إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / سوريا – أبو محمد الجولاني ( جبهة فتح الشام ) هو الاسم الجديد لجبهة النصرة في سوريا
أبو محمد الجولاني زعيم جبهة فتح الشام

سوريا – أبو محمد الجولاني ( جبهة فتح الشام ) هو الاسم الجديد لجبهة النصرة في سوريا

واشنطن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن أبو محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا، في تسجيل فيديو بثته قناة الجزيرة القطرية، يوم الخميس 28 يوليو/تموز 2016، إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وتشكيل كيان جديد يحمل اسم جبهة فتح الشام، فيما قالت الخارجية الأميركية أن “النصرة” رغم تغيير مسماها تظل هدفاً.

وقال الجولاني: “قررنا إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وإعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم جبهة فتح الشام.. علماً بأن هذا التشكيل الجديد ليس له علاقة بأي جهة خارجية”.

وتابع الجولاني أن التشكيل الجديد يهدف إلى “العمل على إقامة دين الله وتحكيم شرعه وتحقيق العدل بين الناس والعمل على التوحّد مع الفصائل لرصّ صف المجاهدين ولنتمكن من تحرير أرض الشام من حكم الطواغيت والقضاء على النظام وأعوانه”.

أبو محمد الجولاني زعيم جبهة فتح الشام ( الوسط ) - "أبو عبد الله الشامي" "أبو الفرج المصري"

أبو محمد الجولاني زعيم جبهة فتح الشام ( الوسط ) – “أبو عبد الله الشامي”<
 > “أبو الفرج المصري”

وتفصيلا ، أعلن قائد “جبهة النصرة” السورية، المرتبطة بتنظيم القاعدة، أبو محمد الجولاني، مساء يوم الخميس، عن حلّ الجماعة، وتشكيل “جبهة فتح الشام” بديلاً عنها.

وفي أول ظهور علني للجولاني، أعلن القيادي في تسجيل صوتي على قناة “الجزيرة”، مساء اليوم، أن “جبهة فتح الشام” لن يكون لها علاقة مع أي جهة خارجية، شاكراً تنظيم القاعدة على “تفهمه” لفك الارتباط. 

وأكد الجولاني أن الهدف من فك الارتباط بالقاعدة “حماية الثورة السورية وجهاد أهل الشام، ودفع لذرائع المجتمع الدولي”.

وكانت مؤسسة المنارة البيضاء، التابعة لجبهة النصرة، نشرت صورة للجولاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق اليوم وهي المرة الأولى التي يظهر فيها بوجهه.

ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من بث المؤسسة نفسها تسجيلاً صوتياً دعا فيه نائب زعيم تنظيم القاعدة، أحمد أبو الخير، جبهة النصرة إلى “المضي قدماً بما يحفظ مصلحة الإسلام والمسلمين”، مضيفاً “نحثهم على اتخاذ الخطوات المناسبة تجاه هذا الأمر”، في إشارة إلى انفصال التنظيمين عن بعضهما.

وقال أبو الخير إن قرار الانفصال جاء بعد دراسة وضع “الساحة الشامية” عسكرياً وسياسياً، وما فيه من تحديات يعيشها المدنيون.

الى ذلك ، اعتبر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جيمس كلابر، أن إعلان تنظيم “جبهة النصرة” تغيير اسمه وانفصاله عن “القاعدة” ليس سوى خطوة تكتيكية.

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني، في خطاب تلفزيوني مسجل، فك ارتباط الجبهة في سوريا عن تنظيم القاعدة. وقال الجولاني: “نعلن وقف العمل باسم جبهة النصرة وتشكيل جماعة جديدة باسم جبهة فتح الشام”، متوجها بالشكر إلى قادة تنظيم القاعدة على ما أسماه “تفهمهم لضرورات فك الارتباط”.

وقد أعلنت واشنطن الرسمية أنها لا تزال تعتبر “جبهة النصرة” تنظيما إرهابيا رغم تغيير اسمه إلى “جبهة فتح الشام”.

الى ذلك ، فإن أحمد حسين الشرع، الطالب في كلية الإعلام بجامعة دمشق ، الذي يتذكر بعض زملاء الدراسة أنه ربما كان من ضمن “ثلة” من الطلاب الذين كانوا يفضلون الجلوس في المقاعد الخلفية، ينزوون تلافياً للاختلاط بزملاء الكلية (الفاسقين والعياذ بالله، كما كانوا يصفونهم)، هو نفسه من تقدم الصفوف بعد أن غادر مدرجات الكلية ، ليقود فيما بعد أحد أخطر التنظيمات المسلحة في الحرب السورية – تنظيم “جبهة النصرة في بلاد الشام”.

الشرع سابقاً، “الجولاني” لاحقاً، و”الفاتح” اليوم ظهر للمرة الأولى أمس، كاشفاً عن وجهه، ومرتدياً الطربوش والعِمَّة الشامية وبزة عسكرية، ليعلن عن فك ارتباط الجبهة في سوريا بتنظيم “القاعدة”.

قال الجولاني في خطاب تلفزيوني مسجل: “لم نعد “قاعدة”! قُضي الأمر بالشورى”. وهكذا أسقط  تسمية “جبهة النصرة”، معلناً فك الارتباط بـ”القاعدة”، بل أعلن عن تشكيل فصيل جديد سماه “جبهة فتح الشام”، ولا يرتبط بأي جهة خارجية، بحسب تعبيره. فأسقط معه الراية السوداء، مستبدلاً إياها براية الإسلام البيضاء، ومتوجهاً بالشكر إلى قادة تنظيم “القاعدة” على ما أسماه “تفهمهم لضرورات فك الارتباط”.

 زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، كان قد مهَّد الطريق أمام الجولاني، مؤكداً أن “النصرة” يستطيع التضحية بروابطه التنظيمية مع “القاعدة”، إذا كان ذلك لازماً للحفاظ على وحدته ومواصلة المعركة في سوريا.

وتوجه الظواهري إلى “النصرة” في تسجيل صوتي بالقول إن “أخوّة الإسلام التي بيننا هي أقوى من كل الروابط التنظيمية الزائلة والمتحولة، وإن وحدتكم واتحادكم وتآلفكم أهم وأعز وأغلى عندنا من أي رابطة تنظيمية”.

قرار فك الارتباط ليس جديداً؛ حيث كان مطروحاً منذ أن أُجبر “جبهة النصرة”، بضغط من “الخليفة البغدادي”، على كشف تبعيته لتنظيم “القاعدة” عام 2013؛ ما رتب تصنيفهما كتنظيمين إرهابيين بموجب قرار أممي في يونيو/حزيران من العام نفسه.

التنظيم، الذي كان الأكثر قوةً وثباتاً في مواجهة الجيش السوري وحلفائه خلال السنتين الماضيتين، حاول لاحقاً الذوبان في ائتلاف فصائل سمي”جيش الفتح”، وتلقى أكبر الدعم من دول الإقليم وعلى رأسها قطر وتركيا وغيرهما. ولذلك كانت خطة “النصرة” والدول الداعمة تقضي بإبعاد صبغة “القاعدة” المرتبطة بالإرهاب العالمي عن “المعارضة المسلحة”، لا سيما أن “النصرة” يمثّل وحده رأس الحربة الأقوى في الميدان السوري. لم تنجح الخطة، وبقيت “الجبهة” الجزء “الإرهابي” ضمن “جيش الفتح” المصنَّف معتدلاً دولياً!

إذاً، ما الذي دفع الجولاني والظواهري إلى القيام بهذه الخطوة اليوم؟ وكيف ستكون مآلاتها داخلياً على التنظيم نفسه، وعلى الحرب السورية؟ وخارجياً لدى دول الإقليم والقوتين العظميين، روسيا والولايات المتحدة، اللتين تنسجان هذه الأيام آخر خيوط اتفاقهما للبدء باستهداف “النصرة” و”داعش”؟

لا شك في أن التفاهم الروسي–الأمريكي دفع الجولاني والظواهري إلى اتخاذ خطوة الانسلاخ “الصوري” لـ”جبهة النصرة” عن التنظيم الأم “القاعدة”.

ولم يُخفِ الجولاني في كلمته التي ظهر فيها أمس، أن الخشية من هذا التفاهم هي أحد الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ خطوته الأخيرة، متذرعاً بحماية “أهل الشام من القصف”.

لكن انتصار حلب كان له الوقع الأقسى على رأس “النصرة”. فعملية حي بني زيد أدت إلى محاصرته في حلب، وقطع طرق الإمداد القادمة من “عاصمة الإمارة” في إدلب المفتوحة على الحدود التركية.

"جبهة فتح الشام" - الميثاق الشرفي

“جبهة فتح الشام” – الميثاق الشرفي

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الأمم المتحدة : مقتل 1959 عنصرا من عناصر القوات الأمنية العراقية خلال تشرين الثاني 2016

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: