إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / النسائيات الفلسطينية / أين القوائم الانتخابية النسوية النقية الخالصة في المحليات الفلسطينية ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أين القوائم الانتخابية النسوية النقية الخالصة في المحليات الفلسطينية ؟؟! د. كمال إبراهيم علاونه

أين القوائم الانتخابية النسوية النقية الخالصة في المحليات الفلسطينية ؟؟!
د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
تتبارى الحركات المقاتلة والفصائل التائهة والجبهات اليسارية والأحزاب السياسية على تشكيل القوائم الرجالية والنسائية لانتخابات الهيئات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة البالغة 416 هيئة محلية ( مدينة وبلدة وقرية ) ..
والهيئات النسوية تطالب برفع الحصة النسائية ( الكوتا ) من 20 % إلى 30 % ، في وقت متأخر على هذا المطلب الحيوي .. فمن حق المرأة الحصول على نسبة 50 % بصورة ذاتية لا استجدائية أو نسبة قانونية مسبقة ، كاستحقاق وطني وقومي وديني وسياسي وإنساني ..
حسب البيانات الاحصائية الفلسطينية فإن المرأة تشكل أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ، وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال الحيوي الآتي :
لماذا لا يتم تشكيل قوائم نسوية للمنافسة الانتخابية المقبلة في مناطق الهيئات الانتخابية ؟؟؟
ما المانع في ذلك ؟
ولماذا هذا الاستجداء النسوي ؟
وهو ما يعتبر التمييز الايجابي لصالح المرأة ؟؟؟
أين الاتحادات والأطر النسوية الحزبية والمستقلة والعائلية ؟؟؟
هذه الأسئلة تأتي على هامش الترشيح الانتخابات للمحليات الفلسطينية التي ستجرى في يوم السبت 8 تشرين الأول 2016 ، وذلك لإنصاف المرأة الفلسطينية ، صانعة الثورة والتغيير والإصلاح الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والإعلامي ..
القوائم النسوية مطلب حيوي للنساء الفلسطينيات .. وليس لتهميش دور الرجال ، أو لتجاهل وإهمال قوامة الرجل على المرأة في المجتمع المحلي الفلسطيني ..
يا خسارة على الأموال الموجهة التي تنفق على النوع الاجتماعي ( الجندر) !!!
من حق المرأة الفلسطينية ان تشكل قوائم نسوية نقية خالصة لقيادة الهيئات المحلية الفلسطينية ، وهو حق شرعي ديني إسلامي لا غبار عليه .. لماذا تبقى المرأة تابعة للرجل في هذا الأمر ؟؟
هل نرى تشكيل قوائم نسوية في الترشيحات الانتخابية القانونية الفلسطينية القادمة ؟؟؟
نتمنى من الجهات التي تتغنى بحقوق المرأة أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد ، وليس للمزايدات أو للهرطقات الجانبية او الاستعراضات النسوية الفجة ؟؟؟
لقد جرب الشعب الفلسطيني القيادات الرجالية في الهيئات المحلية ، فهلا جرب القيادة النسوية المحلية في هيئات محلية لنرى كيفية إدارة المرأة للمجالس البلدية والقروية بصورة ملفتة للنظر ..
قد يقول البعض ، هناك نساء قادت بعض الهيئات المحلية سابقا في رام الله أو بيت لحم او غيرها ، فنقول لهم تلك استثناءات وعينات محلية ، بل نريد تعميم هذه التجربة النسائية الفلسطينية في ظل الاخفاقات البلدية والقروية السابقة ؟؟
لا نريد قوائم مرشحة بثنائية النوع الاجتماعي فقط ، ولكن نريد رؤية قوائم نسوية خالصة نقية قائمة على الكفاءات والمؤهلات العلمية والمهنية من ذوات الخبرة والدراية الشعبية الجماهيرية المؤسسية ..
من أمنياتي أن أرى هيئة محلية بكاملها تقودها نساء بصورة كلية بعضواتها الـ 9 أو 11 أو 13 أو 15 مقعدا ، لنرى التجربة النسوية الفلسطينية المبدعة الريادية ، ولا استثني من ذلك النساء المرابطات المسلمات والنساء العلمانيات والنساء اليساريات ؟؟!
وبطبيعة الحال ، بعيدا عن العاطفية والمزاجية ، فإن للرجل النصيب الأكبر ، لأنه الأجدر عالميا ، في قيادة الشعب والأمة وفي قيادة المحليات الفلسطينية أيضا ، وهذا لا غبار عليه ، ولكن على المرأة الفلسطينية أن تنصف نفسها بنفسها ، وتتحمل مسؤولية العائلة ولشعب والأمة ، وتكف على الاستجداء الحزبي والفصائلي ، وعليها التوجه للشعب مباشرة ، فهي الأم والأخت والزوجة والإبنة والعمة والخالة والقريبة ..إلخ .
فانتظروا إنا منتظرون .. رجالا ونساء ..
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأحد 11 ذو القعدة 1437 هـ / 14 آب 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مهرجان الحركة النسائية بغزة دعما لانتفاضة القدس

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: