في العراق بعد غزوه عام 2003
  • أعلن في فتوى أصدرها في سبتمبر/ أيلول عام 2014 عن تأسيس ما يعرف بالدولة الإسلامية
  • يعتبر المسؤول الأول عن العمليات الخارجية للتنظيم، وأحد أبرز من أشرفوا على عمليات الدعاية ونشر تسجيلات تحريضية وأخرى بهدف تجنيد المقاتلين، أو التشجيع على شن هجمات.
  • أصدر العدناني منشورا في مجلة “دابق” التابعة للتنظيم يحمل فتوى وتحريض على قتل الغربيين في البلدان الغربية التي تشارك في قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا.
  • كان العدناني من بين عدد قليل ممن بقي على قيد الحياة من الأعضاء المؤسسين لتنظيم الدولة، إلى جانب أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم.
  • العدناني هو ثالث شخصية كبيرة في صفوف قيادة التنظيم يقتل هذا العام، بعد مقتل أبو علي الأنباري نائب البغدادي، وأبو عمر الشيشاني، قائد التنظيم العسكري.
  • جرح في غارة جوية في العراق في يناير/ كانون الثاني هذا العام (حسب مصادر رسمية عراقية) في محافظة الأنبار، وانتقل بعدها إلى الموصل.
  • رصدت الولايات المتحدة مكافأة 5 ملايين دولار أمريكي مقابل أي معلومات تفضي إلى قتله أو القبض عليه.
  • أعلن عن مقتل العدناني في غارة جوية في بلدة الباب قرب مدينة حلب السورية في 30 آب/ أغسطس 2016.
Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحف الفلسطينية - القدس والأيام والحياة الجديدة

رام الله – عناوين الصحف الفلسطينية 28 / 10 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: