إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / القدس المحتلة – مواجهات عنيفة بين المستوطنين اليهود وحراسهم والمصلين المسلمين في باحات المسجد الأقصى وخارجه
مستوطنون يقتحمون الاقصى - ارشيف
مستوطنون يقتحمون الاقصى - ارشيف

القدس المحتلة – مواجهات عنيفة بين المستوطنين اليهود وحراسهم والمصلين المسلمين في باحات المسجد الأقصى وخارجه

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني الخاصة، صباح اليوم الأحد 14 آب 2016 ، على مصلين في المسجد الأقصى المبارك، تصدوا لمحاولات جماعية من المستوطنين اليهود ، لأداء شعائر وصلوات تلمودية داخله، وأصابت عددا منهم، عُرف من بينهم: ناصر ونجله جهاد قوس من سكان القدس القديمة.

وتعالت أصوات المصلين بهتافات التكبير الاحتجاجية في رحاب الأقصى، خلال تصديهم للمستوطنين، الذين تجمعوا لأداء طقوس جماعية في باحاته.

وقالت جمعية الهلال الأحمر، اليوم، إن طواقمها تعاملت مع 15 إصابة داخل باحات المسجد الأقصى، بعد هجوم جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين والمصلين هناك.

وأفادت الجمعية بأن أغلب الإصابات نتجت عن الضرب المبرح وأن 3 من المصابين نقلوا لتلقي العلاج في مشافي القدس فيما عولج 12 ميدانيا.

وفي الوقت ذاته، نفذ مستوطنون أعمال عربدة، وعاثت خرابا في العديد من قبور المسلمين بمقبرة باب الرحمة الملاصقة للأقصى من الجهة الشرقية، تخللها اشتباكات بالأيدي، بين المصلين، وشرطة الاحتلال، التي منعتهم من الاقتراب من المستوطنين.

وقال شهود عيان : “إن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى ارتفع منذ ساعات الصباح إلى 304 مستوطنين يهود حتى الآن، وهو أعلى من كل أعداد الاقتحامات في الآونة الأخيرة، حيث جاء تلبية لدعوات “منظمات الهيكل المزعوم”، التي دعت أنصارها الى أوسع مشاركة في اقتحامات جماعية اليوم الأحد للأقصى، في ذكرى ما أسمته “خراب الهيكل” المزعوم.

ويسود التوتر الشديد الأقصى ومحيطه، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال، التي حولت المدينة وبلدتها القديمة، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.

وتدور منذ ساعات الصباح، مواجهات متقطعة بين المواطنين وقوات الاحتلال في حارة باب حطة الملاصقة للمسجد الأقصى في القدس القديمة، خلال تجمهر المواطنين على باب المسجد، واحتجاجهم على اجراءات الاحتلال، واقتحامات المستوطنين.

وفي الوقت ذاته، أدت مجموعة من المستوطنين صلوات وشعائر تلمودية في منطقة باب الأسباط قرب باب الأقصى من الخارج، بحماية وحراسة قوات الاحتلال، واحتجاجات المصلين بهتافات التكبير.

وقال أحد حراس الأقصى ، إن مستوطنين مزقوا ملابسهم، واعتدوا على عناصر من شرطة الاحتلال حاولت اخراجهم من مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار المسجد الاقصى الشرقي، واندلعت اشتباكات بالأيدي بين الطرفين، فوق قبور علماء وأعيان وشهداء المدينة المقدسة.

وأشار إلى أن مجموعات من المستوطنين بعد الانتهاء من اقتحامها للأقصى تعود من جديد للانتظام في مجموعات أخرى، لاقتحامات متتالية، موضحا أن عناصر من مخابرات الاحتلال ترافق عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال في حماية المستوطنين خلال اقتحامها وجولاتها في الاقصى المبارك وتلتقط صورا للمصلين المتواجدين فيه، خاصة الذين يشاركون في هتافات التكبير الاحتجاجية، في الوقت الذي اضطرت فيه شرطة الاحتلال إلى اخراج مستوطن من الأقصى بعد توقيفه من أحد حراس المسجد حينما حاول تأدية صلوات تلمودية فيه.

وما زال التوتر الشديد يسود الأقصى ومحيط بواباته الخارجية الرئيسية، وسط اغلاق أكثر من نصف بواباته أمام المُصلين، حيث تسود المدينة، خاصة بلدتها القديمة، ومحيطها، أجواء شديدة التوتر، بفعل مسيرات استفزازية متواصلة، منذ الليلة الماضية، للمستوطنين في البلدة القديمة، ومحيط بوابات المسجد الأقصى المبارك، واقتحامات واسعة منذ الدقائق الأولى من فتح باب المغاربة صباح اليوم الأحد، لاقتحامات المستوطنين.

وعلم أن عددا من ضباط الاحتلال الصهيوني ومن الوحدات الخاصة اقتحمت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد ، المسجد الأقصى المبارك ، وانتشرت فيه لتأمين اقتحاماتٍ واسعة للمستوطنين، كانت أعلنت عنها منظمات متطرفة، لإحياء ما أسمته “ذكرى خراب الهيكل” المزعوم.

ويشهد المسجد منذ ساعات الصباح اقتحامات واسعة، بمشاركة عدد كبير من قادة المستوطنين المتطرفين، واضطرت شرطة الاحتلال اخراج أحد المستوطنين بعدما أوقفه حراس المسجد، حينما حاول أداء طقوس تلمودية في المسجد، بينما أخرجت قوات الاحتلال شابين من المسجد، لمشاركتهما في التصدي بصيحات وهتافات التكبير لهذه الاقتحامات.

في الوقت ذاته، أغلق الاحتلال عددا من أبواب الأقصى أمام المصلين، شملت أبواب: الحديد، والقطانين، والملك فيصل، والمطهرة.

وقال شهود عيان : إن ثلاث مجموعات اقتحمت الأقصى حتى الآن، ضمت بمجموعها نحو 100 مستوطن، ما يؤشر على أن الاقتحامات ستكون واسعة، خاصة أن هناك المئات من المستوطنين ينتظرون خلف باب المغاربة، بانتظار اقتحامهم للمسجد.

وأغلقت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعات المساء منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة)، وشارع السلطان سليمان المجاور، لتأمين تدفق المستوطنين إلى البلدة القديمة، واختراق شوارعها وأسواقها، وحاراتها، باتجاه باحة حائط البراق، للمشاركة في احتفالات احياء “ذكرى خراب الهيكل“.

 ويشار إلى أن عددا كبيرا من المواطنين الفلسطينيين ، خاصة من أبناء القدس القديمة، شاركوا في صلاة، وآثر قسم كبير منهم البقاء، والتواجد في الاقصى، للتصدي للمستوطنين، فيما شدّدت قوات الاحتلال الخاصة اجراءاتها على بواباته الرئيسية، واحتجزت بطاقات الشبان إلى حين خروجهم منه، في الوقت الذي تنتشر فيه أعداد كبيرة من العاملين في الأقصى من حُرّاس وسدنة في أرجائه، لمراقبة سلوك المستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية والمشبوهة برحابه.

وكان ائتلاف منظمات الهيكل (عددها يزيد عن 27 منظمة يهودية صهيونية ) دعت الى أوسع مشاركة في اقتحامات الأقصى المبارك اليوم، والمشاركة في فعاليات تلمودية في ذكرى ما أسمته “خراب الهيكل”.

ونظمت هذه المنظمات الليلة الماضية مسيرات استفزازية حول أسوار القدس القديمة ومحيط بوابات المسجد الأقصى، وسط هتافات عنصرية تدعو لقتل العرب والفلسطينيين، واقامة الهيكل المزعوم مكان الاقصى، فضلا عن الاعتداء على مقدسيين وممتلكاتهم في القدس القديمة.

وانطلقت المسيرة الليلية للمستوطنين من أرض مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية غرب القدس بقراءة فقرات من “التاناخ”، قبل أن تنطلق المسيرة نحو منطقة باب العامود، ثم باب الساهرة، ثم تنظيم وقفة واعتصام عند باب الأسباط، تخللها كلمات خطابية لعدد من قيادات الاحتلال السياسية والدينية من أبرزهم وزير شؤون القدس “زئيف إلكاين”، وعضو “الكنيست” المتطرف “يهودا غليك”، ونائب وزير جيش الاحتلال “ايلي بن دهان“.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي حذرت فيه شخصيات وقيادات دينية ووطنية اعتبارية في القدس من هذه الاقتحامات والاعتداءات على الأقصى، داعية الى تكثيف شد الرحال اليه للدفاع عن حرمته وقدسيته.

من جانبها، أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعة مبكرة من مساء يوم أمس، عن تكثيف انتشارها وإجراءاتها العسكرية والأمنية في عموم مدينة القدس المحتلة، وفي القدس القديمة ومحيط الأقصى خلال ساعت الليلة الماضية واليوم الأحد، وانتشرت أعداد كبيرة من جنود الاحتلال على مداخل القدس القديمة وأزقتها وحول المسجد الأقصى، وعند منطقة البراق، فيما تم اغلاق العديد من الطرقات والشوارع لصالح مسيرات المستوطنين.

بدورها، حذرت الحكومة الفلسطينية من تبعات استمرار عدوان الجماعات الاستيطانية على المسجد الأقصى المبارك، الذي يتم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت في تصريح لها اليوم الأحد 14 آب 2016 ، “إن الحكومة الإسرائيلية تعلم علم اليقين ان العدوان على المسجد الأقصى المبارك هو عدوان على أقدس مقدسات المسلمين، وبالتالي يشكل عدوانا على الامتين العربية والإسلامية، وعدوانا صارخا على الروح الدينية والوطنية لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، وأن من شأن ذلك ان يدفع الى مزيد من التوتر ليس في فلسطين فحسب بل في كافة ارجاء المنطقة“.

وجدّد ت مطالبة المجتمع الدولي وكافة المؤسسات العالمية ذات الصلة، بسرعة التدخل للجم هذا العدوان على مدينة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية الذي تغذيه وتشرف عليه الحكومة الإسرائيلية.

وأضافت “أن المساس بالمسجد الأقصى ومنع المصلين من اداء واجباتهم الدينية كما تفعل الحكومة الإسرائيلية، يشكل اعتداء فظيعا على كافة القوانين والنواميس الدينية والأخلاقية التي تكفل لبني البشر حرية العبادة وتمنع المساس بالأماكن الدينية.

وشدّدت على أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وسوائب المستوطنين يعد غاية في الخطورة وتجاوزا لكافة الخطوط.

من جهته، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، إن أبناء الشعب الفلسطيني لن ترهبهم آلة الاحتلال العسكرية “المُجرمة” بكل المقاييس، فالمسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيه أحد.

وأكّد الشيخ حسين في تصريحات له عقب انتهاء فترة اقتحامات المستوطنين الصباحية للمسجد الأقصى “أنه لن يُسمح لكائنٍ من كان أن يصلّي في المسجد الأقصى إلّا المسلم فقط”.

كما دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أبناء شعبنا إلى الدفاع عن الأقصى المبارك، والرباط فيه، أمام استمرار قطعان المستوطنين اقتحام باحاته، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة  بتصريح صحفي، إن ما يجري في الأقصى بمثابة “جريمة حرب”، واعتداء صارخ على أقدس المقدسات، وامتهان لكرامة الأمة الاسلامية أينما وجدت، واستهتار بحرمة الأماكن المقدسة، ودفع الأمور إلى الانفجار، مطالبا القادة العرب والمسلمين بالتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات السافرة بحق الأقصى.

وفي السياق ذاته ، حذرت حركة حماس، من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى واقتحام المستوطنين له.

ودعت في بيان لها اليوم الأحد، جماهير الشعب الفلسطيني  في القدس والداخل إلى الاستنفار لحماية المسجد الأقصى المبارك .

كذلك دعت الأطراف الدولية إلى التدخل لوقف عدوان الاحتلال ومستوطنيه على المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الجرائم كفيلة بتفجير الوضع كله في حال استمراره

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية “أن ما تواجهه القدس المحتلة هو اعادة احتلال بالقوة للمسجد الاقصى المبارك كما حدث في العالم 1967، ليس فقط ببعده العسكري، انما التهويدي أيضا، الأمر الذي يستدعي وأكثر من أي وقت مضى، صحوة عربية واسلامية حقيقية تؤدي الى مواقف عملية، من شأنها حماية المقدسات والمسجد الاقصى المبارك من تغول المستوطنين المتطرفين، وعمليات تقسيمه زمانيا ومكانيا وتهويده”.

 وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أنها ستستكمل الجهود اللازمة للدعوة الى اجتماع طارئ للجامعة العربية، ولمنظمة التعاون الاسلامي على مستوى المندوبين، لتدارس التصعيد الاسرائيلي الخطير ضد الأقصى، لاتخاذ المواقف الكفيلة لمواجهته، وللتأكيد على أن عدم اتخاذ مثل تلك المواقف سيؤدي الى استمرار دولة الاحتلال ومؤسساتها وأجهزتها في عمليات تهويد الأقصى وتقسيمه.

وتابعت: “فلا يجوز الاكتفاء بترك مواجهة تلك الاجراءات والمخاطر على المواطنين المقدسيين، المرابطين في القدس وبلدتها القديمة، الذين يدافعون بأجسادهم وامكانياتهم المتواضعة عن القدس والمقدسات”.

وأدانت الوزارة الحرب الإسرائيلية الشاملة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها المختلفة على القدس، ومقدساتها وفي مقدمتها الأقصى، فإنها ستستكمل التوجه إلى الأمم المتحدة، سواء على مستوى مجلس الأمن أو الجمعية العامة لهذا الغرض، كما ستستمر في اتصالاتها لتفعيل دور لجنة القدس في توفير الحماية للمسجد الأقصى المبارك.

وطالبت علماء المسلمين بسرعة التحرك، من أجل نصرة المسجد الأقصى المبارك، والدفاع عنه، وحمايته، عبر دعواتهم المباشرة.

 الى ذلك ، طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا صناع القرار في العالم بالتحلي بالمسؤولية، واتخاذ إجراءات صارمة ضد ما ترتكبه حكومة الاحتلال من جرائم قتل واعتقال تعسفي وتعذيب ومصادرة للأراضي وبناء للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، واعتداءات مكثفة على المسجد الأقصى المبارك .

وقالت المنظمة في بيان لها، إن مدينة القدس وسكانها يعيشون أوضاعا مأساوية؛ بسبب مشاريع الاستيطان، ومصارة الأراضي، وهدم المنازل، أو الاستيلاء عليها بوثائق مزورة، وعمليات طرد السكان، وسحب الهويات بشكل دائم، أو الإبعاد بشكل مؤقت، إضافة إلى تعمد التضييق على السكان في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد.

وأوضحت المنظمة أن حكومة الاحتلال لم تكتف بهذه الإجراءات الاحتلالية، بل تقوم منذ زمن بتسعير حرب دينية تزداد اشتعالا في المناسبات الدينية، محورها الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى؛ لفرض أمر واقع بقضي بتقسيم الأقصى، ومن ثم هدمه.

وأشارت إلى أن هذه الاقتحامات لم تتوقف في الأعوام السابقة لحظة واحدة، وتصاعدت منذ مطلع هذا العام، حيث بلغ مجموع من اقتحموا المسجد أكثر من 9000 ينتمون إلى مختلف التيارات الإسرائيلية يمين ويسار ،متدينون وغير متدينون، جنود وضباط أمن، وزراء وأعضاء كنيست، طلاب مدارس وجامعات، وغيرهم، تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.

وقالت إنه في المقابل تقوم سلطات الاحتلال بمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى خلال الاقتحامات، وتعمل بشكل منهجي على منع سكان الصفة لغربية وقطاع غزة من الوصول إلى المسجد الأقصى إلا بتصاريح وفق شروط صارمة، ويتعرض المقدسيون والسكان داخل الخط الأخضر إلى إجراءات تعسفية، مثل أوامر منع أفراد من دخول المسجد الأقصى لفترة محددة قابلة للتجديد.

وأكدت المنظمة أن الفلسطينيين تركوا وحدهم في مواجهة هذه الجرائم، ودفعوا ثمنا باهظا طوال عقود في تصديهم لمشاريع تقسيم أو هدم المسجد الأقصى، فقتل وجرح واعتقل منهم الآلاف، في ظل صمت دولي وإقليمي مريع.

ودعت المنظمة إلى ضرورة التحرك العاجل للجم جرائم الاحتلال في مدينة القدس بشكل عام، وتلك التي تستهدف المسجد الأقصى بشكل خاص، فالخطط التي تستهدف الأقصى -سواء بتقسيمه أو هدمه بانتظار الفرصة السانحة- جاهزة وموافق عليها من أعلى مستوى سياسي في حكومة الاحتلال.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسجد الأقصى المبارك - القدس المحتلة

القدس المحتلة – عشرات آلاف المصلين المسلمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: