إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / المدن الفلسطينية / نابلس – الإعلان عن مقتل أحمد حلاوة المشتبه به بأنه الرأس المدبر لقتل الشرطيين بالضرب المبرح في سجن الجنيد بنابلس
9998758855[1]

نابلس – الإعلان عن مقتل أحمد حلاوة المشتبه به بأنه الرأس المدبر لقتل الشرطيين بالضرب المبرح في سجن الجنيد بنابلس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد اللواء أكرم الرجوب محافظ محافظة نابلس مقتل أحمد عز حلاوة ( ابو العز ) المشتبه بكونه المطلوب الاول بعملية قتل شرطيين في البلدة القديمة يوم الخميس الفائت ( 18 / 8 / 2016 ) .

وتفصيلا ، قال اللواء اكرم الرجوب ان دورية مشتركة قامت باعتقاله في احد المنازل في منطقة نابلس جديدة  ، وبعد اعتقاله قام بسب وشتم الضباط والأجهزة الأمنية وقامت الدوريات المشتركة بالتوجه فيه الى منطقة سجن جنيد حيث تتواجد القوات الامنية الفلسطينية .

واضاف الرجوب انه وبعد وصوله الى منطقة جنيد بدأ بشتم وسب الاجهزة الامنية والضباط هناك وتواجد في المكان مجموعة من الجنود ممن قتل زملاءهم قبل يومين في البلدة القديمة فقاموا بضربه ضرباً مبرحا .
وردا على ما نقله شهود عيان عن سماع اطلاق نار في منطقة سجن جنيد , اشار الرجوب ان الدوريات المشتركة التي اعتقلت حلاوة حاولت منع العساكر “من زملاء الشهداء” من الوصول اليه وضربه وأطلقوا النار في الهواء لكنهم لم يتمكنوا من ذلك وقُتل “حلاوة” ضرباً ووصلت جثته بعد ذلك الى مستشفى رفيديا .
ونفى الرجوب ان يكون “حلاوة” قد قُتل بالرصاص .
واشار محافظ نابلس ان المطلوب احمد حلاوة مطلوب لاجهزة الامن في قضية مقتل شرطيين في البلدة القديمة وانه المسؤول الاول -الرأس المدبر- عن تسليح المجموعات التي تطلق النار على اجهزة الامن .
وكانت مصادر طبية فلسطينية ، أكدت أن جثة مواطن وصلت الى مستشفى رفيديا فجر اليوم الثلاثاء 23 آب 2016 .

وقالت مصادر طبية ان الجثة تعود لابو العز حلاوة وهو احد المطلوبين الرئيسيين في قضية قتل شرطيين فلسطينيين في البلدة القديمة بنابلس .

وقد تضاربت الروايات حول مقتل “حلاوة” و التي تشتبه أجهزة الامن بكونه المسؤول عن قتل شرطيين في المدينة حيث ذكر بعض المواطنين عن اعتقال حلاوة في منزل بنابلس الجديدة بعد كمين مُحكم من قبل قوة مشتركة من اجهزة الامن عقب ورود معلومات عن مكان تواجده – إلاّ أن شهود عيان أكدوا سماع صوت اطلاق نار  قرب منطقة سجن جنيد قبل الاعلان عن مقتل “حلاوة” في المستشفى .

 وتدور شبهات لدى اجهزة الامن بان المطلوب الأول المسؤول عن عملية قتل الشرطيين في البلدة القديمة محمود الطرايرة وشبلي الجاغوب هو أبو العز حلاوة .

وكان قد استشهد اثنين من رجال الامن الاسبوع الماضي في نابلس بعد تعرضهما لاطلاق النار من قبل مطلوبين خارجين عن القانون، الامر الذي دفع الاجهزة الامنية لتنفيذ حملة امنية بحثاُ عن القتلة والمجرمين وخلال الحملة تم قتل اثنين من المطلوبين والمتهمين بمقتل رجال الامن، بحسب ما افادت الاجهزة الامنية الفلسطينية.

الى ذلك ، طالبت حركة فتح إقليم نابلس امس الأجهزة الأمنية الفلسطينية بوقف الاجراءات العسكرية واستمرار النشاط الامني في مدينة نابلس، مع استمرار النشاط الأمني لحفظ القانون والنظام.

وأكد أمين سر حركة فتح في إقليم نابلس جهاد رمضان في تصريح صحفي صدر عنه اليوم وقوف نابلس بكافة فصائلها وفعالياتها خلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وضرورة سيادة الأمن والنظام والقانون في كافة ارجاء الوطن، وتطبيق القانون على كافة الخارجين عن القانون دون أي مواربة.
وشدد رمضان على أهمية العمل بروح القانون وحسب الاجراءات القانونية التي من خلالها يمكن تحقيق العدالة، والحد من بعض التصرفات الفردية التي رافقت العملية الأمنية في البلدة القديمة، مبينا انه تم التواصل مع محافظ محافظة نابلس اللواء اكرم الرجوب الذي عمل على الفور على معالجة السلبيات التي حصلت اثناء العملية.
وأكد رمضان رفض فتح لكافة اشكال الفوضى والفلتان، ورفعها الغطاء عن كل الممارسات التي من شأنها الاساءة الى تقاليد وقيم شعبنا الفلسطيني المناضل.

وتفصيلا ، أعلن محافظ نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ، اللواء أكرم الرجوب، صباح اليوم الثلاثاء 23 آب 2016 ، عن مقتل أبرز قادة شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في نابلس أحمد عز حلاوة، المطلوب الأبرز لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بعد اعتقاله ونقله إلى سجن الجنيد غربي مدية نابلس .

وقال المحافظ في بيان له إن “قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية اعتقلت حلاوة بعد مداهمة أحد المنازل في منطقة نابلس الجديدة، واقتادته إلى سجن الجنيد”.

وأوضح أنه ولدى وصوله إلى ساحة السجن، هاجمه عدد من أفراد الأمن، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وقد حاول عدد آخر من ضباط وأفراد الأجهزة حمايته، واطلقوا النار في الهواء لإبعاد المجموعة المهاجمة عنه.

وأشار إلى أنه تم إدخاله إلى مبنى السجن، وفحصه طبيًا حيث تبين أنه فارق الحياة، وتم نقل جثته إلى مستشفى رفيديا.

أحمد عز حلاوة

المواطن أحمد عز حلاوة – الضرب المبرح  حتى الموت بسجن الجنيد بنابلس

وأكد الرجوب أنه سيتم إجراء تحقيق في ملابسات مقتل حلاوة، ومحاسبة المتسببين بمقتله.

ووصف حلاوة بأنه أخطر المطلوبين، والرأس المدبر للأحداث الدامية التي بدأت بالمدينة يوم الخميس الماضي وأسفرت عن مقتل اثنين من أفراد الأجهزة الأمنية.

وقال إن المعلومات تشير إلى أن حلاوة هو الذي زود المسلحين في البلدة القديمة بالسلاح وحرضهم على استهداف أفراد الأمن.

بدورها، طالبت عائلة حلاوة بمدينة نابلس بمحاسبة قتلة ابنها، ونعت في بيان لها وزعت على وكالات الانباء المحلية الفلسطينية ، ” ابنها المغدور الذي وصفته بالقائد الوطني الشريف، و”الذي تم تصفيته بدم بارد دون أدنى مراعاة لحرمة الإنسان”، كما جاء بالبيان.

وطالبت العائلة كافة الجهات المعنية بالوقوف على ملابسات مقتل ابنها، وإحقاق الحق، ومحاسبة كل من له علاقة بمقتله، بهذه الصورة، معلنة الحداد في كافة أرجاء الوطن.

ويتوقع أن يؤدي مقتل حلاوة إلى زيادة توتر الأوضاع في مدينة نابلس، بعد عدة أيام من مقتل اثنين من أفراد الأمن واثنين آخرين ممن تقول السلطة إنهم مطلوبين لها بالبلدة القديمة.

وكان وفد ضم عددا من الشخصيات الاعتبارية في نابلس قد التقى أمس رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في محاولة لتهدئة الأوضاع في المدينة.

وأحمد حلاوة المعروف بـ”أبو العز” هو قيادي كبير في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح ويعمل برتبة عقيد في الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، ومعروف بشكل كبير على مستوى نابلس.

وفي مزيد التفاصيل ، قتل المواطن أحمد عزت حلاوة ” أبو العز ” من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة ، فجر اليوم وذلك بعد ان قامت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقاله اثناء مكوثه في شقة في مدينة نابلس هو وأسرته، وقالت المصادر وشهود العيان ان ” أبو العز ” تم نقله الى سجن جنيد في المدينة بعد اعتقاله وهو على قيد الحياة وبعد وصوله الى مقر السجن هاجمه مجموعة من قوات الأجهزة الأمنية بالضرب ومن ثم إطلاق النار عليه حتى توفي ومن ثم التنكيل بجثته والدوس عليها.
وأكدت المصادر وشهود العيان ان أبو العز عندما وصل الى مقر سجن جنيد في نابلس لم يكن مصاب وكان بصحة كاملة نظراً لموافقته على مرافقة المجموعة التي اعتقلته بدون ابداء أي مقاومة لهم، الا انه عندما وصل الى مقر الأجهزة الأمنية انهال عليه مجموعة من الأجهزة الأمنية بالضرب المبرح بالعصي على جميع أجزاء جسده وبعد ان تم قتله إثر الضرب قامت المجموعة بإطلاق النار بكثافة كبيرة في الهواء وعليه والصراخ ” الله أكبر” بحسب شهود العيان من داخل قوات الأجهزة الأمنية نفسها التي كانت في المكان.
وأعلنت مدينة نابلس إثر ذلك الحداد العام وشوهدت كافة المحلات التجارية في المدينة وفي وسطها مغلقة تماماً وأدانت عائلة القتيل في بيان لها عملية قتل نجلهم أبو العز بدم بارد واعدامه محملين المسؤولية الى محافظ مدينة نابلس أكرم الرجوب وقادة الأجهزة الأمنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة السلطة رامي الحمد الله، وتوعدت عائلة القتيل بالثأر لمقتل ابنهم أبو العز اذ لم يتم محاكمة الذين قتلوه بدم بارد وإنزال اقصى عقوبة بحقهم.
وتشهد مدينة نابلس احداث دموية متتالية وبات إطلاق النار يسمع في كل لحظة ويسقط قتلى فيها بشكل يومي، وتقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بعمليات إطلاق نار باتجاه من تعتقد انهم مطلوبين لديها اذ سجلت المدينة مقتل ملا يقل عن ثمانية مواطنين فلسطينيين خلال شهر ونصف في الاحداث الدموية المستمرة في المدينة.

بيان صادر عن عائلة حلاوة في نابلس

 اصدرت عائلة حلاوة في نابلس بيانا نعت فيه نجلها ” ابو العز ” والذي قتل اليوم الثلاثاء 23 آب 2016 ، على ايدي قوات الامن بعد اعتقاله فجر اليوم

وهذا نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار”

نعي قائد وطني شريف

ال حلاوة وكل شرفاء الوطن ينعون ببالغ الحزن والاسى ابنهم المغدور الشهيد بأذن الله ” احمد عزت حلاوة ” ابو العز . والذي انتقل الى رحمته تعالى صبيحة اليوم الثلاثاء 23/8/2016 والذي تم تصفيته بدم بارد ودون ادنى مراعاة لحرمة الانسان . 

واننا في هذا المصاب الجلل نطالب كافة الجهات المعنية بالوقوف على هذا الموضوع واحقاق الحق , كما نطالب بمحاسبة كل صاحب علاقة بمقتل ابننا بهذه الصورة الخارجة عن اي تصور بشري.

ونعلن الحداد في ارجاء الوطن لرحيل الفقيد.

وانا لله وانا اليه راجعون

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مستوطنون يهود يؤدون الطقوس التلمودية في مقام الشيخ يوسف دويكات ببلاطة البلد شرقي نابلس

نابلس – اقتحام 700 مستوطن يهودي ضريح الشيخ يوسف دويكات ببلاطة البلد بحراسة صهيونية مشددة

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: