إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / اللاجئون الفلسطينيون / رسالة مفتوحة للجميع .. هل المخيمات الفلسطينية في الوطن هيئات محلية ؟؟! (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه - رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة مفتوحة للجميع .. هل المخيمات الفلسطينية في الوطن هيئات محلية ؟؟! (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسالة مفتوحة للجميع ..
هل المخيمات الفلسطينية في الوطن هيئات محلية ؟؟!

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين

استهلال

التجمعات السكانية الفلسطينية في أرض الوطن ( فلسطين الصغرى ) الآن ، تنقسم إلى أربعة اقسام هي : المدن والأرياف والبوادي ، والمخيمات الفلسطينية .
بعد نكبة فلسطين الكبرى ، عام 1948 ، هجرت عصابات الهاغاناة العسكرية الصهيونية قرابة مليون فلسطيني ، نسبة كبيرة من هؤلاء المهجرين ، نزحوا إلى داخل الوطن الفلسطيني ، وخاصة إلى الوسط الشرقي من فلسطين فيما يعرف بالضفة الغربية ، أو الى الجناح الغربي الجنوبي من فلسطين فيما يعرف بقطاع غزة . والجزء الآخر ، طردوا إلى خارج فلسطين فيما يعرف باللاجئين الفلسطينيين في دول الطوق العربية كالأردن وسوريا ولبنان ومصر وغيرها وإلى مختلف اصقاع العالم بقارات المتقاربة والمتباعدة .
وقد تولدت بعد النكبة الفلسطينية الكبرى ، في المجتمع المحلي الفلسطيني ، فيما يعرف بحالة المهاجرين والأنصار الجديدة في الأرض المقدسة ( فلسطين ) وخارجها ، بانتظار اليوم الذي سيعود فيه النازحون واللاجئون الفلسطينيون إلى مواطنهم الأصلية في الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني .
وفي ظل الامتداد الزمني الطويل وحرمان المهجرين الفلسطينيين ، من نازحين داخل الوطن الفلسطيني ، ولاجئين لخارج فلسطين ، من ديارهم الأصلية ، تظهر وتطفو على السطح بين الحين والآخر ، مسالة مشاركة النازحين في المخيمات الفلسطينية في الانتخابات الفلسطينية : المحلية والتشريعية والرئاسية .

خريطة المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية

خريطة المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية

التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في الوطن

ينتشر 27 مخيما فلسطينيا ، في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة ، منها 19 مخيما في محافظات الضفة الغربية و8 مخيمات فلسطينية في قطاع غزة ، كما يلي :
أ) المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية :
تتوزع المخيمات الفلسطينية على العديد من المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية على النحو التالي :
أولا : مخيمات القدس : شعفاط ، قلنديا .
ثانيا : مخيمات نابلس : مخيم عين بيت الماء ( مخيم رقم 1 ) ، مخيم بلاطة ، مخيم عسكر القديم ، مخيم عسكر الجديد .
ثالثا : مخيمات طولكرم : مخيم طولكرم ، مخيم نور شمس .
رابعا : مخيم جنين .
خامسا : مخيم طوباس : مخيم الفارعة .
سادسا : مخيمات رام الله والبيرة : مخيم الجلزون ، مخيم الأمعري ، مخيم دير عمار .
سابعا : مخيمات بيت لحم : مخيم الدهيشة ، ومخيم عيادة ، ومخيم العزة .
ثامنا : مخيمات الخليل : مخيم العروب ، ومخيم الفوار ومخيم بيت جبرين .
تاسعا : مخيمات أريحا : مخيم عقبة جبر ، ومخيم عين السلطان ، ومخيم النويعمة ( مهجور الآن ) .

خريطة قطاع غزة

خريطة قطاع غزة

ب) المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة :
تنتشر 8 مخيمات فلسطينية في قطاع غزة هي : جباليا ، ومخيمات رفح ، والشاطئ ، وخانيونس ، والنصيرات ، والبريج ، والمغازي ، ودير البلح .
هذا بالإضافة إلى 10 مخيمات فلسطينية في الأردن ، و10 مخيمات فلسطينية في سوريا ، و14 مخيما فلسطينيا في لبنان .
هذا عدا عن الاندماج والانصار للمهجرين الفلسطينيين في المجتمعات العربية والغربية في المنافي والشتات والمهاجر في شتى قارات العالم . ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في الخارج قرابة 6 ملايين فلسطيني من اصل 12 مليون فلسطيني في الداخل والخارج تقريبا .

المخيمات الفلسطينية والانتخابات الرئاسية والتشريعية

شارك سكان المخيمات الفلسطينية ، في الضفة الغربية وقطاع غزة بالانتخابات الرئاسية بالمرتين السابقتين في عامي ( 1996 و2005 ) ، والانتخابات التشريعية بالدورتين الأولى والثانية في عامي ( 1996 و2006 ) ، بإشراف لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ، وشاركوا تباعا ، بصورة تامة ودورية ومنتظمة ، في الانتخابات الداخلية للحركات والفصائل الفلسطينية : الوطنية والإسلامية ، والانتخابات الطلابية الجامعية وأسسوا الجمعات الخيرية وتولوا قيادتها وإدارتها لتقديم الخدمات للأعضاء ولبناء الشعب عموما . وبقي الجدال حول مشاركة هؤلاء النازحين الفلسطينيين بالانتخابات المحلية ، كهيئات محلية مستقلة ، ولا زال الأمر غير قابل للنقاش ، حول هذه المسألة البسيطة التي لجأ البعض لتعقيدها لسبب أو لآخر .
برأينا ، إن المخيمات الفلسطينية ، كتجمعات سكانية مؤقتة ، طال انتظار حق العودة فيها ، ولم يتم حتى الآن رغم مرور أكثر من 68 عاما ( 1948 – 2016 ) ، وبالتالي لا بد من هيئات منتخبة تقود هذه التجمعات الفلسطينية الطارئة المؤقتة ، كجزء من الشعب الفلسطيني ، لإدارة شؤونها الذاتية الداخلية ، فيما يتعلق بالخدمات العامة والبنى التحتية أسوة ببقية التجمعات السكانية الفلسطينية المقيمة الأصلية ، وأن تكون كهيئات لها كياناتها المستقلة المنفصلة ، مع خصوصية الوضع السكاني لها . حيث يجب أن يرصد لها الميزانيات المالية السنوية من وزارة الحكم المحلي ، ومن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) ، للنهوض بالخدمات العامة وترميمها وتطويرها ، وعدم البقاء في المراوحة الحالية في دائرة مفرغة .

هيئات المخيمات الفلسطينية المنتظرة .. والعلاقة مع الأونروا

لتبقى الخدمات التعليمية الأولى ، والخدمات الصحية والإغاثية والاجتماعية ، تحت إشراف الأونروا ، ولتبادر المخيمات الفلسطينية للنازحين ( اللاجئين ) الفلسطينيين ، لانتخاب ممثليها المحليين بصورة عامة إجمالية وفق دورات انتخابية كل 4 سنوات اسوة ببقية الهيئات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وفق قانون الانتخابات المحلية الفلسطيني المعتمد ، مع تخصص بنود خاصة بالمخيمات الفلسطينية ، كهيئات محلية مؤقتة ، تستند في مرجعيتها لحق المواطنة الفلسطينية أولا ، وحق العودة الفلسطيني المنتظر ثانيا والدمج الاجتماعي والاقتصادي بينهما ، للعودة إلى المواطن الأصلية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية المهجرة في الداخل الفلسطيني بمناطق فلسطين المحتلة عام 1948 .

لماذا لا تشارك المخيمات الفلسطينية بالهيئات المحلية المقترحة ؟

من المعلوم ، أن الانتخابات المحلية في فلسطين والعالم ، هي انتخابات اجتماعية واقتصادية خدمية ، وليست انتخابات سياسية ، وإن حاول البعض تسيسها ، فهذا لا يخرجها عن نطاقها المحلي الخدمي للتعامل مع الجمهور المحلي وتلبية احتياجاته الأساسية في الحياة من الماء والكهرباء وتعبيد الشوارع والطرقات وتنظيم الأسواق وتراخيص الأبنية وغيرها ، وفقا لقوانين فلسطينية عصرية وضعت بعد قيام السلطة الفلسطينية على جزء من فلسطين منذ عام 1994 .
لقد آن الأوان ، أن تتم الانتخابات المحلية لكل مخيم فلسطيني على حدة ، وأن يتم التعامل معها كهيئات محلية مؤقتة ومميزة ، وأن تخصص لها دائرة عامة ، ضمن دوائر وإدارات وزارة الحكم المحلي ضمن بقية وزارات الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وأن يرصد لها الأموال اللازمة للتطوير والمتابعة ، لتحسين الخدمات اليومية الطارئة والموسمية ، لا أن تبقى مهملة ، تعاني الأمرين من التهميش والإهمال ، بأي حال من الأحوال .

الانتخابات المحلية ليست سياسية

وغني عن القول ، إن اعتبار المخيمات الفلسطينية ، كتجمعات سكانية فلسطينية ، تتمتع بحق المواطنة الفلسطينية الحالية ، أمر حيوي لا مفر منه ، فهي فعليا جزء من النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي والرياضي الفلسطيني ، ولا فرق ما بين موطن فلسطيني يعيش في الريف أو المدن أو المخيمات الفلسطينية ، فاعتبار المخيمات الفلسطينية جزء من الهيئات المحلية الفلسطينية ، لا يضر بوضعها الاستثنائي المميز والمتميز ، في المجتمع الفلسطيني ، وخاصة في ظل الاندماج والانصهار للكثير من العائلات والأسر الفلسطينية المهجرة كنازحين في أجزاء أخرى من وطن الآباء والأجداد ، في المجتمع الفلسطيني . فنسبة كبيرة من النازحين ( اللاجئين ) الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، اندمجوا في التجمعات السكانية للمواطنين في الحواضر والأرياف الفلسيطينية ، فشيدوا المباني واشتروا قطع الأراضي ، واستأجروا المحلات التجارية وأقاموها في المدن الفلسطينية ، من شرقها إلى غربها ، ومن شمالها إلى جنوبها ، واندمج الناس بالمصاهرة والزواج ، فابن المخيم تزوج من المدينة أو القرية ، وابن القرية أو المدينة تزوج من ابنة المخيم ، لأنهم فلسطينيون أولا وآخر بلا تمييز أو تفرقة ، فالحال واحد والهم واحد ، والمصير واحد ، والحياة الاجتماعية والاقتصادية واحدة ، والتاريخ واحد والجغرافيا واحدة ، والاحتلال الأجنبي واحد ، وبالتالي لا يجب أن يتقوقع سكان المخيمات الفلسطينية على أنفسهم في التجمع السكاني ( المخيم ) ويرفض البعض المشاركة في انتخابات دورية منتظمة تمثلهم بدلا من الهيئات الادارية للمراكز الثقافية والاجتماعية والرياضية الشبابية .
فطالما يشارك سكان المخيمات بجميع أشكال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والجامعية والجمعية والطلابية ، فلماذا لا يشاركون وينتخبون ممثليهم في المخيمات ، كل في مخيمه ، وفق ضوابط وقواعد وأنظمة وقوانين الانتخابات المحلية الفلسطينية لـ 416 هيئة محلية في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية . ليصبح لدينا 436 هيئات محلية بصورة إجمالية ( 416 هيئة محلية في المدن والقرى و19 مخيما فلسطينيا ) .
على أي حال ، إن المخيمات الفلسطينية في ارض الوطن الفلسطيني المقدس ، تستفيد من الخدمات العامة التي يستفيد منها سكان المدن والأرياف الفلسطينية ، من الماء والكهرباء لأن معظمها يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني ، وكذلك يتشاركون في التوظيف بالقطاع العام ، بالجناحين المدني والعسكري ، ويشترك الناس من المدينة أو القرية أو المخيم ، في المدرسة الثانوية الواحدة ، والجامعة الواحدة ، ووسيلة النقل العمومية الواحدة ، ويتنفسون من هواء في سماء واحدة ، ويتغذون من غذاء واحد ، فالجميع جزء من الشعب الفلسطيني الواحد ولا فرق بين هذا وذاك .

مزايا وفوائد اعتبار المخيمات الفلسطينية هيئات محلية مؤقتة

هناك العديد من الامتيازات والفوائد والمزايا ، لاعتبار المخيمات الفلسطينية ( مخيمات النازحين في فلسطين ) هيئات محلية مؤقتة طارئة لحين العودة الميمونة للديار في المواطن الأصلية ، لعل من أبرزها :
أولا : استمرار تذكير العالم بالمخيمات الفلسطينية المؤقتة ، والحاجة لعودة سكانها لمواطنها الأصلية ، ليعيشوا حياة طبيعية عادية في أرض الآباء والأجداد .
ثانيا : تمكين السكان من انتخاب ممثليهم ، للسهر على راحتهم وخدماتهم العامة وخاصة البنى التحتية وخلافها .
ثالثا : تنظيم المخيمات الفلسطينية ، بصورة تريح السكان القاطنين فيها ، وتنظيم الأسواق والأبنية ، ورعاية الشؤون العامة .
رابعا : عدد كبير من المخيمات الفلسطينية يسكنها حاليا ، ممن بقوا داخل اروقة المخيم ، ومكتظا ، يتراوح ما بين 10 – 100 ألف نسمة ، وبحاجة لمتابعة يومية حثيثة ، والهيئة المحلية للمخيم بإمكانها القيام بهذه المهمة الخدمية وليست السياسية ، أسوة ببقية الهيئات المحلية ( البلدية والقروية ) في فلسطين .
خامسا : إن استثناء المخيمات الفلسطينية من الانتخابات المحلية الفلسطينية ، يبدو كأنه تمييز عنصري وغين قانوني ، وانتقاص من حق أبناء الشعب الفلسطيني في المخيم من المساهمة في بناء وتطوير خدمات الهيئة المحلية .
سادسا : انتخاب الهيئة المحلية في المخيم ، بصورة دورية ، بإشراف حكومي فلسطيني رسمي ، وربما ايضا تحت رقابة ومشاركة الأونروا ، وتشكيل هيئة عليا للمخيمات الفلسطينية ، لإدارة الخدمات العامة والبنى التحتية ، يساهم في بقاء الحياة الخاصة في المخيم تحت المجهر المحلي والإقليمي والعالمي ، بصورة أفضل من الوضع الراهن .
سابعا : زيادة التعاون بين الهيئات المحلية الفلسطينية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ، ضمن اتحاد عام واحد ، بجناحين متلازمين : اتحاد الهيئات المحلية للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية ، واتحاد الهيئات المحلية للمخيمات الفلسطينية .
ثامنا : المشاركة الانتخابية للهيئة المحلية للمخيم الفلسطيني ، تكون مقتصرة على السكان الذين لا زالوا يقطنون جبنات وحارات المخيم ، وأما من خرج من المخيم بسكنه أو بحياته ، فبإمكانه المشاركة في انتخاب الهيئة المحلية التي يسكن منطقتها ، أو لا يشارك حسب ما يراه مناسبا .
تاسعا : المشاركة الانتخابية للهيئة المحلية للمخيم ، تعزز الديموقراطية والمشاركة في صنع الخير العام ، لقطاع المخيمات خاصة والتجمعات السكانية الفلسطينية عامة ، وعدم الاكتفاء بتوجه النقد واللوم للآخرين ، والتفرج عن قرب أو بعد ، عن ما يجري من خدمات عامة في أرض الوطن ، فالمخيم الفلسطيني هو جزء من أرض الوطن الفلسطيني ، في هذه المحافظة الفلسطينية أو تلك .
عاشرا : الانتخابات المحلية للمخيمات الفلسطينية ، تقوي أواصر التعارف والتقارب ، بين أبناء المخيمات الفلسطينية خاصة ، على اسس اجتماعية وثقافية ورياضية وإعلامية وخدمة عامة ، وعدم الاعتزال والتقوقع في بوتقة خاصة ، وكأنها غيتو أو معزل جغرافي وسكاني واجتماعي مغلق ممنوع الاقتراب منه .
كلمة أخيرة ..

بعيدا عن الاستعراضات السياسية ، والمناكفات والنظرات الحزبية الضيقة ، والدعايات والتنظيرات الإعلامية ، والتسويف والمماطلة والاهمال والتجاهل ، لقطاع واسع من الشعب الفلسطيني ، في أرض الوطن لا زالا يعاني من قلة الرعاية الخدمية والاهتمام المحلي ، وللبدء بالتعامل الايجابي ، الواقعي ، البعيد عن المثاليات والخيال والأساطير ، بمبررات ودواعي متباينة ، واهية في معظمها ، يفترض إعادة النظر بمشاركة المخيمات بالانتخابات المحلية ، بتخصص هيئات محلية قائمة بذاتها ، مستقلة عن بعضها البعض كالمجالس البلدية والمجالس القروية ، لرعاية شؤون المخيمات الداخلية ، ضمن القوانين الفلسطينية المطبقة في البلاد . مع ضرورة الاحتفاظ بكينونة المخيم الفلسطيني الذي يرمز إلى التهجير والاقتلاع والاغتراب ، وبالتالي الحاجة الحيوية لتنفيذ حق العودة الفلسطيني للأرض الأصلية المسلوبة ، الذي لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن ، لأنه حق شخصي وجماعي في الآن ذاته .
آملين حياة كريمة ، لسكان المخيمات الفلسطينية ، كجزء من أبناء الشعب الفلسطيني العظيم ، وكهيئات محلية تمثل القطاع السكاني المميز المنكوب للنازحين من فلسطين إلى فلسطين .
والله ولي التوفيق ز سلام قولا من رب رحيم .
يوم الأحد 26 شوال 1437 هـ / 31 تموز 2016 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – مؤتمر عربي لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: