إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / باكو – قمة ثلاثية إيرانية روسية أذربيجانية
>>> الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف
>>> الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف

باكو – قمة ثلاثية إيرانية روسية أذربيجانية

باكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قمة ثلاثية في العاصمة الأذربيجانية باكو تجمع بين رئيس البلاد إلهام علييف ونظريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، لقاء اجتمعت على طاولته ملفات أمنية واقتصادية ومساع حثية لتجاوز الخلافات وتعزيز التعاون، وفيما يبرز ملف تقاسم ثروات بحر قزوين وإنشاء معبرِ الشمال-الجنوب الذي يهدف للربط بين أوروبا والهند مرورا بالبلدان الثلاثة كأبرز المشروعات الاقتصادية، فإن الملف الأمني ينصب على تبادل المعلومات وتعزيز التنسيق الأمني في محاربة الإرهاب والتطرف وتجارة المخدرات.

ورغم نجاعة القمة إلا أن أسئلة عدة تطرح حول أهميتها بالمقارنة مع تكتلات اقتصادية وأمنية تنخرط فيها ذات البلدان، وكذا إمكانية تجاوز الصعوبات وتفاوت وجهات النظر حول الكثير من الملفات.

وأعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين 8 أغسطس/اَب عن استعداد بلاده بحث مسألة استخدام منشآت البنية التحتية لأنابيب نقل الغاز والنفط بشكل مشترك مع أذربيجان وإيران.

وفي كلمة للرئيس الروسي خلال القمة الثلاثية مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الإيراني، حسن روحاني، قال بوتين: “مستعدون مناقشة خطط ذات فائدة للاستخدام المشترك بشأن البنية التحتية لنقل المواد الخام المستخرجة (في منطقة بحر القزوين)”.

وأضاف بوتين في ختام القمة الثلاثية روسيا – إيران – أذربيجان التي انعقدت في العاصمة الأذربيجانية، باكو أن الأولوية في قطاع الطاقة هي لتنفيذ مشاريع استكشاف وتطوير حقول النفط والغاز، وبالدرجة الأولى في منطقة بحر قزوين “بإمكان روسيا، وإيران، وأذربيجان تنفيذ مشاريع جديدة في مجال الطاقة والنقل.. يمكن أن تكون هناك مشاريع جديدة في قزوين، وفي مجالات أوسع، بما في ذلك مجالي النقل، والطاقة”.

وأكد الرئيس بوتين على أن روسيا مستعدة للتعاون مع إيران وأذربيجان في الإطار الثلاثي، معربا عن أمله بأن النموذج الجديد سيعزز تنمية منطقة بحر قزوين، وقال “اليوم نحن نفتح من دون شك صفحة جديدة في العلاقات.. نطلق التعاون في الإطار الثلاثي.. برأينا فإن الحاجة لمثل هذا النموذج ضرورية، حيث أن الدول الثلاث (روسيا، أذربيجان، إيران) تجمعها الرغبة في مواصلة تعزيز التعاون المتعدد الأوجه في مجال التجاري –الاقتصادي”.

ولفت الرئيس بوتين إلى ضرورة التعاون في قطاع النقل، لا سيما مسألة “ممر الشمال- الجنوب”، الذي ومن المفترض أن يقلل تكاليف الشحن ويزيد حجم التجارة على طول مساره.

من جهته، أعلن الرئيس الأذربيجاني، أن شركة النفط الحكومية الأذربيجانية “سوكار” مهتمة في التعاون مع إيران وروسيا بالعمل في مواقع بحر قزوين، وقال “من جانبها شركة النفط الحكومية الأذربيجانية (سوكار) مهتمة بالمشاركة في الأعمال التي يقوم بها الجانبان الإيراني والروسي في بحر قزوين. الصيغة الثلاثية تتيح إمكانيات جيدة لتعزيز تعاوننا الاقتصادي ورفع مستواه”.

وفي ختام القمة وقع الرؤساء الثلاثة على بيان مشترك اتفقوا فيه على تطوير التعاون في مختلف المجالات، كالثقافة والسياحة والتعاون في المجال القنصلي والجمركي.

وتفصيلا ، عقدت اليوم الاثنين 8 ىب 2016 ، في باكو قمة ثلاثية بمشاركة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني والأذربيجاني إلهام علييف، وذلك قبل يوم من اللقاء المرتقب بين الزعيمين الروسي والتركي.
ومن اللافت أن هذا الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد الاثنين 8 أغسطس/آب هو الأول بهذه الصيغة التي اقترحها الرئيس الأذربيجاني خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي في فبراير/شباط الماضي.

وكان يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي قد قال إنه أول لقاء ثلاثي على مستوى رؤساء الدول الثلاث. وتابع أن ضرورة إجراء المشاورات بهذه الصيغة، بات واضحا للجميع، مضيفا أن روسيا وإيران وأذربيجان تواجه قضايا مشابهة في مجالات الاقتصاد والأمن ومواجهة الإرهاب.

وأكدت مصادر في الدول الثلاث أن الوضع في الشرق الأوسط وأفغانستان سيكون في صلب اهتمام القمة الثلاثية. وكان الرئيس الروسي قد أكد في مقابلة مع وسائل إعلام أذربيجانية أن هاتين المنطقتين تحولتا إلى بؤرتين لعدم الاستقرار تشكلان مصدرا للإرهاب الدولي والجريمة العابرة للقرات.

هذا وكشف الكرملين عشية القمة، أن بوتين سيقترح على نظيريه تكثيف تبادل المعلومات حول أنشطة التنظيمات الإرهابية العابرة للقارات.

كما من الواضح، أن القضية السورية ستكون حاضرة أيضا خلال المحادثات، علما بأن الرئيس الروسي سيتوجه في اليوم التالي إلى مدينة بطرسبورغ، حيث سيجتمع مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان لبحث تطبيع العلاقات الثنائية وتكيف الجهود لتسوية النزاع السوري بالوسائل السياسية.

ومن المواضيع الأخرى، ينوي الجانب الروسي طرح موضوع تكثيف الحوار الثلاثي حول الوضع القانوني لبحر قزوين، بالإضافة إلى التسوية في منطقة قره باخ، إذ يتوقع محللون أن تقترح موسكو وطهران على باكو لعبهما دور الوساطة من أجل تخفيف حدة التوتر في المنقطة التي شهدت تصعيدا دمويا للصراع في أبريل/نيسان الماضي.

وفي مسودة البيان الختامي المعدة قبيل القمة الثلاثية في باكو، يدعو بوتين وروحاني وعلييف جميع دول العالم إلى الانضمام لجهود الدول الثلاث في محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات.

وجاء في المسودة التي نقلت وكالة “نوفوستي” مقتطفات منها: “الأطراف عازمة على التصدي للإرهاب والتطرف والجريمة العابرة للقارات، والاتجار غير الشرعي بالأسلحة، وتهريب المخدرات، والاتجار بالبشر، والجرائم في مجال تكنولوجيا المعلومات والحواسيب. وتدعو الدول الثلاث المجتمع الدولي للانضمام إلى الجهود من أجل التصدي لهذه التحديات والتهديدات على الاستقرار والأمن الدوليين مع دور محوري تلعبه الأمم المتحدة”.

كما جاء في المسودة أن الدول الثلاث تدين بأشد العبارات الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره، وتؤكد أهمية إجراء مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف من أجل تبادل المعلومات حول تطورات الوضع، ووضع إجراءات ترمي إلى التصدي للإرهاب بشكل فعال.

هذا وتشير مسودة البيان التي من المتوقع أن يقرها زعماء الدول الثلاث خلال قمة باكو، إلى أن النزعات العالقة في المنطقة ، تمثل عائقا كبيرا على طريق تطوير التعاون الإقليمي، وتشدد على ضرورة تسوية كافة النزاعات في أقرب وقت عن طريق المفاوضات وعلى أساس مبادئ وأحكام القانون الدولي.

وكان الرئيس الإيرانى حسن روحانى أمد أن اجتماع القمة الثلاثى المرتقب عقده فى باكو بين رؤساء إيران وأذربيجان وروسيا، من شأنه تطوير العلاقات بين هذه الدول وتدعيم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وقال الرئيس روحانى- فى تصريح صحفى قبيل مغادرته طهران صباح اليوم الأحد متوجها إلى العاصمة الأذربيجانية باكو- أن هذا الاجتماع سيكون مؤثرا من حيث تنمية العلاقات بين الجيران وكذلك تدعيم الأمن والاستقرار بالمنطقة فى ضوء الظروف الخاصة التى تمر بها.

وذكرت وكالة أنباء/فارس/الإيرانية أن زيارة الرئيس روحانى، التى تستغرق يومين، تأتى تلبية لدعوة رسمية من نظيره الأذربيجانى إلهام علييف، للبحث مع كبار المسؤولين فيها حول مسار تنفيذ الاتفاقيات بين البلدين وكذلك التعاون فى المجالات التجارية والصناعية والثقافية والمصرفية والتسهيلات القنصلية والطاقة والاتصالات والنقل خاصة النقل السككى.

وأضافت أن البرامج الأخرى لزيارة الرئيس الإيرانى تتضمن المشاركة فى اجتماع القمة الثلاثى مع الرئيسين الروسى فلاديمير بوتين والأذربيجانى إلهام علييف، للبحث فى التعاون الثلاثى ومن ضمنه مجالات التجارة والطاقة والاتصالات والبيئة والنقل والترانزيت إضافة إلى قضية مكافحة الإرهاب.

وأوضحت أن الرئيس روحانى سيلتقى، على هامش اجتماع القمة، الرئيس الروسى لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ومسيرة التعاون بين البلدين.

كما سيلتقى الرئيس الإيرانى، خلال الزيارة، مع علماء الدين والمفكرين فى أذربيجان وكذلك مع أبناء الجالية الإيرانية.

وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس روحانى يرافقه فى هذه الزيارة، النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيرى وعدد من الوزراء وكبار المسئولين فى البلاد.

من جهته ، شدد الرئيس فلاديمير بوتين خلال لقائه الثلاثي مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والأذربيجاني إلهام علييف على ضرورة التصدي لعمليات ترانزيت المسلحين والسلاح والمخدرات عبر الدول الثلاث.

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، اليوم الاثنين 8 أغسطس/آب 2016 ، إلى تنشيط تبادل المعلومات بين الدول الثلاث حول نشاط التنظيمات الإرهابية.

ومن جانبه أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن لقاء رؤساء روسيا وإيران وأذربيجان، مطلوب في الفترة الحالية لأن الدول الثلاثة تصطدم بمشاكل متشابهة في مجالات الأمن والاقتصاد ومكافحة الإرهاب.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني إن علاقات بلاده مع روسيا تطورت بوتيرة مثالية خلال العامين الاخيرين وشدد على أن التعاون بين الدولتين في سوريا يعتبر عاملا ايجابيا.

وأشار روحاني إلى أن التعاون بين روسيا وإيران في مجال حل مشكلة البرنامج النووي الإيراني ضمن مجموعة ” 5+1″ وكذلك في موضوع حل الأزمة السورية يعتبر المثال القيم للتعاون الإقليمي.

وشدد روحاني على أهمية تعزيز التعاون مع الدول المجاورة، وأشار إلى إمكانية نشر هذا التعاون على المستوى الثلاثي. وقال روحاني إن عمليات التكامل بين روسيا وإيران وأذربيجان ستهيئ إمكانيات جديدة لمواجهة التحديات في المنطقة، واقترح روحاني عقد القمة الثلاثية المقبلة في بلاده.

من جانب آخر، دعا رئيس أذربيجان، إلهام علييف إلى توحيد الجهود في مجال مكافحة الإرهاب الدولي. وقال: “يجب على العالم كله توحيد الجهود. وفقط عند ذلك سنتمكن من التغلب على الإرهاب الدولي”. وأشار إلى أن بلاده كانت دائما تعارض فرض العقوبات ضد إيران وروسيا. وأوضح أن القمة الثلاثية المذكورة ستعطي دفعة قوية للتعاون الإقليمي. ونوه بأن الدول الثلاث تتعاون بنجاح في المنظمات الدولية. ووصف علييف لقاء القمة بالتاريخي.

وخلال القمة ناقش الزعماء مجموعة واسعة من القضايا،  وتم تبادل وجهات النظر حول الوضع في سوريا وأفغانستان ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وتحديد سبل تعميق التعاون الاقتصادي.

وتقترح باكو إقامة ممر للطاقة بين أذربيجان وروسيا وإيران، والدخول المشترك إلى الأسواق الكهرباء الجديدة.

وفي ختام القمة اتفقت روسيا وإيران وأذربيجان، على تطوير التعاون الثلاثي في مجالات وسط الأعمال والثقافة والسياحة.

وصدر عن الرؤساء الثلاثة بيان مشترك، جاء فيه أن الدول الثلاث ستعمل على تطوير شامل للتعاون المتكافئ والمتبادل، لتعزيز الحوار السياسي على عدة مستويات حيال حزمة واسعة من القضايا ذات المصلحة المشتركة.

وتم التشديد خلال القمة على أهمية تسهيل منح تأشيرات السفر مستقبلا، لمواطني الدول الثلاث. ودعت موسكو وطهران وباكو الدول الأخرى للانضمام إلى جهودها المبذولة في محاربة الإرهاب والإتجار بالمخدرات والتطرف والجريمة العابرة للحدود والإتجار غير القانوني بالأسلحة والإتجار بالبشر.

وكان الرئيس الروسي أكد قبل انعقاد القمة أن التعاون الثلاثي بين روسيا وإيران وأذربيجان سيسمح بتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة في منطقة قزوين.

وقال بوتين: “أمامنا العديد من المواضيع المطروحة للنقاش بالصيغة الثلاثية”.

وصرح بوتين خلال اجتماع ثنائي مع علييف: “يمكننا إقامة مشاريع جديدة في قزوين.. وإنني أعني هنا مشاريع في مجال النقل، والطاقة، وتنويع العلاقات التجاري الاقتصادية الثلاثية”.

كما أكد بوتين أن موسكو ستبذل جهودها من أجل مساعدة أرمينيا وأذربيجان في التوصل إلى حل وسط بشأن قضية منطقة “قره باخ”.

ومن اللافت أن الاجتماع الثلاثي الذي عقد الاثنين في باكو هو الأول بهذه الصيغة التي اقترحها الرئيس الأذربيجاني خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي في فبراير/شباط الماضي.

وأشاد الرئيس الروسي  خلال لقائه نظيره الإيراني حسن روحاني بتحقيق تقدم في جميع مجالات العلاقات الروسية الإيرانية.

وذكّر بوتين بالأجواء الدافئة لاستقباله خلال زيارته الأخيرة لطهران، قائلا إن البلدين قطعا شوطا كبيرا منذ ذلك الوقت في تطوير العلاقات الثنائية التي تشمل المجالات الاقتصادية والسياسية والإنسانية.

وكان الوضع في الشرق الأوسط وأفغانستان في صلب اهتمام القمة الثلاثية. وكان الرئيس الروسي قد أكد في مقابلة مع وسائل إعلام أذربيجانية في وقت سابق أن هاتين المنطقتين تحولتا إلى بؤرتين لعدم الاستقرار، تشكلان مصدرا للإرهاب الدولي والجريمة العابرة للقرات.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلف شمال الأطلسي (ناتو)

بروكسل – الناتو ينشر قوات عسكرية إضافية على حدود روسيا

أوسلو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: