إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / اسطنبول – 5 ملايين من الأتراك بمظاهرة ( تجمع الديموقراطية والشهداء ) بظل العلم التركي
الرّئيس التركي رجب طيّب إرودوغان وزوجته أمينة
الرّئيس التركي رجب طيّب إرودوغان وزوجته أمينة

اسطنبول – 5 ملايين من الأتراك بمظاهرة ( تجمع الديموقراطية والشهداء ) بظل العلم التركي

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتلى الزعماء المشاركون في تجمع “الديمقراطية والشهداء” في ميدان “يني قابي” بإسطنبول اليوم الاحد 7 آب 2016 ، المنصة المخصصة لإلقاء الكلمات، وحيّوا ملايين المشاركين في التظاهرة التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 وصعد إلى المنصة كل من الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدرم، ورئيس البرلمان إسماعيل قهرمان، وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهجلي، إضافة إلى رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية “حسين أوزغور غون”، حيث حيّوا الجماهير المحتشدة بالميدان التي ردت عليهم بالمثل وبترديد الهتافات الوطنية.

 وتوافد الأتراك على ميدان يني كابي في إسطنبول للمشاركة في المظاهرة المليونية التي دعا إليها الرئيس أردوغان وأيدها أحزاب المعارضة الرئيسية، تنديدا بمحاولة الانقلاب منتصف الشهر الماضي.

وأظهرت الصور وصول الرئيس التركي أردوغان بعد دقائق من وصول الرئيس السابق عبد الله غل للمشاركة في المظاهرة.

وأعلن منظمو المظاهرة، التي أطلق عليها “تجمع الديمقراطية والشهداء”، مشاركة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليتشدار أوغلو، ورئيس حزب الحركة القومية المعارض دولت بهجلي، إضافة إلى رئيس الوزراء بن علي يلدرم ممثلا عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، حيث سيلقي كل منهم كلمة للحضور، قبل أن تختتم الفعالية بكلمة أردوغان، كما حضر أيضا قادة الجيش التركي.

ومن ميدان يني كابي، شوهد مئات الآلاف من المتظاهرين جاؤوا إلى الموقع من مدن بعيدة، حيث تم توفير وسائل نقل مجانية لتسهيل وصولهم، مضيفا أن الفعالية لم تشهد رفع أي أعلام حزبية، وأن العلم التركي هو الوحيد الذي يرفعه المشاركون.

ونقلت وكالة الأناضول عن رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للتجمع أن التحضيرات تجري على أساس مشاركة ما بين ثلاثة وخمسة ملايين شخص، مشيرا إلى وجود 165 نقطة تفتيش أمني كإجراء احترازي.

كما أعلنت مديرية أمن إسطنبول أنه سيتولى مهمة حماية أمن التجمع 15 ألفا من أفرادها، بالإضافة إلى زورقين لخفر السواحل ومروحيتين.

وكان الرئيس التركي قال في مقابلة مع الجزيرة إن كل أطياف الشعب والأحزاب التركية سيشاركون في التجمع المليوني، وأضاف أن العالم سيرى الأتراك على قلب رجل واحد.

وفي إجابته عن سؤال بشأن عدم مشاركة حزب الشعوب الديمقراطي -الذي يمثل الأكراد- في التجمع الذي دعا إليه، قال أردوغان إن حزب الشعوب يدعم “منظمة إرهابية” في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، “وهم دائما يتربصون بنا، والإرهاب والانقلاب لا يختلفان”.

وتفصيلا ، تجمّع ملايين المواطنين الأتراك، اليوم الأحد 7 آب 2016 ، في إسطنبول بتظاهرة ضخمة، دفاعًا عن الدّيموقراطيّة، بمشاركة كلّ القادة السّياسيّين تقريبًا، في ختام ثلاثة أسابيع من التّعبئة الشّعبيّة بعد محاولة الانقلاب التي حصلت منتصف تموز الماضي.

بلغ عدد المشاركين في تجمع “الديمقراطية والشهداء” بإسطنبول، اليوم الأحد، نحو 5 ملايين شخص، بحسب تحليل ميداني أجرته الشرطة التركية.

وأفادت مصادر أمنية تركية، للأناضول، أن مروحيات الشرطة، أجرت تحليلا ميدانيا من الجو، عبر حساب عدد الأشخاص في المتر المربع الواحد بميدان “يني قابي” الذي احتضن التجمع.

وذكرت المصادر الأمنية أن التحليل شمل أيضاً، حساب الأشخاص الذين توجهوا إلى الميدان المذكور، من مركز مدينة إسطنبول والشوارع الفرعية المؤدية له، لافتة أن المشاركين في التجمع بلغ عددهم نحو 5 ملايين شخص.

واجتاح مئات آلاف الأشخاص حيّ ينيكابي في إسطنبول، وهم يلوّحون بالأعلام التّركيّة الحمراء، بعد أقلّ من ثلاثة أسابيع على الانقلاب الفاشل في الخامس عشر من تمّوز/يوليو الماضي.

ولم تقدّم أي وسيلة إعلاميّة بعد تقديرًا لعدد المشاركين، إلّا أنّ مسؤولًا تركيًّا قد أعلن أنّ كلّ شيء جاهز لاستقبال ثلاثة ملايين متظاهر.

وأفادت وسائل الإعلام أنّه تمّ توزيع نحو مليونين ونصف مليون علم إضافة إلى ثلاثة ملايين زجاجة ماء لمساعدة المشاركين في تحمّل الحرارة المرتفعة. كما أنّ كلّ وسائل النّقل كانت مجانيّة، اليوم الأحد، لنقل الرّاغبين بالمشاركة في التّجمّع.

ووصل الرّئيس التركي رجب طيّب إرودوغان، إلى مكان التّجمّع ممسكًا بذراع زوجته، أمينة، على وقع النّشيد الوطنيّ التّركيّ، مع تلاوة آيات من القرآن المجيد .

ومن المفترض أن يكون هذا التّجمّع الذي دعا إليه حزب العدالة والتّنمية الأخير في سلسلة التّظاهرات اليوميّة، تنديدًا بالمحاولة الانقلابيّة التي قام بها فصيل من الجيش التركي .

وقالت الحكومة إنّ هذا ‘التّجمّع من أجل الدّيموقراطية والشّهداء’ الأحد هو ‘فوق الأحزاب’.

ومنع حمل أيّ علم حزبيّ، كما حظر إطلاق شعارات حزبيّة، إلّا أنّ كثيرين من المشاركين وضعوا عصبًا تحمل اسم إردوغان.

‘مستعدون للموت’

وانضمّت مختلف أحزاب المعارضة إلى التّظاهرة باستثناء حزب الشّعوب الدّيموقراطيّ الموالي للأكراد الذي لم توجّه إليه الدّعوة لاتّهامه بالعلاقة مع حزب العمّال الكردستانيّ، الذي تعتبره أنقرة إرهابيًّا. مع العلم بأنّ حزب الشّعوب الدّيموقراطيّ دان بشدّة محاولة الانقلاب.

وقال رمضان المتظاهر البالغ 65 عامًا  ‘نحن لسنا هنا من أجل رئيسنا إردوغان، بل من أجل بلادنا لحمايتها، ولن نسمح بأن تسقط بأيدي رعاع’.

وذهب متظاهر آخر يدعى حسين بيرق، أبعد من ذلك، بقوله ‘نحن مستعدّون للموت من أجل رئيسنا إردوغان. لقد جئنا منذ الصّباح وإذا طلب منّا البقاء حتّى الغد فسنفعل. لن نسلّم بلادنا أبدًا إلى أيّ كان’.

واتّخذت إجراءات أمنيّة مشدّدة في المدينة التي شهدت هجمات عدّة إسلاميّة أو كرديّة، وتمّ نشر 15 ألف شرطيّ لحماية التّجمّع.

ومن المقرّر أن تلقى كلمتان باسم الحزبين المعارضين الأساسيين، وهما حزب الشّعب الجمهوريّ وحزب العمل القوميّ.

ويلقي إردوغان الكملة الختاميّة في التّظاهرة التي يشارك فيها عائلات 239 ‘شهيدًا’ سقطوا خلال الانقلاب الفاشل الذي أوقع 273 قتيلًا مع احتساب القتلى في صفوف الانقلابيّين.

شاشة عملاقة … في بنسلفانيا

وتتّهم أنقرة، بشكل واضح الدّاعية فتح الله غولن، الموجود في المنفى بالولايات المتّحدة الأميركيّة، بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، وتطالب بشدّة بتسليمه.

وشملت حملات التّطهير التي أعقبت الانقلاب الفاشل عاملين في القضاء والتّربية والصّحافة، إضافة إلى الجيش، وبلغ عدد المصروفين أو المعتقلين نحو 60 ألف شخص.

وقال أحد المتظاهرين من مؤيّدي إردوغان ‘أنا من أنصار حزب العدالة والتّنمية وأنا سعيد لدعم الأحزاب المعارضة للتجمّع’.

إلّا أنّ أسام كور، المناصر لحزب الشّعب الجمهوريّ العلمانيّ، قال ‘إنّ تركيا تتخلّص اليوم من جماعة غولن، إلّا أنّني أرى مجموعات دينيّة أخرى’ في إشارة إلى مجموعات إسلاميّة تدعم حزب العدالة والتنمية.

ومن المقرّر أن تنقل وقائع التّظاهرة مباشرة عبر شاشات عملاقة في مختلف أنحاء البلاد.

وقال إردوغان لمناصريه، اليوم الجمعة، في إسطنبول ‘ستوضع شاشة عملاقة في مكان آخر. أتعلمون أين؟’، مضيفًا ‘في بنسلفانيا’.

ويقيم فتح الله غولن، في هذه الولاية الواقعة في شمال شرق الولايات المتّحدة.

وفي بحرٌ هائج ومائج من اللون الأحمر ( لون العلم التركي ) غطى ميدان “يني قابي” المطل على بحر مرمرة بمدينة إسطنبول والذي شهد اليوم الأحد 7 آب 2016 ، تجمع “الديمقراطية والشهداء” الذي دعا إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولبّى نداءه الملايين من المواطنين الأتراك.

ومع وصول المشاركة الرسمية في التظاهرة يتقدّمهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقادة أبرز الأحزاب الساسية وكبار رجال الدولة، هبّ الملايين من الحضور برفع أعلام تركيا التي يحملونها والتلويح بها بأيديهم متوحّدين بكافة الأعمار والأجناس.

العلم التركي الأحمر بدا وحده سيد الموقف في التظاهرة وغابت كافة الرايات والشعارت الحزبية، وتحت هذا العلم ذابت كل الخلافات السياسية وحوله التف المواطنون باعتباره رمزاً للدولة التركية التي يتسع فضاؤها للجميع.

بعض المشاركين في التجمع استخدموا صنارات الصيد الخاصة بهم كسوارٍ للأعلام لكي ترتفع أكثر، فيما ارتدى آخرون قبعات وربطات للرأس وملابس جميعها حمراء لتبدو تحركاتهم كأمواج البحر في مشهد يقف الشخص أمامه منبهراً عاجزاً عن الوصف.

خليل توكال أحد المشاركين في التظاهرة قال في تصريح خاص لـ”الأناضول”: “تركيا تضم 81 محافظة ويوجد بها العديد من الجنسيات والأعراق، اليوم كل منّا نكّس الراية أو العلم الذي يعبّر عن توجهه وأيديولجيته ورفع علم البلاد عالياً لنكون يداً واحدة من أجل وطننا”.

من جهتها قالت فكرية إرهان إحدى المشاركات في التظاهرة “هذا العلم لم يعد رمزاً للدولة فقط، ولكنه بلونه الأحمر أصبح يذكّرنا بدماء الشهداء التي سالت وامتزجت بهذه الأرض لإفشال المحاولة الانقلابية.. العلم يمثل وطننا وشهداءنا وأولادنا ولذلك له مكانة خاصة في قلوبنا”.

ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ليل 15 يوليو/ تموز 2016 ، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم “صون الديمقراطية”، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع “الديمقراطية والشهداء” الذي يقام في ميدان “يني قابي” اليوم تتويجًا لتلك المظاهرات بمشاركة الملايين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وافترش مئات الآلاف من الأتراك، الحدائق الموجودة في الميدان الواسع، والحدائق الجانبية، وكأنهم يتنزهون كما جرت عادتهم في أيام الأجازات والعطل، مصطحبين معهم طعامهم وشرابهم، ومختلف أفراد العائلة كبيرا وصغيرا .

حوّل الأتراك المشاركون في تجمع “الديمقراطية والشهداء” في إسطنبول، اليوم الأحد، المناسبة إلى عرس وعيد وطني، مع احتشادهم في ميدان “يني قابي”، على ضفاف بحر مرمرة مصطحبين عائلاتهم وأقربائهم وأصحابهم، ليكونوا شهودا على مرحلة هامة من تاريخ البلاد.

وحرص الحاضرون على اصطحاب أفراد العائلة للتظاهرة، وحرصوا على إحضار بعض الأطعمة والحلويات معهم، للاحتفال بمناسبة “الانتصار على الانقلابيين”، بحسب من التقاهم مراسل “الأناضول”.

عائلة “أوزجان”، أعربت عن “فرحتها الكبيرة بهذه التظاهرة، لأنها جاءت بعد أن تجاوزت البلاد امتحانا صعبا، وتمكنت بفضل من الله، التغلب على القوى التي حاولت النيل منها”.

واعتبر رب العائلة أحمد أوزجان، للأناضول، أنهم “وجدوا في التظاهرة مناسبة غالية للمشاركة بها، فحضر الكبير والصغير، وأحضروا معهم بعض الطعام والشراب والحلوى، لأنهم يحتفلون بعيد الوطن”.

من جهتها قالت فيليز دميرهان إحدى المشاركات في التظاهرة، إن “المناسبة لا يجب أن ينظر لها على أنها فقط تجمع وطني، بل هي عرس وعيد وطني حقيقي، لأنه يجمع جميع مكونات الشعب، من اليمين واليسار، ومن كافة الفئات العمرية، والتوجهات الأيديولوجية”.

وأفادت للأناضول أنها “حرصت على المشاركة مع أفراد عائلتها حتى الصغار منهم، لأنها مناسبة لا يحب أن يتخلف عنها أحد، فهي مناسبة تاريخية، توثق النصر على المحاولة الانقلابية ولا بد للجميع أن يشهدها ويتفرّج على مظاهرها”.

كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

-إن الشعب التركي الذي ملء الشوارع ليلة المحاولة الانقلابية نال شرف الكفاح والشهادة وكتب اسمه بحروف من ذهب(كلمة أمام تجمع “الديمقراطية والشهداء” بإسطنبول)

-أردوغان مخاطبًا الملايين في ميدان “يني قابي” بإسطنبول: هذا المشهد قهر وبثّ الحزن في نفوس الأعداء كصبيحة 16 يوليو

-الشيء الوحيد الذي لم تحسب له منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية حساباً هو الشعب التركي وإيمانه ووعيه

-البرلمان التركي هو المخوّل بإصدار قرار إعادة تطبيق عقوبة الإعدام وفي حال صدر قرار من هذا القبيل سأصادق عليه

-أردوغان: لن يتمكن أحد من جلب العبودية والإذلال لهذا الشعب

– ما يجب أن نفعله الآن هو السعي للارتقاء إلى ما فوق مستويات الحضارات المعاصرة والتضامن فيما بيننا لمواصلة طريقنا

-إن حالة الإيمان التي تجلّت بكل المدن التركية في 15 تموز شبيهة بإلإيمان عند حرب الاستقلال التي بدأها مصطفى كمال(أتاتورك)

– لقد أظهر الشعب التركي في 15 تموز إن هذا البلد لا يمكن تدميره

-إذا الشعب التركي باعتباره صاحب القرار المطلق ارتأى إعادة تطبيق أحكام الإعدام فإنني أعتقد بأنّ الأحزاب السياسية أيضاً ستتوافق مع هذا القرار

-قد تتغيّر مسمّيات التنظيمات(الإرهابية) ولكن حقيقة عدائها للشعب التركي لا تتغيّر إطلاقًا

– ينبغي علينا كدولة وشعب أن نقوم بالتحليل الجيد للقوى التي تقف وراء الانقلابيين الذين قاموا بالمحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو

-منطقتنا كانت ستُقدّم على طبق من ذهب لأطراف يعرفها الجميع لو نجح الانقلاب

-ينبغي علينا إعادة النظر في الدعاوى القضائية التي مهّدت الطريق لنشاطات منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية في صفوف القوات المسلحة التركية

-نحن نعلم جيدًا تلك القوى التي تقف وراء منظمة “غولن” الإرهابية وتدعمها وسنحاسبها عندما يحين الوقت المناسب

-من اليوم فصاعدًا سنتحرّى عن الأشخاص في مؤسسات الدولة وخاصة في القضاء وسنحاسب أعضاء منظمة “غولن” الإرهابية حيث سينالون عقابهم

– لم يسمحوا لي بالتواصل عبر دائرة تلفزيونية مغلقة(في إشارة لمنع السلطات الألمانية إلقاءه كلمة مع متظاهرين أتراك في مدينة كولونيا)، ولكنهم (ألمانيا) سمحوا للذين في جبال قنديل(زعماء بي كا كا الإرهابية في شمال العراق) بإجراء اتصال فيديو مع ألمانيا

– وضعنا هذا المساء فاصلةً على سطر مظاهرات “صون الديمقراطية” وسنضع نقطة ختامها مساء الأربعاء .

رئيس البرلمان التركي اسماعيل قهرمان:

-نجتمع اليوم هنا لنبلغ العالم بأنّنا طوينا صفحة الانقلابات وفتحنا صفحة العيش كأمة واحدة تحت علم واحد وضمن وطن واحد وفي ظل دولة متماسكة(كلمة أمام تجمع “الديمقراطية والشهداء” بإسطنبول)

– الشعب التركي عاقب على أكمل وجه خونة الوطن الذين تغلغلوا في مؤسسات الدولة

– الشعب تصدى للانقلاب الفاشل جنبًا إلى جنب مع قواتنا الأمنية الوطنية

-صمدنا في وجه من حاول الإيقاع بين أطياف مجتمعنا والشعب التركي أعطاهم درساً قوياً في الصمود والتحدي .

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: 

-15 تموز كانت حرب استقلال ثانية أرادوا احتلال أراضينا من خلال ارتدائهم البزّة العسكرية التركية(كلمة أمام تجمع “الديمقراطية والشهداء” بإسطنبول)

-إن الحماس الذي تعيشه إسطنبول يذكّر بيوم فتحها على يد السلطان محمد الفاتح عام 1453

– لن نتنازل عن الديمقراطية وسنوسّع الحريات وسنُقلل من أعدائنا ونزيد أصدقاءنا

– لن نفرّط بالتوافق الحاصل في الساحة السياسية وسنعمل على تعزيز مبدأ التعاون والتفاهم .

ووصف رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، اليوم الأحد، محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة “الكيان الموازي” الإرهابية منتصف الشهر الماضي، بالخيانة الكبيرة التي استهدفت الشعب والوطن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في تجمع “الديمقراطية والشهداء” بميدان “يني قابي” في مدينة إسطنبول، مساء اليوم، بحضور رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وأبرز قادة الأحزاب السياسية، وعدد كبير من المسؤولين الأتراك والأجانب وبمشاركة الملايين من المواطنين. 

وأوضح أكار أنّ “مجموعة من عصابة غير قانونية قامت بالتغلغل داخل بنية القوات المسلحة التركية، ولطّخت تاريخ الجيش المجيد وجعلت البلاد يشهد هذا العار(المحاولة الانقلابية)”.

وأشار أنّ القوات المسلحة التركية بكامل أركانها تخضع لإمرة الشعب، مشيراً أنّ هيئته تتبنّى مبدأ أساسياً واحداً، وهو “السيادة المطلقة للشعب”، لافتاً في هذا السياق إلى أنّ عناصر القوات المسلحة الذين يحبون وطنهم وشعبهم وعلمهم بريئون من منظمة “غولن” .

كما توجّه رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز اليوم الأحد، بالدعاء إلى الله، من أجل تعزيز وحدة وتكاتف الشعب التركي في مواجهة كافة محاولات الانقلاب والمؤامرات التي تُحاك ضدّه.

جاء ذلك في دعاء غورماز الذي ألقاه مساء اليوم في افتتاح تجمع “الديمقراطية والشهداء” بميدان “يني قابي” في مدينة إسطنبول، بحضور رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وأبرز قادة الأحزاب السياسية، وعدد كبير من المسؤولين الأتراك والأجانب وبمشاركة الملايين من المواطنين.

وتضرّع غورماز إلى الله ألّا تشهد الدولة التركية أحداثاً دموية كتلك التي حدثت في 15 تموز/ يوليو الماضي، على يد منظمة “الكيان الموازي” الإرهابية التي “تستغل الدّين الإسلامي لتحقيق مآربها داخل الدولة التركية”.

وترحّم رئيس الشؤون الدينية خلال دعائه على أرواح شهداء محاولة الانقلاب الفاشلة، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى، داعياً الله عزّ وجل أنّ ينزل أشد العقاب بمن قام بمحاولة الانقلاب في تركيا.

وشددّ غورماز على ضرورة الابتعاد عن مشاعر الكراهية والبغض، راجياً من الله تعالى أن يلهم كافة أطياف وشرائح المجتمع التركي محبة بعضهم البعض.

ومنذ ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ليل 15 يوليو/ تموز الماضي، تشهد ميادين معظم المدن والولايات التركية، مظاهرات حملت اسم “صون الديمقراطية”، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، تلبية لدعوة وجهها أردوغان للجماهير، ومن المنتظر أن يكون تجمع “الديمقراطية والشهداء” اليوم تتويجًا لتلك المظاهرات بمشاركة الملايين.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف الشهر المنصرم، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: