وقالت مصادر عسكرية في غرفة عمليات فتح حلب إن المقاتلين لن يوقفوا المعارك التي أطلقوها في حلب، مشيرين إلى اتفاق واسع بين الفصائل المقاتلة على هذا القرار.

وردا على تسريبات بشأن اتفاق روسي أميركي بفرض إعلان هدنة “شاملة” في مدينة حلب، خلال الأيام القليلة، أكدت المصادر أن فصائل جيش الفتح “لا تنظر إلى طلبات الدول وقرارتها، وأن معارك حلب لن تتوقف حتى تحريرها”.

وشددت المصادر على أن القرار الوحيد حاليا هو “القتال”.

وأفادت مصادر عسكرية، ببدء المرحلة الثالثة، من عملية فك الحصار عن حلب، بمشاركة تسعة آلاف مقاتل من فصائل المعارضة المسلحة. 

وتمكنت فصائل المعارضة، باستخدام مئات الاقتحاميين، وعشرات المفخخات، من السيطرة على أجزاء واسعة في منطقة الراموسة.

كما استهدفت، في إطار عمليتها، الأكاديمية العسكرية، بعشرات الصواريخ والقذائف، بينما سيطرت على كتلة المباني، بشكل شبه كامل.

إلى ذلك شهد حي الحمدانية بحلب، خلال الساعات الماضية، حركة نزوح من الأهالي نتيجة اقتراب المعارك من الحي، بين قوات الحكومة والفصائل العسكرية المعارضة، حسب شهود عيان.

وقالت مصادر ميدانية، إن بعض الأهالي تمكنوا من الخروج من الحي الرابع داخل الحمدانية، باتجاه حي الأعظمية وسيف الدولة، وباقي الأحياء، وسط غياب لعناصر حواجز النظام في الحي. وإغلاق المحلات التجارية بشكل كامل.

وذكرت مصادر في غرفة عمليات جيش الفتح أن الفصائل المنخرطة في المعركة أعدت خطة كاملة للتعامل مع المدنيين في الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام، تشمل حمايتهم وتأمين ممرات آمنة للراغبين في الخروج.