إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / نابلس – استشهاد عنصرين عسكريين : من الشرطة الخاصة ( شبلي بني شمسة ) ومن الأمن الوطني الفلسطيني ( محمود الطرايرة ) بأحداث مؤسفة بالبلدة القديمة بنابلس
شهيد من قوى الأمن الفلسطيني بنابلس
شهيد من قوى الأمن الفلسطيني بنابلس

نابلس – استشهاد عنصرين عسكريين : من الشرطة الخاصة ( شبلي بني شمسة ) ومن الأمن الوطني الفلسطيني ( محمود الطرايرة ) بأحداث مؤسفة بالبلدة القديمة بنابلس

نابلس –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

توعدت الحكومة الفلسطينية، مساء اليوم الخميس 18 آب 2016 ، باجتثاث “العناصر الضالة والخارجة على القانون والمعادية لأبناء شعبنا” في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس اليوم وأودت بحياة ضابطي أمن على يد مسلحين في البلدة القديمة.

وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أحر التعازي والمواساة إلى عائلة الشهيدين، داعيا الله عز وجل بأن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان.

كما قدم عباس التعازي من قيادة ومنتسبي المؤسسة الأمنية، مشيدا بجهودهم في الحفاظ على الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني.

ونعى رئيس الوزراء، وزير الداخلية الفلسطيني د. رامي الحمد الله وأعضاء حكومة الوفاق الوطني، الضابطين شبلي بني شمسة ( 25 عاما ) ، من مرتب الشرطة الخاصة، وهو من قرية “بيتا” في محافظة نابلس ، ومحمود محمد طرايرة ( 27 عاما ) ، من مرتب الأمن الوطني، وهو من بلدة “بني نعيم” في محافظة الخليل.

 الضابط الشهيد شبلي بني شمسة من الشرطة الخاصة

الضابط الشهيد شبلي بني شمسة من الشرطة الخاصة

واضاف مصدر أمني فلسطيني لوسيلة اعلام فلسطينية ، لاحقا “تبين انه واثناء قيام الاحهزة الامنية بتفتيش منزل الشرطي احمد عز حلاوة ومنزل المواطن مؤيد استيتة تعرضت القوة لاطلاق نار من قبل ملثمين مجهولين مما ادى الى استشهاد الشرطي شلبي ابراهيم بني شمسة، واستشهاد العسكري محمود طرايرة -مرتب الامن الوطني من بني نعيم شرق الخليل، بعد اصابته بالراس، كما اصيب الشرطي ناجي احمد الطيطي -مرتب الشرطة الخاصة بعيار ناري باليد اليمنى والعسكري اياد عمر زغلول -مرتب الامن الوطني عيار ناري بالقدم اليسرى”.

9998757857[1]

وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان صحفي : “لقد تلقى رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة نبأ جريمة إطلاق النار على قوات الأمن الباسلة واغتيال الضابطين شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة ببالغ الألم والحزن خاصة وأن هذه الجريمة النكراء تقترفها أيدي آثمة خارجة على القانون، ومنبوذة من المجتمع الفلسطيني، وتأتي في ظل التحديات الخطيرة التي تواجه القضية والمشروع الوطني”.

وأضاف: “يؤكد رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة أن هذه الجريمة المؤلمة لن تثني مؤسستنا الأمنية الباسلة عن القيام بواجبها وتحمل المسؤولية تجاه شعبنا العظيم، وما جرى لن يزيد القيادة الفلسطينية إلا إصرارا على المضي في توفير الأمن لجميع أبناء شعبنا عبر اجتثاث العناصر الضالة والخارجة على القانون والمعادية لأبناء شعبنا”.

جنازة شبلي بني شمسة أحد عناصر الشرطة الفلسطينية الخاصة في بلدة بيتا جنوبي نابلس

جنازة شبلي بني شمسة أحد عناصر الشرطة الفلسطينية الخاصة في بلدة بيتا جنوبي نابلس

وقال رئيس الوزراء: “إننا كما عاهدنا شهداء شعبنا الذين ارتقوا برصاص عناصر الاحتلال وعصابات المستوطنين فإننا نجدد العهد للشهيدين شبلي بني شمسة ومحمود الطرايرة بأننا سنكمل مسيرتهما البطولية وسيظل وفاءهم لفلسطين الوطن والشعب تاجا عاليا يليق بكل بطولة”.

تعزيزات كبيرة

وفي ذات السياق، ذكرت مصادر محلية في مدينة نابلس، أن الأمن الفلسطيني دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة من خارج المدينة للبدء بعملية واسعة في المدينة.

وأضافت المصادر أن قوات الأمن الفلسطيني تنتشر بكثافة على جميع المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة، وسط حالة استنفار قصوى في كافة أرجاء المدينة.

وتوقعت المصادر أن تشهد المدينة ليلة ساخنة في حال تطورت الأحداث، وخاصة إذا ما تجددت الاشتباكات المسلحة بين الأجهزة الأمنية والمسلحين المتحصنين في البلدة القديمة.

من جهته ، أعلن المتحدث الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري اليوم، عن استشهاد اثنين من عناصر الأمن والشرطة وإصابة عدد آخر في البلدة القديمة من نابلس، جراء استهدافهم برصاص مجرمين.

وقال الضميري في تصريح للوكالة الرسمية في حدود الساعة السادسة من مساء اليوم تعرضت قوة أمنية لإطلاق النار في البلدة القديمة من نابلس خلال ملاحقة خارجين عن القانون، والنشاط الأمني ما زال مستمرا، وأسفر هذا الاعتداء الآثم عن استشهاد عنصري أمن هما: الشهيد شبلي إبراهيم بني شمسة من الشرطة الخاصة، والشهيد محمود محمد طرايرة من قوات الأمن الوطني، بسبب إصابات مباشرة بالرصاص في منطقتي الرأس والصدر.

وأردف: هوية أعضاء هذه العصابة المجرمة معروفة تماما لقوى الأمن والشرطة، وهي مجموعة خطيرة، وقوات الأمن والشرطة تتحرك لضبط الأمن والنظام العام بتعليمات واضحة من القائد الأعلى لقوى الأمن الفلسطيني الرئيس محمود عباس، ومن رئيس الوزراء، وزير الداخلية رامي الحمد الله.

وأضاف: النشاطات الأمنية مستمرة لملاحقة تجار السلاح، والمجرمين، والقتلة، وتجار المخدرات، والفارين من العدالة في مختلف المحافظات، وعدد الشهداء من قوات الأمن والشرطة وصل بارتقاء هذين الشهيدين إلى 5 على مدار الشهرين الأخيرين.

وقال الضميري: نعد شعبنا بأننا سنخلصه من هذه الزمرة المجرمة ومن كل المنفلتين والمجرمين والقتلة، ورغم هذه الخسائر فهناك إنجازات ملموسة على الأرض تمثلت بإلقاء القبض على عدد يتجاوز المئة من الفارين من العدالة والمجرمين مؤخرا، إضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة.

وتابع: إن أفراد وضباط الأمن والشرطة يقدمون أرواحهم فداء للوطن، ولتحقيق السلم الأهلي، وهناك تصميم على القضاء على هذه العصابات، وإنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي.

من جهته قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب في حديث صحفي لوسيلة اعلام فلسطينية ، إن قوات الأمن الفلسطيني بدأت عملية واسعة داخل البلدة القديمة بنابلس للقبض على مطلقي النار على أفراد الأمن الفلسطيني وهما بمهمة رسمية ولباس عسكري.

وأكد الرجوب عقب اجتماع أمني عقد برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وبحضور قادة الأجهزة الأمنية استمر لعدة ساعات أن قرار المستوى السياسي واضح “بأننا مستمرون في فرض الأمن وسيادة القانون في كافة الأراضي الفلسطينية مهما كلف الأمر مؤكدا اننا نملك القوة اللازمة لذلك والإمكانيات الكبيرة”.وعلمت معا أن تعزيزات أمنية من قوى الامن الفلسطيني في طريقها إلى نابلس من طولكرم وقلقيلية بالرغم من وجود قوات أمنية كبيرة ترأسها القوة 101 التابعة لقوات الأمن الوطني.

جنازة شبلي بني شمسة أحد عناصر الشرطة الفلسطينية الخاصة في بلدة بيتا جنوبي نابلس

جنازة شبلي بني شمسة أحد عناصر الشرطة الفلسطينية الخاصة في بلدة بيتا جنوبي نابلس

الى ذلك ، شارك آلاف المواطنين، يوم الجمعة 19 آب 2016 ، بتشييع جثمان الشهيد شبلي عبد ابراهيم بني شمسة (27 عاما) من قوات الوحدات الخاصة التابعة للشرطة الفلسطينية، في بلدة بيتا جنوب شرق نابلس، والذي استشهد أمس الخميس خلال اطلاق النار عليه من قبل مجموعة “خارجة عن القانون” في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس.

وتقدم المسيرة ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس اللواء اكرم رجوب محافظ نابلس، واللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة، واللواء جهاد الجيوسي قائد جهاز الارتباط العسكري، واللواء محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وجهاد رمضان امين سر حركة فتح بنابلس، وممثلو الفصائل والاحزاب الوطنية ومدارء الاجهزة الامنية.

وانطلقت الجنازة من مسجد وسط بلدة بيتا محمولا على الاكتاف باتجاه المقبرة الشرقية، رافعين الاعلام الفلسطينية واعلام حركة فتح ومرددين الهتافات الوطنية ومنددين بالفلتان الامني.

وطالب المشاركون في التشييع الاجهزة الامنية بالرد بيد من حديد على مطلقي النار وحاملي السلاح، وهتفوا بشعارات تمجّد الشهيد ودوره الوطني في المؤسسة الامنية الفلسطينية.

مشاركة نسائية في جنازة الشهيد شبلي بين شمسة في بيتا بمحافظة نابلس

مشاركة نسائية في جنازة الشهيد شبلي بين شمسة في بيتا بمحافظة نابلس

محافظ نابلس: سنجتث الفلتان وقال محافظ نابلس

اللواء اكرم الرجوب: “باسم الرئيس محمود عباس اتقدم بالتعازي الحارة لعائلة الشهيد ولابناء بلدة بيتا الصمود والتحدي، وسنحدد حياة كل من يطلق النار على ابناء الاجهزة الامنية ويمس بكرامتهم، حين يعتقد انه يمتلك الصلاحية بقتل ابنائنا وسنقتص منه بالرصاص اذا لم يسلم نفسه للأجهزة الامنية ليقتص منه القضاء”.

واكد رجوب ” لا عودة للفلتان الامني، ولن نعيد تجربة قطاع غزة من جديد، وهذه التجربة لن تتكرر في الضفة الغربية، ونقول بصوت واضح لن نسمح بالتطاول على كرامة المواطن، ولن نكشف سرا”.

وأضاف:” هذا وعد من الرئيس ومن رئيس الحكومة ومن كل قادة الاجهزة الامنية ان مطلقي النار اذا لم يسلموا انفسهم للقضاء، سنلاحقهم في جحورهم وسنقتص منهم”.

مراسم عسكرية فلسطينية لجثمان الشهيد شبلي بني  شمسة من الشرطة الفلسطينية الخاصة

مراسم عسكرية فلسطينية لجثمان الشهيد شبلي بني شمسة من الشرطة الفلسطينية الخاصة

اللواء حازم عطا الله: لا تختبروا قوتنا وامكانياتنا

وقال اللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة :” ان اصعب المواقف هي الوقوف في حضرة الشهداء كما نقف اليوم امام شهداء المؤسسة الامنية الذين يقومون بواجبهم على اكمل وجه، وان كل من يعتقد ان اطلاق النار على ابناء المؤسسة الامنية سوف يجعلهم يتراجعون فهم مخطئون”.

وأضاف: “المؤسسة الامنية هي مؤسسة الشعب الفلسطيني، والشهيد شبلي من خيرة ابناء المؤسسة الامنية، وكان اسداً في الميدان، فقد استشهد وهو يقاتل بسلاحه الشرعي وبدلته العسكرية”.

واضاف عطا الله: ” لا أحب أن أهدد ولن أهدد، ولكن ما حدث كان صادما لنا جمعيا، كيف يتم اطلاق النار علينا من ابناء شعبنا وتوجه البنادق الى صدورنا”.

وهدّد:” لا تختبروا قوة الاجهزة الامنية، فلدينا القدرات والامكانيات”.

وقال جهاد رمضان امين سر حركة فتح بنابلس: هذه الجنازة التي شارك فيها الآلاف من ابناء الشعب، هي استفتاء حقيقي على المؤسسة الامنية الفلسطينية.

وتابع رمضان:” لا سلاح شريف الا سلاح السلطة، الرصاص يجب أن لا يُوجّه إلينا، بل الى الاحتلال الاسرائيلي”.

واضاف ان ظاهرة الانفلات الامني هذه ظاهرة تشكل خطرا حقيقيا على المشروع الوطني الفلسطيني برمته، وستنتصر المؤسسة الامنية لانها تسهر على أمن الشعب.

وأفاد نصر ابو جيش ممثل فصائل العمل الوطني الفلسطيني:” أن خروج آلاف المواطنين اليوم بمثابة رسالة موجّهة لشهيد الامن والسلام والامن الاجتماعي، ان الوقت قد حان الى اجتثاث ظاهرة الخارجين عن القانون وجمع السلاح غير الشرعي، مهما كان ومع من كان”.

واعتبر ابو جيش ان اية قطعة سلاح يبلغ ثمنها 75 الف شيقل يجب معرفة مصدرها، ولمصلحة من تشترى اذا لم تكن لمقاومة الاحتلال. 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشهيد الفلسطيني نسيم ابو ميزر - عند معبر قلنديا

قلنديا – استشهاد الفلسطيني نسيم أبو ميزر بعملية طعن فدائية على معبر قلنديا بين القدس ورام الله

قلنديا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: