إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / المدن الفلسطينية / نابلس ( ملف الأحداث المؤسفة ) – تواصل الحملة الأمنية ومظاهرة غاضبة ومطالبات مؤسسية بإقالة الحمدالله وابو دخان والرجوب
مبنى المجمع التجاري الرئيسي بمدينة نابلس بفلسطين
مبنى المجمع التجاري الرئيسي بمدينة نابلس بفلسطين

نابلس ( ملف الأحداث المؤسفة ) – تواصل الحملة الأمنية ومظاهرة غاضبة ومطالبات مؤسسية بإقالة الحمدالله وابو دخان والرجوب

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اصدرت عائلة حلاوة بنابلس ، اليوم الأربعاء 24 آب 2016 ، بيانا تطالب به السلطة الفلسطينية باعتبار ابنها (احمد عز حلاوة) الذي لقي مصرعه بعد اعتقاله من قبل ألأمن الفلسطيني شهيدا ويتضمن البيان عدة مطالب أخرى كما ورد بنصه التالي…

بسم الله الرحمن الرحيم

( وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العظيم

اننا في عائلة حلاوة وبعد التباحث والتشاور فيما بين افراد العائلة وفي الوقوف على مجريات الاحداث فاننا قررنا مايلي :-

اولا . اعتبار جميع ضحايا الاحداث شهداء للوطن بما فيهم ابناء الاجهزة الامنية ( شبلي بني شمسه ومحمود طرايرة ) وكذلك اعتبار كل من خالد الاغبر وفارس حلاوة واحمد حلاوة ” ابو العز ” شهداء ايضا على السواء

ثانيا .. اقالة كل من محافظ نابلس وقائد الاجهزة الامنية نضال ابو دخان وذلك لتورطهم الرئيسي والمباشر بالمسؤولية عن اعدام الشهيد المغدور ومحاسبتهم على افعالهم

ثالثا.محاسبة الناطق باسم الاجهزة الامنية عدنان الضميري وتقديم اعتذاره للعائلة وذلك لوصفهم بعبارات غير لائقة لعائلة شريفة ومناضلة بشهادة القاصي والداني

رابعا. تحريك لوائح اتهام وتوقيف جميع الافراد الذين تعرضوا للشهيد المغدور ابو العز حلاوة ومن ثم قتله ومحاكمة من امر ودبر لذلك من قيادات الاجهزة ومن المسؤول عنهم ( محافظ نابلس ونضال ابو دخان )حيث ان الامور واضحة وجلية وبتصريحات واضحة من للمحافظ نفسه

خامسا. قيام المؤسسات الانسانية وهيئات حقوق الانسان بمتابعة وضع المعتقلين ووضع العائلات والنساء والاطفال بداخل البلدة القديمة وخارجها

سادسا. الافراج الفوري والعاجل عن جميع المعتقلين من عائلة حلاوة وحل جميع المشاكل العالقة بشأنهم

سابعا. سحب كافة افراد الاجهزة الامنية من الشارع ومن داخل البلدة القديمة وذلك لعودة الحياة الى طبيعتها في نابلس الحبيبة

ثامناً : اعادة جميع الاوراق الثبوتية وما تم مصادرته من اموال وممتلكات لاصحابهاوالتكفل بتصليح وصيانة ما تم حرقه وتدميره من ممتلكات للجميع.

والله من وراء القصد

تحريراً في 24/8/2016

عائلة حلاوة في الوطن والشتات

وطالب مشاركون في تظاهرة غاضبة في مدينة نابلس، ظهر يوم الثلاثاء 23 آب 2016 ، بإقالة رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله، وطرد قائد قوات الأمن الوطني، اللواء نضال أبو دخان، وإقالة محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، وذلك على خلفية مقتل أحد قادة كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح أحمد ابو العز حلاوة.

وانطلقت مسيرة شعبية في المدينة للتنديد بمقتل أحمد حلاوة، على يد عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في سجن جنيد بالمدينة.

وتجمع العشرات في مركز المدينة، ثم انطلقوا باتجاه سجن جنيد، رافعين شعارات تطالب بطرد دخان وإقالة الحمد الله والرجوب، وتحميلهم كامل المسئولية عن مقتل حلاوة.

هذا، وفرقت أجهزة أمن السلطة، التظاهرة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

ويذكر أنه قد تم دخول نائبة محافظ نابلس عنان الأتيرة ، وفتحي رمضان مسئول تنظيم حركة فتح في منطقة وسط نابلس الى البلدة القديمة للتضامن مع المواطنين وتهدئتهم وطمأنتهم بأن القانون سيطال الجميع ويعيد لكل ذي حق حقه.

 وفي ذات السياق ، أصدر محافظ نابلس اللواء اكرم رجوب ، يوم الاربعاء 24 آب 2016 ، بيانا هاما للمواطنين بنابلس وهذا نص البيان كاملا : 

 سلام على ارواح من سقطو فداء لتراب الوطن سلام على ارواح شهداء الواجب 
ايها المواطنون الكرام
منذ ان بدات الاجراءات الامنية الهادفة الى فرض سيادة القانون وانهاء ظاهرة الخارجين عن القانون وكل مظاهر الفلتان في محافظة نابلس، يحاول البعض من اصحاب الاجندات الخاصة اعادة عقارب الزمن الى الوراء والعودة بوضع البلد الى المربع الاول مربع الفوضى والفلتان، من خلال الصعود على جماجم الطيبين والمغلوبين على امرهم من اهلنا الطيبين في نابلس ، ونحن اذ ندرك الاهداف الخبيثة لهؤلاء كنا ولا نزال نرفض هذا السلوك ونجزم ان الغالبية الساحقة من اهالي نابلس يرفضون ايضا هذا السلوك غير السوي،لان مصلحتنا جميعا كمجتمع تكمن في سيادة القانون وليس سواه.
 وفي الايام القليلة الماضية وخلال النشاط الامني حصل خلاله  تداعيات كثيرة ومتسارعة لا مجال لذكرها تفصيلا وما يهمني في هذا المقام ان اوضح الحقائق التالية:
اولا: الامن مهمة مقدسة من واجب المؤسسة الامنية وحمل السلاح واستخدامه احتكار حصري للسلطة الفلسطينية وقوى الامن الفلسطيني.
ثانيا : بخصوص الحادثة التي تسببت بوفاة المواطن احمد حلاوة المشتبه الرئيسي في حادثة اطلاق النار على شهيدي قوى الامن قبل عدة ايام،نعتبرها خطأ غير مقبول وسلوك شاذ تم ادانته بوضوح ودون مواربة من اعلى المستويات السياسية والامنية، ويجب ان نستخلص الدروس والعبر من هذه الحادثة،ومعلوم ان لجنة تحقيق رسمية قد تم تشكيلها من قبل رئيس مجلس الوزراء واية نتائج ستصل اليها اللجنة سيتم  احترامها وتنفيذها، مع الاشارة الى ان ما رويته عن الحادثة لوسائل الاعلام كان هو الحقيقة التي حصلت دون زيادة او نقصان، لانني مقتنع ان الشفافية والصدق يجب ان تكون هي اللغة التي نتخاطب بها مع اهلنا ومواطنينا حتى وان بدت الحقيقة احيانا صادمة في تفاصيلها.
ثالثا:اناشد المواطنين من الانقياد وراء الاشاعات المغرضة وحملة الاكاذيب التي يروجها بعض المغرضين من اصحاب الاجندات، ومن تلك الافتراءات ما قاله احد الشخصيات الاعتبارية انني كمحافظ
رفضت ان يسلم احمد عز حلاوة نفسه للاجهزة الامنية، وهذا الكلام الذي ذكره امام اجتماع للشخصيات الاعتبارية والفصائلية في بلدية نابلس كلام عار عن الصحة تماما ومحض افتراء هدفه التحريض المباشر علي وتأليب الراي العام في المدينة ضد الاجهزة الحكومية ومن اجل اشعال الفتنة (والفتنة نائمة لعن الله موقظها).
اهلنا الطيبين في مدينة نابلس الشامخة
ان امنكم وكرامتكم هي همنا وهاجسنا ولن ندخر جهدا الا وسنبذله من اجلكم ومن اجل راحتكم ولكي  تنعمو بالامان وهذاواجبنا وجزء من مسؤوليتنا الوطنية والاخلاقية، لكي نحقق ما نصبو اليه كشعب ناضل ولا زال من اجل نيل حقوقه الوطنية وبناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف هذا الهدف الذي ضحى من اجله وعلى مذبحه مضى الاف الشهداء، وبالتالي  لن نسمح لاحد ان يمسه او يبدده ويقدمه هدية لليبرمان وغيره من عتاة المتطرفين الصهاينة.
نحن على ثقة انكم تستطيعون بحسكم الفطري الصادق ان تميزوا الحد الفاصل بين الباطل والحق،وبين الكذب والتضليل والحقيقة، نهيب بالجميع التحلي بالمسؤولية من اجل العبور معا الى بر الامان ونعدكم وعد الوطنيين الاحرار اننا لن نخذلكم، وسنصل بدعمكم ومساندتكم الى ما نصبو اليه جميعا  من امن وامان وتنمية وسلم اهلي،ولكي نعيد لنابلس وجهها الحضاري المشرق وألقها ورياديتها العلمية والثقافية والاقتصادية.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني ، نعى يوم الثلاثاء 23 آب 2016 ، في مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، شهيدي أجهزتنا الأمنية، الشهيد البطل شبلي بني شمسة والشهيد البطل محمود طرايرة، اللذين استشهدا برصاص خارجين على القانون أثناء تأدية واجبهما الوطني في الحفاظ على أمن المواطنين في مدينة نابلس، وتقدم المجلس بأحر التعازي إلى ذوي الشهيدين، وإلى ذوي باقي شهداء أجهزتنا الأمنية، مؤكداً أن أجهزتنا الأمنية تقوم بواجبها لتكريس سيادة القانون والنظام العام، وتوفير الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين وصون حقوقهم وممتلكاتهم، واجتثاث المجرمين والقتلة والخارجين على القانون، وكل من يحاول العبث بأمن المواطن، وتهديد أمن شعبنا واستقراره وتقديمهم للعدالة

واستنكر المجلس حملات التحريض وتشويه الحقائق تجاه أداء أجهزتنا الأمنية وجهودها ضد كل من يحاول تجاوز القانون وتهديد الأمن والنظام العام، داعياً أبناء شعبنا في كافة المناطق إلى استنكار وإدانة هذه الجرائم التي تستهدف النيل من مؤسستنا الأمنية، وإلى نبذ الحملات المشبوهة التي تستهدفها وإدانتها، والتصدي بكل مسؤولية وطنية لكل من يحاول العبث بأمننا، وضرب السلم الأهلي في مجتمعنا وتعريض مشروعنا الوطني للمخاطر

ووجه المجلس تحية اعتزاز إلى أهلنا في محافظة نابلس، لدورها المشرف طيلة مراحل نضالنا الوطني، وموقفها الوطني خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، والتي دعت فيه إلى وأد الفتنة، وأكدت دعمها الكامل والتفافها حول القيادة والحكومة والمؤسسة الأمنية لفرض سيادة القانون والنظام العام.

وقرر رئيس الوزراء تشكيل لجنة تحقيق برئاسة وزير العدل وعضوية النيابة العسكرية، والنيابة العامة بخصوص كافة الأحداث التي وقعت في نابلس، وللوقوف على حقيقة وملابسات ما حدث، مؤكداً التزام الحكومة بتحقيق العدالة الجزائية وضمان الحقوق وتجسيد سيادة القانون والنظام والمحاكمة العادلة للجميع.

وعموما ، أثارت الأحداث الجارية والمستمرة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية العديد من المطالبات الصادرة عن شخصيات ومسؤولين بإقالة رئيس الحكومة الفلسطينية د. رامي الحمد الله بصفته وزيراً للداخلية ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب الذي يقود حملة أمنية الى جانب قادة قوات الأمن في المحافظة، واللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني ، تعد الأكبر والأوسع من نوعها، منذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) الشروع بمحاربة الفلتان الأمني والإنتشار غير الشرعي للسلاح والفوضى التي عمت أرجاء الضفة الغربية، وإنتشار المسلحين في شوارع المدن الفلسطينية.
وخرجت الأصوات المنادية والمطالبة بإقالة الحمد الله والرجوب من قبل شخصيات في نابلس من بينها رجل الأعمال نضال البزرة رئيس ملتقى رجال الأعمال في نابلس والذي دعا إلى إقالة الحمد الله والمحافظ، فيما طالب المكتب الحركي للمهندسين التابع لحركة فتح في نابلس بذات المطالب.

وتواصل قوات الأمن الفلسطينية إعلان حالة التأهب القصوى في نابلس بعد مقتل عنصرين من أفرادها على يد مسلحين مجهولين في أحد أحياء البلدة القديمة في المدينة الخميس الماضي، فيما أعلنت عن مقتل ثلاثة من المتورطين في إطلاق النار على العنصرين، بينهم احمد حلاوة (أبو العز) الذي وصفته بـ” العقل المدبر” لعملية إطلاق النار التي أدت الى قتل عنصري الأمن في المدينة .
ووصف مسؤول كبير في قوات الأمن الفلسطينية ما يجري في نابلس ” بأنها عملية كسر العظم” في إشارة الى مساعي الأجهزة الأمنية لإجتثاث بؤر الفلتان الأمني وإرهاب المواطنين الآمنين في المدينة، وإنهاء ظاهرة ” الزعرنة” المنتشرة بشكل غير مسبوق في المدينة من خلال التظاهر الغير مبرر بحمل السلاح والمشاهرة به أمام المواطنين، ما أدى الى خلق حالة من الخوف والرعب لدى السكان المحليين.
وأكد المسؤول في تصريح صحفي ولكالة أنباء فلسطينية ،بأن قوات الأمن وضعت في حالة تأهب، مؤكداً” إستمرار الحملة الأمنية حتى الإنتهاء من كافة مظاهر حمل السلاح غير الشرعي، وإرهاب المواطنين الآمنين، إضافة الى تطبيق القانون وضبط الأوضاع الميدانية المتوترة نتيجة الأحداث الجارية في المدينة.
وأشاد المسؤول” بحالة الإلتفاف الشعبي في المدينة الى جانب الأجهزة الأمنية والإشادة بدورها في ضبط الأوضاع الأمنية وإنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي المنتشر في المدينة، إضافة الى إنهاء مرحلة صعبة مرت بها أحياء المدينة بسبب الإنتشار غير المسبوق للسلاح غير المرخص وإثارة الفوضى داخل أحياء المدينة ومخيماتها.”
من جانبه يؤكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب إستمرار أجهزة الأمن بمحاربة كافة أشكال الفلتان الأمني والفوضى وإعتقال كافة المطلوبين للعدالة من الفئات الخارجة عن القانون والتي تحاول زرع الفتنة والتشويش على حياة المواطنين.
في وقت أصدر وزير الداخلية الذي يقود “حملة نابلس” تعليمات مشددة لأفراد أجهزة الأمن بضرورة الضرب بيد من حديد لكافة أشكال الفلتان الأمني والإستمرار بمطاردة المطلوبين حتى إعتقالهم.
وكانت السلطة الفلسطينية قد عززت من تواجد قواتها العاملة في مدينة نابلس في أعقاب قتل عنصرين من أفرادها، إضافة الى تكثيف عمليات التفتيش والمداهمة لأحياء المدينة.

وقال محافظ  نابلس الرجوب يوم الثلاثاء إن أحمد حلاوة لقي حتفه بعدما اعتدى عليه أفراد أمن في سجن الجنيد في مدينة نابلس.
ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الحادث بأنه “شاذ“.
وأعلنت لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية ، تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق بأحداث نابلس.
وقال خليل عساف، عضو  اللجنة، في تصريحٍ مقتضب عبر صفحته على “فيسبوك” إن اللجنة مكونة من لجنة الحريات العامة والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان في فلسطين.
وأضاف “سنباشر فورا، وسننشر النتائج والمعيقات والإيجابيات للرأي العام، وخاصة لأهلنا في مدينة نابلس“.

وجاء قرار تشكيل اللجنة، خلال اجتماع الثلاثاء ضم لجنة الحريات العامة والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ومنسق مجلس منظمات حقوق الإنسان؛ إثر الأحداث الخطيرة والمؤسفة التي جرت في مدينة نابلس، وذلك في مقر الهيئة المستقلة برام الله.
وأدان المشاركون في الاجتماع، في بيانٍ لهم، حادثة القتل الناجمة عن اعتداء جماعي لأفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية على المواطن أحمد حلاوة في باحة مركز جنيد العسكري، مشددين على أن ذلك “يشكل جريمة ومخالفة جسيمة للتشريعات الفلسطينية والاتفاقيات الدولية ولمعايير استخدام القوة كافة، وتجاوزاً لقواعد السلوك المهني كافة للأشخاص المكلفين بإنفاذ القانون“.
وطالب المجتمعون بمساءلة ومحاسبة المتورطين في هذه الحادثة الخطيرة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرارها.
كما أكد المجتمعون أهمية الحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي وضرورة التدخل الفوري من الجهات كافة ذات الشأن لوقف تدهور الأوضاع في المدينة، مع التأكيد على رفض أي شكل من أشكال الاعتداء أو التعسف ضد أي مواطن فلسطيني، سواء كان مدنيا أم من المنتسبين لأجهزة الأمن.
وأكد البيان الاتفاق على أن تشكل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لجنة منها ومن مؤسسات حقوقية، للتحقيق في أحداث نابلس الأخيرة وما صاحبها من ممارسات بما في ذلك التحقيق في جريمة قتل المواطن أحمد حلاوة.
ودعت الأطراف المجتمعة الجهات الرسمية إلى تسهيل عمل اللجنة وتقديم المعلومات اللازمة لها.
كما أعلن عن تشكيل ائتلاف دائم من الجهات المجتمعة لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان والحريات العامة في الوطن، والتصدي لأي خروقات يتعرض لها المواطنون.
وطالب المجتمعون بضرورة مراجعة الأجهزة الأمنية إجراءاتها بما يضمن عدم تصعيد الموقف، وعدم المساس بحقوق وممتلكات المواطنين.

من جهة ثانية ،  أعلن خليل عساف منسق تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية وعضو لجنة الحريات العامة عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية بكافة الاحداث التي جرت في مدينه نابلس .

 وقال خليل عساف  في حديث صحفي : ” إن اللجنة مكونة من اعضاء لجنة الحريات التي تم انتخابها في القاهرة من كافة الفصائل الوطنية والاسلامية اضافة الى الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان في فلسطين . واضاف عساف ان اللجنة ستباشر عملها اليوم بشكل رسمي وانها ستعمل بشكل قانوني ومهني لاسيما وانها محايده وتحظى باحترام الجميع .

 واكد عساف ان اللجنة ستنشر كافة نتائجها على الاعلام ولكافة المواطنين كما انها ستنشر كافة الايجابيات والمعقيات التي قد تعترض طريق اللجنة من أي طرف مهما كان .

وكانت الحكومة أعلنت تشكيل لجنة تحقيق برئاسة وزير العدل، وعضوية النيابة العسكرية، والنيابة العامة، بخصوص الأحداث كافة التي وقعت في نابلس، وللوقوف على حقيقة وملابسات ما حدث، وهو ما عدّه حقوقيون غير كافٍ.

هذا ، وأكّد مصدر أمني فلسطيني في مدينة نابلس لـ “المصدر” العبري، أن الأجواء التي رافقت عملية مقتل أحمد عز حلاوة كانت تشير إلى أن هذه النهاية لحلاوة كانت الأكثر احتمالاً منذ مقتل رجلي الأمن الخميس الماضي، “كان من الواضح من الأجواء، حتى لا أقول من التعليمات، أن هذه كانت النهاية المحتملة لحلاوة أي أن المؤسسة الأمنية اعتبرت أن الكمين الناري الذي دبّره لعناصر القوات المشتركة التي وصلت لفتح الشارع الذي قام عناصر حلاوة بإغلاقه في المدينة، هذا الكمين كان تجاوزا لكل الخطوط الحمراء وتهديدًا مباشرًا لهيبة عناصر الأمن والمؤسسة الأمنية وسلطة القانون”.

وكانت قوى أمنية قد اعتقلت فجر اليوم أحمد حلاوة في إحدى الشقق السكنية في مدينة نابلس حيث أفادت المصادر الأمنية ومنها محافظ محافظة نابلس أن حلاوة ما لبث الا ان انهال بالشتم على عناصر الامن فور اعتقاله.

وتباينت الروايات في ما جرى لحلاوة بعد اقتياده لسجن جنيد، بين من تحدث عن أن حلاوة قتل بعد تعرضه للضرب المبرح، وبين من قال إنه قتل جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل عناصر الأمن.

وأشار المصدر الأمني الفلسطيني إلى أن التحقيقات جارية من الناحية الرسمية لكن “النهاية التي آلت إليها هذه الحادثة تهدف إلى إرسال رسائل واضحة لكل من اعتقد أنه بإمكانه التعرض لعناصر الأمن الفلسطيني، وبالتالي اعتقد أن الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحق عناصر الأمن الذين تعرضوا لحلاوة بالضرب أو حتى قاموا بإطلاق النار عليه ستكون رسمية فقط، ومن أجل البرتوكول، لان الواقع في مدينة نابلس حتم على المؤسسة الأمنية أن ترسل أقوى الرسائل لكل من اعتقد خطأً أنه من الممكن ان يجر المدينة الى حالة الفلتان الأمني”.

وفي السياق ذاته ، طالب اللواء سرحان دويكات، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله بتشكيل لجنة تحقيق فورية، للوقوف على تفاصيل مقتل المعتقل أحمد حلاوة في طريقه إلى سجن  الجنيد ليلة أمس، مؤكدا بأن تشكيل لجنة تحقيق فورية هو حاجة ماسة، أمام ما يعتري المدينة من أحداث جسام خلال الأيام الماضية.

   كما طالب اللواء سرحان دويكات، المواطنين، بالتحلي بأقصى درجات الوعي، والوحدة، والمسؤولية، ورص الصفوف، وعدم التعاطي مع الإشاعات، التي تستهدف النيل من نسيجنا لمجتمعي، ووحدتنا الداخلية، وسلمنا الأهلي، مؤكدا بأن جماهير نابلس، بوحدتهم، ووعيهم، وانتمائهم الصادق، قادرين على تخطي هذه اللحظات العصيبة، وتضييع الفرصة على المحتل، وطابوره الخامس من النيل منها، ومن قامتها النضالية الباسقة .

  وأكد دويكات ضرورة محاسبة كل من يتجاوز القانون، من مختلف الجهات، مشيرا بان تطبيق القانون يجب أن يخضع لمعايير الانضباط، والقيم الوطنية، والأنظمة الضابطة له، وأن لا غطاء أبدا لم يتجاوز القانون تحت مبرر تطبيقه، مؤكدا ضرورة العمل الأمني وتطبيق سيادة القانون بعيدا عن الروح الثأرية، والانتقامية، التي من شانها تعكير العلاقة، وتعميق الفجوة بين المواطنين، وأبنائهم من منتسب الأجهزة الأمنية، وهو الأمر الذي يتطلب وعيا مجتمعيا، وقرارا سياسيا حاسما بوضع الأمور في نصابها الصحيح، بعيدا عن التجاوزات التي من شانها تعقيد الأمور في المحافظة  .

وعلى الصعيد ذاته ، وصف لؤي عبده عضو المجلس الثوري لحركة فتح في مدينة نابلس، حادثة قتل أحمد حلاوة القيادي في كتائب شهداء الأقصى، بجريمة “الإعدام المنظمة” التي تمت مع سبق الاصرار والترصد، محملا المسؤولية لرامي الحمد الله رئيس الوزراء ووزير الداخلية، ولمحافظ نابلس أكرم الرجوب ومسؤول فتح في المدينة.

وقال عبده لموقع “الرسالة نت” الموالي لحركة حماس ، إن الحمد الله هو المشرف على عمليات التخريب والقمع والقتل في المحافظة، وعليه الرحيل.. وقد تسبب بحدوث جرائم قتل وثأر وفوضى أكثر مما كانت في المحافظة.

ورأى أن هناك مخططًا لدى قيادات في السلطة يستهدف تصفية قيادة كتائب شهداء الاقصى بالضفة المحتلة، “من أجل التلاعب في الساحة الفلسطينية”.

وتابع عبده أنّ “هناك مشروعًا قادمًا يبدأ من نابلس يديره بعض المتنفذين في السلطة الفلسطينية، يهدف لاستهداف شرفاء الشعب الفلسطيني”، “وليس هناك أي نية لديهم لإجراء انتخابات بعد تدميرهم لنابلس (..) من يريد الانتخابات لا يشعل الأحداث ويلجأ لأساليب القتل وإثارة الجماهير”.

وأشار إلى وجود غضب شعبي كبير في نابلس، “وهناك شلل كبير في العلاقة بين السلطة والناس، والأوضاع تتفاقم على نحو خطير” وفق قوله، معتبرا أن هناك مصلحة لدى شريحة من فتح تقتضي بتخريب الأوضاع في المدينة.

واعتبر عبده أن الفلتان الأمني هو سلعة للتجارة لدى متنفذين بالسلطة من أجل تحقيق مصالحهم” رغم أن الامن من مارس جرائم القتل المتعمدة بحق شبان صغار في السن”.

ورفض اتهامات أجهزة أمن السلطة لحلاوة بالتجارة في المخدرات، وقال “هذه تهم مفلسة وادعاءات كاذبة من منافقين الاجهزة الامنية”، مطالبا ما اسماها بـ”ابواق الفتن”، للتوقف عن نشر الاشاعات بحق الرجل الذي تزعم كتائب شهداء الاقصى بنابلس.

الى ذلك ، أطلق مجهولون، الليلة الماضية، النار صوب منزل محامٍ في مدينة نابلس، الأمر الذي خلف أضرارا في مدخل المنزل.

وقال الحزام على حسابه في “الفيس بوك” إن إطلاق نار صوب منزله جرى خلال عدم وجوده فيه، مما اقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط.

واتهم الحزام مطلقي النار بأنهم كانوا يحاولون قتله وأطفاله، مشيرا إلى أن الرصاص اخترق البوابات الرئيسية إلى داخل المنزل.

وكان الحزام طالب يوم الثلاثاء بإقالة محافظ نابلس، وسحب كافة الأجهزة الأمنية من البلدة القديمة، لوقف ما أسماه “شلال دماء” قد يسيل على خلفية إعدام حلاوة.

وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة في شرطة نابلس المقدم أمجد فراحته لوكالة الأنباء الرسمية “وفا”، إن منزل المحامي وائل الحزام في حي وادي التفاح، تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين، كانوا يستقلون سيارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار في مدخل المنزل، ولاذوا بالفرار.
وأضاف أن قوة من المباحث الجنائية والشرطة، توجهت إلى مكان الحادثة، ورفعت الأدلة الجنائية وباشرت البحث والتحري، وما زال التحقيق جاريا .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مستوطنون يهود يؤدون الطقوس التلمودية في مقام الشيخ يوسف دويكات ببلاطة البلد شرقي نابلس

نابلس – اقتحام 700 مستوطن يهودي ضريح الشيخ يوسف دويكات ببلاطة البلد بحراسة صهيونية مشددة

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: