إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / أفغانستان – مقتل 12 شخصا وإصابة 44 آخرين بهجوم إسلامي على الجامعة الأمريكية في كابول
استنفار أمني في الجامعة الامريكية في كابول

أفغانستان – مقتل 12 شخصا وإصابة 44 آخرين بهجوم إسلامي على الجامعة الأمريكية في كابول

أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل 12 شخصا وإصابة 44 آخرين، في الهجوم الذي شنه مسلحان اثنان على الجامعة الأمريكية بمنطقة “دارالأمان” في العاصمة كابول.

وكان مسؤول بالشرطة قال في وقت سابق إن قوات الأمن قتلت اثنين من المشتبه بهم لتنهي الهجوم الذي بدأ على المجمع مساء الأربعاء 24 أغسطس/آب 2016 ، بانفجار كبير أعقبه إطلاق نار. إلى ذلك تمكنت الشرطة من أنقاذ نحو 500 طالب من المجمع المحاط بسياج.

من جهته ذكر مسؤول عسكري أن “مستشارين” أمريكيين ساعدوا القوات الأفغانية في وقف الهجوم على الجامعة، موضحا أن “مجموعة صغيرة من المستشارين في مهمة “الدعم الحازم” تساعد حاليا القوات الأفغانية”. وشدد على أن “هؤلاء المستشارين ليسوا في مهمة قتالية بل يقدمون النصح لنظرائهم الأفغان” لا غير.

هذا وطوق عشرات الجنود الحرم الجامعي، الذي عادة ما يكون مزدحما بالطلاب مساء، لأن الكثير منهم يعملون ويتلقون دروسا ليلية بدوام جزئي.

وقع الهجوم في حوالي الساعة 6:30 مساء بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش) وبدأ بانفجار كبير قال المسؤولون إنه ناجم عن سيارة ملغومة أعقبه إطلاق نار.

وقال مسؤول كبير بوزارة الداخلية إن القوات الخاصة الأفغانية حاصرت المجمع المحاط بأسوار، واقتحمته، قبل أن تعلن انتهاء العملية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في الشرطة قوله إن “القتال انتهى وتم قتل اثنين على الأقل من المهاجمين. وتجرى الآن عملية تطهير للمكان على يد فريق فني جنائي، سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل قريبا”.

وروى طلاب مذعورون كيف أنهم حبسوا أنفسهم داخل القاعات الدراسية أو قفزوا من الطابق الثاني للنجاة بأنفسهم، ما أدى إلى إصابة بعضهم.

ونقلت “رويترز” عن طلاب كانوا في الجامعة أن المسلحين دخلوا مباني الجامعة رغم الإجراءات الأمنية، ومنها الحراس المسلحون وأبراج المراقبة.

وأعلنت جماعات إسلامية مقاتلة ، وعلى رأسها “حركة طالبان” وجماعة محلية تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات في الفترة الأخيرة بهدف زعزعة استقرار البلاد والإطاحة بحكومة الرئيس أشرف عبد الغني المدعومة من الغرب.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الجامعة. والهجوم هو الثاني هذا الشهر الذي يستهدف الجامعة أو أساتذتها.

ولا يزال اثنان من الأساتذة، أحدهما أمريكي والآخر استرالي، مفقودين بعد خطفهما تحت تهديد السلاح من طريق قرب الجامعة يوم السابع من أغسطس/آب.

ويدرس في الجامعة الأمريكية في كابل، التي افتتحت في عام 2006 أكثر من 1700 طالب.

وذكرت أنباء سابقة ، أنه قتل سبعة طلاب وشرطيان في هجوم على الجامعة الأميركية في كابول استمر لأكثر من عشر ساعات ليل الأربعاء الخميس 25 آب 2016 ، ووجه خلاله عدد من الطلاب نداءات مؤثرة لطلب المساعدة.

ودوت انفجارات وسمع اطلاق نار مساء الاربعاء في وقت كان العديد من الطلاب في الجامعة لحضور حصص الدروس المسائية، وفق توقيت اعتيادي للدروس في افغانستان حيث العديد من الطلاب يزاولون اعمالا ايضا.

وانتهى الهجوم فجر الخميس واعلنت وزارة الداخلية مقتل ما لا يقل عن سبعة طلاب وشرطيين اثنين، فضلا عن اصابة ثلاثين شخصا اخر من الطلاب والاساتذة.

ولم تعلن أي جهة في الوقت الحاضر مسؤوليتها عن الهجوم على هذه الجامعة المرموقة التي تستقبل 1700  طالب. وكان اثنان من اساتذتها هما استرالي واميركي خطفا في مطلع الشهر بدون ان يتم تبني خطفهما ايضا.

واعلن فريدون عبيدي قائد الشرطة القضائية في كابول لوكالة فرانس برس “انجزنا عمليتنا وقتل مهاجمان”.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي انه تم اجلاء مئات الطلاب خلال الليل.

ونشر عدد من الطلاب فور بدء الهجوم رسائل استغاثة على تويتر، وبينهم مسعود حسيني المصور في وكالة “اسوشيتد برس” الاميركية الذي افيد فيما بعد انه تمكن من الفرار مع طلاب اخرين.

وكتب الصحافي احمد مختار “هجوم على الجامعة الاميركية في كابول. فررنا انا وبعض الاصدقاء، وثمة عدد من الاصدقاء الاخرين والاساتذة عالقون في الداخل”.

وروى طالب في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس “سمعت انفجارات وهناك اطلاق نار بالقرب مني (…) صفنا يملؤه الدخان والغبار” مضيفا “نحن عالقون في الداخل واننا خائفون جدا”.

وسارع الجيش الافغاني بمساعدة مستشارين عسكريين من الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الى محاصرة الحرم الجامعي.

ونددت واشنطن بالهجوم “باشد العبارات”.

– هجمات طالبان -وتعتبر الجامعة الاميركية هدفا للثوار الأفغان لعدة اسباب ابرزها وجود اساتذة غربيين فيها.

ولم يعرف حتى الان مصير الاستاذين اللذين خطفهما مسلحون في 7 آب – اغسطس الجاري ، بعدما حطموا زجاج سيارتهما على مقربة من الجامعة، لكن غالبا ما تجري عمليات خطف اجانب في كابول للمطالبة بفدية أو تبادل أسرى .

والجامعة المرموقة التي فتحت ابوابها عام 2006 مرتبطة بشراكات وبرامج تبادل طلاب مع جامعات اميركية كبيرة مثل جورجتاون وستانفورد وجامعة كاليفورنيا.

ووقع هذا الهجوم الضخم الجديد في وسط كابول في وقت صعد عناصر حركة طالبان الإسلامية الأفغانية هجومهم في جميع انحاء افغانستان على الحكومة المدعومة من الغرب.

وتحاول القوات الافغانية مدعومة بالجيش الاميركي صد الثوار الاسلاميين الذين يقتربون من لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند.

وتتصاعد المعارك في هذه المنطقة الواقعة في جنوب افغانستان حيث قتل جندي اميركي الثلاثاء في انفجار قنبلة يدوية الصنع.

وتشير الاحداث في ولاية هلمند، حيث تزدهر زراعة الخشخاش التي تستخدم لتمويل انشطة الثورة ، الى التدهور السريع للوضع الامني في افغانستان بعد حوالى 15 عاما على الاحتلال الاميركي لهذا البلد.

وفر الاف المدنيين في الاسابيع الاخيرة من ولاية هلمند هربا من المعارك، ما تسبب بازمة انسانية.

كذلك يقترب مقاتلو طالبان من قندوز، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم ذاته، والتي تحتل موقعا استراتيجيا في شمال البلاد، بعدما احتلوها لفترة وجيزة قبل عام، محققين بذلك اكبر انتصار لهم منذ سقوط نظامهم عام 2001.

وتزعم قوات الاحتلال الامريكي – الاوروبي – الغربي ( التحالف الدولي ) الان انه من غير الوارد ان تسقط اي من قندور ولشكر كاه بايدي الثوار الافغان .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: